(32) باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال
مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب نعم هنا قوله كانت في إثر السماء سماء يعني مطر سماء مطر وهو ما ينزل من السماء
من العلوب من السحاب فالمقصود المطر فالذي قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بالله كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا أي إن الكوكب هو الذي يعني أنزل المطر والعياذ بالله هذا كفر
أكبر وأما إذا قال بسبب الكوكب هذا كفر أصغر إذا قال الكوكب هو الذي أمطرنا هذا كفر أكبر وإذا قال بسبب الكوكب أيضا هذا من الكفر لأنه ليس سببا ما جعل الله سببا أبدا فهذا يقول كفر أصغر
نعم أما إذا قال بنوء كذا يقصد يعني في الوقت الفلاني وإذا كفر يقول بين بنوء وفينوء مطرنا في يوم الأربعاء هذا لا بأس به هذا خبر إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكواكب وبالكواكب
وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث وحدثني عمر بن سواد قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث أن أبا يونس مولى أبي هريرة تحدثه عن
أبي هريرة الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكافرين وفي حديث المرادي بكوكب كذا وكذا
وحدثني عباس بن عبد العظيم العمدري قال حدثنا النطر بن محمد قال حدثنا عكرمة وهو بن عمار قال حدثنا أبو زميل قال حدثني بن عباس قال مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي
صلى الله عليه وسلم أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا فلا أقسم بمواقع النجوم حتى بلغ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون نعم هذه الآية لها
معنيان أو تفسيران عند أهل العلم فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون
فذهب بعض المفسرين فلا أقسم بمواقع النجوم النجوم هي نجوم القرآن نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما أنزله الله منجما على 23 سنة مقسم مفصلا فهذا مواقع النجوم النجوم القرآن ولذلك ذكر
القرآن بعده وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون وذهب آخرون إلى أن فلا أقسم بمواقع النجوم أي النجوم التي في السماء ومواقعها أي حركتها في هذه السماء ومواقع كل نجم
منها والآية تحتمل هذا وهذا نعم