750 - رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأوله لا تدركه الأبصار يفهم منه كما ذكر كثير منها أنها تراه الأبصار لكنها لا تدركه وفرق بين الرؤية وبين الإدراك فهو لم ينفي الرؤية وإنما نفى الإدراك ولذا قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين يوم القيادة عن الله وإياكم منهم وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة أي تراه سبحانه وتعالى وقال جل وعلا عن الكفار كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون قال الإمام مالك والإمام الشافعي إذا حجب الكفار رآه المؤمنون الكفار محجوبون ماذا تفهم من هذا أن المؤمنين غير محجوبين عن الله تبارك وتعالى وفي حديث صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عندما يدخل أهل الجنة الجنة يقول لهم الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم هل تريدون زيادة تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا أزيد دخلنا الجنة وتنجينا من النار أخذنا كل شيء قال فيكشف الحجاب سبحانه وتعالى فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أعظم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم للذين أحسنوا الحسنى والزيادة قال أهل العلم الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى وأما الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهموا تواترهم كما ذكر أهل العلم كثيرا جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم بنا حديث جرير وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس صلاة قبل غروبها فافعلوا قبل طلوع الشمس صلاة الفجر قبل غروبها صلاة العصر صلاة البردين الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم من صلى البردين دخل الجنة أعظم صلاتين وأهم صلاتين الفجر والعصر يقول سترون ربكم كما ترون البدر البدر هو القمر التام البدر لا تضامون في رؤيه لا تظلمون أو لا تتراصون لرؤيته الكل في مكانه يرى البدر يقول كذلك سترون ربكم لا تضامونه أو لا تضامونه أي لا ينضم بعضكم إلى بعض حتى ترونه سبحانه وتعالى أيضا وهذا في الصحيحين وجاء عند البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم سترون ربكم عيانا فهذا فضل من الله عظيم سبحانه وتعالى ولذلك دائما الإنسان يسأل ربه تبارك وتعالى يقول اللهم يسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم يسأل الله ذلك أن يكرمه بأن يتلذذ بالنظر إلى وجهه سبحانه وتعالى