(6) باب الأمر بالأيمان بالله تعالى ورسوله ﷺ وشرائع الدين، والدعاء إليه، والسؤال، وتبليغه من لم يبلغه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وشرائع الدين والدعاء إليه والسؤال عنه وحفظه وتبلغه من لم يبلغه حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي جمرة أنه قال سمعت من عباس رضي الله عنه حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا عباد بن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنه فقالوا يا رسول الله إنا هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلا نخلص إليك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر نعمل به وندعو إليه من وراءنا قال أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم فقال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير زاد خلف في روايته شهادة أن لا إله إلا الله وعقد واحدة نعم يعني هؤلاء وفد عبد القيس عبد القيس قبيلة من قبائل العرب من ربيعة وقبائل العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هم العدنانيون ربيعة ومضر الرسول من مضر صلى الله عليه وسلم وهؤلاء من ربيعة فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه بعضهم ساقا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الأشهر الحرم لأن قبائل مضر الكافرة في طريقهم ممكن تعتدي عليهم لكن في الأشهر الحرم هذه عند العرب لا أحد يعتدي على أحد أبدا فقالوا ما نستطيع أن نأتيك دائما إلا في الأشهر الحرم فعلمنا أشياء نستفيد منها إذا رجعنا فذكر لهم الإيمان بالله سبحانه وتعالى وإلى الزكاة وصوم رمضان واللي هي أركان الإسلام الخمسة ثم قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع نهام عن أربع وهي الآنية التي كانت تستخدم في شرب الخمر هذه الأربع هي الآنية التي كانت تستخدم في شرب الخمر اللي هي الدباء والحنتم والنقير والمقير كلها يعني إما من البطيخ أو القرع تعمل آنية من قشره ويخمرون فيها الخمر ويشربونها المقير من القار أو الحنتم كل هذه آنية كان يستخدمونها لشرب الخمر فنهم النبي صلى الله عليه وسلم عنها نعم قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وألفاظهم متقاربة قال أبو بكر حدثنا غندر عن شعبة وقال الآخران حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة طبعا غندر هو محمد بن جعفر غندر يعني بعضهم قال غندر بعضهم قال محمد بن جعفر وغندر هو يصير ربيب شعبة يعني شعبة زوج أمه وشعبه هو الذي لقبه بغندر وهو اسمه محمد بن جعفر ولقبه شعبة بغندر لا تسمع غندر ولا تسمع محمد بن جعفر نعم قال عن أبي جمرة أنه قال كنت أترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس فأتتهم رأة تسأله عن نبيل الجر فقال إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوفد أو من القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامة قال فقالوا يا رسول الله إننا نأتيك من شقة بعيدة وإن بيننا وبينك هذا الحد وإننا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة قال فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع قال أمرهم بالإيمان بالله وحده وقال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تؤدوا خمسا من المغنم قال الشعبة وربما قال النقير قال الشعبة وربما قال المقير وقال احفظوه وأخبروا به من ورائكم وقال أبو بكر في روايته وأخبروا به من ورائكم قال أبو بكر في روايته من ورائكم وليس في روايته المقير وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي حاء وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال أخبرني أبي قال جميعا حدثنا قرة بن خالد عن أبو بكر قال أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث الشعبة وقال أنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت وزاد ابن معاذ في حديثه عن أبيه أنه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج أشج عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهم الله الحلم والأنه حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا بن علي قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أنه قال من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس قال سعيد وذكر قتادة أبا نضرة عن أبي سعيد الخدري في حديثه هذا أن أناس من عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به وعبد الله ولا تشرك به شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وعطوا الخمس من الغناء وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفة والنقير قالوا يا نبي الله ما علمك بالنقير قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فيه من القطيماء قال سعيد أو قال من التمر ثم تصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غلاياه وإن أحدكم أو إن أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف قال وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك قال وكنت أخبئها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ففيما نشرب يا رسول الله قال في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقي بها أسقية الأدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان قال وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأشجي عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهم الله الحلم والأنهى نعم هنا قوله أمركم بأربع وذكر خمسة أشياء الإيمان بالله وإقامة الصلاة الزكاة وصلاة الرمضان ثم قالوا أن تعطوا الخمسة من أموالكم فقال بعضها العلم أن تعطوا الخمسة لأنها ليست داخلة في هذه الأركان لأنها يعني في حالات قليلة جدا تكون هذه الأمور وهي الجهاد فقط ولذلك هذه تكون جملة مستأنفة تكون جملة مستأنفة ليست داخلة في الأربع والنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكروا له الآنية التي يصنعون فيها الخمر نهاهم عن هذه الآنية صلى الله عليه وسلم قال ربما أحدكم يعني إذا سكر يعني يعني يضرب بالسيف وجه أخي يضربه رجل سكران يقول فذاك خب وجهه كأنه ليس هو حياء من النبي صلى الله عليه وسلم ثم قالوا ماذا نستخدم إذا من الآنية قال الأدم اللي هي الجلود ضعوها في الجلود لا تضعونا في هذه الآنية التي تستخدمونها للخمر استخدموا الجلود قالوا تأكلها الجرذان يعني الفئران قال وإن أكلتها الجرذان صنعوا غيرها وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان صلى الله عليه وسلم قال حدثني محمد بن بكار البصري قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج حاء وحدثني محمد بن رافع واللفظ له حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني أبو قزع قزعة أو قزعة أن أبا نطرة أخبره وحسنا أخبرهما أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه أخبره أن وفد عبد القيس لما أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا نبي الله جعلنا الله فدائك قال ماذا يصلح لنا من الأشربة فقال لا تشربوا في النقير قالوا يا نبي الله جعلنا الله فدائك أو تدري من النقير قال نعم الجذع ينقر وسطه ولا في الدباء ولا في الحنتمة وعليكم بالموكى الموكى يعني الذي يغلق اللي هو الجلد تسكر تقدر تسكر هذه ما تسكر مفتوحة فإذلك تتخمر وتتحول إلى خمر والعياذ بالله نعم