(52) باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله/ صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال لما نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى آخر الآية جلس ثابت بن قيس في بيته وقال أنا من أهل النار واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ أبا عمر ما شأن ثابت أشتكى قال سعد إنه لجاري وما علمت له بشكوى قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثابت أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا من أهل النار فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو من أهل الجنة وحدثنا قطن بن نسير قال حدثنا جعفر بن سليمان وحدثنا ثابت عن أنس بن مالك أنه قال كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار فلما نزلت هذه الآية بنحو حديث حماد وليس في حديثه ذكر سعد بن معاذ وحدثنيه أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي قال حدثنا حبان قال حدثنا سليمان بن المغير عن ثابت عن أنس أنه قال لما نزلت لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولم يذكر سعد بن معاذ في الحديث قال حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي يذكر عن ثابت عن أنس قال لما نزلت هذه الآية واقتص الحديث ولم يذكر سعد بن معاذ وزاد فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة نعم يقول أنها خالف حماد بن سليمان غيره وحمد ثقة ولا تضر مخالفته لغيره وإنها زيادة ذكرها حماد وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل سعد بن معاذ عن ثابت بن قيس وثابت بن قيس كان خطيب النبي صلى الله عليه وسلم فكان أثناء جلوس النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يتكلم صوته كان مرتفعا فلما نزلت الآية لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون خف وقال هذه تصدق علي فجلس في بيته يبكي رضي الله عنه وانقطع فالنبي صلى الله عليه وسلم فقده فسأل عنه سعد بن معاذ فذهب إلى سعد بن معاذ فأخبره بما كان فقال النبي بل هو من أهل الجنة هذه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وياكم من أهل الجنة