(24) باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي، ونفيه عن المتلبس بالمعصية، على إرادة نفي كماله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفي كماله حدثني حرملة بن يحيى بن عبد الله بن عمران التجيبي قال أنبأنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أنه قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب يقولان قال أبو هرية رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال ابن شهاب فأخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن أن أبا بكر كان يحدثهم هؤلاء عن أبي هريرة ثم يقول وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال قال ابن شهاب أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزن الزاني واقتص الحديث بمثله يذكر مع ذكر النهبة ولم يذكر ذات شرف قال ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هرية رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي بكر هذا إلا النهبة وحدثني محمد بن مهران الرازي قال أخبرني عيسى بن يونس قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث عقيل عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وذكر النهبة ولم يقل ذات شرف وحدثني حسن بن علي الحلواني قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم وحدثنا عبد العزيز بن المطلب عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار مولى ميمونة وحميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاء وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز عن الدراوردي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كل هؤلاء بمثل حديث الزهري غير أن العلاء وصفوان بن سليم ليس في حديثهما يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وفي حديث همام يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبها مؤمن وزاد ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم إياكم حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن ذكوان عن أبي هريط رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعده حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاقي قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريط رضي الله عنه رفعه قال لا يزني الزاني ثم ذكر بمثل حديث شعبة الزاني حين مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها هذه كلها قال أهل العلم أن الإيمان يرتفع من قلبه يكون كالغمامة فوقه يرتفع معلق لأن وقت المعصية هذه الزينة أو شرب الخمر أو السرقة أو النهبة أو غيرها يعني في هذا الوقت يغيب إيمانه وإلا لو كان الإيمان في قلبه لمنعه من ذلك فيكون الإيمان كأنه خرج من قلبه ولا يعني أنه كفر بذلك وإن كانت هذه كبيرة كل هذه الأمور التي ذكرها من كبائر الذنوب سواء السرقة أو النهبة أو الزينة أو شرب الخمر كلها من الكبائر ولكن يقصد أن الإيمان مغيب وإلا لو كان الإيمان في قلبه لما فعل مثل هذه الأمور نعم