(60) باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جهير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا
ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة وحدثني محمد بن عمر ابن جبلة ابن أبي رواد ابو بكر ابن
إسحاق قال حدثنا أبو الجواب عن عمار بن رزيق كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار قال حدثني علي بن عثام عن
سعير بن الخمس عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة قال تلك محض الإيمان نعم هنا صريح الإيمان أو محض الإيمان تحتمل معنيين تحتمل أو
حالين للناس الحال الأول وهو أن الإنسان إذا جاءت هذه الوسوسة الثقيلة من الشيطان عليه وصار يقاوم وكما قال الصحابة أحدهم يخر من السماء خير له أو أحب إليه من أن يتكلم بهذه الألفاظ
معناها إيمانهم قوي راسخ فهذا محض الإيمان أنهم لا يمكن أن يفكروا بهذا ولو سقطوا من السماء المعنى الثاني أن هذا محض الإيمان أو هذا صريح الإيمان يقول أهل العلم هذا فيه دليل على أن
الشيطان عجز عن هذا الإنسان يبي يزني لا يسرق لا يقطع رحمه لا يترك صلاة لا يظلم الناس لا عجز عنه من كل جهة قال ما فيه إلا الوسوسة فدخل عليه على سبيل الوسوسة قال هذا دليل محض الإيمان
أن الشيطان مقادر عليه في فعل المعاصد ظاهرة فانتقل إلى إيش؟
إلى محاولة الوسوسة وكل الأمرين وارد والله أعلم نعم حدثنا هارون بن معروف ومحمد بن عباد واللفظ لهارون قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله وحدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو النظر قال حدثنا أبو سعيد المؤدب عن
هشام بن عروة بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق السماء من خلق الأرض فيقول الله ثم ذكر بمثله وزاد ورسله حدثني زهير بن حر وعبد بن حميد
جميعا عن يعقوب قال زهير حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عروة بن الزبير أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثني عبد الملك بن
شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي العبد الشيطان فيقول من خلق
كذا وكذا مثل حديث بن أخي بن شهاب حدثني أبي عن جدي عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله خلقنا
فمن خلق الله قال وهو آخذ بيد رجل فقال صدق الله ورسوله فقد سألني اثنان وهذا الثالث أو قال سألني واحد وهذا الثاني نعم سألوا ونرسل هذا ذاك الزمان فما بالك الآن مع الإلحاد مع الشبهات
التي تثار على الناس وكذا الناس يسألوننا مثل هذا السؤال وإذاك النبي أعطى الحل قال قل آمنت بالله ورسوله لأن الله خالق فإذا آمننا بأن الله خالق فلا يمكن يكون مخلوقا لأن المخلوق لا
يخلق هذه قاعدة كل مخلوق لا يستطيع أن يخلق أبدا والآن العلم عند الناس تطور تطورا عظيما الله سبحانه وتعالى يتحداهم إلى اليوم يقول اخلقوا لنا شعيرة واحدة حبة شعير يلا هم عندهم هذا
الريموت ايش يسمونه الرجل الآلي اللي يتكلم يسمونه الروبوت الروبوت وهذا يتكلم ويشتبي وكذا وكذا ما يستطيع أن يخلقوا شيئا في حياة إلى الآن شعيرة حبة شعير حبة أمح فضلا أن يخلقوا بشر
حيوانا لا يمكن أبدا أن يخلقوا شيئا يخلقوا من شيء آخر لذلك طالما أنهم مخلوقون إذا لا يمكن أن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا لا التحدي قائم إلى اليوم في ذلك لا يمكن إنسان يفكر يقول من خلق
الله الله خالق الخالق لا يمكن أن يخلق والمخلوق لا يمكن أن يخلق خلاص انتهى الأمر فلو قلنا من خلق الله إذا صار مخلوقا إذا لم يكن خالقا سبحانه وتعالى طالما أنه خالق إذا لا يمكن أن
يكون مخلوقا لأن المخلوق لا يمكنه أن يخلق شيئا أبدا والله خالق كل شيء جل في علاه نعم وحدثنيه زهير بن حر ويعقوب الدورقي قال حدثنا إسماعيل وهو ابن علية عن أيوب عن محمد قال قال أبو
هريرة لا يزال الناس بمثل حديث عبد الوارث غير أنه لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الإسناد ولكن قد قال في آخر الحديث صدق الله ورسوله وحدثني عبد الله ابن الرومي قال حدثنا النضر بن
محمد قال حدثنا عكرمة وهو ابن عمار قال حدثنا يحيى قال حدثنا أبو سلم عن أبي هريرة قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزالون يسألونك يا أبو هريرة حتى يقولوا هذا الله فمن خلق
الله قال فبين أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب قالوا يا أبو هريرة هذا الله فمن خلق الله قال فأخذ حصم بكفه فرماهم ثم قال قوموا قوموا صدق خليلي حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا كثير
بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان قال حدثنا يزيد بن أصم قال سمعت أبو هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنكم الناس عن كل شيء حتى يقولوا الله خلق كل شيء فمن خلقه حدثنا
عبد الله بن عامر ابن زرارة الحضرمي قال حدثنا محمد بن فضيل عن مختار بن فلفل عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا
حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسير بن علي عن زائدة كلاهما عن المختار عن أنس عن النبي
صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غير أن إسحاق لم يذكر قال قال الله إن أمتك