(2) باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد I كتاب الحيض I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب الاتجاه مع الحائض في لحاف واحد حدثني أبو الطاهر قال أخبرنا ابن وهب عن مخرمة حاء وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني مخرمة عن أبيه عن كريم بن مولى بن عباس قال سمعت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجع معي وأنا حائض وبيني وبينه ثوب نعم هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنها يعني ما يعني ما يتهور فيجامع أهله وهنا حيض مع هذا تقول لا تفعلوا ذلك أيكم يملكوا إربه قد تضعفوا عن هذا إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم الذي يملك إربه صلى الله عليه وسلم وهو المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه يأمر إحدانها تقول أن تلبس يعني إزارها تتزر ثم يباشرها يقبلها بعض الناس يأتي اليوم زوجته هي حاضر يأمرها أن تتعرى تماما ثم يقول أنا لن أجامع أنا لن أجامع لأنها حائض ثم بعد ذلك يفقد صوابه أثناء المداعبة ثم يجامعها ثم يقول ما قدرت طيب ما قدرت ثم قال لك أنك تنزع عنها ثيابها كلها والأصل أنها تبقى في سراويلها أو غير ذلك حتى لا يقع المحظور فبعض الناس يتساهل في هذا الأمر ثم يقول لم أملك نفسي فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو من هو كان يجعل الواحدة من هنا تلبس إزارها حتى لا يقع في هذا المحظور نعم نفسي قلت نعم فدعاني فاتجعت معه في الخميلة قالت وكانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة نعم أنا فستي يعني حظتي المعنى واحد النفاس والحيث تقريبا أحكامهما شبه واحدة نعم