(18) باب جواز الاغتسال عريانًا في الخلوة I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب جواز الاقتسال عريانا في الخلوة وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر
أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراتا ينظر بعضهم إلى سوءة بعض وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا
أنه آدر قال فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال فجمح موسى بإثره يقول ثوب حجر ثوب حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى قالوا والله ما بموسى من بأس فقام الحجر حتى
نظر إليه قال فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا ندب ستة أو سبعة ضرب موسى بالحجر نعم أولا فيه احتمال كبير أن بني إسرائيل في ذلك الوقت أنه لم يكن عندهم يعني واجب ستر العورة وهذا وارد وهذا
وارد أنه لم يكن واجبا عليهم وموسى كان يفعل ذلك حياء صلوات رب من شدة حيائه صلوات رب السلام عليه كان يستتر منهم وهذا وارد والشرائع وكما قال الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة
ومنهاجة فكانوا لا يغتسلون مع بعض ما عندهم أي مشكلة في هذا من حيث التشريع لكن موسى مع هذا كان يبتعد عنهم حتى إن بعضهم تكلم في موسى قال ما الذي يمنعه أن يغتسل معنا أكيد في شيء لعله
آدر آدر يعني عظيم الخصية يعني خصيته كبيرة جدا نوع من المرض فقدر الله سبحانه وتعالى أن موسى كان يغتسل وحده ووضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه جعل الله تبارك لذلك الحجر يعني هذه
الخاصية فانطلق الحجر بثوب موسى فلحق موسى بالحجر يناديه ثوبي ثوبي حجر يعني يا حجر أعطني ثوبي فرأوا موسى وليس فيه شيء وليس فيه بأس فعلموا أنهم اتهموه باطلا ثم توقف الحجر عند ذلك فأخذ
موسى ثوبه ثم لبسه وطار يضرب الحجر بعصاه ثوبه ثوبه ثوبه ثوبه ثوبه ثوبه ثوبه ثوبه ثوبه صلى الله عليه وسلم ذلك والله أعلم نعم