(1) باب فضل الوضوء I كتاب الطهارة I صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم علينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت
الخامس عشر من شهر جمادة الآخرة لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس من الشهر الثاني عشر من سنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح
عليه السلام ومع قراءة السند الصحيح للإمام مسلم بن الحجاج أبي الحسين النسابوري القشيري المتوفى سنة إحدى وستين ومئتين من الهجرة نبدأ الآن بكتاب الطهارة نعم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح بسم الله الرحمن
الرحيم كتاب الطهارة حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا حبار بن هلال قال حدثنا أبان قال حدثنا يحيى أن زيدا حدثه أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأان أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو
النفس فمعتقها أو موبغها نعم شوف سبحان الله قبله الصلاة نور والصبر ضياء الصلاة نور والصبر ضياء النور يعني يضيء للناس وليس فيه أي أذى بينما الضياء وهو نور القمر وأما الضياء فهو ضياء
الشمس وضوء الشمس مع أنه منير أكثر من القمر إلا أنه فيه أيضا حرارة وإذا قال الصبر ضياء لأنه فيه حرارة الصبر لأنه فيه ألم الصبر فيه ألم خاصة مصائب الدنيا وغير ذلك فيها من الألم فإذاك
سماه ضياء نعم