749 - الفرق بين الر ؤية والإحاطة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لا تدركوا أي لا تحيطوا به الأبصار كما قال الله تبارك عن فرعون حتى إذا أدركه الغرق أي أحاط به الغرق وقال عن أصحاب موسى عيسى توسان أنهم قالوا إنا لمدركون أي اقتربوا منا أحاطوا بنا
وكذلك قول الله تبارك وتعالى عن موسى ووحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخافوا دركا أي إحاطة أو وصولا إليك أي لا تحيطوا به وأخطأ من يفهمها أي لا تراها
الأبصار وإن المقصود لا تحيطوا به وفرق بين الرؤية والإحاطة فقد ترى الشيء ولا تحيطوا به كما ترى السماء وأنت لا تحيطوا به ترى البحر ولا تحيطوا به فالإحاطة هي من جميع جوانبه أما الرؤية
فممكنة أما الإحاطة فغير ممكنة لله تبارك وتعالى أبدا لأنه الكبير لأنه العظيم سبحانه وتعالى ولا يحيطون بشيء من علمه فكذلك لا يحيطون بشيء منه سبحانه وتعالى وتعالى