(10) باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا / صحيح مسلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا ابن علية عن خالد قال حدثني الوليد بن مسلم عن حمران عن عثمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا بشر بن المفضل عن الوليد أبي بشر قال سمعت حمران يقول سمعت عثمان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثله سواء فأتى بها رحم الله تبارك وتعالى عن المم مسلم نعم وقال حدثنا أبو بكر بن النظر ابن أبي النظر قال حدثني أبو النظر هاشي بن القاسم قال حدثنا عبيد الله الأشجعي عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير قال فنفدت أزواد القوم قال حتى هم بنحر بعض حمائلهم قال فقال عمر يا رسول الله لو جمعت ما بانت من أزواد القوم فدعوت الله عليها قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال وقال مجاهد وذو النواة بنواه قلت وما كانوا يصنعون بالنواة قال كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء قال فدعا عليها حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة نعم يعني هنا لما أصابهم الجوع أراد أن ينحر بعض حمائلهم اللي هي الإبل التي هم عليها فعمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم لو دعوت بما عندهم من الطعام فقد علمنا منك البركة فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم ودعا وفعلا بارك الله في هذه الأطعمة نعم كفتهم قال حدثنا سهل بن عثمان وأبو كريم محمد بن العلاء جميعا عن أبي معاوية قال أبو كريم حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد شكل أعمش قال لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة قالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا قال فجاء عمر فقال يا رسول الله إن فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادعوا الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء الآخر بكف تمر قال ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء وحدثني أحمد أبي إبراهيم الدورقي قال حدثنا مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن عمير بن هانئ في هذا الإسناد بمثله غير أنه قال أدخله الله الجنة على ما كان من عمل ولم يذكر من أي أبواب الجنة الثمانية شاء طبعا أتى به رواية مبشر ليتابع الوليد بن مسلم لأنه مدلس فأساس يؤكد أنه يعني مسند متصل نعم حدثنا قتيبة مسعيد قال حدثنا ليث عن ابن عجلان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن الصنابحي عن عبادة بن الصامت أنه قال هو يعني ما حدث بهذا خدشة أن يتكل الناس كما في حديث أبي هريرة لما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم إذن يتكلوا قال نعم إذن يتكلوا وإنما حدث به عبادة رضي الله عنه هنا في هذا الحديث تأثما أن يكون كتم شيئا من العلم نعم حدثنا هداب بن خالد الأزدي قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن معاذ بن جبل قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على العباد قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال ألا يعذبهم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن معاذ بن جبل قال كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار ينقال له عفير قال فقال يا معاذ تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال فقلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي حصين والأشعة بن سليم أنهما سمع الأسود بن هلال يحدث عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبد الله ولا يشرك به شيئا قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك فقال الله ورسوله أعلم قال ألا يعذبهم حدثنا القاص بن زكرياء قال حدثنا حسين عن زائدة عن أبي حصين عن الأسود بن هلال قال سمعت معاذا يقول دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجبته فقال هل تدري ما حق الله على الناس نحو حديثهم نعم هنا قول المعاذ النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ قلت لبيك وسعديك يا رسول الله فسكت ساعة ثم قال يا معاذ فسكت ساعة ليست المقصود الساعة ما نعرفه اليوم ويستون دقيقة وإنما الساعة هي الفترة الزمنية ساعة أي فترة زمنية غير محددة بالدقاق التي نعرفها الآن وإن المقصود أنه سكت هنيها صلى الله عليه وسلم أو أكثر من هنيها المهم أنه سكت قليلا ثم تكلم صلى الله عليه وسلم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم وهو المسند الصحيح وعمر رضي الله عنهما في نفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطى علينا وخشينا أن يقتطع دوننا ففزعنا وقمنا فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجه والربيع الجدول فاحتفزت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو هريرة فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك قلت كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تقتطع دوننا ففزعنا فكنت أول من فزع فأتيت هذا الحائطة فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا أبا هريرة وأعطاني نعليه نعليه هاتين فمن لقيت من ورائي هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة فكان أول من لقيت عمر رضي الله عنه فقال ما هاتاني النعلان يا أبا هريرة فقلت هاتاني نعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه قال فضرب عمر رضي الله عنه بيديه بين ثديي فخررت لستي فقال ارجع يا أبا هريرة فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجهشت بكاء وركبني عمر رضي الله عنه وإذا هو على إثري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبا هريرة قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به ضربة خررت لستي قال ارجع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بن عليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم نعم في هذا الحديث بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث قوله احتفست أي قفست كما يقفز تعلم وقعت على إستي أي على مقعدتي وهنا عمر لم يعترض على أمر النبي صلى الله عليه وسلم لكن أشار عليه والله تبارك وتعالى يقول له وشاورهم في الأمر فلما أشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذا قد يجعل بعض الناس أنهم يتكلون على هذه الكلمة كما هو الحال اليوم للأسف بعض الناس يقولون أنا مسلم ويأتي الكبائر ويمتنع عن فعل الواجبات بدعوة أنه مسلم والمسلم سيدخل الجنة يكفي هذا فعمر أشار على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا ينشر هذا بين الناس حتى لا يتكلوا على هذه الكلمة ويتركوا العمل فاقتنع النبي صلى الله عليه وسلم بكلام عمر ثم قال لهم إذن دع إذن خلهم يعني لا تخبرهم بهذا نعم حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبروا بها فيستبشروا قال إذن يتكلوا فأخبر بها معاذ عند موته تعثما نعم وهذا يأيد الحديث السابق وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قالها أيضا لمعاذ هذه الكلمة الطيبة المباركة قال معاذ ألا أخبر الناس قال لا إذن يتكلوا على هذه الكلمة نعم طبعا المعاذ لماذا أخبر بها قالوا تأثما يعني خشي أن يموت ولم يبلغ شيئا عنده عن الرسول صلى الله عليه وسلم فبلغ بها في ذلك الوقت نعم ولذلك روى الحديثة نعم قال أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أحب أن تأتيني تصلي في منزلي فأتخذه مصلى قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل فهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ثم أسند عظم ذلك وكبره إلى مالك بن الدخشم قال ود أنه دعا عليه فهلك ود أنه أصابه شيء فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا إنه يقول ذاك وما هو في قلبه قال لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني أكتبه فكتبه وصلي عنده لأنه كان أعمى وكان قد أصي كبر ما يعجز عن الخبر وأحيانا يسيل الوادي فلا يستطيع أن يصل لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلي في مكان في بيتي أتخذه مسجدا ففعل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرعي أصحابه يعني أيما مرعاه صلوات ربي وسلامه عليه ومالك بن الدخشم تكلم قال نرى هواه مع المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم علينا حكم ظاهر وقلبه إلى الله تبارك وتعالى وأن من قال لا إله إلا الله حرم الله عليه النار سبحانه وتعالى نعم وقال نحو حديث سليمان بن المغيرة