(14) باب المستحاضة وغسلها وصلاتها I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب المستحاضة وغسلها وصلاتها قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن امرأة مستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدع الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدمى وصلي حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد وأبو معاوية حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد كلهم عن هشام بن عروة بمثل حديث وكيع وإسناده وفي حديث قتيبة عن جرير قال جاءت فاطمة بنت أبي حبيش بن عبد المطلب بن أسد وهي امرأة منا وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره نعم لأن حماد بن زيد في هذا الحديث خالف مجموعة من الرواة وكيع والدراوردي وأبو معاوية وجرير وعبد الله بن نمير يعني كل هؤلاء خالفهم حماد بن زيد فيقول تركنا الحرف الذي جاء به وهو أنه أمرها بالوضوء زيادة ويقول لك أنه مسلم يقول لا لم يثبت هذا يعني انفرد به حماد بن زيد كل الرواة لا يقول توضئه فقط يقول توضئي وهو الصحيح أنه ليس فيه ذكر الوضوء وإنما أمرها بالاقتصاد تبع ثر الدم وانتهى الأمر نعم قال ليث بن سعد لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة ولكنه شيء فعلته هي وقال ابن رمح في روايته ابنة جحش ولم يذكر أم حبيبة نعم النساء يعني لهن أحكام تخصهن منها الحيض والنفاس وما شابه ذلك الحيض عند النساء يعني هو كتبه الله عليه النصير سبعة أو ستة أيام في كل شهر ما لم تكن حاملا أو تكون انقطع حيضها أو قبل البلوغ يعني قبل البلوغ لا تحيض إذا انقطع حيضها يعني كبرت في السن لا تحيض وإذا حملت لا تحيض لكن خلاف ذلك منذ تبلغ المرأة لأن الحيض علامة على البلوغ فتحيض في كل شهر ستة أو سبعة أيام بعض النساء تزيد وبعض النساء تنقص عن ستة أيام أو سبعة الشاهد من هذا أنه قد يزيد هذا الدم على النساء أحيانا وتزيد المدة وهذه يسمونها استحاضة استحاضة والاستحاضة تختلف عن الحيض أنها جروح داخل الجسم فيخرج بسببها الدم وهذا ليس حيضا وإذاك لا تترتب عليه حكام الحيض من ترك الصلاة وترك الصوم وعدم الطواف ولا يأتيها زوجها أحكام كثيرة تخص الحائض المستحاضة لا شأن لها بهذه الأحكام فالمستحاضة تصلي وتصوم يأتيها زوجها وتطوف في البيت ما عندها مشكلة المستحاضة وهذه جروح داخلية تسبب خروجها الدم فالنبي صلى الله عليه وسلم جاءت وفاطمة بنت حبيش وهما أخوات سبحان الله كنا كلهن يعني يستحضن فاطمة بنت أبي حبيش وزينب حمنا بنت جحش أخوة زينب وفاطمة بنت جحش أخوة زينب نعم حمنا وفاطمة بنت أبي حبيش وثالثة أنسيتها الآن هؤلاء كنا يستحضن فلقا استحيضت ست سنوات يعني مستمر معها الاستحاضة هذه فالنبي صلى الله عليه وسلم أرشدها أن تتوضأ لكل صلاة ما يلزمها الغسل وعندما تتوضأ إذا انتهى الحيض تغتسل ثم تتوضأ لكل صلاة وتصلي ولا شيء عليها خلاف ذلك حماد بن زيد كما قلنا يعني زاد أنها يجب عليها أن تتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا لا يجب لأن هذا جرح لا شيء فيه يعني فاطمة بنت أبي حبيش كانت تغتسل لكل صلاة هذا اجتهاد منها ولم يأمرها به النبي صلى الله عليه وسلم وإنما اجتهدت هي فكانت نفسيا كانت تغتسل لكل صلاة وهذه كلفة على المرأة ولا يجب عليها ولكنها هي كانت تفعل ذلك إنما أمرها النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء ولم يأمرها بالغسل صلوات ربي وسلامه عليه نعم فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي قالت عائشة فكانت تغتسل في مركن في حجرتي أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء قال ابن شهاب فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال يرحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتية والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي نعم على كل حال هنا قوله أن أم حبيبة بنت جحش ختنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الختن هو القريب من الزوج والصهر تطلق ويراد بها القريب من الزوج والزوجة قال الصهر فلان صاهره إما أن يكون من أقارب الزوجة الختن أقارب الزوجة الأحما أقارب الزوجة لما تقول فلان حماي المرة تقول حماي إذا قال النبي الحمو الموت هو أقارب الزوجة بالنسبة للزوجة أحماؤها أبو زوجها أخوة زوجها أبناء عم زوجها هو يسمى أحماء حما الأول أحدهم حمو أو حما وأقارب الزوجة يقال لهم أختان ولذلك لما تزوج علي فاطمة رضي الله عنها قال له بكر يا ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت ختن رسوله قريب من النبي وزوج ابنته والصهر يقال على الاثنين الحمو والختن فحمنة بن جحش أم حبيبة بن جحش كانت تستحاب يعني أكثر من ست إلى سبع سنوات فالنبي صلى الله عليه وسلم أرشدها إلى ما تفعل نعم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت استحيضت سبع سنين بمثل حديث عمر بن الحارث إلى قوله تعلو حمرة الدم الماء ولم يذكر ما بعده وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهرية عن عمرة عن عائشة أن ابنة جحش كانت تستحاض سبع سنين بنحو حديثهم قوله قبل قليل فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث من هشام فقال يرحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتية والله إن كانت لتبكي هند هذه أخت معاوية هند بن تأبي سفيان أخت معاوية لم تسمع بهذه الفتية وكانت يعني تبكي لأنها لا تصلي وتظن أن هذا حيضا أن هذا حيضا ولم يكن حيضا نعم قال وحدثنا محمد بن رمحن قال أخبرنا ليث حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن جعفر عن عراك عن عروة عن عائشة أنها قالت إن أم حبيبة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة رأيت مركنها ملآن دما فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي وصلي نعم يعني المستحاضة حكمها أنها إذا استمر الحيض معها تقدر يعني تنظر إلى أخواتها كم تحبنا إذا كان أخواتها لأن هذه أشياء يعني ممكن يعني تصير يعني وراثية أشياء وراثية يعني تكون مثل أخواتها أخواتها كم يحب خمسة أيام خلاص خمسة أيام حالها الغرق ثمانة أيام ثمانة أيام تشوف خواتها إذا ما عندها خوات أو خواتها أيضا مختلفات تشوف بنات عمها لأن هذا أشياء وراثية فإذا صار مع بنات عم ما حصل ما عندها بنات عم أو مختلفات يقول النبي صلى الله عليه وسلم تحيضين في كتاب الله كبنات آدم ستة أو سبعة أيام بس خلاص ثم ماذا تغتسل وتصلي وتعيش حياتها طبيعية نعم وين استمر الدم قال حدثني موسى بن قريش التميمي قال حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر قال حدثني أبي قال حدثني أبي حدثني جعفر قال حدثني أبي قال حدثني جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن عروة بن الزبيري عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت إن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم فقال لهم كثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي فكانت تغتسل عند كل صلاة نعم وهذه قلنا أم حبيبة واختها حمنا وفاطمة بنت حبيش هؤلاء اللي كنا يستحضنا نعم