(70) باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد ﷺ إلى جميع الناس ونسخ الملل بملة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحى الله إلي نعم إذا أطلق الليث الليث مشهوران اثنان الليث اثنان مشهوران ليث بن سعد وليث بن أبي سليم وكلاهما عالم جليل ولكن ليث بن سعد هو إمام في الحديث بينما ليث بن أبي سليم قاضي وعالم لكنه سيء الحفظ ضعيف من حيث الحفظ فإذا أطلق الليث فهو ليث بن سعد رحم الله الجميع نعم لذلك لا يجوز الآن قال اليهود والنصارى إنهم على دين عيسى أو دين موسى لا يجوز هذا الكلام كل من سمع بمحمد صلى الله عليه وسلم يجب عليه أن يؤمن به كما أننا نحن كمسلمين أيضا لا يجوز لنا أن نكفر بعيسى أو موسى كما قال الله تبارك وتعالى لا نفرق بين أحد من رسله يجب على المؤمن أن يؤمن بجميع رسل الله صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين نعم فهو كالراكب بدنته فقال الشعبي حدثني أبو بردة ابن أبي موسى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه وصدقه فله أجران وعبد مملوك أدى حق الله تعالى وحق سيده فله أجران ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءه ثم أدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران ثم قال الشعبي للخرساني خذ هذا الحديث بغير شيء فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة هذا الرجل يقول عندنا يتحدثون أن الذي يعتق أمته ثم يتزوجها كالراكب دبته يعني شفروية يعني كما قال يعني غيرهم إنما البيع مثله الربة قال لا يختلف يختلف فالذي يتزوج يعني يجامع أمته أولاده منها أحرار لكن هي تبقى أمة وأحسن أحوالا تكون أم ولد لكن كونه يعتقها اعتاق الإنسان فيه أجر عظيم جدا ولا يجوز له إذا أعتقها أن يجامعها صارت حرة ليس له أن يجامعها فإذا كان له أن يتزوجها ويكون عتقها مهرا لها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع صفية أم المؤمنين رضي الله عنها أعتقها وجال عتاقها مهرا لها صلوات ربي وسلامه عليه فإذا فعل الإنسان ذلك أعتق أمته ثم تزوجها فإنه يعني يكون أخذ الأجر مرتين أجر الاعتاق وأجر الإحسان إليها بالزواج منها أما أن يتزوج أمته فهذا لا يجوز لا يجوز إنسان يتزوج أمته لأنه إذا تزوجها الآن هي زوجة أو أمة ما يصلح هذا أبدا إذا تزوجها يحرم الزواج من الإماء حرام كما قال الله تبارك وتعالى وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلَ أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْنَاتِ فَمِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانِكُمْ مِنْ فَتِيَ إنسان إذا تزوج الأمة كان أولاده عبيداً لسيد الأمة أما أمته فلا يمكنه أن يتزوجها لأنها إما أمة وإما زوجة ما يصلح أن تكون أمة وزوجة في الوقت ذاته ما الحل؟ يعتقها ثم يتزوجها