(27) باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم / صحيح مسلم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا حسين المعلم عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر أن أبا الأسود حدثه عن أبي ذر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا ومن دعى رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر عن جعفر بن ربيع عن عراك بن مالك أنه سمع أبا هريت رضي الله عنه يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر قال لما ادعى زياد لقيت أبا بكرة فقلت له ما هذا الذي صنعتم إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول سمع أذناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام فقال أبو بكرة وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وأبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سعد وأبي بكرة كلاهما يقول سمعته أذناي ووعاه قلبي محمدا صلى الله عليه وسلم يقول من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام فكان يقال له زياد بن أبيه وهذا زياد بن أبيه يعني رجل فاضل لا شأن له بهذه الأمور التي وقعت لكن هكذا وقع هو من دهات العرب وكان خطيبا مفوها وفي زمن معاوية في زمن معاوية خلافته رضي الله عنه قال زياد هو زياد بن أبي سفيان بدل ما كان يسمى زياد بن أبيه في زمن معاوية صار يقال له زياد بن أبي سفيان وعاوية أن أبي أخبرني بذلك وذلك أنه كان هذا من أمور الجاهلية في أيام الجاهلية قبل الإسلام قبل دخول في دين الله تبارك وتعالى أن هذه سمية يعني كانت يعني زانية فجاءها أكثر من رجل جاءها أكثر من رجل جامعها أكثر من رجل منهم أبو سفيان ابن حرب ولم يدعيه أحد لم يدعيه أحد ثم ادعاه أبو سفيان قال هذا مني هذا زياد مني أخبر ولده معاوية أنه منه وأبو سفيان توفي في خلافة أبي بكر الصديق في معركة اليرمو فقال هذا مني يعني زياد معاوية أعلن ذلك في خلافته قال أن زياد أخي وصحيح هو يعني في أيام الجاهلية في أيام الجاهلية مثل عتبة بن أبي وقاص لما ادعى الغلام وهو زمعة أخو أم سودة أخو أم المؤمنين سودة اختلفا في هذا يقول ولد على فراش أبي وهذا يقول أخي عتبة هو الذي يعني أتاها أي أيام الجاهلية أيضا فقال معاوية أنه أتاه أتاها أبي أيام الجاهلية وهذا وطالما أنه لم يدعيه أحد والإسلام يدعو إلى يعني يتشوف الإسلام إلى حفظ الأنساب فبعض الناس أنكر على معاوية ذلك قال كيف يدعيه ابن زينة كيف يدعيه لنفسه وهو ما نعرفه إلا ابن سمية ومعاوية يقول أخبرني أبي أنه منهم وما بيضيع الحق هذا حقه أنه ابن حلال ليس ابن زينة أو ابن زينة لكن المهم أنه ادعاه أبوه وهذا وهذا كان أيام الجاهلية وأحكام الجاهلية أحكام الجاهلية أحكامها والإسلام المفتش عن زواج الجاهلية وكلا خاص هذا ابنه ابنه معروف ابنه فالقصد أن ما فعله معاوية جائز وما ومن أنكر على معاوية هذا الأمر وقال كيف يدعيه له وجهة نظر أنه لماذا الآن تدعيه ومعاوية يقول أنا ما أحتاجه حتى أدعيه يعني أنا خليفة المسلمين يعني ماذا أحتاج زياد حتى أدعيه ولكن يقول هذا حق له حفظته له أخبرني به أبيه وصار بعد ذاك يسمى زياد بن أبي سفيان وابنه عبيد الله بن زياد هو الذي يعني أمر بقتل الحسين رضي الله عنه وابنه كان فاجرا فاسقا عبيد الله بن زياد لكن زياد كان رجلا صالحا نعم وكان من جيش علي سبحان الله زياد بن أبيه كان من جيش علي وكان واليا لعلي على البصرة نعم