(12) باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء حدثني أبو كريب محمد بن العلاء والقاسم زكريا بن دينار وعبد بن حميد قالوا حدثنا خالد مخلد عن سليمان بن بلال قال حدثني عمارة بن غزية
الأنصاري عن نعيم بن عبد الله المجمر أنه قال رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يتوضى فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد
ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضى وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم
الغر المحجلون يوم القيامة من أسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن السعيد بن أبي هلال النعيم بن
عبد الله أنه رأى أبا هريرة رضي الله عنه يتوضى فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجلي حتى رفع إلى الساقين ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يأتون يوم
القيامة غر المحجلين من أثر الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل نعم هنا النعيم المجمر هذا كان يبخر المسجد لذلك سمي المجمر ويضع البخور في المسجد يعني يأتي بالمجامر ويضع البخور
فسمي نعيم المجمر وأما نعيم المجمر وأما الحديث ففي بعض طرق هذا الحديث أن أبا هرية يقول لو أعلم أنك تراني ما فعلت ذلك وهي الإطالة الزائدة أبو هرية رضي الله كان يعني الآن وضوءنا إلى
المرافق أبو هرية كان يشرع في العضد يعني يقسل جزءا من العضد وفي القدمين يشرع في الساق وهذا لم يكن يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا كان يبالغ فيها أبو هريرة من باب التأكد أن
الوضوء سليم مئة بالمئة وأخذ هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أمتي أتوني يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فكان يطيل لأجل ذلك لكن الزيادة التي في آخر الحديث أن استطاع منكم
أن يطيل غرته فليفعل نص أهل العلم على أنها ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأنها من كلام أبي هريرة يعني أبو هريرة لما روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله إن
أمتي يأتوني يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء انتهى حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل هذا من كلامه وليس من كلام النبي صلى الله
عليه وسلم لأمرين اثنين أما الأمر الأول فورت حديث أخرى عن أبي هريرة ليس فيها من استطاع منكم أن يطيل غرته ودل على أنها زائدة الأمر الثاني قال بعض أهل العلم أن هذا لا يمكن أن يكون من
كلام النبي صلى الله عليه وسلم إن من استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل الغرة في الوجه ووجه ما في زيادة زيادة في اليدين والرجلين يعني زيادة تكون في التحجيل وليس في الغرة لذلك لا يمكن
أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن من استطاع منكم أن يطيل غرته الغرة لا تطال أبدا لا يمكن أن يطيلها الإنسان لكن يمكن أن يطيل التحجيل ممكن التحجيل في القدمين فهذا وارد أما في الوجه
لا يمكن وذلك نص أهل العلم أن هذا من كلام أبي هريرة ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا أبو كريب وواصل بن عبد الأعلى واللفظ لواصل قال حدثنا ابن فضيل عن أبي محمد مالك
الأشجاعي عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله قالوا يا نبي الله
أتعرفنا قال نعم لكم سيمة ليست لأحد غيركم تردون علي غرى محجلين من آثار الوضوء وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون فأقول يا ربي هؤلاء من أصحابي كن فيقول وهل تدري ما أحدثوا بعدك نعم هنا
في ناس يصدهم النبي وفي ناس تصدهم الملائكة الذين يصدهم النبي صلى الله عليه وسلم الذين من غير أمته فقالوا كيف تعرفوا أمتك من غيرهم قال أعرفكم بآثار الوضوء تأتون غرى محجلين من آثار
الوضوء ما يدل على أن الأمم السابقة ما كان عندهم الوضوء الذي عندنا نحن في صلاتنا قد يكون عندهم وضوء لكن ليس كالوضوء الذي عندنا هذا أمر ثاني يصدون تصدهم الملائكة فالنبي يقول أصحابي
في رواية يقول أمتي أمتي فتقول له الملائكة إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا واختلف أهل العلم في هؤلاء من يكونون وجمهور أهل العلم على أن هؤلاء هم المنافقون الذين لم يكن
يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم أو أنهم المرتدون وذلك جاء في بعض إنهم لم يزالوا مرتدين منذ فارقتهم وهؤلاء كانوا ظاهر
الأمر من أصحابه لكن ارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقامت حروب الردة وقيل إن على قوله أمتي أمتي فيكون المقصود من هؤلاء أهل البدع الذين انحرفوا عن
صراط المستقيم والله أعلم نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن والذي نفسي بيده إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبلة الغريبة عن حوضه قالوا يا رسول
الله وتعرفنا قال نعم تريدون علي غر محجلين من آثار الوضوء ليست لأحد غيركم حدثنا يحيى بن أيوب وسريج بن يونس وقطيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا
يحيى بن أيوب وسريج بن يونس قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم
لاحقون وددت أن قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأتي بعد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن
رجلا له خيل غير محجب بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غر محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا لا يذادن رجال عن حوضي كما يذاد
البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معنو قال حدثنا
مالك جميعا عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون
بمثل حديث إسماعيل بن جعفر غير أن حديث مالك فلا يذادن رجال عن حوضي