(6) باب جواز نوم الجنب، واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ومحمد بن رمح قال أخبرنا الليث حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
حدثنا ليث عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن
شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد
بن جعفر حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد قال ابن المثنى في حديثه حدثنا الحكم سمعت إبراهيم يحدث وحدثني محمد بن أبي بكر وزهير بن حرب قال حدثنا
يحيا وهو ابن سعيد عن عبيد الله حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير واللفظ لهما قال ابن نمير حدثنا أبي وقال أبو بكر حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن
عمر قال يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن عمر استفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال
هل ينام أحدنا وهو جنب قال نعم ليتوضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء وحدثني يحيا بن يحيا قال قرأت على مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه تصيبه جنابة من الليل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ واغسل ذكرك ثم نم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة
عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث قلت كيف كان يصنع في الجنابة أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل قالت كل ذلك قد كان يفعل ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام قلت
الحمد لله الذي جعل في الأمر سعى وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حاء وحدثنيه هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب جميعا عن معاوية بن صالح نعم الإنسان إذا أتى أهله
إذا جامع أهله يستحب له أن يغتسل قبل أن ينام يغتسل ثم ينام ما ينام وهو جنب لكن لو قال أنا يعني لا أريد أن أغتسل متعب أريد أن أنا أقل شيء يتوضى ويغسل ذكره يعني يزيل الوسخ الذي عليه
سواء قلنا إنه نجس أو غير نجس المني ويتوضى للصلاة ثم ينام وهذا الوضوء طبعا لا يبيح له الصلاة من الغسل ولكنه يقول أهل العلم يخفف الجنابة ولا يزيلها يخفف الجنابة ولا يزيلها فلك أن
تتوضى وتنام ولك أن تغتسل وتنام كل هذا جائز إن شاء الله تعالى نعم ولا شك أن الأفضل الاقتسال تغتسل
ثم تنام هذا الأفضل وتصلي بعد ركعتين ركعتين الوضوء نعم نعم يعني الإنسان له أن يجامع أهله أكثر من مرة يعني إذا وجد في نفسه نشاطا وقوة بعد أن يجامع أهله ثم يريد أن يجامعها مرة ثم يقول
يتوضى أو يغتسل بين الجماعين إما يتوضى أو يغتسل بين الجماعين نعم وحدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعي بن الحراني قال حدثنا مسكين يعني بن أبو كير الحذاء عن شعبة عن هشام بن زيد عن أنس أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد نعم هذا يعني ليس دائما وإنما يكون فعله مرة صلى الله عليه وسلم أن يطوف على نساء بغسل واحد وهذا يؤكد أن المنين ليس بنجس أنه يأتي
نسائه بغسل واحد وهذا نادر لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجعل لكل واحدة ليلة كل واحدة لها ليلة وإنما كان يطوف على نسائه في العصر صلى الله عليه وسلم بعد صلاة العصر كان يمر على
نسائه كلهن ثم التي عندها الليلة يأتيها آخر وحدة فإذا جاءها خلاص لم يخرج إلا للصلاة فهذه ليلة تبدأ ليلتها أما أنه يطوف بغسل واحد يعني يجامعهن كلهن وأتي قوة أربعين صلى الله عليه وسلم
يستطيع ذلك صلى الله عليه وسلم لكن لم تكن هذه عادة لأن الله فعلها مرة ليبين جواز ذلك صلى الله عليه وسلم نعم