139- تفسير قوله تعالى:(أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب ..) الآية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأن تنتلون الكتاب أفلا تعقلون أتأمرون الناس بالبر هذا أيضا خطاب لبني إسرائيل كل الخطاب تتمر عنه تقريبا من تسعين آية كلها في الخطاب لبني إسرائيل قصص بني إسرائيل أحداث بني إسرائيل أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم دائما الإنسان يبدأ بنفسه يعني الإنسان دائما يبدأ بنفسه إذا أراد أن يصلح يصلح نفسه ثم يبدأ بإصلاح الآخرين والله ينكر عليهم ذلك تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم تأمرون الناس بالصلاة وأنتم لا تصلون تأمرون الناس بالزكاة وأنتم لا تزكون تأمرون الناس بالصلاة وأنتم غير صالحين لا يصلح هذا أبدا أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب يعني عندكم علم وهنا لا شك أن الذي عنده علم العلم يكون حجة عليه ويكون عذابه أشد من عذاب الذي لا علم عنده كالجاهل مثلا أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم أفلا تعقلون هذه الأولى الثانية يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون قال والثالثة قال وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن حققت هذه الآيات فاذهب وأمر المعروف أنها عن المنكر فالقصد أن الإنسان لابد أن يبدأ بنفسه لابد أن الإنسان يبدأ بنفسه وإذاك يقول الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى أو قبل الشافعي أبو الأسود الدؤلي يقول لا تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيمه أما الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى فيقول كحامل لثياب الناس يغسلها وثوبه غارق في الرجس والنجس يواعظ الناس نعم يقول يواعظ الناس عما أن تفاعله يا من يعد عليه العمر بالنفس احفظ لشيبك من عيب يدنسه إن البياضة قليل الحمل للدنس كحامل لثياب الناس يغسلها وثوبه غارق في الرجس والنجس ترج النجاة ولم تسلك طريقتها إن السفينة لا تجري على اليبس إن الإنسان يبدأ بنفسه ولكن هنا مسألة هل يعني هذا الكلام أن الإنسان لا يأمر ولا ينهى حتى يكون كاملا من هذا الكامل لا يوجد هذا الكامل والله تبارك وتعالى يقول كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وهذه الأمة التي مدحها الله تبارك وتعالى هي التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم خطأ إذن خطأون ويأمرون بالمنكر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهذا الذي يجب أن يكون أن نأمر بالمعروف أن ننهى عن المنكر ولو كنا خطائين يقول سعيد بن جبير رحمه الله تبارك وتعالى لو كان لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا الكامل الذي لا يفعل المنكر ولا يترك المعروف فلن يأمر ولن ينهى أحد من هذا الإنسان الكامل فأنت مأمور بأمرين مأمور بأمرين مأمور أن تأتي المعروف أن تبتعد عن المنكر هذا الذي يخصك ومأمور أن تأمر بالمعروف أن تنهى عن المنكر فإذا كان هذا الإنسان ترك المنكر وفعل المعروف وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر هذا أخذ الأجرين إذا كان هذا الإنسان أمر بالمعروف ونهى عن المنكر لكنه يفعل المنكر ويترك المعروف فهذا عليه وزر وله أجر أجر ماذا؟ أجر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ووزر ماذا؟ وزر فعل المنكر وترك المعروف فإذا هذا الإنسان ترك المعروف وفعل المنكر ولم يأمر بالمعروف ولم يهنى عن المنكر كان عليه إيش؟ وزران وزر فعل المنكر وترك المعروف ووزر ترك الأمر والنهي وعندك أمران إذن ولذلك قد يكون الإنسان مبتلى بشرب الخمر مثلا وراء إنسان يشرب الخمر يقول له لا تشرب الخمر مع أنه واقع في هذه المعصي ينهى عنه وهذا ترى يقع منك جميعا إذا كانت تقع لنا بعض المعاصي يعني نمنع الآخرين منها وأعطيكم مثالا أنا رأيته قبل يومين حقيقة يعني ولعل البعض إذا رأى لعله جديد يعني طلعت على يعني فيديو الطفل صغير يأتي لأناس يدخنون ومعه سجارة فيقول ولعلي يقول له فيقول له لا لا لا لا تشرب هم يدخنون يقول لا تشرب لماذا تريد دخان قال أنت تشرب أنا ولد أن أشرب دخان قال لا لا تضرك تضرك تضرك يقول لا ما فيها شيء كذا يحاول المهم فيمنعونه من ذلك فيذهب إلى آخر الكل منعه ولم يعني يرض أحد أن يدخن هذا الطفل الصغير ثم بعدها أعطاهم رسالة يعني هذه النصيحة التي وجهتها لي ابدأ بها بنفسك يعني أنت أترك الدخان أيضا فالقصد إذن يعني فاعل المعصية وإن كانه مبتلى بهذه المعصية فعليه أن ينهى غيره لكن طيب قد يقول قال طيب ما الفرق بين هذا وبين الحديث الذي ذكرته قبل قليل حديث أسامة الذي يدور بأمعائه كما يدور الحمار بالرحة هذا الرجل كان ينافق هذا الرجل كان ينافق لا ينصح الناس بإخلاص ولكن يريد أن يظهر لهم أنه كامل وهو ممن قال الله قال النبي فيهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها فهو أصلا كاذب عندما يأمر المعروف كاذب عندما ينهى المكر لكن إذا كان الإنسان صادقا في أمره صادقا في نهيه لكنه مبتلى فإن عليه أن ينهى ويأمر وإن كان هو مبتلى بهذا الأمر وبعض أهل العلم قال قال يأمر وينهى بغير الذي هو ابتلي به يعني يكون هو مبتلى بشرب الخمر فينهى عن الزينة أو ينهى عن الربا أو ينهى عن الكذب أو ينهى عن الغشوة هكذا وهذا قد تجده في بعض الناس يكون مبتلى في شرب الخمر لكنه في الأموال وكذا يحرم ويحلل هذا حرام هذا حلال هذا ربا هذا كذا هذا كذا وهذا شيء جيد أنه يحرم ويحلل لكن لعل الله تبارك أن يهديه ويترك ما هو عليهم يا المعصف فالقصد إذن قول الله تبارك وتعالى عن بني إسرائيل أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون تعلموا يعني أنت تعلم الناس وتأمرون ما في عقل عندك لماذا لا تبدأ بنفسك ابدأ بنفسك فانهى عن غيها يجب أن يبدأ الإنسان بنفسه وهذا لا شك خطاب لبني إسرائيل ونحن أيضا مخاطبون بهذا الأمر