(77) باب معنى قول الله عز وجل: {ولقد رآه نزلة أخرى}، وهل رأى النبي ﷺ ربه ليلة الإسراء؟
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بابو في قوله ولقد رآه نزلة أخرى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه ولقد رآه نزلة أخرى قال رأى جبريل عليه السلام حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفص عن عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس قال رآه بقلبه حدثنا الأشج جميعا عن وكيع قال الأشج حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن زياد بن الحصين أبي جهمة عن أبي
العالية عن ابن عباس قال ما كذب الفؤاد ما رأى ولقد رآه نزلة أخرى قال رآه بفؤاده مرتين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش قال حدثنا أبو جهمة بهذا الإسناد حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم عن داودة عن الشعبي عن مسروق قال كنت متكئا عند عائشة رضي الله عنها فقالت يا أبا عائشة ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية قلت وما هن قالت من زعم أن
محمد صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية قال وكنت متكئا فجلست فقلت يا أم الموتى أنظريني ولا تعجليني ألم يقل الله عز وجل ولقد رآه بالأفق المبين ولقد رآه نزلة أخرى
فقالت أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما هو جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه ما بين
السماء إلى الأرض فقالت أولم تسمع أن الله يقول لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير أولم تسمع أن الله يقول ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل
رسولا إلى قوله علي حكيم قالت ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل
فما بلغت رسالته قالت ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية والله يقول قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله نعم في هذه الحديث بيان مسألة اختلف فيها
السلف اختلف فيها الصحابة رضي الله عنهم مسألة العقيدة وهذه من النوادر مسألة الاعتقاد التي اختلف فيها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهي هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه أو لم يره
وهناك ثلاثة أقوال في هذه المسألة والذي ورد عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أولا القول الأول أنه رأاه بقلبه وهذا هو المشهور عباس ليست رؤية بصرية ليست رؤية العيد وإنما شعور رآه
بقلبه والقول الثاني وهو قول جماهير الصحابة أنه إنما رأى جبريل ولقد رآه نزلة أخرى ورآه بالأفضل من المبين هذا جبريل وليس الله جل وعلا وهذا عليه جماهير الصحابة وهذا الذي عليه جماهير
أهل السنة أن الرؤية كانت لجبريل وليست لله سبحانه وتعالى وقد جاء في حديث أبي ذر لما قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال نور أن أراه وفي رواية رأيت نورا وهو الحجاب كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور فالنبي صلى الله عليه وسلم رأى الحجاب ومن هذا يكون قول ابن عباس رضي الله هو الشعور رأاه بقلبه وهذا لا يعني يخالف كثيرا ما قاله الجمهور هنا
قول ثالث وأنه رأاه بعينيه وهذا لم يثبت عن أحد من الصحابة رضي الله عنه وإنما قاله بعض المتأخرين ولا يصح فالصح في هذه المسألة أنه في قوله جل وعلا ولقد رأاه نزلة أخرى ولقد رأاه بالفقر
المبين إنما هو جبريل وهذا صريح في حديث عائشة أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال رأيت جبريل هذا صريح جدا في هذه المسألة وإلا قول ابن عباس هو تفسيره هو رضي الله عنه
وإذا اختلف تفسير الصحابة مع تفسير النبي صلى الله عليه وسلم قدم تفسير النبي صلى الله عليه وسلم ولا شكل حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا داود بهذا الإسناد نحو حديث ابن علية وزاد قال قالت
ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل إليه لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس
والله أحق أن تخشاه وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا إسماعيل عن الشعبي عن مسروق قال سألت عائشة رحمة الله عليها هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه فقالت سبحان الله لقد قف شعري
لما قلت وساق الحديث بقصته وحديث داود أتم وأطول وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا زكريا عن ابن أشوع عن عامر عن مسروق قال فأين قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى
فأوحى إلى عبده ما أوحى قالت إنما ذلك جبروي عليه السلام كان يأتيه في صورة الرجال وإنه أتاه في هذه المرة في صورته التي هي صورته فسدى أفق السماء