(33) باب الدليل على أن حب الأنصار وعلى رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبر قال سمعت أنسا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن حب الأنصار حدثنا يحي بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله قال حب الأنصار آية الإيمان وبغضهم آية النفاق وحدثني زهير بن حر قال حدثني معاذ بن معاذ حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله قال إياه يحدث حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر وحدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل يؤمن بالله واليوم الآخر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر قال قال علي والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليه ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق قال للفقراء المهاجرين الذين يخرجوا من ديارهم ومالهم يلتقون فضلا من الله ورضوان ينصرون الله ورسوله أولاك هم الصادقون والذين ثبوا أدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة ما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة من يوقش وحنس ولكنهم فلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوان الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا وإذا انتفى الغل جاء الحب وهنا ذكر الأنصار وذكر المهاجرين ومنهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وحب الأنصار من الإيمان وبغضه من النفاق وحب علي من الإيمان وبغضه من النفاق وهذا الحديث من الأحاديث التي انتقدها أو نقول تتبعها الدارا قطني على مسلم الدارا قطني له كتاب اسمه تتبع طيب مسلم والبخاري على الصحيحين طيب والزامات وتتبع من الدارا قطني ألزم البخارية ومسلمة ومسلما بأحاديث على شرطهما لم يخرجاها وهذا يعني لا يعيبهما في شيء لأنهما ما قال كل الأحاديث التي على الشرط والتتبع هو انتقد بعض الأحاديث التي صحيح البخاري وصحيح مسلم والشيخ ربيع المدخلي رحم الله تبارك وتعالى له كتاب الإلزامات رسالته في الماجستير الإلزامات التي بين الدارا قطني ألزمها مسلما رحم الله تبارك وتعالى والتتبع وهذا الحديث ذكره هناك وهو حديث علي بن أبي طالب وعدي بن ثابت من رؤوس الشيعة وهذا الحديث في نصرة بدعته مع أن هذا الأمر مسلم أن علي رضي الله لا يحبه إلا منافق لكن يقول رواه شيعي وهو عدي بن ثابت فانتغذه الدارا قطني على مسلم يقول مدار هذا الحديث على هذا الشيعي فالأصل أن لا يقبل الحديث لنصرته لبدعته لكن ما قال هذا الكلام لكن ذكره فقط واستنبط أهل العلم أن ذكر الدارا قطني لهذا الحديث يريد عدي بن ثابت ولكن عدي بن ثابت كان من ثقة وإذاك يقول الذهبي رحم الله تبارك وتعالى كان إمام الشيعة وقصهم والشيعة في ذلك الوقت أيام التابعين ليسوا كالشيعة اليوم وإنما كان كل ما في الأمر أنهم يفضلون عليا على عثمان رضي الله عنه وليس عندهم سبل الصحابة ولا عندهم قلب تهريب القرآن ولا طعم في أمات المؤمنين ولا قلب الرجعة ولا البداة ولا هذه العقاد الفاسدة ولكن كان من قال له الشيعي في ذلك الوقت هو الذي يفضل عليا على عثمان فالذهبي لما ترجم لعدي بن ثابت طبعا فيه ترجمات كثيرة كلام كثير لأهل العلم على عدي بن ثابت كلها يعني تنص على أنه ثقة لكن الذهبي ماذا قال قال وكان عدي بن ثابت إمام مسجدهم وقاصهم إمام مسجدهم وقاصهم ولو كان الشيعة مثل عدي لقل شرهم ولذا العبرة عند أهل العلم في صدق الراوي أهم شيء أن يكون صادقا أو يعني يتجر أن يغير في الكلام أو غير ذلك فالصدق هو الأصل خاصة أن عدي بن ثابت هو أيضا الذي روى حب الأنصار إيمان وإغضهم نفاق وهذا عكس عقيدة الشيعة عكس عقيدة الشيعة فدل على أن الرجل صدق لأنه روى ما يوافق الشيعة وروى ما يخالف عقيدة الشيعة فلذلك الصحيح أن هذا الحديث مقبول وصحيح وثابت ودار قطني رحمه وتعالى نبه على هذا الأمر وهو قضية أنه من رواية عدي بن ثالث نعم