(64) باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب، وعرض الفتن على القلوب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب وعرض الفتن على القلوب ثم حدثنا عن رفع الأمانة قال حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده ما أضرفه ما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما ليردنه علي دينه ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه علي ساعيه وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا وحدثنا أبي ووكيع حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا عيسى بن يونس جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد مثله نعم هذا حديث حذيف حديث عظيم جدا وفيه يقول حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا رئيس أحدهما وأنا أنتظر الآخر أما الأول الذي رأى وهو أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال أي في عمق قلوب الرجال ونزل من القرآن ونزل من السنة يعني ما يؤكد هذه القضية يقول هذا هو الذي يعني رأاه والذي ينتظره ولم يحدث هو قوله وحدثنا عن رفع الأمانة هذه رفع الأمانة يقول ما رأيتها الآن لكن ستحدث كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم قال ينام الرجل النو فتقبض الأمانة من قلبه القبض الأمانة من القلوب جعلها الله تبارك وتعالى على مراحل قلبي فيظل أثرها مثل أثر الوقت الوقت هو إذا الإنسان يعني احترقت يده أو رجله أو صدره أو ظهره أو كذا ثم شفية من ذلك يبقى أثر في الجسد مربع أو كذا يعني لون مختلف عن لون الجلد خلاص صبغ الجلد بهذا اللون هذا هو الوقت هو اللون الذي يبقى في الجلد بعد زوال الاحتراق أو غير ذلك فيقول هذا فقط هذا الموجود في الأمانة قال ثم ينام الرجل النوم فتقبض الأمانة زيادة يعني من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر المجل المجل هو الإنسان إذا لمس شيئاً حاراً أو أصابه شيئاً حار مثلاً فينتفخ يصير أبيض وينتفخ هكذا يرم أو هنا يرم يكون ورم هنا لجمرة أصابته أو شيء فيرم هذا وهذا الورم ما في شيء يعني تشوفه منتفخ لكن من داخل ما في شيء تشوفك تزل كله هكذا تراه منتفخاً وليس فيه شيء هكذا يبقى ثم أخذ حجراً فدحرجه يقول كما تأتي الجمرة تصيب أحدكم هذا يبقى أثر الأمانة في قلوب العباد كهذا الانتفاخ الذي ليس في داخله شيء قال فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال في بني فلان رجل أمير هكذا إلى هذه الدرجة فيكون العائلة كلها فيها واحد أمين أحيانا القبيلة كلها في واحد أمين القرية كلها في واحد أمين بس والبقية خلاص تقبض الأمانة من قلوب الرجال عياذ بالله يقول حتى يقال للرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجلده وليس في قلبه مثل ذرة من إيمان يعني يمدح الرجل وهو يعني لماله لجاهه لقبيلته لكن ما فيه إيمان ومعيار الشرع هو الإيمان حتى يمدح الرجل ويذكر بخير بإيمانه أما يمدح الرجل بأنه صاحب منصب بأنه صاحب مال يعني صاحب هذا هذا ليس يعني مطلوبا في الإسلام ولا مرغوبا فيه والله المستعان يقول يرده علي إيمانه يعني يجيب فلوس اللي عنده وإذا كان غير مسلم الحمد لله نحن المسلمون نحن لن نحكم يعني يرده علي والي يعني أميره هو الذي يرده علي يقول هذا يخبر عن شيء سيقع مستقبلا وإنما يحتاط لهذا أنه بدأت تضعف الأمانة لكن ذهاب الأمانة تماما لا هذا لم يحدث بعد نسأل الله أن يحمنا وإياكم برحمة نعم قال حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان عن سعد بن طارق عن ربعي عن حذيفة قال كنا عند عمر فقال أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن فقال قوم نحن سمعناه فقال لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره قالوا أجل قال تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن التي تموج موج البحر قال حذيفة فأسكت القوم فقلت أنا قال أنت لله أبوك قال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيضة مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مرباد كالكوزي مجخية لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه قال حذيفة وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر قال عمر أكسرا لا أبالك فلو أنه فتح لعله كان يعاد قلت لا بل يكسر وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بالأغالط قال أبو خالد فقلت لسعد يا أبا مالك ما أسود مرباد قال شدة البياض في سواد قال قلت فما الكوز مجخية قال منكوسا وحدثني ابن أبي عمر قال حدثنا مروان الفزاري قال حدثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي قال لما قدم حذيفة من عندي عمر جالس فحدثنا فقال إن أمير المؤمنين أمس لما جلست إليه سأل أصحابه أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن وساق الحديث بمثل حديث أبي خالد قال قوله مربادا مجخيا وحدثني محمد بن المثنى وعمر بن علي وعقبة بن مكرم العمي قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن سليمان التيمي عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش عن حذيفة أن عمر قال من يحدثنا أو قال أيكم يحدثنا وفيهم حذيفة ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قال حذيفة أنا وساق الحديث كنحو حديث أبي مالك عن ربعي وقال في الحديث قال حذيفة حدثته حديثا ليس بالأغالط وقال يعني أنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الحديث أيضا حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا أي كما أن الحصير في الأصل كان عبارة عن أعواد متفرقة ثم ضمت هذه الأوراق وربطت بطريقة معينة وصارت حصيرا هذه الأعواد ضمت إلى بعضها فصارت حصيرا كذلك الفتن تأتي وحدة وحدة وحدة وحدة لذلك نقطة نقطة إذا فعلها لكن نقطة مع نقطة مع نقطة مع نقطة تكون بقعة وهكذا الحصير عود مع عود مع عود مع عود يكون حصيرا فهذه الفتن التي تعرض على القلوب لكن حذيفة حذر أو نبها عمر إلى أنه لن تقع هذه الفتن وأنت موجود إن بينك وبينها بابا مغلقة في بعض طرق الحديث أن عمر سأل حذيفة قال يفتح أو يكسر قال يكسر قال إذا لا يغلق بعده قال نعم لا يغلق بعده وفي بعض طرق الحديث أن حذيفة قيل له من الباب قال عمر قالوا عرف هذا عمر فهم أن الباب هو عمر قال نعم حدثوا حديثا ليس بالأغاليط نعم عمر فهم أنه هو الباب لأنه قال يموت شخص أو يقتل فكان موت عمر بداية الفتن التي دخلت على هذه الأمة وقوله قلب أسود مرباد المرباد اللي هو متسخ يعني مثل الرمادي هكذا مرباد كالكوز مجخيا الكوز هو الكأس الكأس إذا كان مقلوبا هل تستطيع تضع فيه شيئا لا تستطيع نقول من كل موضوع تسقط خلاص قال إلا ما أشرب من هوى يعني يفعل هذا لهوى لا لدين يفعل هذا لهوى لا لدين والله المستعان نعم