(34) باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه I كتاب الطهارة Iصحيح مسلم Iالشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب الدليل على نجاسة البولي ووجوب الاستبراء منه قال وحدثنا أبو سعيد الأشجو وأبو كريب محمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش قال سمعت مجاهدا يحدث عن طاوس عن ابن عباس قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير واما الآخر فكان لا يستتر من بوله قال فدعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا حدثنيه أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا عبد الواحد عن سليمان الأعمش بهذا الإسناد غير أنه قال وكان الآخر لا يستنزه عن البول من البول نعم هذا فيه أكثر من مسألة حقيقة يعني أولا قول النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبرين قال إنهما ليعذبان هذه أمور غيبية هذه أمور غيبية وإنما أوحى الله بها لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال وما يعذبان في كبير وفي بعض طرق الحديث وإنه لكبير يعني ما يعذبان في كبير يعني ليس يعني لا يمكنهم التنزه منه هما هما وقع ألا إنه كبير يعني عند الله تبارك وتعالى هو ليس كبير عليهما في أن يتخلي عنه لكنه كبير عند الله من حيث أنه معصية قال أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة والنبي معروف نقل الكلام على جهة الإفساد وأما الآخر فكان لا يستثن من بوله وفي الحديث الآخر ذكره موسى من البول ففي الأولى من بوله هو الثاني من البول عموما سواء بوله أو بول غيره المهم لا يهتم لهذا الأمر وفي بعض الناس الحمد لله كمسلمين ما عندنا هذا الشيء لكن بعضهم قد يكون عنده هذا نادر لكن الكفار يبول ويلبس ملابسه وينصل لا يغسل ولا ينتبه ولا شيء هؤلاء كلهم داخلون في هذا لا يستنزه من البول يلوس ثيابه على بوله والعياذ بالله وذلك حتى حماماتهم لا ترا فيها الماء أبدا لأنهم لا يستخدمون الماء أصلا للتنظف من البول يبولون ثم ينصرفون وحتى الذين يبولونهم قيام الآن في بعض الحمامات حتى في بعض بلاد المسلمين يبول ويلبس ملابسه وينطلق بدون غسل ذكره من البول لا يصدق عليهم هذا الحديث لا يستنزه من البول أو لا يستنزه من بوله يقول فدعا بعسيب الرطب العسيب اللي هو السعف سعف النخل رطب يعني لم ييبس فشقه نصفي ووضع على هذا جزءا ووضع على هذا جزءا وهذا يدل على أنهما كان مسلمين كان مسلمين وبدليل النبي دعا لهما قال لعلهم يخفف عنهما صلى الله عليه وسلم ما لم ييبس أي إذا يبس انتهى الأمر يعني تخفيف يسير مؤقت إلى أن ييبس هذا فهل يعني يفعل المسلمون ذلك نقول أولا تحتاج أن تعرف أنه يعذب وهذا أمر غيبي إنما علمه النبي صلى الله عليه وسلم بإخبار الله له عن طريق الوحي فكيف تعرف أن هذا الإنسان يعذب لماذا يعني تفاول على الإنسان يعني الآن يعذب وكذا ما يدرك أنه يعذب لعله ينعم في قبره الشيء الثاني لم يكن من هدي الصحابة ولم يفعله النبي إلا مرة واحدة لهذه أو لم ينقل عن النبي إنه فعل هذا نعم جاء عن أحد الصحابة رضي الله عنه فعل هذا عند ميت شق عسيبا ووضعه على قبره فيعني ما يشدد في هذا الأمر لو فعله أحدهم نعم تظهر