(46) بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف والثلاثة الذين لا يكلمهم الله
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف وبيان الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب ألم قال مسلم حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار قالوا حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن خرشة بن الحر عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال فقرأها رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثلاث مرار قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب المسبل إزارة وجاء في بعض طرق الحيث التقييد مسبل إزارة وخيلاء في
بعضها أطلاق ذلك الإنسان يحذر من هذا الفعل وهو إسباله الإزارة قال والمنان الذي يمنه بالعطية يعطي ثم يفضح من أعطاه أو يطالبه بما أعطاه والمنفق سلعته بالحلف الكاذب الذي يحلف كذبا أني
اشتريتها بكذا وهو يكذب فقط حتى تبع فهؤلاء الثلاثة كلهم يدخلون في هذا الوعيد الشديد وحدثنيه بشر بن خالد قال حدثنا محمد يعني بن جعفر عن شعبة قال سمعت سليمان بهذا الإسناد وقال ثلاثة
لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا ينظر إليهم ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمشي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم قال أبو معاوية ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر نعم يعني هؤلاء الثلاثة يعني
ما في داعي الأفعال التي يقومون بها إلا خبث النفس التي هم عليها وإلا يعني شيخ زان يعني المفروض بالشيخ أنه اكتفى بالحلال ذاق الحلال عرف الحلال فلماذا يذهب إلى الحرام يعني لو الشاب
يزني أيضا كبيرة من كبائر الذنوب لكن الشيخ يزني هذا أعظم قال وملك كذاب يعني الإنسان عادة يكذب حتى يتخلص من أذى الناس أو عقابهم فلذلك صار الكذب من جهة الملك أشنع من غيره والثالث عائل
مستكبر يعني يكون الإنسان غنيا ويكون مستكبرا لأن الناس يتملقون إليه ويطلبون منه فيشعر بحاجة الناس إليه فيتكبر لكن أنت عائل فقير تتكبر على ماذا لأنه ما في سبب لهذا الكبر فلذلك صار
عذاب هؤلاء شدة من غيرهم لأنه ما في دافع لمثل هذه الأمور التي يقعون فيها نعم قال وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وهذا
حديث أبي بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلات يمنعه من السبيل ورجل بايع رجلا
بسلعة بعد العصر فحلف له فحلف له بالله أخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفى وإن لم يعطيه منها لم يفي قال بعد العصر لأن هذا
الوقت وقت عظيم بعد العصر ولذلك في قول الله يحبسونه بعد الصلاة أيضا جاء النصر بعد العصر ومن صفات الأيمان المغلضة أن تكون بعد العصر فهذا الوقت وقت شريف جدا فلذلك صار عقابه أشد من
عقاب غيره نعم وباقي حديثه نحو حديث الأعمش