745 - (ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡء...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه أي لا تعبدوا من لا يستحق أن يعبد لا تعبدوا من لا يملك لنفسه نفع ولا ضر لا تعبدوا مخلوقا مثلكم بل لا تعبدوا من خلقتم أنتم هم
يخلقونها كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام والله خلقكم وما تعملون ينحتونها ثم يعبدونها من دون الله تفارك وتعالى كما كان أحدهم في الجاهلية يصنع الخمأة الصنم من التمر ثم إذا جاء
أكله يعبدوا إلهه كما تذهب الآن إلى بعض بلاد آسيا الذين يعبدون بوذا وغيرهم من الأصنام الآن هناك في اليابان وكوريا وغيرها هناك يجلسون عند المصنع المصنع يصنع لهم الآلهة ويأتون
يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى هم يصنعونها وهم يعبدونها والمفروض أن هذه الآلهة هي التي تعبدهم لأنهم الذين لهم فضل عليها هم الذين صنعوها هي التي تعبدهم وإذا قال إبراهيم أتعبدون
ما تنحتون؟
أما لكم عقول؟
أما تدركون ما تفعلون؟
نعم قال ذلكم الله ربكم أي خالقكم هو الله سبحانه وتعالى قال لا إله إلا هو أي لا مستحق للعبادة إلا هو سبحانه وتعالى فإذا كان كذلك هو خالق كل شيء طيب فاعبدوه هو الذي يستحق أن يعبد لا
ما تدعون من دونه من الجن وغيرهم وإنما الذي يعبد هو الله وحده سبحانه وتعالى لا الجن ولا غيرهم ولذلك قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأبيه يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان
للرحمن عصية وقال سبحانه وتعالى إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا فلا يبتكن آذان الأنعام ولا آمرنهم فلا يغيرن خلق
الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا والله سبحانه وتعالى إذن أمر أن يعبد هو وحده سبحانه وتعالى لا غيره جل وعلا
والله سبحانه وتعالى يقول ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن يعبدوني هذا صراط مستقيم هذا صراطي الذي أمرتكم أن تتخذوه وتلتزموه إذن خالقوا كل شيء
فاعبدوه لأنه هو الوحيد المستحق للعبادة وعبادة الجن إما أن تكون بطاعتهم فيما يأمرون به وإما أن تكون بسجود لهم وتقرب لهم كما قال الله تبارك وتعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال
من الجن فزادوهم رهقا قال وهو على كل شيء وكيل سبحانه وتعالى أي رقيب حفيظ وأنت الآن تجعل وكيلا وهذا الوكيل وكيل لك الله وكيل عليك سبحانه وتعالى على كل شيء وكيل فالله وكيل علينا
سبحانه وتعالى أن يحفظنا ويراقبنا جل وعلا ويحسب علينا أعمالنا وأقوالنا جل فعلا