137- هل بنو إسرائيل مخاطبون بالصلاة والزكاة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وهذه الآية هي موجه لبني إسرائيل لأن خطاب لبني إسرائيل يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوفي بعهدكم وإيايا فارهابون فهو الكلام
مخاطب به بني إسرائيل إذن كانوا مخاطبين في الصلاة ومخاطبين بالزكاة ولذلك عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام لما قال وبرم بوالدتي ولم يجعلني جبار عيسى بن مريم فأشارت إليه قالوا كيف
نكلي من كان في المهدي وصبية قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبي وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حية فالصلاة والزكاة أركان كانت على الأمم السابقة حتى الصيام يا أيها الذين آمنوا
كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم والحج يقول الله لإبراهيم عليه الصلاة والسلام وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا فهنا الخطاب لبني إسرائيل وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ولكن
يبقى أمر ما الصلاة التي كانوا يؤمرون بها هل هي كصلاتنا نحن خمس صلوات في اليوم الليلة هل هي في هذه الأوقات التي نصليها نحن هل هي بعدد هذه الركعات الله أعلم والظاهر أنها تختلف بدليل
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج به وأمر بخمسين صلاة ورجع بها صلوات ربي وسلامه قال موسى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم إذ إرجع إلى رب إذ سأله التخفيف فما زال النبي يراجع الله
تبارك وتعالى حتى جعلها الله خمسا في الأداء وخمسين في الأجر وموسى لم يقل للنبي محمد صلى الله عليه وسلم إنما فرضت علينا خمسا فاطلبها أن تكون خمسا ولكن قال له إني جربت بني إسرائيل طيب
فكأنه يقول فلا تفعل أي تترك الصلاة خمسين ولكن أطلب من الله أن يخفف عنك تلك الصلاة
وكذا الأمر بالنسبة للزكاة بكم أمروا أن يخرجوا كم النصاب ما الأموال الزكوية الله أعلم لكن أصل الزكاة أصل الصيام كانوا مطالبين بذلك أصل الصيام كانوا مطالبين به أصل الحج كانوا مطالبين
به