(16) باب وجوب محبة رسول الله ﷺ أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ولإطلاق عدم الإيمان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبة وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علية قال وحدثنا شيبان بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الوارث كلاهما عن عبد العزيز عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث الرجل حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين ذكروا أخاكم ما يكره قل أنا أكره ذلك لا أحد يقول إسماعيل بن علية لكن أهل العلم لا يعرفونه إلا بهذا الاسم إسماعيل بن علية ولا يقصدون تنقص منه ولذلك يقول الذهبي رحمه الله تعالى والله لا نعرفك إلا بهذا الاسم قل ما شئت لا نعرفك إلا إسماعيل بن علية يعني يقصد أنه ليس بغيبة في نسبته إلى أمه رحمه الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين