(84) باب أدني أهل الجنة منزلة فيها/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
37:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل فقال أي ربي قدمني إلى هذه الشجرة ونحن في ظلها وساق الحديث بنحو حديث بن
مسعود ولم يذكر فيقول يا ابن آدم ما يصرين منك إلى آخر الحديث وزاد فيه ويذكره الله سلكذا وكذا فإذا انقطعت به الأماني قال الله هو لك وعشرة وعشرة أمثاله قال ثم يدخل بيته فتدخل عليه
زوجتاه من الحور العين فتقولان الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك قال فيقول ما أعطي أحد مثل ما أعطيته ما يدري غيره ماذا أخذه لكن هو يرى هذا أنه ما أعطي أحد مثل ما أعطيه هو نعم قال
حدثنا سعيد بن عمر الأشعثي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن مطرف وابن أبجر عن الشعبي قال سمعت المغيرة بن شعبة رواية إن شاء الله حاء وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا سفيان قال حدثنا مطرف بن
طريف وعبد الملك بن سعيد سمع الشعبية يخبر عن المغيرة بن شعبة قال سمعته على المنبر يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثني بشر بن الحكم واللفظ له قال حدثنا سفيان بن عيينة
قال حدثنا مطرف وابن أبجر أنه ما سمع الشعبية يقول سمعت المغيرة بن شعبة يخبر به الناس على المنبر قال سفيان رفعه أحدهما أراه بن أبجر قال سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة فيقال له
أدخل الجنة فيقول أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا فيقول رضيت رب فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله
ومثله فقال في الخامسة رضيت رب فيقول هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك قال ربي فأعلاهم منزلة قال أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن
ولم يخطر على قلب بشر قال ومن صداقه في كتاب الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين الآية نعم في هذا الحديث أن موسى عليه السلام سأل ربه تبارك وتعالى عن أدنى أهل الجنة منزلة
فقال ربي أن يدخل أهل الجنة في الجنة فيقال له ألا ترضى أن يكون لك مثل ملك ملك ملك ملك ملك من ملك الدنيا فيقول رضيت يا رب يقول لك مثله ومثله ومثله ومثله ومثله خمس مرات فما يصبر ربي
فيقول بس رضيت يا رب لكن هذه بس من عندي فيقول رضيت يا رب يعني بالخامسة فيقول لك عشرة أمثالي واختلف أهل العلمي ولك عشرة أمثالي عشر أمثال المرأة وعشر أمثال الخمسة فإذا كان عشر أمثال
الخمسة فيكون خمسين وإذا كان عشر أمثال المرأة فيكون عشر ولذلك قال في الحديث السابق فيرى أنه لم يعطى أحد في الجنة مثل ما أعطيه هو فذلك فضل الله يؤتيه من شأن صلهم وفضلي سبحانه وتعالى
نعم أما على أهل الجنة منزلة لما سأل موسى ربه تبارك وتعالى قال أولئك الذين أردت أولئك أرستك كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عينهم ولم تسمع أذنهم ولم يخطر على قلب البشر فالله يجعلنا
وياكم منهم نعم ودثنا عبيد الله الأشجاعي عن عبد الملك بن أبجر قال سمعت الشعبية يقول سمعت المغيرة بن شعبة يقول وعلى المنبر إن موسى عليه السلام سأل الله عز وجل عن أخس أهل الجنة منها
حظا وساق الحديث بنحوه أخس يعني أقل مو أخس بمعنى خايس لا أخس بمعنى أقل وإذاك جاء في أثر أسماء بنت عميس رضي الله عنها تزوجها أبو بكر الصديق ثم توفي بعد ذلك ثم لما انقضت عدتها تزوجها
علي بن أبي طالب وأنجبت للجميع أنجبت لجعفر وأنجبت لعلي وأنجبت لأبي بكر فتزوجها علي بن أبي طالب ويذكر أن علي ينسألها يوما قال من تختارين في الجنة جعفرا أو أبا بكر أو أنا يعني شلون
علي الجنة يعني من تكلين معاه فقالت لثلاثة أنت أخسهم خيب تقصد أقلهم ولا تقصد من الخسة وإنها تقصد بالأقل نعم فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه يقال له
فإن لك مكان كل سيئة حسنة فيقول ربي قد عملت أشياء لا أراها ها هنا فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجده يسفى الله هو يقول عرضت عليه الصغائر فقط فعندما تعرض عليه
يقول وين الكبائر مستورة فيقال بدلنا هذه بحسنة فيقول عندي كبائر يعني يريد أن تبدل أيضا حسنة يخبر عن نفسه مع الله يذكر يعني شوفوا يعني هذه الأحاديث عندما يقراها الأنسان ينبغي له أن
يتأثر حقيقة وكيف كرم الله سبحانه وتعالى وكيف عفوه جل وعلا وأن يسأل الله تعالى أن يجعلهم من من يعفو عنهم وأن يستر عليهم وأن يغفر لهم فالله نغفر لنا جميعا نعم فكلاهما عن الأعمش بهذا
الإسناد فالأول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنظرون فيقولون ننظر ربنا فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليك فيتجلى لهم يضحك قال فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل إنسان منهم منافق أو
مؤمن نورا
ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضواء
نجم في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيره فيجعلون بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى
ينبتوا نبات الشيء في السيل وعشرت أمثالها معها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر أنه سمع جابرا يقول سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم بأذنه يقول إن الله يخرج
ناسا من النار فيدخلهم الجنة ويدقوا من الشعر هذا من كلام أبي سعيد وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو موقوف على أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لما ذكر الصراط قال أدقوا من الشعر
وأحدوا من السيف ولكن قال أهل العلم هذا مما لا يقال بالرأي فهو موقوف وله حكم مرفوع صحيح لم ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن يقينا أنه سمعه من النبي قال حدثنا أبو الربيع قال
حدثنا حماد بن زيد قال قلت لعمر بن دينار أسمعت جابر بن عبد الله يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة قال نعم حدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا أبو
أحمد الزبيري قال حدثنا قيس بن سليم العنبري قال حدثني يزيد الفقير قال حدثنا جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلتنا قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات
وجوههم حتى يدخلون الجنة نعم هنا دارات الوجوه يعني دائرة الوجه وفي الحديث السابقة إلا موضع السجود موضع السجود ولما كان الوجه يعني يسجد كله والجبهة والأنف تسجد لله تبارك وتعالى فصار
بقية الوجه تبعا صار بقية الوجه تبعا للأنف وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو عاصم يعني محمد بن أبي أيوب قال حدثني يزيد الفقير قال كنت قد شغفني رأي من رأي
الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج
ثم نخرج على الناس قال فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم جالس إلى سارية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فإذا هو قد ذكر الجهنميين قال فقلت له يا صاحب رسول الله
ما هذا الذي تحدثون والله يقول إنك من تدخل النار فقد أخزيته وكل ما أرادوا أن يخرجوا منها أعيد فيها فما هذا الذي تقولون قال فقال أتقرأ القرآن قلت نعم قال فهل سمعت بمقام محمد عليه
السلام يعني الذي يبعثه الله فيه قلت نعم قال فإنه مقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يخرج الله به من يخرج قال ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه قال وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك
قال غير أنه قد زعم أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها قال يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم قال فيدخلون نهرا قال فيدخلون نهرا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم
القراطيس فرجعنا قلنا ويحكم أترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد أو كما قال أبو نعيم ولكن مصيرهم في النهاية إلى النار تقول الله
تبارك وتعالى إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء القول الثاني قول الخوارج والخوارج يرون أن أهل الكبائر كفار في الدنيا والآخرة وأنهم مخلدون في نار جهنم إن ماتوا على
كبائرهم والقول الثالث قول معتزلة فقالوا هم في منزلة بين المنزلتين في الدنيا وفي الآخرة هم كفار خالدون في النار كقول الخوارج والقول الرابع وهو قول المرجئة ويرون أن أهل الكبائر كباقي
المؤمنين طالما أنهم مؤمنون فكبائرهم لا تضر ولا شك أن الصحيح وقول أهل السنة والجماعة وأنهم تحت المشيئة وأنهم لا يخلدون في النار وهذا يزيد لما سمع كلام جابر رضي الله عنه اقتنع وقال
أتعلم المقام المحمود أبعثك الله مقام محمودة قال نعم قال إذن هي هذه الشفاعة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فرجع عن قوله نعم وهذا فيه أن بعض الناس قد يكون متبعا لقوم ولم يسمع غيرهم
وإذا كان الإنسان مفروض أن يسمع قول غيرهم يعني لا تسمع فقط قول شيخك اسمع قول غيره فلا تعرف خطأ شيخك إلا إذا سمعت قول غيره من من هو يماثله أو قريب منه نعم قال حدثنا هداب بن خالد
الأزدي قال حدثنا حماد بن سلمة عن أبي عمران وثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت أحدهم فيقول أي ربي إذ
أخرجتني منها فلا تعدني فيها فينجيه الله منها قال ابن حسين الجحزري ومحمد بن عبيد الغبري واللفظ لأبي كامل قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك وقال ابن عبيد فيلهمون لذلك فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيأتونا آدم صلى الله عليه وسلم
فيقولون أنت آدم أبو الخلق خلقك الله بيده ونفق فيك أمر روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها
ولكن ائتو نوحا أول رسول بعثه الله قال فيأتونا نوحا صلى الله عليه وسلم فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها ولكن ائتو إبراهيم صلى الله عليه وسلم الذي اتخذه الله
خليلا فيأتونا إبراهيم صلى الله عليه وسلم فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها ولكن ائتو موسى صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله وعطاه التوراة فيقول لست هناكم ويذكر
خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها ولكن ائتو عيسى روح الله وكلمته فيقول لست هناكم ولكن ائتو محمد صلى الله عليه وسلم عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيأتوني فأستأذن على ربي فيؤذن لي فأنا رأيته وقعت ساجدا فيدعني الله ما شاء الله فيقال يا محمد ارفع رأسك قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي
ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني قال ارفع رأسك يا محمد قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد
يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة قال فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال فأقول يا ربي ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود قال ابن عبيد
في روايته قال قتاده أي قتاده أي وجب عليه الخلود وحدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون بذلك أو يلهمون ذلك بمثل حديث أبي عوانة وقال في الحديث ما آتيه الرابعة أو أعود الرابعة فأقول يا ربي ما بقي إلا من حبسه القرآن حدثنا محمد بن
مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله المؤمنين يوم القيامة فيلهمون لذلك بمثل حديثهما وذكر في
الرابعة فأقول يا ربي ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود وحدثنا محمد بن منهال الضرير قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة وهشام صاحب الدستوائي عن
قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن مثنى قال حدثنا معاذ وهو بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيره ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما
يزن شعيره
ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيره زاد بن منهال في روايته قال يزيد فلقيت شعبة فحدثته بالحديث فقال شعبة حدثنا به قتادة عن أنس بن مالك رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث إلا أن شعبة جعل مكان الدرة مكان الدرة جعل مكان الدرة ذرة الذرة بالذال أو بالدال الذرة نملة والذرة المعروف الذر اللي هو اللكل هذا الذر
فالذر بالفتح فتح الذال هو النمل النمل الأصفر الصغير ما له وزن كلش وأما الذرة فهي النبات المعروف حبوب الذرة قال إلا أن شعبة جعل مكان الذرة ذرة قال يزيد صحف فيها أبو بسطان وربيع
العتكي قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا معبد بن هلال العنزي حا وحدثناه سعيد بن منصور واللفظ له قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا معبد بن هلال العنزي قال انطلقنا إلى أنس بن مالك رضي
الله عنه وتشفعنا بثابت فانتهينا إليه وهو يصلي الضحى فاستأذن لنا ثابت فدخلنا عليه وأجلس ثابتا معه على سريره فقال له يا أبا حمزة وانك من أهل البصرة يسألونك أن تحدثهم حديث الشفاعة قال
حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال إذا كان يوم القيامة ماجى الناس بعضهم إلى بعض فيأتون آدم فيقولون له اشفع لذريتك فيقولوا لست لها ولكن عليكم بإبراهيم عليه السلام فإنه خليل الله
فيأتون إبراهيم فيقولوا لست لها ولكن عليكم بموسى عليه السلام فإنه كليم الله فيؤتى موسى فيقولوا لست لها ولكن عليكم بعيسى عليه السلام فإنه روح الله وكلماته فيؤتى عيسى فيقولوا لست لها
ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم فأوتى فأقولوا أنا لها فأنطلقوا فأستأذن على ربي فيؤذن لي فأقوم بين يديه فأحمده بمحمد لا أقدر عليه الآن يلهمنيه الله ثم أخر له ساجدا فيقالوا لي يا
محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول ربي أمتي أمتي فيقالوا انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من برة أو شعيرة من إيمان فأخرجه منها فأنطلقوا فأفعل ثم أرجع
إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقالوا لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول أمتي أمتي فيقالوا لي انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان
فأخرجه منها فأنطلقوا فأفعل ثم أعود إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقالوا لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يا ربي أمتي أمتي فيقالوا لي انطلق
فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار فأنطلقوا فأفعل هذا حديث أنس الذي أنبأنا به فخرجنا من عنده فلما كنا بظهر الجب قلنا لو ملنا إلى الحسن
فسلمنا عليه وهو مستخف في دار أبيه خليفة قال فدخلنا عليه فسلمنا عليه فقلنا يا أبا سعيد جئنا من عند أقيك أبي حمزة فلم نسمع مثل حديث حدثناه في الشفاعة قال هيه فحدثناه الحديث فقال هيه
قلنا ما زادنا قال قد حدثنا به منذ عشرين سنة وهو يومئذ جميع ولقد ترك شيئا ما زادناه فقلنا له حدثنا فضحك وقال خلق الإنسان من عجل ما ذكرت لكم هذا إلا وأنا أريد أن أحدثكمه ثم أرجع إلى
ربي في الرابعة فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطى واشفع تشفع فأقول يا ربي إذن لي في من قال لا إله إلا الله قال ليس ذاك لك أو قال
ليس ذاك لك ولكن وعزتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي لأخرجن من قال لا إله إلا الله قال فأشهد على الحسن أنه حدثنا به أنه سمع أنس بن مالك أراه قبل عشرين سنة وهو يومئذ جميع ويثبتون هذه
الشفاعة وهي الشفاعة العظمى وهو المقام المحمود للنبي صلى الله عليه وسلم كل هذا لا ينكره أحد يثبتون المقام المحمود وشفاعة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم ليغضي الله بين الخلاق ولكن
الذي ينكرون كما مر بنا هو الشفاعة له الكبائر هذا الذي ينكره الخبارج والمعتزلة على كل حال فهذه كما قلنا يثبتها الجميع في قوله فيأتون آدم ثم إبراهيم ثم نوحا ثم إبراهيم ثم موسى ثم
عيسى وكل واحد يقول لست لها أو لست هناكم كلها فيها أن الجميع يعلم أنه ليس أهلا لهذا وأهل ذلك هو محمد صلى الله عليه وسلم وآدم عليه الصلاة والسلام يقول خلقك الله بيده يخطئ البعض اليوم
فيقول كل ابن آدم خلقهم الله بيده هذا غير صحيح وإنما هذه مزيئة لآدم عليه السلام ولا يقال ابن آدم أو ابناء آدم كلهم خلقهم الله بيده وأكرمهم الله بيده لا وإنما خلق أباهم آدم عليه
السلام وإذا ذكرت هذه ميزة لآدم الصلاة والسلام ويأتون أنه يقول خلقك الله بيده هكذا يقولون له هذا أمر الأمر الثاني عندما يقول عن عيسى روح الله أي الروح التي من الله الروح التي من
الله وهذه النسبة كما يقال إذا قيل روح الله بيت الله ناقة الله عبد الله هذه نسبة تشريف وأما إذا قيل سمع الله بصر الله يد الله فهذه نسبة إضافة والفرق بين هذا وهذا أنه من كان يعني قيل
فيه روح الله أو ناقة الله أو بيت الله وعبد الله إذا كان جسدا قائما بذاته شيئا قائما بذاته فهذا نسبة تشريف وإذا لم يكن شيئا قائما بذاته وإنما قائم بغيره فهي صفة لله تبارك وتعالى ما
في سمع الله تشوفه يمتع أو بصر الله إذن هي صفة لكن في ناقة الله تشوفها في عبد الله تشوفها في روح الله تشوفها في بيت الله تشوفها إذن هذه إضافة تشريف كذلك يأتون إلى محمد صلى الله عليه
وسلم يقول فأسجدوا وأدعو الله تبارك وهذا فيه أنه لله تبقى أكثر من 99 اسم لأنه يلهم محامد لا يعلمها أن يحمد الله بأسماء يعرفه الله إياها في ذلك اليوم العظيم الله يؤتيه من يشاء كذلك
في قوله الذرة والذرة قلناها كذلك قوله وهو مستخف في دار أبي قليفة هذا في زمن الحجاج حيث كان الحجاج قد أهدر دم الحسن البصري فاختفى منه خشية أن يقتله الحجاج طبعا قول الحسن البصري عفوا
قول الحسن البصري يعني أضاف أنسام إما تركه يعني تعمدا وإما نسيه أو اختصر الحديث وهو أنه زاد في الرابعة وقال حدثني قبل عشرين سنة والحسن البصري تابع من كبار التابعين أو من أواصل
التابعين وأنس بن مالك من أصغر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم الله رحمه الله حدثنا أبو بكر وابن أبي شيبة ومحمد ابن عبد الله ابن نمير واتفق في سياق الحديث إلا ما يزيد أحدهما من
الحرف بعد الحرف وقال حدثنا أبو حيان عن أبي زرعة عن أبي هريث رضي الله عنه أنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة فقال أنا سيد
الناس يوم القيامة وهل تدرون بما ذاك يجمع الله يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدن الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون وما لا
يحتملون فيقول بعض الناس لبعض ألا ترون ما أنتم فيه ألا ترون ما قد بلغكم ألا تنظرون إلى من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض إيتوا آدم فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر
خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى نماح فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول آدم إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله وإنه قد كانت
لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى الأرض وسماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا
ترى ما قد بلغنا فيقول لهم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي نفسي فيأتون إبراهيم فيقولون أنت نبي الله وخليله
من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول لهم إبراهيم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله وذكر كذباته نفسي نفسي
اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى صلى الله عليه وسلم فيقولون يا موسى أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض أنت رسول الله فضلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك
ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول لهم موسى صلى الله عليه وسلم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قتلت نفسا لم أمر بقتلها نفسي
نفسي اذهبوا إلى عيسى صلى الله عليه وسلم فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمة منه ألقاها إلى مريم وروح منه فاشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول
لهم عيسى صلى الله عليه وسلم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولم يذكر له ذنبا نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتوني
فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم لهم وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح
الله علي ويلهمني من محمده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك وسل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول يا ربي أمتي أمتي فيقال يا محمد ادخل الجنة من أمتك
من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب والذي نفس محمد بيده إنما بين المصرعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى
وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريت رضي الله عنه قال وضعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قصعة من ثريد ولحم فتناول الذراع وكانت أحب
الشات إليه فنهس نهسة فقال أنا سيد الناس يوم القيامة ثم نهس أخرى فقال أنا سيد الناس يوم القيامة فلما رأى أصحابه لا يسألونه قال ألا تقولون كيفه قالوا كيفه يا رسول الله قال يقوم الناس
لرب العالمين وساق الحديث بمعنى حديث الحديث وزاد في قصة إبراهيم فقال وذكر قوله في الكوكب هذا ربي وقوله لآلهتهم بل فعله كبيرهم هذا وقوله إني سقيم قال والذي نفس محمد بيده إنما بين
المصراعين من مصاريع الجنة إلى عضادتي الباب لكما بين مكة وهجر أو هجر ومكة قال لا أدري أي ذلك قال هجر ومكة هجر هي الإحساء لكن كم بين الإحساء ومكة ألف كيلو أم أكثر ألف تقريبا طيب أبو
أكثر بين الرياض ومكة تسعمية وبين الحساء والرياض يمكن أنه ثلاثمية أو شيء تري المهم بغض النظر هذا مصراع الباب ألف ومئة وثمانين يعني هذا الباب مصراعي الباب يعني فتحة الباب باب الجنة
أسأل الله تجعلنا وإياكم ممن يدخلوها فعندما يذهب الناس إلى آدم يقول هل أخرجكم غيري ويذكر خطيئته وهي أكله من الشجرة ويذهبون إلى نوح فيذكر خطيئته وقيل إن خطيئته هي أنه داع على قومه
وقيل إن خطيئته لما قال إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق ثم يذهبون إلى إبراهيم فيذكر كذباته لما قال هذا ربي وقال بل فعله كبيرهم هذا ولما قال هذه أختي ثم بعد ذلك أو قالني سقيب ويذهبون
إلى موسى وقالني قتلت نفس المؤمر بقتلها ثم يذهبون إلى عيث فلا يذكروا شيئا من ذلك الجميع يحيل إلى غيره حتى تصل الدورة إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها وهذه هي الشفاعة العظمى
وهي للنبي محمد دون غيره صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا محمد بن طريف بن خليفة البجلي قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا أبو مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هرية رضي الله عنه
وأبو مالك عن ربعي عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم الله تبارك وتعالى الناس فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم جهنم حتى تزلف لهم الجنة فيأتون آدم فيقولون يا أبانا استفتح
لنا الجنة فيقول وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى ابن إبراهيم خليل الله قال فيقول إبراهيم لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وإنما كنت خليلا من
وراء من وراء وراء اعمدوا إلى موسى صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله تكليما فيأتون موسى صلى الله عليه وسلم فيقول لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه فيقول عيسى صلى الله
عليه وسلم لست بصاحب ذلك فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيقوم فيؤذن له وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا وفي حافتين الصراط كلاليب وفي حافتي الصراط كلاليب معلق
مأمورة بأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكدوس في النار والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعون خليفة