(59) باب إذا هم العبد بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتب/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب إذا هم العبد بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حر وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لأبي بكر قال إسحاق أخبرنا سفيان وقال الآخران حدثنا بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة حدثنا يحي بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه فإن عملها كتبتها سيئة واحدة عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد الرسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها له بمثلها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ربي ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به فقال ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جراية نعم هذا الحديث الأخير يعني يقيد الحديث السابقة ومنها الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما الدنيا لأربعة نفر وذكر منهم رجلا لم يؤته الله مالا ولا علما يقول لأن أتاني الله مالا أصنع لك ما صنع فلائي من الفجور والفسق قال فهم في الوزر سواء فالهم بالحسنة واضح إن الإنسان إذا هم بالحسنة كتبها الله له حسنة فإن عملها ضعف الله له الحسنة بعشر أمثال إلى سبعمائة ضعف إلى ضعف كثير أما السيئة فلا أحوال إذا هم الإنسان بالسيئة فلا يخلو من ثلاثة أمور يعمل هذه السيئة فهذا تكتب عليه سيئة أما إذا لم يعمل هذه السيئة فإنه إما إن يكون تركها خوفا من الله كما قال من جراي يعني خوفا من الله تركها لله سبحانه وتعالى فهذا يؤجر على ترك السيئة والثاني الذي يتركها عجزا عنها عجز عنها يريد أن يفعلها لكن ما استطاع ذهب ليسرق البيت وخطط ورتب وكذا لكن تبين أن البيت ما زالوا في البيت ما خرجوا كانوا سيسافرون كانوا سيخرجون لم يخرجوا فترك السريقة خوفا منهم أو رأى الشرطة فخافهم أو لم يأتي صاحبه الذي سيأخذه إلى مكان السريقة أو أراد أن يشرب الخمر فوجد المحل مغلقا أو لم يبيعه الخمر كان عازم هذا يؤثم هذا يأثم على هذه السيئة عجزا عنها الثالث نقول أن الأول يؤجر صحيح أم لا إذا ترك السيئة لله خوفا من الله الثاني يأثم وإن ترك السيئة لكن تركها عجزا عنها الثالث من تركها لا خوفا من الله ولا عجزا عنها وإنما شغل عنها بغيرها شغل عنها بغيرها يعني ذهب ليسرق فقال له أصحابه نحن سنذهب إلى البر ونلعب ونمرح هناك وكذا فذهب معهم فهو ترك السريقة لا عجزا عنها وإنما اختار غيرها بدلا عنها وليس خوفا من الله تبارك وتعالى وإنما شغل عنها بغيرها هذا لا يأثم ولا يؤجر إذن هذه ثلاثة أحوال يكون الناس فيها والله أعلم نعم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام عن ابن سهرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب وإن عملها كتبت حدثنا شيبار بن فروق قال حدثنا عبد الوارف عن الجعد أبي عثمان قال حدثنا أبو رجاء العطارذي عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة وحدثنا يحيى بن يحيى قال حدثنا جعفر بن سليمان عن الجعد أبي عثمان في هذا الإسناد بمعنى حديث عبد الوارث وزاد ومحاها الله ولا يهلك على الله إلا هالك نعم وإذا جعل ابن مسعود رضي الله عنه إنه قال المغبون من غلبت أحده عشراته الأحد سيئات تكتب سيئة واحدة العشرات الحسنات كل حسنة تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف سيئات أكثر من حسناته مع أن حسناته أصلاً أنها مضاعفة هذا لا تشك أنه مغبون خسراً