(1) باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وطبعاً الصحيح المقدمة هذه لا تعد من الصحيح هذه مقدمة للصحيح الآن سيأتي بالصحيح شاف أقرأ شيخنا الأبواب أو الأبواب؟
أبواب يقرأ الأبواب البعض عندهم أبواب البعض ما عندهم أبواب ترى الأبواب لم يجعلها الإمام مسلم الإمام مسلم كتب كتابه بدون أبواب وإنما الكتب فقط هي الصحيح أنه وضع الكتب والأبواب هو
الذي رتبها رحمه الله تعالى لكن لم يسمي الأبواب من الذي سماها؟
قيل عياض وقيل النووي وقيل القرطب وقيل غيرهم والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن لا يؤثر إن شاء الله تعالى لكن نحن سنقرأ الأبواب حسب النسخة الذي يقرأ عندك الأبواب؟
الآن نسخة لإمامك فيها شيء بالأبواب؟
بالأبواب على كل حال هو سيقرأ بالأبواب لا يضر إن شاء الله تعالى لكن الشاهد أنه قولاً واحداً أنه مسلم لم يضع الأبواب وإنما رتب الأبواب لكن لم يضع لها عنوين الذي وضع العنوين كما قلنا
النووي أو عياض يعني النووي قطعاً وضع الأبواب رحمه الله تعالى ولكن هذه الأبواب الموجودة هل هي من وضع النووي فقط؟
أو بعضها من وضع عياض؟
أو بعضها من وضع القرطبي؟
كل هذا وارد والعلم عند الله تبارك وتعالى وسنقرأها مع الأبواب إن شاء الله تعالى ما نسختي ما فيها أبواب بس هذا خبر نعم وحدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن كهمس عن عبد الله
بن فريدة عن يحيى بن يعمر وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري وهذا حديثه وحدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر قال كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت
أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو لقينا أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخل
المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتفقرون العلم وذكر من شأنهم وأنهم
يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك معنى هذا الكلام أن حميد بن عبد الرحمن وصاحبه يحيى بن يعمر سمع هذا القول وهو إنكار القدر المكتوب إنكار القدر المكتوب وانتشر هذا في
العراق فذهب إلى الحج أو العمرة فلقي عبد الله بن عمر يقول فسألته إن عندنا أناس يظهر عليهم يعني أنهم يتقفرون العلم ويقرؤون القرآن يعني يتبعون العلم ويقرؤون القرآن يعني عندهم علم ولكن
يقولون لا قدر وهذا ما قاله معبد الجهني قول معتزلة أنهم قول لا قدر ما في شيء مكتوب وإنما يكتب يقع لكن شيء ما إلا أنهم عندهم إنه إذا كتب قبل أن يقع معناته أجبروا على هذا وهذا كأنه
إجبار من الله عليهم بهذا الفعل من المعاصي وغيرها فيقالوا إذن ننفي القدر المكتوب فيقول تقينا بعبد الله القدر الأمر أنف يعني الكتابة مستأنفة جديدة بعد ما يقع تكتب ما في شيء مكتوب من
ما سبق هكذا يقولون نعم فقال له الآن عبد الله بن عمر يجيبهم يرد على هؤلاء الذين يقول لا قدر وأن الأمر أنف نعم قال ابن عمر نعم فقال قال فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم
براء مني والذي يحلف به عبد الله ابن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني أبي عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه
ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال
فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلى من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن
ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا قال عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم نعم طبعا الشاهد من
الحديث هو أن تؤمن بالقدر خيره وشره هذا الشاهد من الحديث أن تؤمن بالقدر خيره وشره وقوله فلبثت مليا مليا يعني مدة طويلة يعني تضرت مدة طويلة ومنها قول والد إبراهيم لإبراهيم عليه
السلام وهجرني مليا يعني لا أريد أن أراك أبدا مدة طويلة أهجرني لا أريد أن أراك نعم قال حدثني محمد بن عبيد الغبري وأبو كامل الجحدري وأحمد بن عبدة قالوا حدثنا حماد بن زيد عن مطر
الوراق عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال لما تكلم معبد بما تكلم به في شأن القدر أنكرنا ذلك قال فحججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حجة وساقوا الحديث بمعنى حديث كهمس
وإسناده وفيه بعض زيادة ونقصان أحرف قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا عثمان بن غياث قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحميدي بن عبد الرحمن قال لقينا عبد الله بن عمر
فذكرنا القدر وما يقولون فيه فاقتص الحديث كنحو حديثهم عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه شيء من زيادة وقد نقص منه شيئا وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا
المعتمر عن أبيه عن يحيى بن يعمر صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وانتبهين بإحسانه ومن
دينهما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام المسلم وهو المسند الصحيح قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن
أبي حيان عن أبي زرعة ابن عمر بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله
وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا
رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسؤول عنها بيعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها
فذاك من أشراطها وإذا كانت العرات الحفات رؤوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها فما يعلمهن إلا الله ثم تلا صلى الله عليه وسلم إن الله عنده علم
الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداء وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير قال
ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا علي الرجل فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم حدثنا محمد بن عبد الله
بن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا أبو حيان التيمي بهذا الإسناد مثله غير أن في روايته إذا ولدت الأمة بعلها يعني السراري نعم في هذا الحديث هنا من رواية أبي هريضة وضي الله عنه
وفي أن تلد الأمة ربتها هذا اختلف في معناه فقيل أن تلد الأمة ربتها هو أن يكثر العقوق أن يكثر العقوق فتصير الأم تخدم ابنتها كأنها يعني عبدها عندها يعني البنت تعامل للأم معاملة
الخادمة فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها الأم صارت أمة وهي قد ولدت ربتها اللي قاعد تأمر عليها اللي هي البنت لكثرة العقوق وقال آخرون لا المقصود من هذا هو العكس وكثرة الفتوحات لأن إذا
كثرت الفتوحات جاءت السراري اللي هي الإماء ملك اليمين فإذا كان عند الرجل ملك يمين ثم أتى منها ما يأتي الرجل من امرأته حملت أولاده منها يكون هنا أحرارا وهي مملوكة فالأم مملوكة والبنت
حرة ثم إذا مات هذا الزوج ملكتها البنت لأن تلثها من أبيها ولكنها تصير حرة بهذا مباشرة لأنه ملك ذا رحم محرم عتق عليه فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها نعم قال حدثنا جرير عن عمارة وهو ابن
القعقى عن أبي زرعة نبي هريت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال يا رسول الله ما الإسلام قال لا تشرك بالله شيئا
وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال صدقت قال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر وتؤمن بالقدر كله قال صدقت قال يا
رسول الله ما الإحسان قال أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إلا تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا رسول الله متى تقوم الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا
رأيت المرأة تلد ربها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراتة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها في خمس من الغيب لا
يعلمهن إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدى وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير قال ثم قام الرجل فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ردوه علي فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا