(22) باب المسح على الخفين I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب المسح على الخفين حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وإسحاق بن إبراهيم وأبو كري بن جميعا عن أبي معاوية قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع واللفظ ليحيى قال أخبرنا
أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال بال جرير ثم توضأ ومسع على خفيه فقيل تفعل هذا فقال نعم قال الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسع على خفيه قال الأعمش قال إبراهيم كان يعجبهم هذا
الحديث لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال وحدثناه محمد بن أبي عمر قال حدثنا سفيان قال وحدثنا منجاب بن الحارث
التميمي قال أخبرنا ابن مسهر كلهم عن الأعمش في هذا الإسناد بمعنى حديث أبو معاوية غير أن في حديث عيسى وسفيان قال وكان أصحاب عبد الله يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير كان بعد نزول
المائدة طبعا هي من أواخر ما نزل في المدينة ومن القرآن وكانوا يرون أنها ناسخة أنه ما في شيء ما مسح على الخفيه انتهى فجرير بن عبد الله وذكر أنه رأى النبي سمسح على خفيه فقيل له لعل
هذا كان قبل المائدة قالوا هل أسلمت إلا بعد المائدة قالوا أنا إسلامي متأخر أنا أسلمت بعد نزول المائدة أصلا فكانوا يعجبهم هذا الحديث يعني هذا الحديث حاسم في هذه المساء أن النبي مسح
على خفيه بعد نزول آية المائدة على أن المسح على الخفين جائز مستمر نعم نعم هذا الحديث فيه يعني خلاف ما جاء عن عائشة رضي الله عنه قالت من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال
قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا جالسا فدل هذا على أن هذه عادته صلى الله عليه وسلم وهذه زوجته تخبر عن ذلك لكن حذيفة خارج المنزل يقول رأيت النبي يبول وهو قائم فهنا عائشة لا تعارض
وإنما عائشة حدثت بما رأت وحذيفة حدثت بما رأها لو قالت عائشة إذن قال رسول الله لا تبولوا وأنتم قيام نقول هنا تعارض فالنبي فعل هذا هذا غالب حاله أنه كان يبوله جالسا وحذيفة رأى النبي
يبول وهو قائم صلى الله عليه وسلم عليه فدل على أن غالب حال النبي يبول وهو جالس وأحيانا يبول وهو قائم كما في حديثه حذيفة والسباطة اللي مثل مقر الذي يضع فيه الناس يعني أوساخة أو ما
شارك ذلك من الأمور نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جريل عن منصور عن أبي وائل قال كان أبو موسى يشدد في البول ويبول في قارورة ويقول إن بني إسرائيل كان إذا
أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض فقال حذيفة لو جدت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نتماشى فأتى سباطة خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال
فانتبهت منه فأشار إلي فجئت فقمت عنده عقبه حتى فرغ نعم يعني يقول لا تشددوا في هذا المسألة سوياً يعني أصحاب الوسواس الآن عندما يقضون حاجة ثم يقول تشر علي البول وحتى يكون في الفرنجي
يعني الحمام الفرنجي يقول صغط على الماء
ثم نثر علي شيئاً ثم تنجت هذه المبالغات هذا الغلو وهذا كله من نساوس الشيطان يعني الإنسان يعني يسهل من هذه الأمور نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث وقال
وحدثنا محمد بن رمحي بن المهاجر قال أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن نافع بن جبير عن عروة بن المغيرة عن أبيه المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج
لحاجته فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء فصب عليه حين فرق من حاجته فتوضى ومسع على الخفين وفي رواية بن رمح ما كان حين حتى وحدثناه محمد بن مثنى قال حدثنا هذا الدقل عند المام مسلم يقول
هذا قال حين وهذا قال حتى والمام مسلم دقيق جدا في الألفاظ وفي الرواة وفي الألفاظ السماعة دقيق جدا يعني في هذه الأمور نعم وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن
سعيد بهذا الإسناد وقال فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم مسح على الخفين ويديه ويديه ويديه ويديه ويديه ويديه وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشر من جميعا عن عيسى بن يونس قال إسحاق
وأخبرنا عيسى قال حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقضي حاجته فلما رجع تلقيته بالإداوة فصببت عليه فغسل يديه ثم غسل وجهه ثم ذهب
ليغسل ذراعيه فضاقت الجبة ومسح رأسه ومسح على خفين ثم صلى بنا حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا زكريا عن عامر قال أخبرني عروة بن المغيرة عن أبيه قال كنت مع النبي
صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير في مسير وقف في سواد الليل ثم جاء فأفرقت عليه من الإداوة فغسل وجهه وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة فغسل
ذراعيه ومسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ومسح عليهما وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا عمر بن أبي زائدة عن الشعبي عن عروة بن
المغيرة عن أبيه أنه وضأ النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ ومسح على خفيه فقال له فقال إني أدخلتهما طاهرتين فقال له يعني ما غسلتهما قال أدخلتهما طاهرتين نعم هذه الحديث ذكرها المسلم فيها
أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح الخفيه وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يعني هذه المسألة يذكرها علماء أهل السنة في كتب الاعتقاد في كتب السنة يذكرونها لأنه لم يخالف
فيها أحد من أهل السنة أبدا وإنما خالف فيها الرافضة والخوارج وذلك يذكرونها في كتب العقيدة من باب أن هذه كأنها صارت من يعني الأمور التي يعرف بها السني من البدعي فصارت تذكر في كتب
العقيدة ونرى المسعى الخفين هكذا لكن هنا مسألة وهي أنه في حديث المغيرة رضي الله عنه نبي مسعى الخفين جاء عند أبي داود أن المغيرة أخبر النبي مسعى الجوربين وليس على الخفين وهذا تفرد به
هزيل بن شرحبيل وهو إن كان ثقة إلا إنه خالف الثقات كعروة بن مغيرة ومسروق وغيرهما كلهم يروون عن المغيرة هذا الحديث ومخرج في الصحيحين أنه مسعى الخفين ما ذكر الجوربين أبدا وأن رواية أن
النبي مسعى الجوربين شاذة لا تثبت أخرجها أبو داود والتلميذ وغيرهما وهي شاذة لا تثبت والصحيح أن النبي مسعى الخفين ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مسعى الجوربين أبدا وإنما قال
أهل السنة أو قال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم أما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يثبت شيء من ذلك وإنما بعضهم قاله من باب أنه يعني جاء عن
كثير من الصحابة حتى أنهم بلغوا أكثر من أحد عشر صحابياً وبعضهم قال قياساً عن الخف ومنع من ذلك الأحناف لا يرون المسعى الجوارب وإنما يرون المسعى الخفين يقول هذا هو الثابت عن النبي صلى
الله عليه وسلم والمسعى الجوارب ثابت عن الصحابة رضي الله عنهم وقاسوه على الخف أيضاً لكن حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مسعى الجوربين لا يثبت وإنما شذ به هزيل رحمه الله تبارك
وتعالى نعم ويشترط في الخف أن يكون طاهراً ويشترط في لبسه أن يلبس على طهارة كاملة يعني على وضوء كامل بعد أن تتوضى وضوءاً كاملاً تلبس هذا الخف نعم