(47)غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه وإن من قتل نفسه بشيء عذب به في النار وأنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
14:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب غلظي تحريم قتل الإنسان نفسه وأن من قتل بشيء عذب به وأنه لا يدخل الجنة إلا نفس المسلمة قال مسلم حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن شرب سما ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه
في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن ترد من جبل فقتل نفسه فهو يترد في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير حاء وحدثنا سعيد بن عمر الأشعثي قال حدثنا
عبثر حاء وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني بن الحارثي قال حدثنا شعبة كلهم بهذا الإسنادي مثله وفي رواية شعبة عن سليمان قال سمعت ذكوان نعم قاتل نفسه أعظم جرما من قاتل
غيره يعني الذي يقتل نفسه جرمه أعظم من الذي يقتل غيره مع أن بعض الناس يقول نفسي كيفي أنا بن تحر أنا ما بيعيش أنا ما آذيت أحد ما آذيت أحدا وإنما آذيت نفسي فلماذا يكون يعني عذابه أشد
فأجاب عن هذا شيخنا شيخ بن أتامير رحمه الله تبارك وتعالى يقول أولا قاتل غيره عنده فسحة ليتوب يعني قتل غيره وكثير من هؤلاء يقتلون لأي سبب من الأسباب ثم يتوبون ويستغفرون ويندمون لكن
قاتل نفسه ما عنده فرصة ليتوب خلاص مات الأمر الثاني أن قاتل غيره قد يكون هناك سبب يعني مشكلة بينه وبين هذا الإنسان لكن قاتل نفسه مشكلته مع الله سبحانه وتعالى محتج على قدر الله غير
راضي بما كتب الله سبحانه وتعالى فمشكلته مع الله جل وعلا معترض على الله جل وعلا قاتل نفسه معترض على القدر فلذلك صار جرمه أعظم من جرم غيره قد يستثنى من هذا أمور يعني لكن ليس هذا مجال
طرحها مثل المرأة التي يراد أن يعتدى عليها مثلا أو غير ذلك من الأمور هذه قد تكون لا أقول معذورة في هذا الأمر لكن أقول يعني هذه أمور يعني في وقتها يعني الله أعلم بأحوال أصحابها لكن
نحن نتكلم عن الذي يقتل نفسه يعني بدون أي مبرر فقط والله مليت من هذه الدنيا فقر يعني ما في مبرر يعني مثل التي يعتدى عليها أو يعتدى عرضها أو ما شاء الله ذاك من الأمور أو الذي يقاتل
الكفار حتى يقتل أمر آخر فالقصد إذن أن قاتل نفسه أمره عظيم عند الله تبارك وتعالى نعم رحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه وانتبههم بإحسان إلى
يوم الدين وما بعد وإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الصحيح المام مسلم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا معاوية ابن سلام ابن أبي سلام من الدمشقي عن يحيى بن أبي كثير أن أبا
قلابة أخبره أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا يعني قال عن
نفسه إنه يهودي إن لم يكن كذلك هو كذب يقول فهو كما قال يهودي يكون ردة يعني يكون مثل هذا الكلام ردة والعياذ بالله وكذلك من قتل نفسه عدده وذنب به كما جاء في الحديث السابق وليس على رد
النذر في شيء لا يملكه يعني يكون لغو هذا الكلام هذا الكلام لغو نذر علي أن أعطيك أكتب باسمك المدرسة اللي عندي هو ما عنده بدرسة هذا لغو هذا لا قيمة هذا الكلام نعم قال رحمه الله حدثني
أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس على رجل نذر فيما لا يملك
ولعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة ومن حلف على يمين صبر فاجرة نعم هنا في هذا الحديث ليس على رجل
نذر فيما لا يملك مضى ولعن المؤمن كقتله لأن لعنه طرده من رحمة الله تبارك وتعالى قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور وعبد الوارث بن عبد الصمد كلهم عن عبد الصمد بن عبد الوارث
عن شعبة عن أيوب عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك الأنصاريحة وحدثنا محمد بن رافع عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك الأنصاريحة وحدثنا محمد بن عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاع عن أبي
قلابة عن ثابت بن الضحاك أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله به في نار جهنم هذا حديث سفيان وأما شعبة
فحديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن ذبح نفسه بشيء ذبح به يوم القيامة سفيان وشعبة كان في وقت واحد واشتركا قرينا واجتمعا في كثير
من الشيوخ والتلاميذ وخالف سفيان شعبة يقولون في أربعين حديثا وهم يعني كل واحد يقال له أمير المؤنين في الحديث سفيان الثوري من قوة حفظه أنه إذا كان إذ مر بسوق يضع أصبعه في أذني حتى لا
يحفظ كلام الناس وشعبة كان يقال له أمير المؤنين في الحديث وغيره خالف شعبة سفيان في أربعين حديثا كلها القول فيها قول سفيان يعني أحفظ من شعبة في هذا وبعضهم قال أن سفيان أحفظ للمتون
وشعبة أحفظ للرجال للأسانيت يعني نعم قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فقال لرجل ممن يدعى بالإسلام هذا من أهل النار فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته
جراحة فقيل يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفا إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى النار فكاد بعض المسلمين أن يرتاب قيل إنه لم
يومت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ثم أمر بلالا فنادى في الناس إنه
لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوبهم عبد الرحمن القاري حي من العرب ومن أبي حازم عن سهر بن سعد الساعدي أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم
شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقالوا ما أجزأ مننا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل النار فقالوا من القوم أنا صاحبه أبدا قال فخرج معه كلما وقف
وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال أشهد أنك رسول الله قال وماذاك قال الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه
بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو
للناس وهو من أهل الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل أهل الجنة وإن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغ مكانا متقدما جاءه
الرجل مرة ثانية قال يا محمد دعني أقاتل معك وأصيب معك فقال تشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله قال لا قال ارجع فإنا لا نستعيني بمشرك وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم فأدركه الرجل
في مرحلة ثالثة فقال يا محمد دعني أقاتل معك وأصيب معك فقال تشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله قال نعم قال فإذا فهنا أنه قد يقاتل مع المسلمين من ليس مسلما لإرادة الغنيمة أو للذكر
أو أنه شجاع يحب القتال وكذا فالإنسان لا يحكم على الإنسان بمجرد أنه قاتل مع المسلمين أنه شهيد أو ما شابه ذلك من الأمور ولذا هذا الرجل الصحابة يثنون على قتاله وأنه لا يترك شاذة ولا
فاذة ومع هذا يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل النار والنبي لا يقول هذا إلا عن وحي صلى الله عليه وسلم هو أيضا لا يعلم الغيب ولكن أوحى الله إليه أنه من أهل النار ثم بعد
ذلك لما قتل الرجل نفسه قال النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل يعني لا يعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس فيما ترون أما بينه وبين ربي هذا أمر آخر وإذا قال أهل العلم إنسان إذا قتل وظاهر
أمره إنه في سبيل الله إن إنسان يقيل كلامه يقول شهيد إن شاء الله أو أرجو أن يكون شهيدا أو أسأل الله أن يكون شهيدا لكن لا يجزم أن فلان شهيد ما يدريك بذلك قيد كلامك حتى لا تكون تقولت
أو تأليت على الله سبحانه وتعالى لا يشهد على أحد بالنار أيضا كما أنه لا يشهد لأحد بالجنة لا يشهد على أحد بالنار وقال فلان من أهل النار حتى لو مات كافرا أنت ما تعرفه كافر من الكفار
في حياتي وهو لا يشهد الله إلا الله وإنه محمد رسول الله قل إن مات على ما هو عليه دخل النار لكن أنت ما تدري بماذا ختم له قد يكون أسلمك قبل وفاته بدقاك كاليهودي الذي دخل عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وهو مريض فقال تشهد لا إله إلا الله وإني رسول الله قال أنت نظر إلى أبيك فقال أشهد أن لا إله إلا رسول الله ومات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله إذا أنقذه
من النار به فأنت إذا كنت عنده وهو يموت وهو ما زال على كفره نعم لك أن تشهد عليه بالكفر أو في النار لكن كون تعرف بس أن هذا مات في بلاد الكفار وكان كافرا قل مات كافرا وعاملهم عامل
الكفار لكن لا تقول هو في النار لماذا لا تدري لعله ختم له بالشهادتين أنت لا تعلم ذلك إلا إذا تيقنت هذا الأمر ولذا السلامة نسأل لا يحكم لأحد لا بجنة ولا بنار حتى يخلص من هذا الأمر
نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج برجل في من كان قبلكم خراج فذكر نحوه