(48) باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يابن الخطاب اذهب فنادي في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون قال فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون غلها يعني أخذها من الغنيمة قبل أن توزع يعني سرق من الغنيمة نحن نسميه اليوم سرق من المال العام لأن هذا حق عام للمسلمين وليس خاصا بأحد شخص جريمة وكبيرة السرقة من المال العام أشد جرما نعم ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فكان فيه حتفه فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار قال لو لم تعده لكان عليك شراكا من نار يوم القيامة وهذا دليل على أنه لا يجوز أخذ شيء من الغنائم إلا إذا أدنى القائد قال من قتل قتين فله سلبه مثلا نعم أما الأصل أنه لا يجوز أخذ شيء من الغنائم نعم ومنها قول الله تبارك وتعالى وَمَا كَاهِ النَّبِيِّنَ أَنْ يَغُلُّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هذا الغلول وهو الأخذ من الغنائم قبل تقسيمها سم