(54) باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج حدثنا محمد بن المثنى العنزي وأبو معن الرقاشي وإسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم واللفظ لابن المثنى قال حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم قال أخبرنا حيوة بن شريح قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة المهري قال حضرنا عمر بن العاص وهو في سياقة الموت وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا قال فأقبل بوجهه فقال إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إني قد كنت على أطباق ثلاث لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني وقلت منه فقتلته فلو مدت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت بسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه قال فقبضت يدي قال ما لك يا عمر قال قلت أردت أن أشترط قال تشترط بماذا قلت أن يغفر لي قال أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه ولو مدت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار ثم أقيم حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسول ربي ثم دخل الإسلام و أحب الدين و أحب الرسول صلى الله عليه وسلم معظمه يقول لو مدت على تلك الحال لرجوت أن أكون أهل الجنة يقول ثم يعني جاءت المرحلة الثالثة و هي دخوله في الحكم و مع معاوية و في صفين و غيرها يقول و الآن الله يستر علينا يقول يعني دخلنا في أمور من أمور هذه الدنيا ثم أمرهم أن يدفنونه و لا يتبع بناه ثم قال اجلسوا عند قبري يقصد تدعون لي أستأنس بكم و أنا أراجع رسول ربي بقدر ما تذبح جزور و يوزع لحمها كم يأخذ وقت تذبحها ناقوا و توزع لحمها تقطعها تصلخها و تقطعها نص ساعة يعني نص ساعة يقول قدر عند قبري نص ساعة يعني حتى أراجع ربي يعني أراجع رسول ربي يعني أستأنس بكم خلال هذه الفترة نعم و الله حدثني محمد بن حاتم بن ميمون و إبراهيم بن دينار و اللفظ الإبراهيم قال حدثنا حجاج و هو ابن محمد عن ابن جريج قال أخبرني يعلى ابن مسلم أنه سمع سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ناس من أهل الشرك قتلوا فأكثروا و زنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه و سلم فقالوا إن الذي تقول و تدعو لحسن و لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل و الذين لا يدعون مع الله إلها آخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق و لا يزنون و من يفعل ذلك يلقى أثاما و نزل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله