صحيح مسلم المجلس (16) كتاب صلاة المسافرين وقصرها من الحديث (736) إلى (787) / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:29:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فأذكر نفسي
وأذكركم بقول النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة واحتسبوا الأجر عند الله تبارك وتعالى نحن في يوم السبت الحادي عشر من شهر رمضان سنة
سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثامن والعشرين من الشهر الثاني سنة ستين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد
بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة الجامع الصحيح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري أبي الحسين القشيري سنة احدى وستين ومائتين من الهجرة وأسأل الله تبارك
وتعالى أن يتمم لنا ذلك ونحن مع المجلس السادس عشر ونبدأ إن شاء الله تبارك وتعالى بالقراءة مع باب صلاة الليل وعدد ركعاتها السلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على الرسول الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه وللمسلمين والمسلمات والمواطنين والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله
إلى صحيح الإمام مسلم قال الإمام مسلم باب كيف صلاة الليل وعدد ركوعها حدثنا يحيا بن يحيا قال قرأت على مالكا عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها اتجع على شقه الأيمن مؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين وحدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا بن وه بن قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن
شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة إلى
الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويتر بواحدة فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر وجاءه المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اتجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن
للإقامة وحدثني حرملة قال أخبرنا بن وه بن قال أخبرني يونس عن ابن شهاب بهذا الإسناد وساق حرملة الحديث بمثله الحديث بمثله غير أنه لم يذكر وتبين له الفجر وجاءه المؤذن ولم يذكر الإقامة
وسائر الحديث بمثل حديث عمر سواء نعم بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث وأمثاله بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على قيام الليل في رمضان وغير رمضان كان يحرص على قيام
الليل وكان يصلي إحدى عشرة ركعة وأكثر ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة رضي الله عنه في حديث ابن مسعود أنه قرأ في ركعة واحدة البقرة وآل عمران والنساء يعني خمسة أجزاء
ونصف تقريبا في ركعة واحدة صلى الله عليه وسلم ولكن لم يكن هذا يعني هديه دائما ولكن في أحيان كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل صلوات ربي وسلامه عليه صحيح عائشة رضي الله عنه كانت تقول
كان يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحلص على قيم الليل وكانت قراءته متوسطة صلوات ربي وسلامه عليه نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا عبدة بن سليمان قال وحدثناه أبو كريب قال حدثنا وكيع وأبو أسامة كلهم عن هشام بهذا الإسناد وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك عن عروة أن عائشة
أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفلسطينية نعم أما صفة صلاته صلى الله عليه وسلم فالأصل أنها مثنى مثنى كما جاء في الحديث صلاة الليل مثنى مثنى
ركعتين ويسلم ركعتين ويسلم حتى يبلغ عشر ركعات ثم يتر بواحدة صلى الله عليه وسلم ولكن أيضا ورد عنه أنه صلى خمسا بسلام واحد خمس ركعات بسلام واحد لا يجلس إلا في الخامسة والخامسة يتشهد
ويتشهد واحد خمس ركعات بتشهد واحد وورد عنه كذلك سبع ركعات بتشهد واحد أيضا صلى الله عليه وسلم وورد عنه تسع ركعات بتشهد واحد أيضا صلى الله عليه وسلم وهذا من باب التيسير والأصل في
النافلة التيسير ولكن في التسع كان يجلس في الثامنة كان يذكر الله قليلا ثم يقوم إلى التاسعة بعضهم قال يقرأ التشهد ويصلي على النبي بعضهم قال فقط يذكر الله تبارك وتعالى ثم يقوم إلى
التاسعة فلا يجلس للتشهد إلا في التاسعة ومن هذا أخذ بعض هدي العلمي أنه يمكن يصلي إحدى عشرة ركعة أيضا بسلام واحد قياسا على الخمس والسبع والتسع وورد حديث ضعيف فيه أنه صلى ثلاثا بسلام
واحد كما يفعل كثير من الأئمة اليوم يصلي ثلاث ركعات بسلام واحد أيضا الأولى ثم الثانية ثم الثالثة يجلس ويسلم وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أخذهم باب القياس كما أنه
صلى خمسا بسلام وسبعا بسلام وتسعا بسلام فما المانع أن يصلي ثلاثا بسلام وإحدى عشرة بسلام والأصل في النافلة التيسير لكن جاء عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يصلون ثلاثا بسلام واحد
ثلاث ركعات بسلام واحد والأمر في هذا واسع إن شاء الله تبارك وتعالى ولا يشق فيه على الناس لكن ينبغي لأئمة المساجد أنهم يعني ينبهون الناس لهذا ويذكرونه السنة بين فترة وفترة يصلي خمسا
بسلام أو سبعا بسلام أو تسعا بسلام هذا من باب تذكير الناس أن هذه ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحيانا السنة عندما تكون فعلا أكبر تأثيرا من لفظها لم يتذكروا الفعلة من الإمام
والله أعلم نعم أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان قالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن
وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فقالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني تنامان وليس وليس ينام قلبي وهذه خصوصية هذه خصوصية
للنبي صلى الله عليه وسلم أنه تنام عينه ولا ينام قلبه صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا محمد بن مثن قال حدثنا ابن أبي عدي قال حدثنا هشام عن يحيا عن أبي سلم قال سألت عائشة رضي الله عنها
عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصلي ثلاث عشرة ركعة يصلي ثماني ركعات ثم يوتر
ثم يصلي ركعتين وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع ثم يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن يحيا قال سمعت أبا
سلم قال وحدثني يحيا بن بشر الحريري قال حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن يحيا ابن أبي كثير قال أخبرني أبو سلم قال أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
غير أن في حديثهما تسع ركعات قائما يوتر فيهن وحدثنا عمرونا الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي لبيد سمع أبا سلم أتيت عائشة رضي الله عنها فقلت أي أمة أخبريني عن صلاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كانت صلاته في شهر رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة بالليل منها ركعتاء الفجر حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظرة عن القاسم بن محمد قال سمعت
عائشة رضي الله عنها تقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل عشر ركعات ويوتر بسجدة ويركع ركعتي الفجر فتلك ثلاث عشرة ركعة حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو
إسحاق قال وحدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق قال سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان ينام أول الليل ويحيي آخرة ثم
إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول قالت وثب ولا والله ما قالت قام فأفاض عليه الماء وقالت لا والله ما قالت اغتسل وأنا أعلم ما تريد وإن لم يكن جنبا
توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين نعم قولها هنا وثب قول عائشة وثب ولم تقل قامة وقالت أفرغ الماء ولم تقل اغتسل يقول هي تقصد هذه الكلمات ذكر أهل العلم أن مراد عائشة رضي الله عنه
وثب أنه لم يقوم متكاسلا وإنما قام بجد واجتهاد إلى الصلاة صلوات ربي وسلامه عليه
ثم كذا قال أفرغ ولم تقل اغتسل تريد أن تقول يعني غسلا خفيفا ليس كما يفعل بعض الناس الآن يغتسل مثلا يطيل الاغتسال لا غسل أفرغ الماء ويكفي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يمونة أفرغ
عليك الماء فإذا أنت قد طهرتي بعض الناس يبالغ في الاغتسال يجلس في الحمام يعني ما نقال دقائق ساعات حدثني أحدهم أنه دخل يغتسل من الساعة الواحدة بليلا لم يخرج إلى السابعة صباحا فوت حتى
صلاة الفجر حتى طلعت الشمس وعاذب الله وهذا وسواس فالإنسان لا يجلس في الحمام كثيرا هذه منازل الشياطين وأماكنهم فالإنسان يفرغ على نفسه الماء بما يكفي والحمد لله لا يتكلف كثيرا في
موضوع الاغتسال لعل هذا المكان لم يصبه الماء أو ما شابه ذلك من الأمور نعم فقالت كان يحب الدائمة قال قلت أي حين كان يصلي فقالت كان إذا سمع الصارخ قام فقالت كان يحب الدائمة قال قلت أي
حين كان يصلي صارخ اللي هو الديك الصارخ الديك عندما يصرخ بالليل الناس يستيقظون للصلاح نعم حدثنا أبو كريب قال أخبرنا ابن بشر عن مسعر عن سعد عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما
ألف رسول الله صلى الله عليه وسلم السحر الأعلى في بيتي أو عندي إلا نائما حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ونصر بن علي وابن أبي عمر قال أبو بكر قال أبو سفيان بن عيينة عن أبي النظر عن أبي
سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اتجع وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن زياد بن سعد عن أبي عن ابن
أبي عتاب عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله نعم يعني هنا يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان كما قال لي الثلاثة الذين يعني تقالوا عبادة النبي صلى
الله عليه وسلم فقال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام وقال الثالث أصوم ولا أفطر الثاني عفوا وقال الثالث أعتذر النساء فلا أتزوج في رواية لا أكل اللحم فالنبي قال أما أني أتقاكم الله
وأخشاكم له أما أني أصلي وأنام فالنبي كان يصلي وكان ينام صلى الله عليه وسلم يعيش حياة طبيعية صلاة ربي وسلامه عليه نعم قال المؤلف وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن الأعمش عن تميم
بن سلمة عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فإذا أوتر قال قومي فأوتري يا عائشة وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثنا ابن
وهب قال أخبرني سليمان بن بلال عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاته بالليل وهي معترضة بين يديه فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت باب
في صلاة الوتر وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي يعفور واسمه واقد ولقبه وقدان قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش وقالت من كل
الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى وتره إلى السحر وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عائشة رضي
الله عنها قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى وتره إلى آخر الليل وقالت من كل الليل قد أوتر رسول الله
صلى الله عليه وسلم فانتهى وتره إلى آخر الليل ثم بعد ذلك استمر وتره في آخر الليل من باب أن هذا هو الأفضل واستمر على ذلك صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤخر الوتر صلوات ربه وسلامه عليه
وحدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن زرارة أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله فقدم المدينة فأراد أن يبيع عقارا له بها فيجعله في السلاح والكراع ويجاهد الروم حتى
يموت فلما قدم المدينة لقي أناس من أهل المدينة فنهوه عن ذلك وأخبروه أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة النبي الله صلى الله عليه وسلم وقال أليس لكم في أسوأ فلما حدثوه بذلك راجع امرأته
وقد كان طلقها وأشهد على رجعتها فأتى بن عباس فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال عائشة
فأتها فسلها ثم أتني فأخبرني بردها عليك فانطلقت إليها فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها فقال ما أنا بقاربها لأني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا فأبت فيهما إلا مضيا قال
فأقسمت عليه فجاء فانطلقنا إلى عائشة فاستأذنا عليها فأذنت لنا فدخلنا عليها فقالت أحكيم فعرفته فقال نعم فقالت من معك قال سعد بن هشام قالت من هشام قال ابن عامر فترحمت عليه وقالت خيرا
قالت ألست تقرأ القرآن قالت فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال فهممت أن أقوم ولا أسأل أحدا عن شيء حتى أموت ثم بدى لي فقلت أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالت ألست تقرأ يا أيها المزمل فقالت فجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا وأمسك الله خاتمتها 12 شهرا في السماء حتى أنزل الله في
آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال قلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء يبعثه من
الليل فيتسوك ويتوضأ ويصلي 9 ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليما يسمعنا
ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد فتلك 11 ركعة يا بني فلما أسن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم أوتر بسبع وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول فتلك 9 يا بني وكان نبي الله صلى
الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار فنتي عشرة ركعة ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا
صلى في ليلة إلى الصبح ولا صام شهرا كاملا غير رمضان فانطلقت إلى ابن عباس فحدثته بحديثها فقال صدقت لو كنت أقربها أو أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني به قال قلت لو علمت أنك لا تدخل
عليها ما حدثتك حديثا نعم في هذا الحديث أن هذا الرجل وهو سعد بن هشام فكر أن يغزو ويترك هذه الدنيا طلق امرأته ويريد أن يبيع بيته ويبيع كل شيء عنده يجاهد إلى أن يموت فلما أتى المدينة
أنكروا عليه ذلك قالوا ليس هذا صنيع النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد زوجته إلى عصمته ثم بعد ذلك سأل عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له اسأل عائشة هي أعلم الناس بوتر النبي صلى
الله عليه وسلم فذهب إلى عائشة يسألها وأخذ معه أفلح حكيم بن أفلح يعني لأنه يعرفها وكذا فلما قال لحكيم بن أفلح اعتذر قال لا أقربها بعد الذي حدث يقصد معركة الجمل أنه نهاها أن تذهب إلى
الجمل إلى البصرة وكان معها عبد الله بن زبير بن أختها هو الذي حرضها على الخروج رضي الله عنهم أجمعين فحكيم بن أفلح كان من منعها من ذلك وعبد الله بن عمر منع أخته حفصة أن تخرج أيضا
معهم ولكن عائشة بن أختها أذن لها بل هو الذي حربها عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال لعل الله يصلح بك بين المسلمين وكذا فخرجت معهم فحكيم هنا يعني ناقد على عائشة رضي الله عنها
لماذا خرجت مع الناس في الجمل يقول فأقسمت عليه فخرج معي يعني ذهب معي إلى عائشة رضي الله عنها بوتر النبي صلى الله عليه وسلم وما سأل عنه عن قيامه صلى الله عليه وسلم رجع إلى ابن عباس
يخبره بما أجابت عائشة رضي الله عنها فابن عباس يقول لولا أني لا أقربها لكنت يعني ذهبت وأخذته منها مشافهة يعني بسند عالي من عائشة رضي الله عنها فغضب عليه السعيد بن هشام فقال والله لو
كنت أعلم أنك لا تقرب وما حدثتك بهذا يعني ليش ما تقربها فقال ابن عباس فعله كما أنكر على حكيم بن أفلح قل لي ماذا ماشي حتى لو قلنا أخطأت خلاص انتهى الأمر فكونك ما تقرب يقول لو أعلم
أنك ما تقرب ما حدثتك بهذا من باب الإنكار على ابن عباس رضي الله عنهم أجمعين نعم قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن
هشام أنه طلق امرأته ثم انطلق إلى المدينة ليبيع عقاره فذكر نحوه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد
بن هشام أنه قال انطلقت إلى عبد الله بن عباس فسألته عن الوتر وساق الحديث بقصته وقال فيه قالت من هشام قلت بن عامر قالت نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد
بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق وقالت عن زرارة بن أوفى أن سعد بن هشام كان جارا له فأخبره أنه طلق امرأته واقتص الحديث بمعنى حديث سعيد وفيه قالت من هشام قال ابن عامر قالت نعم المرء كان
أصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وفيه فقال حكيم بن أفلح أما إني لو علمت أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها وحدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانا وقال
سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فاته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتي عشرة ركا طبعا
قوله فقال حكيم بن أفلح أما إني لو علمت أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها هذا يعني وهم من الرواة والصحيح أن الذي قال ذلك هو سعد بن هشام بن عامر وليس حكيم بن أفلح بل حكيم بن أفلح
كان ممتنع من الدخول عليها وبي الله عنه أجمعين نعم حدثنا هارون بن معروف في حديث سعيد بن منصور قرأته قبله ما قرأه عندك حديث سعيد بن منصور وقطيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانا متغير
مكانه موجود ولا غير موجود ظنيت أني قرأته ظنيت أني قرأته آه ظننت أني قرأته اقرأه إذا قال وحدثنا سعيد بن منصور وقطيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانة قال سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن
زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام وقالوا هذه هي التي صلىها صلى الله عليه وسلم هي يعني وتر النهار يعني بدل إذا فاته وتر الليل صلىها في النهار لكن لا يوتر في النهار قالت يصليها شفعا لأن
الوتر خاص بالليل وليس بالنهار نعم حدثنا هذا الموضوع عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام الأنصاري عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبته وكان إذا نام
من الليل أو مريض صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قالت وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان أثبته يعني التزمه أثبته بمعنى التزمه
يعني خلاص يصير راتبة بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن وهب وحدثني أبو الطاهري وحرملته قال أخبرنا بن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد
الله بن عبد الله أنهما أخبراه عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة
الظهر قوله ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر أي بعد شروق الشمس وارتفاعها يعني بعد خروج وقت النهي باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال قال الإمام مسلم حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قال حدثنا
إسماعيل وهو بن علية عن أيوبا عن القاسم الشيباني أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون من الضحى فقال أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة
الأوابين حين ترمض الفصال ترمض يعني تصير الأرض حارة تبدأ ترفع رجلها من شدة الحر والفصال هي الإبل الصغيرة نعم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن أبي عبد الله قال
حدثنا القاسم الشيباني عن زيد بن أرقم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل قباء وهم يصلون رمضات الفصال باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل وحدثنا يحيى بن يحيى
قال قرأت على مالك عن نافع وعبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم
الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى وزهير بن حرب قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول حاء وحدثنا محمد بن عباد واللفظ له
قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر عن طاوس عن ابن عمر حاء وحدثنا الزهري عن سالم عن أبيه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بركة
حدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن وهبين قال أخبارني عمر أن ابن شهاب حدثه أن سالم بن عبد الله بن عمر وحميدة بن عبد الرحمن بن عوف حدثاه عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قال
قام رجل فقال يا رسول الله كيف صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة ليس لمسلم لكن الأحاديث التي أتى بها مسلم رحمه الله تبارك
وتعالى تدل على هذا العنوان وهذا ثابت في الصحيحين صلاة الليل مثنى مثنى جاء خارج الصحيحين عند أحمد وغيره عند أبي داود صلاة الليل والنهار مثنى مثنى لكنه لا يصح وزيادة النهار شاذة لا
تثبت وإنما الصحيح هو صلاة الليل مثنى مثنى ولذلك أعرض البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى عن رواية صلاة الليل والنهار وإنما الحديث الثابت صلاة الليل مثنى مثنى وإذلك قال بعض أهل
العلم يجوز صلاة النهار أن يصلي أربعا بسلام واحد سواء سنة الظهر أو نافلة الضحى أو ما بين الظهر والعصر أن يصلي أربع ركعات أو قبل صلاة العصر أن يصلي بعد الأذان يعني يصلي أربع ركعات
بسلام واحد قال لا بأس بذلك لأن قوله صلاة الليل والنهار مثنى مثنى لا يصح وإنما الذي صح صلاة الليل مثنى مثنى هذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله أن صلاة الليل مثنى مثنى
فإذا خشيت الصحف أو ترب ركعة استدل بها أهل العلم على أن صلاة الليل ليس لها حد وقالوا العبرة بالكيف لا بالكم صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى 11 ركعة لكن يمكن صلي إنسان أكثر ممكن
13 ممكن 15 ممكن 17 ممكن 40 ركعة ما يمنع ولكن لا شك أن التزام السنة أفضل لكن من حيث الجواز يجوز صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصحف فليتر بركعة فلم يحدد
وإذاك الأهم هو النظر في الكيف وليس الكم يعني أن تكون الصلاة كما قالت عائش لا تسأل عن حسنهن وطولهن صلي صلاة متأيدة يقرأ فيها من القرآن يطيل في ركوعه يطيل في سجوده هذا هو الأصل وليست
القضية قضية عدد الركعات وإنما القضية قضية يعني كيفية الركعات كاليوم مثلا بعض الناس يقول السنة في التراويح مثلا ثمان ركعات ثم يوتر يعني هذه هي السنة ثم يأتي يقرأ يعني نصف وجه أو
آيتين أو ثلاث ويركع ثم يقول هذه هي السنة لا ليست هذه هي السنة السنة لا تسأل عن حسنهن وطولهن هكذا كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم فمثل هذه الحالة يصلي عشرين أفضل من ثمان ركعات
بهذه الطريقة يصلي عشرين بهذه الطريقة أما إذا كان لا بالثمان يصلي في الوقت نفسه الذي يصلي غيره العشرين لا نقول صلي ثمانة هنا ثمان ركعات هي أقرب إلى السنة من صلاة العشرين لكن صلاة
العشرين أطول من صلاة الثمان لا صلاة العشرين ولا أقصد أطول طويلة جدا ولكن القصد عما يتعاطاها بعض أئمة المساجد اليوم يقرأ آية أو آيتين ويركع ثم يقول هذا قيام الليل ومن قيام الليل لكن
ليس هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ صلى الله عليه وسلم يعني أحيانا بالمفصل صلى الله عليه وسلم يقرأ السورتين معا يقرأ القمر والنجم في ركعة واحدة يقرأ الرحمن والواقع
في ركعة واحدة يقرأ المرسلات والنبأ في ركعة واحدة يعني هكذا كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يقرم بين السورتين أحيانا من أواصل المفصل يقرم بينهما صلى الله عليه وسلم في ركعة واحدة
أما ما يحدث الآن يعني مخالف جدا للسنة حتى إني صليت يوما أو ليلة في مسجد فصلى فيه إمامان يعني هذا يصلي أربعا هذا يصلي وتقاسم سورة تبارك في ثمان ركعات هذا قرأ الصفحة الأولى وهذا قرأ
الصفحة الثانية في أربع ركعات في الصفحة وهذا في أربع ركعات وجهه وليس الصفحة وهذا قرأ في أربع ركعات متفقان على هذا والعياذ بالله ما يصلح هذا أبدا المصلون يريدون ذلك وكما قال شيخنا
الشيخ ابن عتمير رحمه الله تعالى يعني هناك من يفعل ما يعني يشتهيه الحكام والرأساء وغيره وهناك ما يفعله ما يطلبه المستمعون ما يطلبه المصلون وهناك من يفعل السنة فالإنسان لا يتبع أهواء
المصلين ماذا يريدون هي نافلة تبي تصلي صل ما تبي تصلي اذهب إلى بيتك أو صلي وأنت جالس فلا يصلي بهم هذه الصلاة يعني البعيدة عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم بحجة أن المصلين يريدون ذلك
والله المستعان سمع وانا بذلك المكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أدري هو ذلك الرجل أو رجل آخر فقال له مثل ذلك وحدثني أبو كامل قال حدثنا حماد قال حدثنا أيوب وابو ديل وعمران
بن حدير عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمر وحدثنا محمد بن عبيد الغبري قال حدثنا حماد قال حدثنا أيوب والزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمر قال سأل رجل النبي صلى الله عليه
وسلم فذكر بمثله وليس في حديثهما ثم سأله رجل على رأس الحول وما بعده حدثنا هارون بن معروف وسريج بن يونس وابو كريب جميعا عن ابن أبي زائدة قال هارون حدثنا ابن أبي زائدة قال أخبرني عاصم
الأحول عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا الصبح بالوتر يعني صلوا الوتر قبل أن يخرجوا الصبح هكذا مقصود قبل الفجر وحدثنا ليث حاء وحدثنا ابن رمح قال
أخبرني ليث عن نافعن أن ابن عمر قال من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة حاء وحدثنا
ابن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثني زهير بن حرب وابن المثنى قال حدثنا يحيا كلهم عن عبيد الله عن نافعن عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا وحدثني
هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال ابن جريج أخبرني نافعن أن ابن عمر كان يقول من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الصبح كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم
حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح قال حدثني أبو مجلز عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوتر وركعة من آخر الليل وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار
قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي مجلز قال سمعت ابن عمر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الوتر وركعة من آخر الليل ويراد به الركعة الأخيرة ويراد
به صلاة الليل مع وترها قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أبي مجلز قال سألت ابن عباس عن الوتر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
ركعة من آخر الليل وسألت ابن عمر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ركعة من آخر الليل وحدثنا أبو كريب وهارون بن عبد الله قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن ابن عمر
حدثهم أن رجلا نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال يا رسول الله كيف أوتر صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى فليصلي مثنا مثنا فإن أحس أن يصبح سجد
سجدة فأوترت له ما صلى قال أبو كريب عبيد الله بن عبد الله ولم يقول ابن عمر أيضا يجوز الإنسان يصليه ركعة واحدة فقط كما جاء عن سعد نبي وقاص أنه أوتر بركعة فقط بدون مثنى مثنى فقط ركعة
واحدة وكذلك جاء عن معاوية وذهب أونس إلى ابن عباس قال أنتر ما فعل معاوية يعني يحرشوه عليه قال وما فعل قالوا أوتر بركعة قال إنه فقيه فالقصد أنه يجوز حتى أن يوتر الإنسان بركعة واحدة
فقط من الليل لكن لا شك الأفضل يعني كلما زاد كلما كان أفضل ركعة نعم أستقرأ لك الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة ويصلي ركعتين قبل الغدات كأن
الأذان بأذنيه قال خلف أرأيت الركعتين قبل الغداء ولم يذكر صلاة وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبته عن أنس بن سيرين قال سألت ابن عمر بمثله وزاد يوتر
بركعة من آخر الليل وفيه فقال به بَهْ إِنَّكَ لَضَخْمٌ نعم يعني هو يسأله عن سنة الفجر التي بعد الأذان فقال كان النبي يصلي من الليل قال لا أسألك عن الوتر أسألك عن السراكتر قال أنت
ضخم ضخم يعني مثل يعني غبي أو أحمق أو شيء يعني فيها طعن فيه يقول أصبر شوي يعني مثنى نقول يعني ما هذا الاستعجال أصبر أنا أردت أن أحدثك الحديث كاملا وسآتي إلى هذه فأعاد الحديث مرة
ثانية وذكر له أنه كان يصلي كأن الأذان في أذني يعني بعد الأذان مباشرة كان يصلي هاتين ركعتين وكان ينام بعدها صلى الله عليه وسلم كان يصلي سنة الفجر بعد الأذان ثم ينام على جنبه الأيمن
صلى الله عليه وسلم حتى ينفخ صلاة ربي عليه وسلم ثم يقضه بلال يقول له يعني يناديه بلال يقول نقيم الصلاة فيقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي وهذه من السنة إذا كان إنسان بيته قريبا من
المسجد في سنة الفجر ينام على جنبه الأيمن قليلا ثم يقوم إلى المسجد نعم ويقوم إلى المسجد نعم ويقوم إلى المسجد نعم ويقوم إلى المسجد نعم نعم يعني كلما أخر الإنسان الوتر كلما كان أفضل
وقد جاء في حديث فيلم المسند وعند ابن خزيمة وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أبا بكر قال متى توتر؟
قال آخر الليل قال أخذت أو سأل عمر قال متى توتر؟
قال في أول الليل قال لأبي بكر أما أنت فأخذت بالعزم وقال لعمر أما أنت خذت بالحزم يعني يقول لعمر أنت احتضت تخشى أن لا تقوم إلا للصلاة وأنك يجب أن تقوم أو ينبغي لك أن تقوم حتى تصلي
الوتر قبل الفجر القصد أن الإنسان إذا خافه أن لا يقوم خاصة إذا كان متعبا أو كان تأخر في نومه فيوتر قبل أن ينام ومن علم أو وثق في نفسه أنه لا يقوم قبل الفجر فيؤخر الوتر فهذا أفضل نعم
وقوله محضور أي تحضرها الملائكة والله أعلم نعم وخبرني أبو الزبير عن جابر رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة طول القنوت وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو
كريب قال حدثنا أبو معوية قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت قال أبو بكر حدثنا أبو معوية عن
الأعمش باب في الليل ساعة مستجاب فيها الدعاء قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن في الليل ساعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل
الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة وحدثني سلمة بن الشبيب قال حدثنا الحسن بن أعيا قال حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن
شهام عن أبي عبد الله الأغر وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث
الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألوني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفره وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوبه بن عبد الرحمن القارئ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريت رضي
الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي
يسألوني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا يحيى قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائر يعطى هل من داعي نستجاب له هل من مستغفر يغفر له حتى ينفجر الصبح
حدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا محاضر أبو المورع قال حدثنا سعد بن سعيد قال أخبرني ابن مرجانة أنه قال سمعت أبو هريت رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الله في
السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له أو يسألني فأعطيه ثم يقول من يقرض غير عديم ولا ظلوم قال مسلم رحمه الله ابن مرجانة هو سعيد بن عبد الله ومرجانة
أمه حدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني سليمان بن بلال عن سعد بن سعيد بهذا الاسناد وزاد ثم يبسط يديه تبارك وتعالى يقول من يقرض غير عدوم ولا ظلوم حدثنا عثمان
وأبو بكر ابن أبي شيبة وإسحاق ابن إبراهيم الحنظلي واللفظ لابني أبي شيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من مستغفر هل من تائب هل من سائل هل من داع حتى ينفجر الفجر وحدثناه محمد بن مثنى وابن
بشار قال حدثنا محمد بن جعفني قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق بهذا الاسناد غير أن حديث منصور أتم وأكثر نعم يقول النووي رحمه الله تعالى في بعض الروايات ثلث الليل الأول وفي بعضها ثلث
الليل الآخر يقول ويكون النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بالأمرين وأن النزول الرب سبحانه يكون في الأول والآخر ولكن أكثر الروايات في ثلث الليل الآخر أكثر الروايات في ثلث الليل الآخر
والله أعلم باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا
غفر له ما تقدم من ذنبه وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاقي قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريت رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام
رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك وقال في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة
عمر رضي الله عنه على ذلك قوله صدرا من خلافة عمر لأن بعد ذلك جمعهم عمر على إمام واحد على أبي وثميم قال رحمه الله وحدثني زهير بن حرم قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن
أبي كثير أنه قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريت رضي الله عنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة
القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه إيمانا واحتسابا أي تصديقا وطلبا للأجر تصديقا وطلبا للأجر نعم قال رحمه الله حدثني محمد بن رافع قال حدثنا شبابة وقال حدثني ورقاو عن أبي
الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أراه قال إيمانا واحتسابا غفر له حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله
عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم قال وذلك في رمضان وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا عبد الله بن وهبين قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن
عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال فإنه لم يخف علي شأنكم
الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمي انقطع الوحي وانقطع التشريع فلذلك أعادها عمر رضي الله عنه نعم قال أبي والله الذي
لا إله إلا هو إنها لفي رمضان يحلف ما يستثني ووالله إني لأعلم أي ليلة هي هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة صبيحة سبعين وعشرين وأمارتها أن تطلع
الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاء لها نعم وجات بعض إمارات أنها لا حارة ولا قارة يعني جوها يكون معتدلا للعلم وجماهير الصحابة أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين ولكن ثبت عن نبيه
صلى الله عليه وسلم أنها وقعت في زمنه ليلة أحدا وعشرين وإذا قال أهل العلم هي تنتقل من سنة إلى سنة نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفن قال حدثنا شعبة قال سمعت
عبدة ابن أبي لبابة يحدث عن زر بن حبيش عن أوبي بن كعبي رضي الله عنه أنه قال قال أوبي في ليلة القدر والله إني لا أعلمها وأكثر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
بقيامها هي ليلة سبع وعشرين وإنما شك شعبة في هذا الحرف هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثني بها صاحب لي عنه وحدثني عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال
حدثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه ولم يذكر إنما شك شعبة وما بعده باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه وقال حدثني عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي قال حدثنا عبد الرحمن يعني بن مهدي قال حدثنا
سفيان عن سلمة بن كهي عن كريم عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال بيت ليلة عند خالة مينونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فأتى حاجته ثم غسل وجهه ويديه ثم نام ثم قام فأتى القربة
فأطلق شناقها ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين ولم يكثر وقد أبلغ
ثم قام فصلى فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أنتبه له فتوضأت فقام فصلى فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم
اتجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ وكان في دعائه وفي سمعي نورة وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي
نورا وعظم لي نورا قال كريم وسبعا في التابوت فلقيت بعض ولدي العباس فحدثني بهن فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري وذكر خصلتي وذكر خصلتي نعم قوله يعني وضوءا بين الوضوءين يعني لا إشراف
ولا تقطير يعني وسط الوضوء وسط ليس فيه اكتار من الماء وإنما باعتدال وهم قوله وسبعا في التابوت يقصد يعني ما كتبته وضعته في صندوق عندي هذا الذي يريد في التابوت نعم فقال ابن عباس رضي
الله عنه فقمت فصنعت مثل ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذن اليمنى يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اتجع حتى جاء المؤذن فقام فصلى ركعتين
خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح نعم هنا حرس ابن عباس رضي الله عنه ابن عباس توفي النبي صلى الله عليه وسلم من عمر عشر سنوات فطبعا هاجر إلى المدينة بعد الفتح يعني عمره ما بين الثامنة
والعاشرة وهذا حرسه رضي الله عنه وقوله فتل أذني يعني مسكني من أذني وحولني إلى الجهة الأخرى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خطأ فحوله النبي إلى يمينه حيث إن النبي هو الإمام
صلوات ربي وسلامه عليه نعم عن عياض بن عبد الله الفهري عن مخرمة بن سليمان بهذا الإسناد وزاد ثم عمد إلى شجب ماء شجب من ماء فتسوك وتوضأ وأسبغ الوضوء ولم يهرق من الماء إلا قليلا ثم
حركني فقمت وسائر الحديث نحو حديث مالك لم يهرق من الماء إلا قليلا يعني أسبغ الوضوء بدون زيادة ما في فائض يتساقط في الأرض عندما نتوضأ أحدنا المتساقط أكثر من الذي توضأ به يعني الإنسان
لا يبالغ في فتح الحنفية مثلا في نزول الماء للوضوء خفف نعم قال رحمه الله حدثني هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثنا بن وهب قال حدثنا عمرو بن عبد ربه عن قال رحمه الله حدثني هارون بن سعيد
الأيلي قال حدثنا بن وهب قال حدثنا عمرو بن عبد ربه ابن عبد ربه هكذا ولا عن عبد ربه بن سعيد عن عبد ربه حسن الله عد الإسناد حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال حدثنا عمرو
عن عبد ربه ابن سعيد عن مخرمة ابن سليمان عن كريب مولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال نمت عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها تلك
الليلة فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فصلى فقمت عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه فصلى في تلك الليلة
ثم نام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ قال عمرو فحدثت به بكيرة ابن الأشج فقال حدثني كريب بذلك رسول صلى الله عليه وسلم كان
عديل عمه العباس ميمونة بنت الحارث أخت أم الفضل بنت الحارث زوجة العباس فهي خالة ابن عباس رضي الله عنهما قال رحمه الله وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا ابن أبي فديق قال أخبرنا الضحاك عن
مخرمة ابن سليمان عن كريب مولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال بيت ليلة عند خالة ميمونة بنت الحارث فقلت لها إذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإيقظيني فقام رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقمت إلى جنبه الأيسر فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن فجعلت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني فقال فصلى إحدى عشرة ركعة ثم احتبى حتى إني لأسمع نفسه راقدا فلما تبين له الفجر
صلى ركعتين خفيفتين حدثنا ابن أبي عمر ومحمد بن حاتم عن ابن عيينة قال ابن عمر حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن كريب مولى بن عباس رضي الله عنهما عن ابن عباس أنه بات عند خالته ميمونة رضي
الله عنها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا ويقلله قال ابن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جئت فقمت عن يساره فأخلفني
فجعلني عن يمينه فصلى ثم اتجع فنام حتى نفخ ثم أتاه بلال فآذنه بالصلاة فخرج فصلى الصبح ولم يتوضأ قال سفيان وهذا للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة لأنه بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم
تنام عينه ولا ينام قلبه عميق هذا المقصود نفخ يعني نام نوما عميقا ومع هذا لم يجدد وضوءه صلى الله عليه وسلم لأنه تنام عينه ولا ينام قلبه صلى الله عليه وسلم وهذا خاص بالنبي صلى الله
عليه وسلم
ثم قام إلى القربة فأطلق شناقها ثم صد في الجفنة أو القصعة فأكبه بيده عليها ثم توضأ وضوءا حسنا بين الوضوئين ثم قام يصلي فجئت فقمت إلى جنبه فقمت عن يساره قال فأخذني فأقامني عن يمينه
فتكاملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفخ وكنا نعرفه إذا نام بنفخه ثم خرج إلى الصلاة فصلى فجعل يقول في صلاته أو في سجوده وهذا ثبت في الخروج إلى المسجد
لليل صلاة الفجر أن الإنسان يقول هذا الدعاء قال رحمه الله وحدثني إسحاق من المنصون قال حدثنا النظر بن شميل قال أخبرنا شعبة قال حدثنا سلمة بن كهيل عن بكير عن كريب عن ابن عباس رضي الله
عنه قال سلمة فلقيت كريبا فقال ابن عباس كنت عند خالتي ميمونة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بمثل حديث غندر وقال واجعلني نورا ولم يشك غندر اللي هو محمد بن جعفر مرة ذكره
باسمه محمد بن جعفر ومرة ذكره بلقبه وهو غندر هو محمد بن جعفر قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن سلمة بن كهيل عن أبي رشدين مولى بن
عباس رضي الله عنه وعن ابن عباس أنه قال بيت عند خالتي ميمونة رضي الله عنها واقتص الحديث ولم يذكر غسل الوجه والكفين غير أنه قال ثم أتى القربة فحل شناقها فتوضأ وضوءا بين الوضوءين ثم
أتى فراشه فنام ثم قام قومة أخرى فأتى القربة فحل شناقها ثم توضأ وضوءا هو الوضوء وقال أعظم لي نورا ولم يذكر واجعلني نورا وحدثني أبو الطاهر قال حدثنا ابن وهب عن عبد الرحمن بن سلمان
الحجري عن عقيل بن خالد أن سلمة بن كهيل حدثه أن كريب حدثه أن ابن عباس رضي الله عنه بات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القربة فسكب
منها فتوضأ ولم يكثر من الماء ولم يقصر في الوضوء وساق الحديث قال ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة إذن تسعة عشرة كلمة قال سلمة وحدثنيها كريب فحفظت منها ثنتي عشرة ونسيت ما بقي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل لي في قلبي نورا وفي لساني نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا ومن فوقي نورا ومن تحتي نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا ومن بيني نورا ومن
خلفي نورا وحدثني أبو بكر بن أسحاق قال أخبرنا بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك بن أبي نمر عن كريب عن ابن عباس أنه قال رقدت في بيتي ميمونة رضي الله عنها ليلة ليلة
كان النبي صلى الله عليه وسلم عندها لأنظر كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل فتحدث النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد وساق الحديث وفيه ثم قام فتوضأ واستنى قال أحدثنا
محمد بن فضيل عن حسين بن عبد الرحمن عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه رقد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب فقرأ هؤلاء الآيات حتى ختم السورة ثم قام فصلى ركعتين فأطال فيهما القيامة والركوع
والسجود
ثم انصرف فنام حتى نفخ ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات ثم أوتر بثلاث فأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا
واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل في خلفي نورا ومن أمامي نورا واجعل من فوقي نورا ومن تحتي نورا اللهم أعطني نورا وإذا ذكر ثلاث مرات أن يصلي وينام ويصلي وينام ويصلي وينام
هذه ما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم حبيب في هذا ومسلم فعله لأن المسلم لا يتكلم كثيرا في كتابه وإنما اتيانه بهذا الحديث أو هذه الرواية رواية حبيب بن أبي ثابت بعد الرواية الثابتة
عن كريب وغيره عن ابن عباس يدل على أنه يريد أن ينبه على ضعفها وهم حبيب بن أبي ثابت والله أعلم نعم قال بيت ذات ليلة عند خالة ميمونة رضي الله عنها فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
متطوعا من الليل فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى القربة فتوضأ فقام فصلى فقمت فلما رأيته صنع ذلك فتوضأت من القربة ثم قمت إلى شقه الأيسر فأخذ بيدي من وراء ظهره يعدلني كذلك من وراء
ظهره إلى الشق الأيمن قلت أفي التطوع كان ذلك قال نعم وحدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن رافع قال حدثنا وهب بن جرين قال أخبرني أبي قال سمعت قيسى بن سعد يحدث عن عطاء عن ابن عباس رضي
الله عنهما أنه قال بعثني العباس رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت خالة ميمونة رضي الله عنها فبدت معه تلك الليلة فقام يصلي من الليل فقمت عن يساره فتناولني من خلف
ظهره فجعلني على يمينه وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بيت عند خالة ميمونة رضي الله عنها نحو حديث ابن جريج وقيس بن سعد حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي جمرة أنه قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة الحمد لله رب العالمين وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم
الله إلى الإمام مسلم في كتابه الجامح الصحيح قال الإمام مسلم وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد
الجهني أنه قال لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون
اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثني محمد بن جعفر المدائني أبو جعفر قال حدثنا ورقاء عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال كنت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في سفر فانتهينا إلى مشرعة فقال ألا تشرع يا جابر قلت بلى قال فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشرعت قال ثم ذهب لحاجته ووضعت له وضوءا قال فجاء فتوضأ ثم قام فصلى
في ثوب واحد خالف بين طرفيه فقمت خلفه فأخذ بأذني فجعلني عن يمينه نعم قوله ألا تشرع يا جابر لهم مر على مسيل الماء فقال اقفز يعني تشرع تقفز فوق هذا المسيل نعم حدثنا يحيى بن يحيى وأبو
بكر بن أبي شيبة جميعا عن هشيم قال أبو بكر حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو حرة عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته
بركعتين خفيفتين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن
أنس عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت
وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت حدثنا عمرو النقد وابن نمير وابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد
الرزاق قال أخبرنا ابن جريج كلاهما عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فاتفق لفظه مع حديث مالك لم يختلفا إلا في حرفين قال ابن جريج مكان قيام قيم وقال
وما أسررت وأما حديث ابن عيينة ففيه بعض زيادة ويخالف مالكا وابن جريج في أحرف نعم يعني خلاف يسير وهذا دقة لإمام مسلم رحمه الله هنا قال وأسررت وأعلنت قال لا وما أسررت وما أعلنت يعني
دقة لإمام مسلم أن هذا قال كذا وهذا قال كذا نعم قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا مهدي وهو ابن ميمون قال حدثنا عمران القصير عن قيس بن سعد عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه
وسلم بهذا الحديث واللفظ قريب من ألفاظهم وحدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن حاتم وعبد بن حميد وأبو معنى الرقاشي قالوا حدثنا عمر بن يونس قال حدثنا عكريمة بن عمار قال حدثنا يحيى بن أبي كثير
قال حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف قالت كان إذا قام من الليل افتتح صلاته اللهم رب جبرايل وميكائل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما
كانوا فيه يختلفون اهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يوسف الماجشون قال حدثني أبي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد
الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفة وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي
وبحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني
لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا
ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد وإذا سجد
قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وسوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ثم يكون من آخر ما يقول بين تشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما
أسرت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني وحدثناه زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو النضر قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي
سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن الأعرج بهذا الإسناد وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي وقال وأنا أول المسلمين وقال وإذا رفع رأسه من
الركوع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وقال وصوره فأحسن صوره وقال وإذا سلم قال اللهم اغفر لي ما قدمت إلى آخر الحديث ولم يقل بين تشهد والتسليم باب استحباب تطويل القراءة في صلاة
الليل قال حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة قال صليته مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت
يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم فكان
ركوعه نحو من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه قال وفي حديث جرير من الزيادة فقال سمع الله لمن حمده
ربنا لك الحمد وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال قال عبد الله صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال حتى
هممت بأمر سوء قال قيل وما هممت به قال هممت أن أجلس وأدعه وحدثناه إسماعيل بن الخليل وسويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن الأعمش بهذا الإسناد مثله نعم قوله يعني هممت أن أجلس وأدعه يعني من
طول الصلاة التي صلى بها النبي صلى الله عليه وسلم وهي قريبة من الصلاة التي صلىها مع حذيفة أنه قرأ البقرة والعمرة والنساء في ركعة واحدة صلوات ربي وسلامه عليه قوله هنا في الحديث
فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها هذا ذكر القاضي عياض وغيره أن هذا تكرار أن هذا تكرار والصحيح أنه يقرأ بها في ركعتين يعني يقرأ بها
في ركعتين فمضى نعم باب ماروية في من نام الليل أجمع حتى أصبح حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال ذكر عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه عن علي بن أبي
طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة فقال ألا تصلون فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله بعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك ثم سمعته وهو مدبر
يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جددا وهذا يدل على أن الصحابة رضي الله عنهم يعني عندهم إنصاف يعني هذا الحديث وإن كان عتب فيه النبي على علي رضي الله عنه لأنه قال أنفسنا بيد
الله ولم يستجب لقول النبي له ألا تصليان مع هذا حدث به علي رضي الله عنه وهكذا عمار وهكذا عائشة
وكذا بن وسعود إذا عتب عليهم يذكرون لأنهم يرون أن هذا تشريع للأمة وليس خاصا بهم رضي الله عنهم أجمعين نعم نعم قوله يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مثل يرفعه إلى النبي صلى الله عليه
وسلم ينمي به معنى كله واحد وهو أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من كلامه صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمشي عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد
عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبد
الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة بعضكم عندهم يفر من البيت
هذه بحسب الروايات طبعات صاحب المسلم نعم وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثنا سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن زيد
بن ثابت قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها قال فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته قال ثم جاءوا ليلة فحضروا
وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال
بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا موسى بن عقبة قال سمعت أبا النضر عن بسر بن سعيد عن زيد بن
ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع إليه ناس فذكر رحوة وزاد فيه ولو كتب عليكم ما قمتم به يعني اتخذ
حجرة في المسجد المسجد ما فيه حجرة يعني غرف التي نراها اليوم لكن يقصد جانبا من المسجد صلى الله عليه وسلم باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا
عبد الوهاب يعني الثقفي قال حدثنا عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة عن عائشة أنها قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير وكان يحجره من الليل فيصل فيه فجعل الناس يصلون
بصلاته ويبسطه بالنهار فثابوا ذات ليلة فقال يا أيها الناس عليكم من الله فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دوم عليه وإن قل وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا
عملوا عملا أثبتوه وهكذا كان هدي الصحابة رضي الله عنهم إذا عملوا عملا داوموا عليه لا يتركونا نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعيد بن إبراهيم أنه
سمع أبا سلمة يحدث عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل قال أدومه وإن قل وحدثنا زهير بن حر وإسحاق بن إبراهيم قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال سألت أم
المؤمنين عائشة قال قلت يا أم المؤمنين كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يستطيع وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سعد بن سعيد قال أدومها وإن قل قال وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو
يقعد حتى يذهب عنه ذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا ابن علي وحدثني زهير بن حر قال حدثنا إسماعيل عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل
ممدود بين ساريتين فقال ما هذا قالوا لزينب تصلي فإذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال حلوه ليصلي أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر قعد وفي حديث زهير فليقعد زينب هي أم المؤمنين زينب بن جحش من
تعمية النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثناه شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ويحيى ومحمد بن سلمة المرادي قال حدثنا ابن الوهب
عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن الحولاء بنت تويت ابن حبيب ابن أسد ابن عبد العزة مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقلت هذه الحولاء بنت تويت وزعموا أنها لا تنام الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تناموا الليل خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا حدثنا أبو بك بن
أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة حاء وحدثني زهير بن حرب واللفظ له قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعند امرأة فقال من هذه فقلت امرأة لا تنام تصلي قال عليكم من العمل ما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه قال أبو أسامة أنها امرأة من بني
أسد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة جميعا عن هشام بن عروة حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد
واللفظ له عن مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق
قال حدثنا معمر عن هماب بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم
القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليطجع هو عند النفخ صلى الله عليه وسلم فالمقصود أنه نام نوما عميقا فلا ينتقد وضوءه صلى الله عليه وسلم أما نحن إذا نمنا نوما عميقا فيقولون مظنة
الحدث فينتقد الوضوء بذلك ونؤمر به الوضوء وضح؟
لا أصبح خبيث النفس إذا قام نشيط النفس إذا قام ثم ذكر الله ثم توضى ثم صلى لا لا قيام الليل هنا