صحيح مسلم المجلس (15) كتاب صلاة المسافرين وقصرها من الحديث (685) إلى (735) / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة أمينة محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم وبرك الله لكم في شهر رمضان ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمه علينا وأن يبقينا أحياء إلى أن نتم صيام هذا الشهر وأن نتقرب إلى الله تبارك وتعالى بالصلاة والصيام والقراءة والدعاء وغير ذلك من الأعمال الصالحة نحن في يوم السبت يوم الرابع من شهر رمضان سنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافقة الحادي والعشرين من شهر فبراير سنة ستين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع الصحيح صحيح الإمام مسلم وهو مسلم الحجاج النيسابوري أبو الحسين القشيري رحمه الله تعالى ومع قراءة الجامع الصحيح صحيح الإمام مسلم وهو مسلم الحجاج النيسابوري أبو الحسين القشيري رحمه الله تعالى ومع قراءة الجامع الصحيح الصحيح الإمام مسلم وهو مسلم الحجاج النيسابوري أبو الحسين القشيري رحمه الله تعالى ومع قراءة الجامع الصحيح الإمام مسلم وهو مسلم الحجاج النيسابوري أبو الحسين القشيري رحمه الله تعالى وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا عبد الله بن إدريس عن ابن جريج عن ابن أبي عمار عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد أمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يحيا عن ابن جريج قال حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب بمثل حديث ابن إدريس ليس عليكم جناح أن تقصروا إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا طيب إذا ما خفنا خلص زال الخوف والله الحمد والمنى قال خلص هي صدقة تصدق الله بها عليكم استمروا عليها نعم ومن صورها أنها تصلى ركعة واحدة هذه صورة من صور صلاة الخوف ومنها التفصيل في درس الفقه تم تفصيل ذلك نعم طبعا قتادة بن دعام السدوسي رحمه الله تعالى إمام في الحفظ إمام في السنة إمام في القرآن التفسير لكنه كان يعني أحيانا يقول عن فلان ولم يسمع منه فلذلك أهل العلم إذا كان خاصة الحديث الخارجي الصحيحين يعني لا يقبلون حديث قتادة عن فلان حتى يعني يقول سمعته أو حدثني بهذا اللفظ يعني لأنه أحيانا يدلس يقول عن فلان ولم يسمع منه وهذه طريقة كان يستخدمها الكثير من أهل العلم في ذلك الوقت في هذا الحديث قتادة يحدث عن فلان إذن ليس فيه التصريح بالسمع لكن الراوي عنه شعبة وهذه يحفظوها شعبة بن الحجاج رحمه الله تعالى يقول كفيتكم تدليس ثلاثة قتادة والسبيعي ومن الثالث والأعمش هؤلاء الثلاثة يقول كفيتكم تدليسهم إذا حدث عنهم شعبة قد سمعوا من من فوقهم أبدا لأنه يسألهم هل سمعتهم فلان يتأكد من هذا فلذلك إذا وجدت حديثا للأعمش أو قتادة أو السبيعي أبيس حق السبيعي والراوي عنه شعبة اطمئن صرح بالتحديث أو لم يصرح أما إذا كان الراوي غير شعبة فتأكد هل صرح بالتحديث أو لم يصرح طبعا هذا خارج الصيحين لأنه في الصيحين تتبعت حديث الأعمش وقتادة والسبيعي وجدت أنها متصلة نعم وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعن بن قال حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال صاحبته ابن عمر في طريق مكة قال فصل لنا الظهر ركعتين ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله وجلس وجلسنا معه فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى فرأى ناسا قياما فقال ما يصنع هؤلاء قلت يسبحون قال لو كنت مسبحا أتممت صلاتي يا ابن أخي إني صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصاحبته عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ثم صاحبته عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وقد قال الله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة عشاء البعدية هذه كلها تسقط على المسافر والأفضل أن لا يصليها وكان بعض أهل العلم المشايخ يعني يعبرون عن هذا يقول من السنة ترك السنة أي من اتباع سنة النبي ترك السنة الراتبة ما على سنة الفجر طبعا كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم في الحضاري والسفر نعم عن عمر بن محمد عن حفص بن عاصم قال مرثت مرضا فجاء ابن عمر يعودني قال وسألته عن السبحة في السفر فقال صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فما رأيته يسبح ولو كنت مسبحا لأتممت وقد قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة باب ما تقصر فيه الصلاة من السفر حدثنا خلف بن هاشم وأبو الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد قالوا حدثنا حماد وهو ابن زيد قال وحدثني زهير بن حرب ويعقوب بن إبراهيم قالا حدثنا إسماعيل كلاهما عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين وحدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثنا محمد بن المنكدر وحدثنا أبو إبراهيم بن ميسر سمعاء سمعاء أنس بن مالك يقول صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين نعم بذي الحليفة تبعد عن المدينة يعني ما أدري كثير عشر كيلو تقريبا ميقات ميقات ذي الحليفة كم يبعد عن المدينة عشر كيلو تقريبا طيب النبي صلى الله عليه وسلم لما سافر إلى مكة شرفها الله في الحج صلى بالمدينة الظهر أربع ركعتين لأنه لم يسافر بعد وصلى بذي الحليفة ركعتين مع أنها عشر كيلو على المدينة لكن لم يكن سفره لذي الحليفة وإنما كان سفره لمكة ولكن المقصود بذي الحليفة أنه بعد أن غادر البنيان وإلا كان الأسهل للنبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الظهر والعصر في المدينة قصرا لكن لا يصح القصر كما قال أهل المدينة أو لا يترخص من خطوة السفر كالقصر والجمع والفطر إلا بعد أن يغادر البنيان وذي الحليفة في ذلك الوقت خارج بنيان المدينة نعم نعم الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا خرجه مسافة أربعة برد والبريد الواحد ثلاثة فراسخ والفرسخ ثلاثة أميال أو عفوا البريد أربعة فراسخ فأربعة برد أربعة في أربعة إذا عسلنا بالفرسخ كم؟ ستة عشر طيب إذا سافر ستة عشر فرسخ ستة عشر فرسخ الفرسخ ثلاثة أميال كم؟ ثمانية واربعين تقريبا ثمانية واربعين ثمانية واربعين ميل ثمانية واربعين ميل تعادل قريبا من سبعة وسبعين ثمانية وسبعين كيلو حددها أهل العند تقريبا حاليا بثمانين واحد وثمانين كيلو تقريبا إذا سافر الإنسان كان إلى مسافة واحد وثمانين كيلو فما فوق فهذا يترخص من خص السفر هذا هو الثابت أربعة برد كما قلنا أربعة فرسخ وكل فرسخ ثلاثة أميال فبهذا تحسب مسافة السفر وجمهور أهل العلم على أن الإنسان إذا سافر هذه المسافة فإنه يترخص وبعضهم ذهب إلى أنه يرجع في هذا إلى العرف ما سماه الناس سفرا فهو سفر ويو كان قصيرا وما لم يسمه الناس سفرا فليس بسفر ولو كان طويلة نعم مؤلف حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن بشار جميعا عن ابن مهدي قال زهير حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن حبيب بن عبيد عن جبير بن نفير قال خرجت مع شرحبير بن الصمت إلى قرية على رأس سبعة عشر أو ثمانية عشر ميلا فصلى ركعتين فقلت له فقال رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين فقلت له فقال إنما أفعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل وحدثني محمد بن مثنن قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد وقال عن ابن الصمت ولم يسمي شرحبيل وقال إنه أتى أرضا يقال لها دومين بن حمص دومين من حمص قال على رأسي ثمانية عشر ميلا نعم كان البعض من الصحابة رضي الله عنهم يرون أقل من ذلك أقل من أربعة ميلا ويقصرون الصحابة وهذه مثالة اجتهادية اجتهد بها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجع قلت كم أقام بمكة قال عشرا وحدثنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانا قال وحدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن علي جميعا عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث هشيم وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة قال حدثني يحيى بن أبي إسحاق قال سمعت أنس بن مالك يقول خرجنا من المدينة إلى الحج ثم ذكر مثله وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة جميعا عن الثوري عن يحيى بن إسحاق عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر الحج وكذاك مسألة المدة التي يقصر فيها ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قصر في مكة أيام ذلك في الحج وثبت عنه خمسة عشر يوما لما كان في الفتح وثبت في تبوك تسعة عشر يوما وإذاك قال ابن عباس فإذا مكثت أكثر من تسعة عشر يوم أتممت وذهب البعض إلى عدم تحديدي مدة والمثل يعني فيه خلاف مشهور بين أهل العلم ومحله درس الفقه نعم في باب قصر الصلاة بميناء قال رحمه الله وحدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبارني عمر وهو ابن الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة المسافر بميناء وغيره ركعتين وأبو بكر وعمر وعثمان ركعتين صدرا من خلافته ثم أتمها أربعا وحدثناه زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي حاء وحدثناه إسحاق وعبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر جميعا عن الزهري بهذا الإسناد قال بميناء ولم يقل وغيره حدثنا أبو بكر بن عبد الشيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بميناء ركعتين وأبو بكر بعده وعمر بعد أبي بكر وعثمان صدرا من خلافته ثم إن عثمان صلى بعد أربعا فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا صلىها وحده صلى ركعتين وهذا من بعد الصحابة الآن الخلاف والاختلاف يعني خلص صلى الإمام ركعتين يتابعه صلى أربعا يتابعه طبعا أنه ليس فيه معصية لله تبارك وتعالى ولكن إذا صلى وحده قصر الصلاة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وحدثناه ابن المثنى وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى وهو القطان حاء وحدثناه أبو كريب قال أخبارنا ابن أبي زائدة حاء وحدثناه ابن نمير قال حدثنا عبيد الله وعبيد الله بهذا الإسناد نحوه حاء يعني تحويل الإسناد حاء معنى اختصار كلمة تحويل أي تحويل الإسناد نعم قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبته عن خبيب بن عبد الرحمن أنه سمع حفص بن عاصم عن ابن عمر قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمين صلاة المسافر وابو بكر وعمر وعثمان ثمان سنين أو قال ست سنين قال حفص وكان ابن عمر يصلي بمنا ركعتين ثم يأتي فراشه فقلت أي عم لو صليت بعدها ركعتين قال لو فعلت لأتممت الصلاة قصده لو صليت بعدها ركعتين يعني سنة راتبا قال لو صليت ركعتين أهتم أفضل لي قال وحدثناه يحيى بن حبيب قال حدثنا خالد يعني من الحارث وحدثنا ابن المثنى قال حدثني عبد الصمد قال حدثنا شعبته بهذا الإسناد وحديث بمنا ولكن قال صلى في السفر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الواحد عن الأعمش قال حدثنا إبراهيم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول صلى بنا عثمان بمنا أربع ركعات فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود فاسترجع ثم قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا ركعتين وصليت مع أبي بكر الصديقي بمنا ركعتين وصليت مع عمر بن الخطاب بمنا ركعتين وصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا ركعتين وصليت مع أبي بكر صليت مع أبي بكر صليت مع أبي شيبة وصليت مع أبي كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء وحدثنا إسحاق وابن خشرم قال أخبرنا عيسى كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد نحوهم وحدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة قال يحيى أخبرنا وقال قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن حريثة بن وهب قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا آمن آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال حدثني حريثة بن وهب الخزاعي قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا والناس أكثر ما كانوا فصلى ركعتين في حجة الوداع قال مسلم حريثة بن وهب الخزاعي هو أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح فقال ألا صلوا في الرحال ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول ألا صلوا في الرحال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر أنه نادى بالصلاة بضنجان ثم ذكر بمثله وقال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه نادى بالصلاة بضنجان ثم ذكر بمثله وقال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال ألا صلوا في رحالكم ولم يعد ثانية ألا صلوا في الرحال من قول ابن عمر حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثم عن أبي الزبير عن جابر حاء وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فمطرنا فقال ليصل لمن شاء منكم في رحله وحدثني علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل عن عبد الحميد وحدثني علي بن زيادي عن عبد الله بن الحارثي عن عبد الله بن عباس أنه قال لمؤذنه في يوم مطير إذا قلت أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله فلا تقل حي على الصلاة قل صلوا في بيوتكم قال فكأن الناس استنكروا ذاك فقال أتعجبون من ذا قد فعل ذا من هو خير مني إن الجمعة عزمة وإني كرهت أن أحرجكم فتمشوا في الطين والدحض وقال أبو كامل الجحدري قال حدثنا حماد يعني بن زيد عن عبد الحميد قال سمعت عبد الله بن الحارثي قال خطبنا عبد الله بن عباس في يوم ذي ردغ وساق الحديث بمعنى حديث بن علية ولم يذكر الجمعة وقال قد فعله من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو كامل حدثنا حماد عن عاصم عن عبد الله بن الحارثي بن حوه وحدثني أبو الربيع العتكي وهو الزهراني وقال حدثنا حماد يعني بن زيد قال حدثنا أيوب وعاصم الأحول بهذا الإسناد ولم يذكر في حديثه يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا بن شميل قال أخبرنا شعبة قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي قال سمعت عبد الله بن الحارثي قال أذن مؤذن بن عباس يوم جمعة في يوم مطير وحدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر كلاهما عن عاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث أن بن عباس أمر مؤذنه في حديث معمر في يوم جمعة في يوم مطير بنحو حديثهم وذكر في حديث معمر فعله من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحدثناه عبد بن حميد قال حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن عبد الله بن الحارث قال وهيب لم يسمعه منه قال أمر بن عباس مؤذنه في يوم جمعة في يوم مطير بنحو حديثهم نعم في قول وهيب حدثنا أيوب عن عبد الله بن الحارث قال وهيب لم يسمعه منه هذا في أحد الطرق وحديث عبد الله بن زيد وطريق الزياد وطريق عبد الحميد عبد الحميد الزياد عفوا وأيوب وغيرهم وغيرهما أنه فيه إنه سمعه منه وحديث عبد الله بن شرحبيل ثابت صحيح مسلم وإنما هذا في إحدى طرقه وهما ابن وهب فقال لم يسمعه منه ورواه أيوب عنه وقال سمعه منه أحمد بن زيد عفوا أنه أيوب وقال إنه سمعه منه هذا أمر ثاني بالنسبة لإذا كان هناك المطر فجاء في بعض طرق الحديث أنه كان في السفر قال صلوا لا تجتمعوا كل واحد يصلي في خيمته أو مكان الذي هو فيه وفي بعض الحديث أنه كان في المدينة وقال صلوا في رحالكم وكان في الجمعة فإذا كان كذلك حتى الجمعة لا يلزم الناس أن يأتوها إذا كان المطر شديداً بذلك طبعاً هذا في تسابق مثل الأمطار وهذا وتحمل عليها بعض البلاد التي تكون فيها الطرق غير يعني مسافلة وكذا فممكن أن يقع مثل هذا اليوم الأمر الثاني متى يقول صلوا في رحالكم بعضهم قال أنه يعني بعد أن يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح صلوا في رحالكم أو الصلاة في الرحال واختار شيخنا رحمه الله تعالى أن لا أن بدل ما يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح أنه بدل أن يقول حيا على الصلاة يقول صلوا في رحالكم يعني ما يقول حيا على الصلاة ولا يقول حيا على الفلاح وإنما يقول الصلاة في الرحال أو صلوا في رحالكم هذا أمر الأمر الثاني وهو عندما يقول صلوا في رحالكم هل يكررها أو يقولها مرة واحدة الصحيح والعلم عندنا هو يكررها وكذلك قد بعض الناس لا يفهم رحالكم قل صلوا في بيوتكم المعنى واحد نعم هذا في السفر في السفر صلاة النافلة لا يشترط فيها استقبال القبلة ولا القيام يعني يجوز له أن يصلي على راحلته يعني في السيارة مثلا يصلي في السيارة أو في الطائرة حتى لو كان جالسا حتى لو لم يستقبل القبلة هذا بالنسبة للنافلة تنفل المطلق هكذا يصليه كيف كان أما الفريضة فلابد أن يقف ويصلي الفريضة باستقبال القبلة بشرط الصلاة والقيام إذا استطاع وهكذا وقال حدثنا أبي كلهم عن عبد الملك بهذا الإسناد نحوه وفي حديث ابن مبارك وابن أبي زائدة ثم تلى ابن عمر فأينما تولوا فثم وجه الله وقال في هذا نزلت قصدنا في هذا نزلت أي يشملها الحكم وإلا النبي صلى الله عليه وسلم في توجيه المكة إلى المدينة في حجة الوداع أو في فتح مكة صلاة ربي وسلامه عليه وتغيير القبلة سنة وأشهر من هجرتي صلى الله عليه وسلم تغيرت القبلة نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عمر بن يحيى المازني عن سعيد بن يسار عن ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن سعيد بن يسار مع ابن عمر بطريق مكة قال سعيد فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم أدركته فقال لي بن عمر أين كنت فقلت له خشيت الفجر فنزلت فأوترت فقال عبد الله أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقلت بلى والله قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتر على البعير عندك أسوة حسنة؟ عندي الضبطين أسوة وأسوة ولفي حسنة؟ لا ما في حسنة فقال عبد الله أليس لك في رسول الله أسوة فقلت بلى والله قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتر على البعير وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيثما توجهت به قال عبد الله بن دينار كان ابن عمر يفعل ذلك وحدثني عيسى بن حماد المصري قال أخبرنا الليث وحدثني بن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتر على راحلته وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالب من عبد الله عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه ويؤتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة وحرملة قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبد الله بن عمر بن ربيع أخبره أن أباه أخبره أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي السبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث توجهت وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام قال حدثنا أنس بن سيرين قال تلقينا أنس بن مالك حين قدم الشام فتلقيناه بعين التمر رأيته يصلي على حمار ووجه ذاك الجانب وأومأ همام عن يسار القبلة فقلت له رأيتك تصلي لغير القبلة فقال لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله لم أفعله طبعا ليس المقصود هنا أنه يتعمد أن ينحرف عن القبلة ولكن لا يغير طريقه أو يتأخر في سفره لأجل النافلة فإذا كانت القبلة في طريقه صلى إلى القبلة فإذا كانت القبلة عن يساره أو عن يمينه أو خلف ظهره فلا يقال له إذا أردت أن تتنفل توقف فسيتأخر في السفر ولا يقال له اترك النافلة ولذلك النافلة يتسامح فيها ما لا يتسامح في الفريضة وقد تصل الفريضة أيضا إلى غير أو عفوا على غير الأرض يعني على الراحلة لكن بشرط استقبال القبلة لكن إذا كانت الأرض يعني لا يمكن نزول إليها كأن تكون فيها مثلا من الحيات أو العقارب أو كلها طين وكذا ما يستطيع أن ينزل عليها فإنه يصلي على راحلته وهذا معذور نعم نعم والجمع هنا إما يكون جمع تقديم وإما يكون جمع تأخير إما يكون جمع تأخير بحسب يعني حاجتك يعني افعل الأصلح لك إذا كان الأصلح لك جمع التقديم اجمع جمع التقديم إذا كان الأيثر لك الجمع التأخير اجمع جمع التأخير وقبل قليل مرة بنا الحديث لأينما تولوا فتم وجه الله أنا ذكرت أنه يعني كان تغيير القبلة قبل ذلك هذا ليس فيه تغيير القبلة وانا وهمت في هذا نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المفضل يعني بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما هذا قول الأحناف استذلوا بهذا على أن الأحناف لا يرون الجمع بين الصلاتين الجمهور يرون الجمع بين الصلاتين يعني جمع تقديم أو جمع تأخير وعندما نقول جمع تقديم أي في أي وقت من أوقات الظهر ألا متى يؤذن الظهر ساعة الثانية عشرة متى يؤذن العصر ثالثة والربع تقريبا في أي وقت صلي الساعة الثانية عشرة يعني وشيء يعني بعد أن يؤذن ساعة الواحدة ساعة الثانية تجمع الظهر والعصر جمع تقديم أو تصليهما في وقت العصر ساعة الثالثة والربع بعد الأذان ساعة الرابعة ساعة الرابعة والنصف شمس فتصلي الظهر والعصر جمع تأخير الأحناف لا يرون هذا الجمع يرون الجمع جمع صوري أو جمع صوري وهو الذي جاء في هذا الحديث كان يؤخر الظهر إلى آخر وقتها يعني يصلي الظهر ساعة ثلاثة مجرد أن ينتمي صلاة الظهر يكون دخل وقت العصر فيصلي العصر صورته أنه جمع حقيقته لم يجمع وإنما صلى الظهر في آخر وقتها والعصر في أول وقتها وهذا في الحقيقة فيه مشقة حيث لازم يقف في مثل هذا الوقت وإذا أراد أن يجمع والمقصود من الجمع بين الصلاتين التسهيل على المسافر والذي عليه جماهير أهل العلم هو الصحيح أنه يجمع في أي وقت من أوقات الظهر أو أي وقت من أوقات العصر صورة جمع تأخير أو جمع تأخير ومثلها المغرب والعشاء نعم وإذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق وإذا أراد أن يجمع والمقصود من الجمع بين الصلاتين التسهيل على المسافر والذي عليه جماهير أهل العلم هو الصحيح أنه يجمع بين الصلاتين التسهيل على المسافر وإذا عجل عليه السفر يجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينهما وقال حدثنا أبو الزبير عن سعيد بن جبيد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر قال أبو الزبير فسألت سعيدا لما فعل ذلك فقال سألت ابن عباس كما سألتني فقال أراد أن لا يحرج أحد من أمته وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا قرة قال حدثنا أبو الزبير قال حدثنا سعيد بن جبير قال حدثنا بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوب فجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال سعيد فقلت لابن عباس ما حمله على ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته أو لا يحرج أمته حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن أبي الطفيل عامل عن معاذ قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فكان يصل الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا حدثنا يحيى بن حبيب قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا قرة بن خالد قال حدثنا أبو الزبير قال حدثنا عامر بن واثلة أبو الطفيل قال حدثنا معاذ بن جبل رضي الله عنه قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء قال فقال أراد أن لا يحرج أمته وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية وحدثنا أبو كريب وأبو سعيد الأشج واللفظ لأبي كريب قال حدثنا وكيع كلاهما عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر وفي حديث وكيع قال قلت لابن عباس لما فعل ذلك قال لكي لا يحرج أمته وفي حديث أبي معاوية قيل لابن عباس ما أراد إلى ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان العيينة عن عمر عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء قال وأنا أظن ذاك طبعا ثمانيا جميعا يعني الظهر والعصر أربعا وأربعا وسبعا المغرب والعشاء نعم قال رحمه الله وحدثنا أبو الربيع الزهراني وقال حدثنا حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء وحدثني أبو الربيع الزهراني وقال حدثنا حماد بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثنا حماد عن الزبير بن الخريط عن عبد الله بن شقيق قال خطبنا ابن عباس رضي الله عنهما يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون الصلاة الصلاة قال فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة فقال ابن عباس أتعلمني بالسنة لا أم لك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال عبد الله بن شقيق فحاك في صدري من ذلك شيء فأتيت أبا هريرة رضي الله عنه فسألته فصدق مقالته وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا وكيع قال حدثنا عمران بن حدير عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال رجل لابن عباس الصلاة فسكت ثم قال الصلاة فسكت ثم قال الصلاة فسكت وكنا نجمع بين الصلاتين على أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذه الأحاديث تدل على أنه يجوز الجمع ولو لم يكن يعني سفر ولا مرض ولا مطر وترمذي رحمه الله تعالى ذكر هذا الحديث في جامعه وقال هذا من الأحاديث التي لم يعمل بها أحد من الأمة فكثير من أهل العلم يرون أن هذه الأحاديث منسوخة بأحاديث المواطنين والوقت ما بينها هادين وقول الله تبارك وتعالى إن الصلاة كانت على المكتابة موقوتة فيرى جماهير أهل العلم أن هذه الأحاديث منسوخة وهي الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بدون عذر واختار وقال ابن عباس أن هذا باقب وأنه لرفع الحرج ووفقه على ذلك كثير من تلاميذه وهو اختيار شيخ سامن تيمية أنه يجوز العمل بهذا الحديث إذا وقع للإنسان حرج فإنه يجوز لمن يجمع حتى لو لم يكن مسافرا ولا مريضا ولا هناك مطر ولا ريح ما في سبب من أسباب الجمع المعروفة فقالوا يجوز الجمع لرفع الحرج وهذا القول وجيه جدا حقيقة قول ابن عباس رضي الله عنهما أنه لرفع الحرج واختلوا في الحرج هذا يرجع تقديره للإنسان بل الإنسان نفسه بصيرة والأولقى معاذيرة قبل ذلك بعض الناس مثلا يكون مثلا مرهقا ما نام من يومين مثلا لسبب من الأسباب ثم يدري أنه إذا نام بعد الظهر بعد صلاة الظهر أنه ستفوته العصر يقينا ليستيقظ للمغرب مثلا متعب جدا فهذا قال له مثلا اجمع الظهر والعصر جمع التقديم مثلا صلي ونم مثلا هذا ظرف طارئ هذا يمكن لا يحدث إلا بالعمر مرة أو مرتين أو ثلاث لكنه ليس شيئا متكررا قالوا كذلك بعض الأطباء الذين يدخلون بعض العمليات وتأخذوا منهم وقتا طويلا يعني خاصة العمليات الجراحية حدثني أحد الأطباء يقول في إحدى العمليات جلسنا وقوفا خمسة عشرة ساعة في العملية يعني ما نستطيع أن نتحرك عنه كل حادث كان يقول خياطة وكذا خمسة عشرة ساعة يقول العملية أخذت بالكاد أمكننا أن نجمع بين الصلاتين ونرجع على طول طبيب ثاني يمسك المكان ما كان في مجال أبدا فمثل هذه الحالات هي التي فيها الحرج فإذا وقع الحرج للإنسان فهذا الدين يسر الله الحمد لله ويمكن للإنسان أن يجمع بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاس أو التأخير بحسب الحرج الذي يقع له والله أعلم باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزء لا يرى إلا أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه أكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن شماله يقصد بعد انتهاء الصلاة بعد أن يسلم الإمام يلتفت إلى المصلين هل يلتفت من جهة اليمنى أو جهة اليسرى يقول عاتي يجوز يمنى يجوز يسرى قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير وعيسى بن يونس وحدثناه علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد مثله وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن السدي قال سألت أنسا كيف أنصرف إذا صليت عن يميني أو عن يساري قال أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن سفيان عن السدي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصرف عن يمينه باب استحباب يمين الإمام وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا بن أبي زائدة عن مسعد عن ثابت بن عبيد عن بن البراء عن البراء فرسول الله صلى الله عليه وسلم أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه قال فسمعته يقول ربي قني عذابك يوم تبعث أو تجمع عبادك وحدثناه أبو كريب وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن مسعر بهذا الإسناد ولم يذكر يقبل علينا بوجهه وهذا من أقوى أدلة من قال السنة أو الأفضل أن تصلي عن يمين الإمام لحرص الصحابة على ذلك إن الملائكة صلون على المياه من الصفوف لا يصح فيها شيء أبدا أو صلوا على يمين الإمام لا يصح فيه شيء أبدا وإنما هذا أقوى ما جاء في هذه الأحاديث أن الصحابة كانوا يحبون أن يكون عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب كراهية كراهة الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن وحدثني أحمد بن حنبل قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن ورقاء عن عمر بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة نعم مع أن الباب بعد شروع المؤذن أي في الإقامة بعد شروع المؤذن أي بالإقامة وليس بالأذان نعم قال رحمه الله وحدثني يحيى بن حبيب وحدثنيه محمد بن حاتم وابن رافع قال حدثنا شبابه قال حدثني ورقاء بهذا الإسناد وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي وقال حدثنا روحه قال حدثنا زكريا وابن إسحاق قال حدثنا عمر بن دينار قال سمعت عطاء بن يسار يقول عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وحدثناه عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاقي قال أخبرنا زكريا وابن إسحاق بهذا الإسناد مثله وحدثنا حسن الحلواني وقال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن عمر بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال حماد ثم لقيت عمرا فحدثني به ولم يرفعه ويوقفون يخشون أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس من كان أبي هريرة قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلم تلقى عن نبيه وقال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك بن محينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء لا ندري ما هو ما نقول ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال لي يوشك أن يصلي أن يصلي أحدكم الصبح أربعة قال القعنبي عبد الله بن مالك عبد الله بن مالك بن محينة عن أبيه قال أبو الحسين مسلم وقوله عن أبيه في هذا الحديث خطأ نبه عليها مسلم هنا وجاء في بعض طرق الحديث عند غير مسلم عند أبي داود وغيره صلى الله عليه وسلم قال صلي الصبح أربعة لأنه صلى الصبح مع النبي ثم قام وصلى ركعتين فأنكر عليه النبي قال صلي الصبح أربعة فقال هي سنة الفجر فاتتني نعم حدثنا قتيبة بن سعد قال حدثنا أبو عوانة عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن ابن بحينة أنه قال أقيمت صلاة الصبح فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي والمؤذن يقيم فقال أتصلي الصبح أربعة نعم فيه النهي عن صلاة الصبح فقال النبي قال صلي الصبح أربعة نعم فيه النبي قال صلي الصبح فقال رحمه الله حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا حماد يعني بن زيد حا وحدثني حامد بن عمر البكراوي قال حدثنا عبد الواحد يعني بن زياد حا وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبو معاوية كلهم عن عاصم حا وحدثني زهير بن حرب واللفظ له قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال رجل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الغدا فصلى ركعتين في جانب المسجد ثم دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا فلان بأي الصلاتين اعتدت أبو صلاتك وحدك أم بصلاتك معنا باب ما يقول إذا دخل المسجد قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا سليمان بن بلال عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد عن أبي حميد أو عن أبي أسيد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فليقول اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقول اللهم أني أسألك من فضلك قال مسلم سمعت يحيى بن يحيى يقول كتبت هذا الحديث من كتاب سليمان بن بلال قال بلغني أن يحيى الحماني يقول وأبي أسيد أو أبي أسيد قال أبي حميد وأبي أسيد يعني معنا قال وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وقال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا عمارة بن غزية عن ربيعة عن ربيعة ابن عبد الرحمن عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري عن أبي حميد أو عن أبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله باب استحباب تحية المسجد بركعتين وكراهة الجلوس قبل صلاته وأنها مشروعة في جميع الأوقات حدثنا عبد الله بن وسلمة بن قعنب وقتيبة بن سعيد قال حدثنا مالك وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمر بن سليم الزرقي عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس وقال فجلست فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس قال فقلت يا رسول الله رأيتك جالسا والناس جلوس قال فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين حدثنا أحمد بن جواس الحنفي وأبو عاصم قال حدثنا عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال كان لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين فقضاني وزادني ودخلت عليه المسجد فقال لي صل ركعتين باب استحباب الركعتين في المسجد لمن قدم من سفر أول قدومه حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة بن محارب أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول عندك شعبة بن محارب أو عن محارب عن محارب قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن محارب أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد فأصلي ركعتين وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي قال حدثنا عبيد الله عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأبطأ بي جملي وأعيا ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي وقدمت بالغداة فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد قال الآن حين قدمت قلت نعم قال فدع جملك وادخل فصلي ركعتين قال فدخلت فصليت ثم رجعت حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم وحدثني محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال جميعا أخبرنا بن جريج قال أخبرني بن شهاب أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أخبره عن أبيه عبد الله بن كعب وعن عمه عبيد الله بن كعب عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من سفر إلا نهارا في الضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتين وأكملها ثمان ركعات وأوسطها أربع ركعات أو ست والحث على المحافظة عليها وحدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق أنه قال قلت لعائشة رضي الله عنها هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قالت لا إلا أن يجيء من مغيبه وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس بن الحسن القيسي عن عبد الله بن شقيق أنه قال قلت لعائشة رضي الله عنها أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قالت لا إلا أن يجيء من مغيبه حدثنا يحي بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صبحة الضحى قط وإني لأسبحها وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم ويحث عليها صلى الله عليه وسلم أمر استحباب كان في حياة أبي هريرة وابي الدرداء وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بثلاث منها صبحة الضحى وصلاة الضحى وإنما انتنع النبي من أدائها صلى الله عليه وسلم خشية أن تفرض على الناس أو أن يرى بعض الناس أنها واجبة وعائشة رضي الله عنها كم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى قالت أربع ركعات ويزيد ما شاء حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن يزيد بهذا الإسناد مثله وقال يزيد ما شاء الله وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد بن الحارثي عن سعيد قال حدثنا قتادة أن معاذة العدوية حدثتهم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال وابن بشار جميعا عن معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة بهذا الإسناد مثله وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال ما أخبرني أحد أنه رأى رن نبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانة وحدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فصل ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود ولم يذكر ابن بشار في حديثه قوله قط وحدثني حرملة بن يحيى ومحمد بن سلمة المرادي وقال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني ابن عبد الله بن الحارث أن أباه عبد الله بن الحارث قال سألت وحرست على أن أجد أحد من الناس يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى فلم أجد أحد يحدثني ذلك غير أن أم هانة بنت أبي طالب أخبرتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بعد مرتفع النهار يوم الفتح فأتي بثوب فستر عليه فاغتسل ثم قام فركع ثماني ركعات لا أدري أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجوده كل ذلك منه متقارب قالت فلم أره سبحها قبل ولا بعد قال المرادي عن يونس ولم يقل أخبرني حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أب النظر أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل قالت فسلمت فقال من هذه قلت أم هانئ بنت أبي طالب قال مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصل ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصرف قلت يا رسول الله زعم ابن أمي علي بن أبي طالب أنه قاتل رجلا أجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرته قالت أم هانئ وذلك ضحى وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبي مرة مولى عقيل عن أم هانئ رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها عام الفتح ثماني ركعات في ثوب واحد قد خالف بين الطرفين ويخبر عن نبيه صلى صلاة الضحى غير أم هانئ ولذلك ذهب بعض العلم أن هذه الصلاة ليست صلاة الضحى وإنما هذه الصلاة صلاة الفتح وإذا كان كثير من قادة المسلمين إذا فتحوا بلادا صلى ثماني ركعات من باب يعني أن هذه الصلاة صلاة الفتح وليست صلاة الضحى وأما حديث عائشة رضي الله عنها قالت ما كانوا يسبحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكرتنا يسبحها لأن ما كانوا يلازم عليها والله أعلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسلادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا مهدي وهو ابن ميمون قال حدثنا واصل مولا أبي عيينة عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدؤلي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أبو التياح قال حدثنا أبو عثمان النهدي عن أبي هريرة قال أوصان خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتين ضحى وأن أوتر قبل أن أرقد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عباس الجريري وأبي شمرين الضبعي قال سمعنا أبا عثمان النهدي يحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني سليمان بن معبد قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار عن عبد الله الداناج قال حدثني أبو رافع الصائغ قال سمعت أبا هريرة قال أوصان خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بثلاث فذكر مثل حديث أبي عثمان عن أبي هريرة وحدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن رافع قال حدثنا من أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي مرة مولى أم هانئ عن أبي الدرداء قال أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث لن أدعهن ما عشت بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى وبألا أنام حتى أوتر نعم قوله هنا أوصاني خليلي مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا أبرأ من كل خليل وإنما أنا خليل الله ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا اتخذتوا هذا بكن خليلا هذا هو صلى الله عليه وسلم لا يتخذ خليلا أما الناس يتخذونه خليلا فلا بأس الصحابة كانوا يتخذون الرسول خليلا صلى الله عليه وسلم لكن هو لا يتخذهم هذا الفرق نعم باب استحباب ركتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر وخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدى الصبح راكع راكعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة وحدثنا يحيى بن يحيى وقطيبة وابن رمح عن الليث بن سعد حاء وحدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل عن أيوب كلهم عن نافع بهذا الإسناد كما قال مالك قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن زيد بن محمد قال سمعت نافعا يحدث عن ابن عمر عن حفصة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النضر قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن عمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال أخبرتني حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين حدثنا عمر نناقد قال حدثنا عبدة نسريمان قال حدثنا هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما وحدثنيه علي بن حجر قال حدثنا علي يعني بن مسهر حاء وحدثناه أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة حاء وحدثناه أبو بكر وأبو كريب وابن نمير عن عبد الله بن نمير حاء وحدثناه عمر نناقد قال حدثنا وكيع كلهم عن هشام بهذا الإسناد وفي حديث أبي أسامة إذا طلع الفجر وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن أنه سمع عمرة تحدث عن عائشة أنها كانت تقول حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري أنه سمع عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر صلى ركعتين أقول هل يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب تقصدناها سريعة تقصدناها صلي ركعتين خفيفتين حتى الفاتحة لم يقرأها ظهر أنه كان يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة صلى الله عليه وسلم والمشهور أنه كان يقرأ قل يا أيها الكافيون في الركعة الأولى وقل هو الواحد في الركعة الثانية مع الفاتحة طبعا نعم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال حدثني عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح وحدثنا يحيى بن أبي شيبة وابن نمير جميعا عن حفص بن غياف قال ابن نمير حدثنا حفص عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر حدثنا محمد بن عبيد الغبري قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زهارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها قال حدثنا معتمر قال قال أبي حدثنا قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر لهما أحب إلي من الدنيا جميعا وإذا كان ما يتركها حتى في السفر صلى الله عليه وسلم ويترك الرواتب الباقية الرواتب الباقية يتركها أن ركعتا الفجر ما كان يتركها صلى الله عليه وسلم نعم حدثني محمد بن عباد وابن أبي عمر قال حدثنا مروان بن معاوية عن يزيد هو بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتين الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد وحدثنا قتيبة ابو سعيد قال حدثنا الفزاري يعني مروان بن معاوية عن عثمان بن حكيم الأنصاري قال أخبرني سعيد بن يسار أن ابن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتين الفجر في الأولى منهما قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا التي في البقرة وفي الآخرة منهما آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن عثمان بن حكيم عن سعيد بن يسار عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتين الفجر قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا والتي في آل عمران تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وحدثني علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن عثمان بن حكيم بمثل حديث نروان الفزاري باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن وبيان عددهن حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان عن داود بن أبي هند عن النعمان بن سالم عن عمر بن أوس قال حدثني عن باسة بن أبي سفيان في مرضه الذي مات فيه بحديث يتسار إليه قال سمعت أم حبيبة تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ونحن إن شاء الله نقول هذا الكلام بعد أن علمنا هذا الحديث أن نحرص وتركعه في اليوم لعل الله تبارك أن يبني لنا بيتا في الجنة حدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا داود عن النعمان بن سالم بهذا الإسناد من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بني له بيت في الجنة وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبا عن النعمان بن سالم عن عمر بن أوس عن باسة بن أبي سفيان قال أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بن الله له بيتا في الجنة أو إلا بني له بيت في الجنة قالت أم حبيبة فما برحت أصليهن بعد وقال عمر ما برحت أصليهن بعد وقال النعمان مثل ذلك وحدثني عبد الرحمن بن بشر وعبد الله بن هاشم العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا شعبا قال النعمان بن سالم أخبرني قال سمعت عمر بن أوس يحدث عن عنبسة عن أم حبيبة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى لله كل يوم فذكر بمثله وحدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيا وهو بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر حاء وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة نافع عن ابن عمر قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الظهر سجدتين وبعدها سجدتين وبعد المغرب سجدتين وبعد العشاء سجدتين وبعد الجمعة سجدتين فأما المغرب والعشاء والجمعة فصليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته بحديث أم حبيبة ومن قال إنها عشر أخذ بحديث ابن عمر باب جواز النافلة قائما وقاعدة وفعل بعض الركعة قائما وبعضها قاعدة حدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا هشيم عن خالد عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطوعه فقالت كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعة ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر وكان يصلي ليلا طويلا قائبا وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين حدثنا قتيبة وسعيد قال حدثنا حماد عن بديل وأيوب عن عبد الله بن شقيق عن عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا فإذا صلى قائما ركع قائما وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن بديل عن عبد الله بن شقيق قال كنت شاكيا بفارس فكنت أصلي قاعدا فسألت عن ذلك عائشة فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما فذكر الحديث كنت شاكيا بفارس مع أن عائشة لم تدخل فارس في لد فارس رضي الله عنها فذكر أهل العلم أن الموصول أنه سمعه من عائشة في المدينة لكن حدث به لما كان بفارس عبد الله بن شقيق وقيل إنها تصحيف أنها نقارس يعني مرض نقرس قد أصابه ولكن أظهر الله العلم أنه بفارس وهذا أكثر الروابط يقول بفارس نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن حميد عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت كان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن هشاب بن حسان عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال سألنا عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الصلاة قائما وقاعدا فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في الليل على ثلاثة أحوال الحالة الأولى أن يصليها قائما جميعها يعني يكبر وهو قائم ويقرأ ويركع صلاة قيام وأحيانا يصليها قاعدا فإذا جاء وقت الركوع ركع وهو قاعد ثم يرفع وهو قاعد ثم يسد وهو قاعد صلى الله عليه وسلم الصورة الثالثة أنه كان يصلي يقرأ وهو قاعد فإذا يعني أراد أن يركع قام ثم قرأ قليل ثم ركع صلى الله عليه وسلم وهو قائم إذن إما أن تكون كلها قيامة إما أن تكون قاعدة إما أن تكون منتصفة يقرأ وهو قائم يقرأ وهو قاعد ثم يقوم ويقرأ قليل ثم يركع وثم يسجد نعم قال حدثنا مهدي بن ميمون حاء وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا أبو كريب قال حدثنا بن نمير جميعا عن هشام بن عروة حاء وحدثني زهير بن حرب واللفظ له قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن عائشة قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى إذا كبر قرأ جالسا حتى إذا بقي عليه من السورة قال حدثنا أبو بكر من أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا إسماعيل بن علي قال حدثنا بن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا محمد بن عمر قال حدثني محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص قال قلت لعائشة كيف كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين وهو جالس قالت كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين وهو جالس قال كان يقرأ فيهما فإذا أراد أن يركع قام فركع وحدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو قاعد قالت نعم بعدما حطمه الناس أي كبر سنه صلوات ربي وسلم عليه صار يعني أكبر منهم أكبر من الناس نعم وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني محمد بن حاتم وهارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال بن جريج قال أخبرني عثمان بن أبي سليمان أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس وحدثني محمد بن حاتم وحسن الحلواني كلاهما عن زيد قال حسن حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني ضحاك بن عثمان قال حدثني عبد الله بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لما بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل كان أكثر صلاته جالسة تكلم عن قيام الليل هذا كله في قيام الليل نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المطالب بن أبي وداعة السهمي عن حفصة أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في صبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها وحدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر جميعا الزهري بهذا الإسناد مثله غير أنهما قالا بعام واحد أو اثنين وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن حسن بن صالح عن سماك وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيا عن عبد الله بن عمر قال حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة قال فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسه فقال ما لك يا عبد الله بن عمر قلت حدثت يا رسول الله أنك قلت صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا ولكني لست كأحد منكم أنتم شباب لا تستطيعون ذلك وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار جميعا عن محمد بن جعفر عن شعبة حاء وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سفيان كلاهما عن منصور بهذا الإسناد وفي رواية شعبة عن أبي يحيى الأعرج بركة نقف هنا والله أعلم ما فيه سؤال عن الدرس يقول إذا كنت في الصلاة أو قيمة صلاة هل أقطعها أقطع الصلاة أنت عندك أمران أثنان أهم شيء لا يفوتها عليك الصف الأول تكبيرة الإحرام إذا كنت تظن أنك تستطيع أن تكمل صلاتك ولا تفوتك تكبيرة الإحرام ولا يفوتك الصف الأول أكملها ولا تبطل أعمالك وإن كنت تخشى أن يفوتك الصف الأول أو تفوتك تكبيرة الإحرام أقطعها وبعض أهل العلم يعني يختصر يقول إن كنت في الركعة الأول أقطعها وإن كنت في الركعة الثانية أتمها خفيفة يقول إذا دخلت والإمام في التشاهد الأخير هل أدرك الجماعة أو لا الله أعلم الجمهور يرون أنك تدرك الإمام مالك يرى أنك لا تدرك إلا إذا دركت ركعة كاملة لكن الجميع متفق فيما أعلم أنك تدخل مع الإمام لأنك تدخل مع الإمام لا تنتظر على الأقل اسمك أدركت شيئا من صلاة الإمام هنا نعم ترى الشمس مصفرة وهذا يختلف من الصيف وشتاء يقصر العصر أو يطول لكن إذا رأيت الشمس مصفرة هذا وقت يعني المختار أنك تصليها قبل صيران الشمس إذا صار ظل الشيء مثلي هذا أفضل وقت للعصر أن قبله يعني ما بين ظل الشيء مثلي أو ظل الشيء مثلي إلا حمرارها هذا وقت كراها بعد حمرارها إلى سقوطها هذا وقت تحريم لكن تصليها تعتبر أداءا يعني أينها