(71) باب نزول عيسى بن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد ﷺ / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب نزول عيسى بن مريم حاكماً بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبارنا الليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم صلى الله عليه وسلم حكماً مقسطاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد وحدثناه عبد الأعلى بن حماد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيين حاء وحدثنيه حرملة بن يحيا قال أخبارنا ابن وهب قال حدثني يونس حاء وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح كلهم عن الزهري بهذا الإسناد وفي رواية بن عيين إماماً مقسطاً وحكماً عدلاً وفي رواية يونس حكماً عادلاً ولم يذكر إماماً مقسطاً وفي حديث صالح حكماً مقسطاً كما قال الليث وفي حديثه من الزيادة وحتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها ثم يقول أبو هريرة اقرأوا إن شئتم وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته الآية حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا ينزلن بن مريم حكماً عادلاً فلا يكسرن الصليب ولا يقتلن الخنزير ولا يضعن الجزية ولا تتركن القلاص فلا يسعى عليها ولا تذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد ولا يدعون إلى المال فلا يقبله أحد ولا يدعون إلى المال ولا يدعون إلى المال فلا يقبله أحد نعم عيسى بن مريم عليه السلام من أولي العزم من الرسل ولما حاول اليهود قتله صلاة ربي وسلامه رفعه الله إليه وظل هكذا إلى يومنا هذا إلى أن يشاء الله تبارك وتعالى حتى ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يقومن بأمور ومنها أنه يكسر الصليب وهذا فيه رد على النصارى الذين يعظمون الصليب وعيسى لم يصلب صلوات ربي وسلم كما قال الله تبارك وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم فيكسر الصليب دلالة على أنكم يعني مبطلون عندما تعبدون هذا الصليب هم يعظمونه هو يكسره صلوات ربي وسلم كما قال بن قيمه هل تقضي العقول بغير كسر وإحراق الله ولمن بغاه هذا الأصل أن يكسر هذا الصليب قال ويقتل الخنزير أي لا يبقي نسل الخنزير على الأرض لأنه حيوان نجس وابتلان الله تبارك وتعالى به بحيث حرمه علينا عيسى عليه الصلاة والسلام عندما ينزل يقطع نسل الخنزير يقتل كل الخنازير التي على وجه الأرض قال ويضع الجزية الآن الجزية تأخذ من اليهود ومن النصارى والناس إذا يعني في حال الجهاد يخيرون يعني الكفار بين الإسلام أو الجزية أو القتال عندما ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ما فيه جزية إما الإسلام وإما القتال ما فيه شيء اسمه جزية إما أن يسلم وإما أن يقاتل ويدافع عما هو عليه من الضلال قال ويفيض المال حتى لا يقبله أحد يعني يكثر المال ولا يقبله أحد لأن الناس فيه نعمة وغنى فلا أحد يطلب هذا المال قال ويتسركن القلاص القلاص هي الإبل الناقة الشابة سنها صغير يعني الناس يزهدون بها في هذه القلاص قال فلا يسعى عليها والتذبهن الشحناء والبغضاء والتحاسد بين الناس كل هذه تذهب وهذا كله يعني يكون في أيام نزول عيسى صلى الله عليه وسلم حتى يتوفاه الله جل وعلا ثم تأتي الريح فتقبض أرواح المؤمنين ثم لا يبقى على وجه الأرض إلا الكفار ثم الكفار يلدون كفارا يلدون كفارا يعني على قتلهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق وقد مر بنا الحديث لا تقوم الساعة على وجه من يقول الله الله شرار الخلق أولئك هم الذين تقوم عليهم الساعة عاذنا الله وإياكم من حالهم نعم وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يا عقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي بن شهاب عن عمه قال أخبرني نافع مولى أبي قتادة الأنصاري أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وأمكم وحدثنا زهير بن حرب قال حدثني الوليد بن مسلم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم فقلت لابن أبي ذئب إن الأوزاعية حدثنا عن الزهرية عن نافع عن أبي هريرة وإمامكم منكم قال ابن أبي ذئب تدري ما أمكم منكم قلت تخبرني قال فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم حدثنا الوليد بن شجاع وهارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالوا حدثنا حجاج وهو ابن محمد عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبيري أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال طائفة من أمة يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم تعال صلي لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكريمة الله هذه الأمة نعم قوله هو إمامكم منكم وفي رواية فأمكم منكم إمامكم منكم أي تكريمة لهذه الأمة عندما ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام في دمشق عند باب لد عندما ينزل يقول له صلي بنا يكون وقت الصلاة فيقول إمامكم منكم تكريمة لهذه الأمة فيأم المسلمين ومنهم عيسى بن مريم رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وفضي طرق الحديث خارج الصحيح أنه المهدي المهدي الذي هو من نسل فاطمة رضي الله عنها قيل من أولاد الحسن وقيل من أولاد الحسين والمشهور عند أهل العلم من أولاد الحسن واسمه محمد بن عبد الله هو الذي يأمهم في ذلك الوقت والعلم عند الله جل وعلا فالشاهد أن قوله إمامكم منكم أي تكريمة لهذه الأمة كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام أنه يأمكم منكم إمامكم منكم صلاة واحدة فقط ثم بعد ذلك عيسى يقود الناس صلوات ربي وسلامه عليه أو يكون المعنى فأمكم منكم أي حكم بكم بكتاب الله سنة محمد صلى الله عليه وسلم فيكون عيسى تابعا لمحمد صلوات ربي وسلامه عليه ومن هذا قال بعض أهل العلم أن عيسى صحابي كونه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في معراجه صلى الله عليه وسلم وعندما صلى بالأنبياء في بيت المغدس ولم يمت صلوات ربي وسلامه عليه ثم يجي فيحكم بسنة محمد فيكون تابعا له فلذا قال بعضهم أنه يمكن أن يكون عيسى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون صحابيا فيكون أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عيسى بن مريم يعني أفضل من أي بكر لكن هذا يعني تأويل بعيد على كل حال المهم أن عيسى سينزل أي صلاة والسلام وأنه يقدم أحدا من أمة محمد والمشهور أنه المهدي ثم يأم عيسى الناس بكتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم نعم