(83) باب آخر أهل النار خروجا/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب آخر أهل النار خروجا حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي كلاهما عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله تبارك وتعالى له اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأة
فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأة فيقول الله تبارك وتعالى له اذهب فادخل الجنة قال فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأة فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأة فيقول الله له اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل
الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك عشرة أمثال الدنيا قال فيقول أتسخر بي أو أتضحك بي وأنت الملك ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجده قال فكان يقال ذاك أدنى أهل الجنة
منزلة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمشي عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف آخر أهل
النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا فيقال له انطلق فادخل الجنة قال فيذهب فيدخل الجنة فيجد الناس قد أخذوا المنازل فيقال له أتذكر الزمان الذي كنت فيه فيقول نعم فيقال له تمنى
فيتمنى فيقال له لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا قال فيقول أتسخر بي وأنت الملك قال فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجده حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلم قال حدثنا ثابت عن أنس عن بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة فإذا ما
جاوزها التفت إليها فقال تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين فيقول الله عز وجل يا ابن آدم لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول لا يا ربي
ويعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها
ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى فيقول أي ربي أدنني من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول لعلي إن أدنيتك منها
تسألني غيرها فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول أي ربي
أدنني من هذه لأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول أي ربي أدنني من هذه لأستظل بظلها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه
فيدنيه منها فيستظل بظلها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيقول أي ربي أدنني مما أضحك فقالوا مما تضحك قال هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا مما تضحك يا
رسول الله قال من ضحك رب العالمين حين قال أتستهزئ مني وأنت رب العالمين فيقول إني لا أستهزئ منك ولكني على ما أشاء قادر نعم هذا فيه إثبات الضحك لله تبارك وتعالى وهي من صفات الفعلية
وصفات الله الفعلية سبحانه وتعالى هي التي تأتي وتذهب وتزيد وتقل بما شاء الله تبارك وتعالى كالغضب والضحك والمحبة وغير ذلك من الصفات والرضا هذه الصفات الله تبارك وتعالى يعني كما قال
الأنبياء صراط الإن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله فممكن يزيد هذا الغضب وممكن يقل ممكن يأتي الضحك وممكن لا يأتي ممكن يأتي الضحك وممكن يأتي الغضب فهذه سمونا
الصفات الفعلية لله تبارك وتعالى وهذه ليست يعني دائما كصفة العلم والقدرة والحياة والبصر والسمح هذه الصفات دائما لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه بينما الصفات الفعلية هذه تأتي إذا جاءت
أسبابها هذه الصفات تأتي إذا جاءت أسبابها وفي هذا الحديث قوله ما يصريني منك يعني حنا نقول بالكويت شل فكني منك يعني ما الذي يقطع مسألتك متى تسكت يعني يقول له الله تبارك وتعالى كل شوي
تسأل شيئا زائدا ما الذي يسكتك ولا تسأل بعدها أبدا وفيه أن الله تبارك وتعالى أرحم الراحمين سبحانه وتعالى نعم