(74) باب الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات، وفرض الصلوات / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
19:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات وفرض الصلوات حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فرابطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت
فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل صلى الله عليه وسلم اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال
جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن
معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكرياء صلوات الله عليهما فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بي إلى السماء الثالثة عندك عرجة
أو عريجة عرجة ثم عرجة لا بس عرجة يعني جبريل عرجة بي وبجبريل نعم فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال قد بعث
إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف صلى الله عليه وسلم إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك
قال محمد قال وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب ودعا لي بخير قال الله عز وجل ورفعناه مكانا عليا
ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون صلى الله عليه وسلم فرحب ودعا لي بخير
ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى صلى الله عليه وسلم فرحب
ودعا لي بخير
ثم عرج إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه وسلم
مسندا ظاهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال غشيها من أمر الله ما غشي
تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى صلى الله عليه وسلم فقال ما فرض ربك على أمتك قلت خمسين
صلاة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم قال فرجعت إلى ربي فقلت يا ربي خفف على أمتي فقلت حط عني خمسا فرجعت إلى موسى فقلت حط عني
خمسا قال إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف قال فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر
فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشراء ومن هم بسيئة فلم يعملها فإن عملها كتبت سيئة واحدة قال فنزلت حتى انتهيت إلى موسى صلى الله عليه وسلم
فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه حدثني عبد الله بن هاشم العبدي قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا سليمان
بن مغيرة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيت فانطلق بي إلى زمزم
ثم غسل بماء زمزم ثم أنزلت حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا حماد بن سلم قال حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلمان
فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقه فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه يعني ضئره فقالوا إن محمدا قد قتل فاستقبلوه
وهو منتقع اللون قال أنس وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره نعم هذا لما كان صغيرا صلى الله عليه وسلم لما كان عند حليمة السعدية المعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم أولد أخذته حليمة
السعدية لترضعه في بني سعد وظل عندها سنتين فلما فطم رجعت به إلى أمه
ثم قالت حليمة السعدية لما رأت من الخير من النبي محمد صلى الله عليه وسلم ما كان عندهم قالت لأمه دعيه يبقى عندنا فإني أخشى عليه أمراض مكة وكذا فأذنت فعاد إلى حليمة مرة ثانية وبقي عند
حليمة قريب من أربع سنوات صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة التي بين السنتين والأربع جاء جبريل ومعه ملك آخر فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم ويلعب مع الصبيان فطرحاه في الأرض ثم أخرج
قلبه شق صدره وأخرج قلبه فغسله بطست من ذهب فيه ماء زمزم فغسلوا قلب النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجوا من حظ الشيطان ثم لأماه والأطفال الذين معه لما رأوا ذلك ورأوا شق الصدر قالوا قتل
فأخبروا حليمة بذلك فلما جاءت حليمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإذا منتقع اللون ما يدب الذي حدث صلى الله عليه وسلم فأخذته وعادته إلى أمه وظل عند أمه سنتين حتى توفيت أمه بعد ذلك
صلوات ربه وسلامه عليه نعم حديث ثابت البناني هو المعتمد ولذا قدمه لمن مسلم ثم ذكر المسلم وهذه من عادتي كما ذكر بعض أهل العلم من عادتي أنه يقدم المعتمد ثم بعد ذلك يذكر بعده في
المتابعات ما هو فيه كلام وهو حديث شريك بن أبي نمر شريك من عبد الله بن أبي نمر وهو غير شريك من عبد الله النخاعي وشريك من عبد الله بن أبي نمر ثقة لكنه في هذا الحديث لم يضبطه فقدم
مؤخر وزاد ونقص لم يضبط هذا الحديث فنبه إلى ذلك الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وأعرض البخاري عن رواية شريك اعتمد أيضا رواية ثابت البناني نعم
ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل عليه السلام لخازني السماء الدنيا
افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم قال فأرسل إليه قال نعم ففتح قال فلما علون السماء الدنيا قال فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل
شماله بكى قال فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قال قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم صلى الله عليه وسلم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة والأسودة
التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح قال فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح
فقال أنس بن مالك فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم عليه السلام في السماء الدنيا
وإبراهيم في السماء السادسة قال فلما مر جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس صلوات الله عليه قال ثم مر فقلت من هذا قال هذا إدريس قال ثم مررت بموسى عليه السلام فقال مرحبا
بالنبي الصالح والأخ الصالح قال قلت من هذا قال هذا موسى قال ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى بن مريم قال ثم مررت بإبراهيم عليه السلام فقال
مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قال قلت من هذا قال هذا إبراهيم قال ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام قال ابن حزم وأنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرض
الله على أمتي خمسين صلاة قال فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى عليه السلام ماذا فرض ربك على أمتك قال قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى عليه السلام فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق
ذلك قال فراجعت ربي فوضع شطرها قال فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته قال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي قال فرجعت إلى موسى
فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي قال ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي قال ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جناب ذو اللؤلؤ إذا تراب هلمسك حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك لعله قال عن مالك بن صعصعة رجل من قومه قال قال النبي الله صلى الله عليه وسلم بين أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ
سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت فانطلق بي فأتيت بتست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة فقلت للذي معي ما يعني قال إلى أسفل بطنه فاستخرج قلبي
فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فوق الحمار ودون البغل يقع خطوه عند أقصى طرفه يعني نظره وإن يصل خطوته هكذا عظيمة نعم يقع خطوه عند
أقصى طرفه فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال نعم قال ففتح لنا وقال مرحبا به ولنعم
المجيء جاء قال فأتينا على آدم صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بقصته وذكر أنه لقي في السماء الثانية عيسى ويحيى عليهما السلام وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة هارون صلى
الله عليه وسلم فأتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوسته بكى فنودي ما يبكيك قال ربي هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما
يدخل من أمتي قال
ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة فأتيت على إبراهيم وقال في الحديث وحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا
جبريل ما هذه الأنهار قال أما النهران الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع لي البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف
ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أوتيت بإناءين أحدهما خمر والآخر لبن فعرضا علي فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك أمتك على الفطرة كل يوم خمسون صلاة ثم ذكر قصتها إلى
آخر الحديث قوله نهران ظاهران أي اسمهما النيل والفرات لا أن النيل والفرات هذين من أنهار الجنة ولكن القض أنهما لهما نهران يشبهانهما في الجنة حدثني محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام
قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوه وزاد فيه فأوتيت بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانة فشق من النحر إلى مراق
البطن فغسل بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانة حدثني محمد بن مثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا العالية يقول حدثني ابن عم نبيكم صلى
الله عليه وسلم يعني ابن عباس قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسري به فقال موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع وذكر مالكا خازن جهنم وذكر الدجال وحدثنا عبد
بن حميد قال أخبرنا يونس بن محمد قال حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة عن أب العالية قال حدثنا ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مررت
ليلة أسري به على موسى بن عمران عليه السلام رجل آدم طوال جعد كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس وأري مالكا خازن النار والدجال في آيات
أراهن الله إياه فلا تكن في مرية من لقائه قال كان قتادة يفسرها أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد لقي موسى عليه السلام وحدثنا أحمد بن حنبل وسريج بن يونس قال حدثنا هشيم قال أخبرنا
داود بن أبي هند عن أبي العالية عن ابن عباس قال ابن حنبل في حديثه قال هشيم يعني ليفا وفيه أن الأنبياء كلهم حجوا بيت الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى لإبراهيم مؤذن في
الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامن يأتي من كل فج عميق وحدثني محمد بن مفنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن أبي العالية عن ابن عباس قال سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
مكة والمدينة فمررنا بواد فقال أي واد هذا فقالوا واد الأزرق فذكر من لونه وشعره شيئا لم يحفظه داود واضعا إصبعه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي قال ثم سرنا حتى
أتينا على ثنية فقال أي ثنية هذا هذه قالوا هرشا أو لفت فقال كأني أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوف خطام ناقته ليف خلبة مارا بهذا الوادي ملبية قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن
عون عن مجاهد قال كنا عند ابن عباس فذكروا الدجال فقال إنه مكتوب بين عينيه كافر قال فقال ابن عباس لم أسمعه قال ذاك ولكنه قال أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم وأما موسى فراجل آدم جعد
على جمل أحمر مخطوم بخلبه كأني أنظر إليه إذن حدر في الوادي يلبي حدثنا قتيبة مسعيد قال حدثنا ليف حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليف عن أبي الزبير عن جابر وحدثنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال عرض علي الأنبياء فإذا موسى ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوأة ورأيت عيسى بن مريم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبه عروة بن مسعود ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه فإذا
أقرب من رأيت به شبه صاحبكم يعني نفسه ورأيت جبريل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبه دحية وفي رواية بن رمح دحية بن خليفة وحدثني محمد بن رافع وعبد بن محمد وتقاربا في اللفظ قال ابن
رافع حدثنا وقال عبد أخبرنا عبد رزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرنا سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حين أسري به لقيت موسى عليه السلام فنعته النبي
صلى الله عليه وسلم فإذا رجل حسبته قال مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوأة قال ولقيت عيسى فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا ربعة أحمر قال ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه وأنا أشبه
ولده به قال فأتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر فقيل لي خذ أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقال هديت الفطرة أو أصبت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك