(69) باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبته الداعي وحدثني به إن شاء الله عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن سعيد
بن المسيب وأبا عبيد أخبراه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يونس عن الزهري وفي حديث مالك ولكن ليطمئن قلبي قال ثم قرأ هذه الآية حتى جازها قال حدثني عقوب يعني
ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبو أويس عن الزهري كرواية مالك بإسناده وقال ثم قرأ هذه الآية حتى أنجزها نعم هذه الأمور الثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم من باب يعني أن لا
يطعن أحد في أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم لما قال إبراهيم عليه السلام ربي أرني كيف تخي الموتى فقال الله له ولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي هنا أراد أن ينتقل من علم اليقين
إلى عين اليقين أن يرى الشيء بعينه وأما لوط عيسى السلام لما جاءه قومه يهرعون إليه وقد كانوا من قبل يعملون السيئات فطالبوا منه أن يسلمهم ضيوفه فقال لو أنا لي بكم قوة أو أوي إلى ركن
شديد يقصد يعني إلى ركن شديد يعني قبيلة تدفع عني وفي أقوال لبعض أهل العلم أن أو هنا بمعنى بل بل آوي إلى ركن شديد هذا كل الإضراب بل آوي إلى ركن شديد فأكد النبي ذلك رحمه الله صلوات
ربي وسلم قال قد كان يأوي إلى ركن شديد أي إلى الله سبحانه وتعالى وأما يوسف عيسى السلام وهو لما فسر رؤيا الملك وقال الملك اتوني به ما خرج وإنما قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة
التي خطعنا أيديهن يقول لو أنا مكان يوسف كنت خرجت يقول وكان يرفع من شأن يوسف عيسى السلام يقول خلص خرجت بس يوسف أبى أن يخرج إلا أن يخرج مرفوع الرأس مبرعا من التهمة التي أدخل من أجلها
السجن وكل هذا من النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليرفع من شأن هؤلاء الأنبياء صلوات ربي وسلم حتى لا يتكلم فيهم أحد نعم