صحيح مسلم المجلس (14) كتاب المساجد ومواضع الصلاة من الحديث (615) إلى (684) / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:59:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
أما بعد حياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم قراءة صحيح الإمام مسلم الجامع الصحيح الإمام مسلم الحجاج أبي الحسين القشيري النيسابوري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة 61 ومئتين من
الهجرة قراءته بالإسناد مع التعليق اليسير على ما يتيسر إن شاء الله تبارك وتعالى ونحن في يوم السبت يوم السادس والعشرين من شهر شعبان لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر من شهر فبراير لسنة ستين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى أي باب؟
باب الإبراد والصلاة في شدة الحر في قراءة صحيح الإمام مسلم صلى الله تبارك وتعالى تمم لنا ولكم على خير نبدأ بحول الله تبارك وتعالى قوته بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على الرسول الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى
صحيح الإمام مسلم باب الإبراد بالصلاة في شدة الحر وخبرنا قتيبة قال حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي
الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس أن ابن شهاب
أخبره قال أخبرني أبو سلمة وسعيد بن المسيب أنهما سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله سواء قال عمر أخبرنا وقال الآخران حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر
أن بكيرا حدثه عن بسر بن سعيد وسلمان الأغر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان اليوم حار فأبردوا بالصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم قال عمر وحدثني
أبو يونس عن أبي هريرة قال عمر وحدثني ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك وحدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز عن العلاء
عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبردوا عن الحر في الصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم نعم عسى من الله إليكم قال مؤلف وحدثني محمد بن
المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت مهاجرا أبا الحسن يحدث أنه سمع زيد بن وهب يحدث عن أبي ذر قال أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهر فقال النبي صلى الله
عليه وسلم أبرد أبرد أو قال انتظر انتظر وقال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة قال أبو ذر حتى رأينا فيئة تلول يعني أخرناها كثيرا حتى رأينا لأن صلاة الظهر يبدأ
وقتها ما بداية الزوال يعني ما بداية الظل فرأينا فيئة الظلول يعني ظل فيئة التلول يعني الظل طاله كثيرا يعني قريب من وقت العصر نعم وحدثني عمر بن سواد وحرمالة بن يحيى قال أخبرني يونس
عن ابن شهاب قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لي بنفسين نفس
في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الحر وهذا فيه أن الزمهرير وهو البرد الشديد نوع من العذاب عذاب جهنم لا يكتفي بالحر أيضا بالبرد البرد الشديد نوع من
العذاب وذا قال توركات لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرة أهل الجنة بينما الكفار يرون الحر ويرون الزمهرير أعاذنا الله وإياكم من ذلك نعم وذكر أن النار اشتكت إلى ربها فأذن لها في كل عام
بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف وحدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان الحر فأبرد عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم وذكر أن النار اشتكت إلى ربها فأذن لها في كل عام بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف
وحدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن يزيد عبد الله بن وهب قال أخبرنا حيوة قال حدثني يزيد من عبد الله بن أسامة بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قالت النار ربي أكل بعضي بعضا فأذن لي أن أتنفس فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم وما وجدتم
من حر أو حر فمن نفس جهنم باب صلاة الظهر أول الوقت وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار كلاهما عن يحيا القطان وابن مهدي قال ابن المثنى حدثني يحيا بن سعيد عن شعبة قال حدثنا سماك بن
حرب عن جابر بن سمرة قال ابن المثنى وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا ضحضت الشمس يعني إذا زالت يعني يبكر فيها
وهذا يختلف باختلاف الجو فإذا كان الجو لطيفا ليس بحار مثل هذه الأجواء نعيشها اليوم يبكر بساطة إذا ضحضت الشمس إذا زالت صلى الظهر صلى الله عليه وسلم وإذا كانت الأجواء حارة فإنه ينتظر
صلى الله عليه وسلم يقول أبردوا يؤخروا خلنا نقول لساعة واحدة لساعة اثنتين ثم يصليها صلوات ربي وسلامه عليه نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو
الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب قال شكهنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في الرمضاء فلم يشكنا نعم قال أهل العلم هذا إنما كان أول الأمر يعني في
بداية الأمر اشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شدة الحر فلم يلتفت إليهم ولم يرد عليهم ثم بعد ذلك أذن لهم أن يبردوا بالصلاة فيكون هذا في أول الأمر ثم أذنه صلى الله عليه وسلم أو أن
يكون لم يشكنا يعني لم يكن الحر شديدا إذا كان الحر مقبولا فلم يشكنا يعني قال ولو صلوا وإن كان فلا تعارض بين هذا وبين أبردوا إما أن يكون هذا قبل الإبراد وإما أن يكون هذا يعني تكون
هذه الشكوى منهم والحر ليس بشديد في نظر النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف وحدثنا أحمد بن يونس وعون بن سلام قال ابن يونس واللفء له وحدثنا زهير قال حدثنا أبو
إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا قال زهير قلت لأبي إسحاق أفي الظهر قال نعم قلت أفي تعجيلها قال نعم حدثنا يحيا
ابن يحيا قال حدثنا بشر بن المفضل عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه
فسجد عليه يقصد الكم يعني جاء في بعض الوقت أنه يسجدوا عن الكم المهم أنه أو يكون الثوب واسعا فيضعه ويسجده عليه كل هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى أحسن الله إليكم قال المؤلف باب صلاة
العصر أول الوقت قال قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قال محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية
فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتي العوالية والشمس مرتفعة لم يذكر قتيبة فيأتي العوالية يقصدون أنه كان يبكر بالعصر كان يصلي العصر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم وهذه هي القاعدة أفضل
الصلاة أول وقتها ومن أفضل الأعمال أن يصلي الرجل الصافي أول وقتها يستثنى من ذلك صلاتان صلاة الظهر عند شدة الحر فإنه يبرد بها وصلاة العشاء إذا لم يشق على الناس فإنه يستحب تأخيرها نعم
وحدثنا يحيى بن أيوب ومحمد بن الصباح وقتيبة بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد
فلما دخلنا عليه قال أصليتم العصر فقلنا له إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تلك صلاة المنافق يجلس
يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا وحدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف قال
سمعت أبا أمامة بن سهل يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه نعم هنا فيها أنهم كانوا يؤخرون صلاة الظهر يعني في عهد بني أمية هذا من أعظم الأشياء التي سنكرت على خلافة بني أمية وهو تأخير الصلوات يعني كثير
منهم كانوا يؤخرون صلاة الظهر إلى آخر وقتها والعصر إلى آخر وقتها تقريبا والمغرب كذلك والعشاك كانوا يؤخرون الصلوات وهذا كان ينتقد على أمراء بني أمية ومن يؤمنهم عمرو العبد العزيز في
أول وقته لما كان أميرا على المدينة كان أيضا يؤخر الصلاة وذلك هنا لما دخلوا على أنس بن مالك رضي الله عنه على ما صلبوا الظهر دخلوا على أنس وإذا دخل وقت العصر فصلى العصر في أول وقتها
فقالوا ما هذه الصلاة قال العصر قال الآن صلينا الظهر فذكر لهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال تلك صلاة مناف يؤخرها حتى إذا كانت الشمس بين قرنين شيطان قام ينقرها يعني تأخير الصلاة
عن وقتها هذا ليس من هدي السلف ولا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم نعم فلما انصر فأتاه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله إنا نريد أن ننحر جزورا لنا ونحن نحب أن تحضرها قال نعم فانطلق
وانطلقنا معه فوجدنا الجزورة لم تنحر فنحرت ثم قطعت ثم طبخ منها ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس وقال المرادي حدثنا ابن وهب عن ابن هليعة وعمر وعمر بن الحارث في هذا الحديث نعم فيه النبي صلى
الله عليه وسلم صلى العصر في أول وقتها وكان الوقت بين العصر والمغربي يعني جيدا فيعني كان يسعهم من الوقت أنهم ذبحوا الجزور نحروها
ثم طبخوا منها وأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تغرب الشمس نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا محمد ابن مهران الرازي وقال حدثنا الوليد ابن مسلمين قال حدثنا الأوزاعي عن أب
النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصل العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ننحر الجزورة فتقسم عشر قسم ثم تطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال
أخبرنا عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق الدمشقي قال حدثنا الأوزاعي بهذا الإسناد غير أنه قال جزورة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر ولم يقل كنا نصلي معه باب الذي تفوته صلاة
العصر وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله وتر أهله وماله يعني فقده أو نقصه لأن
الوتر عكس الشفع والشفع هو اثنان أربع ستة الوتر واحد قد يكون ثلاثة خمسة لكن دائما الوتر أقل من الشفع فلذلك هنا قال وتر أهله يعني نقصه منه نعم السلام عليكم قال المؤلف وحدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة وعمر الناقد وقال حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال عمر يبلغ به وقال أبو بكر رفعه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أو رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم المعنى
واحد نعم وحدثني هارون بن سعيد الأيلي واللفظ له قال حدثنا ابن وه بن قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فاتته
العصر فكأنما وتر أهله وماله باب ما جاء في صلاة الوسطى وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن عبيدة عن علي قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملأ الله
قبورهم وبيوتهم نارا كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا المعتمر بن
سليمان جميعا عن هشام بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن المتنى ومحمد بن بشار قال ابن المتنى قال وحدثنا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أبي حسان عن عبيدة عن علي
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قبورهم نارا أو بيوتهم أو بطونهم شك شعبة في البيوت والبطون حدثنا محمد بن المتنى قال
حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة بهذا الإسناد وقال بيوتهم وقبورهم ولم يشك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن يحيا بن الجزار عن علي رضي
الله عنه قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن يحيا سمع علي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب وهو قاعد على فرق وقال بيوتهم
أو قال قبورهم وبطونهم نارا فرض من فرض الخندق يعني جانب جهة جهة من الجهات نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كريب قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن
شتير بن شكل عن علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا ثم صلاها بين العشاءين بين المغرب والعشاء وحدثنا عون
بن سلام الكوفي وقال أخبرنا محمد بن طلحة اليامي عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى حمرت الشمس أو اصفرت وقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم شغلون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي وقال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن
القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة رضي الله عنها أنه قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت إذا بلقت هذه الآية فآذني قال فلما بلقتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات
والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين قالت عائشة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وقال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا الفضيل بن مرزوق عن
شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال نزلت هذه الآية حافظوا على الصلاة الوسطى وقال رجل كان جالسا عند شقيق الله هي إذن صلاة العصر فقال البراء قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله والله
أعلم قال ورواه الأشجعي عن سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال قرأناها مع النبي صلى الله عليه وسلم زمانا بمثل حديث فضيل بن مرزوق وحدثني أبو غسان
المسمعي ومحمد بن المثنى عن معاذ بن هشام قال أبو غسان حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمى بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب رضي
الله عنه يوم الخندق قال يوم الخندق جعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله والله ما كت أن أصلي العصر حتى كادت تغرب الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله إن صليتها فنزلنا إلى
بطحان فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأنا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وإسحاق
أخبارنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير في هذا الإسناد بمثله نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم إن صليتها أي ما صليتها فعمر يقول ما كنت أصليها إلا والشمس تغرب قال النبي صلى
الله عليه وسلم أنا ما صليتها وهذا قبل أن تشرع صلاة الخوف هذا قبل أن تشرع صلاة الخوف لما شرعت صلاة الخوف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الخوف وهو في الحرب صلى الله عليه وسلم لكن
قبل ذلك لم يكن كذلك والصلاة المستختلة فيها أهل العلم ما هي الصلاة المستخلة ثلاثة أقوال أنها الفجر أنها الظهر أنها العصر وهذه النصوص التي وردت كلها تؤكد أنها صلاة العصر وأنها نزلت
قرآنا ثم نسخت ولذلك كتبتها عائشة في مصحفها حتى لا تنساها والله أعلم ومن جميل ما ورد في هذا ما ذكره النووي رحمه الله تعالى أن الشافعية الإمام محمد بن إدريس رحمه الله كان يقول صلاة
الوطة هي صلاة الظهر فيقول النووي وقد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها صلاة العصر وثبت عن الشافعي أنه كان يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي فهو إذا مذهب الشافعي أنها صلاة العصر
بناء على صحة العصر وهذا باب يعني عناية بالسنة وتقديمها على قول كل أحد حتى لو كان الإمام الذي يتبعه والله أعلم نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال والملائكة يتعاقبون فيكم بمثل حديث أبي الزناد وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال حدثنا قيس بن أبي خالد قال سمعت جرير بن
عبد الله وهو يقول كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على
صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني العصر والفجر ثم قرأ جرير وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيع بهذا
الإسناد وقال أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر وقال ثم قرأ ولم يقل جرير نعم يعني هنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيع خالفوا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي
خالد وكلهم جعلوا هذا من أصل الحديث ولم يميزوا بأنه قول جرير يعني هو الذي قرأ الآية أو النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم وقال لن يلجى النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني
الفجر والعصر فقال له رجل من أهل البصرة أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال الرجل وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته أذناي ووعاه قلبي
وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي وقال حدثنا يحب أن يتعلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وعنده رجل من أهل البصرة فقال أنت سمعت هذا
من النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم أشهد به عليه قال وأنا أشهد لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بالمكان الذي سمعته منه وحدثنا هداب بن خالد الأزدي وقال حدثنا همام بن يحيا قال
حدثني أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا بشر بن السري قال وحدثنا ابن خراش قال حدثنا عمر بن
عاصم قال جميعا حدثنا همام بهذا الإسناد نسب أبا بكر فقال ابن أبي موسى باب وقت الصلاة المغرب حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة ابن الأكوع
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصل المغرب إذا غربت الشمس وتوارث بالحجاب وحدثنا محمد بن مهران الرازي وقال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي وقال حدثني أبو النبوة قال
حدثنا أبو النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه لا يبصر مواقع نبله يقصد يعني يبكر بالمغرب يعني الآن غربت ينتهي من
الصلاة ولكن في سفر بقية النهار نعم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وقال أخبرنا شعيب بن إسحاق الدمشقي وقال حدثنا الأوزاعي وقال حدثني أبو النجاشي قال حدثنا رافع بن خديج قال كنا نصلي
المغرب بنحوه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم في باب وقت العشاء وتأخيرها قال الإمام مسلم رحمه
الله وحدثنا عمر بن سواد العامري وحرمالة بن يحيى قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه
وسلم ليلة من الليالي بصلاة العشاء وهي التي تدعى العتمة فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر بن الخطاب نام النساء والصبيان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأهل
المسجد حين خرج عليهم ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وذلك قبل أن يفشوا الإسلام في الناس زاد حرمالة في روايته قال ابن شهاب وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وما كان لكم
أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة وذاك حين صاح عمر بن الخطاب نعم هذه الزيادة زاد حرمالة في روايته قال ابن شهاب وذكر لي هذه مرسلة هذه مرسلة هذه الزيادة ليست مسندة لم
يسندها ابن شهاب وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كان لك أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة هذه مرسلة هذه المرسلة التي ذكرها مسلم وهي قليلة جدا وهذا لا
يصح إسناده وذكر المخاري هذا الحديث دون هذه الزيادة قال وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي عن عقيل عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله ولم يذكر قول الزهري وذكر لي وما
بعده حدثني إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن حاتم كلاهما عن محمد بن بكر وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد حاء قال وحدثني حجاج بن الشاعر ومحمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق
وألفاظهم متقاربة قالوا جميعا عن ابن جريج قال أخبرني المغيرة بن حكيم عن أم كلثوم بنت أبي بكر أنها أخبرته عن عائشة قالت أعتمى النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل
وحتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى فقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي وفي حديث عبد الرزاق لولا أن يشق على أمتي قال وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال زهير
حدثنا جرير عن منصور عن الحكم عن نافع عن عبد الله بن عمر قال مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده وقال حين خرج
إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى قوله هنا ما ينتظرها أهل دين غيركم فيه كما ذكر بعض أهل العلم
أن الصلاة وإن كانت قد فرضت على من سبق كما قال الله تبارك عنه إسماعيل وأوصاني بالصلاة والزكاة وموسى لما قال أرجع إلى مفتاح التخفين جربت بني إسرائيل وقول عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة
ما دمت حية فالصلاة كانت مفروضة على كل الأمم السابقة ولكن فيه أنه لم يكن عندهم صلاة كصلاة العشاء خاصة إذا كانت في مثل هذا الوقت في التأخير هذا الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول
ذلك والله أعلم نعم قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا بن جريج قال أخبارني نافع قال حدثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها
حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض الليلة ينتظر الصلاة غيركم وحدثني أبو بكر بن نافع بن نافع
العبدي قال حدثنا بهز بن أسد العمي قال حدثنا حماد بن سلم عن ثابت قال أنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة إلى
شطر الليل أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لم تزالوا في صلاة منتظرتم الصلاة قال أنس كأني أنظر إلى وبيص خاتمه من فضة ورفع إصبعه اليسرى بالخنصر الذي
رفعه أنس رضي الله عنه يقول بهذا الإصبع يعني يضع النبي صلى الله عليه وسلم الخنصر من يده اليسرى الخنصر رفعه يقول هنا كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثني حجاج بن الشاعر قال
حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال حدثنا قرة بن خالد عن قتادة عن أنس بن مالك قال نظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة حتى كان قريب من نصف الليل ثم جاء فصل ثم أقبل علينا بوجهه
وكأنما أنظر إلى وبيص خاتمه في يده من فضة وحدثني عبد الله بن الصباح العطار قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال حدثنا قرة بهذا الإسناد ولم يذكر ثم أقبل علينا بوجهه وحدثنا
أبو عامر الأشعري وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال كنت أنا وأصحاب الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع بطحان فكان يتناوب رسول الله صلى الله عليه
وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم قال أبو موسى فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأصحابي وله بعض الشغل في أمره حتى أعتم بالصلاة حتى إبهار الليل ثم خرج رسول الله صلى الله
عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره على رسلكم أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس من الناس أحد يصلي هذه الساعة غيركم أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم لا ندري
أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بالتميز وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل عبادة في الهرج كهجرة معي لأن في
الهرج وقت الفوضى والقتل وكذا فالذي يأتي ويتعبد الله في مثل هذا الوقت هذا نادر لذلك العبادات النادرة مهمة جدا أن يهتم بها الإنسان وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أحد يصلي
غيركم الآن في مثل هذا الوقت حتى إبهار الليل يعني تصف الليل توسط الليل نعم قال وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال قلت لعطائن أي حين أحب إليك أن أصلي
العشاء التي يقولها الناس العتمة إماما وخلوا قال سمعت بن عباس يقول أعتم نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة العشاء قال حتى رقد ناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب
فقال الصلاة فقال عطاء قال بن عباس فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضع يده على شق رأسه قال لولا أن يشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذلك قال
فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه كما أنبأه بن عباس فبدد لي عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم صبها يمرها كذلك على الرأس
حتى مست إبهامه طارف الأذن مما يلي الوجه ثم على الصدغ وناحية اللحية لا يقصر ولا يبطش بشيء إلا كذلك قلت لعطاء كم ذكر لك أخرها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إذن قال لا أدري قال عطاء
أحب إلي أن أصليها إماما وخلوا مؤخرة كما صلىها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إذن فإن شق عليك ذلك خلوا أو على الناس في الجماعة وأنت إمامهم فصلها وسطا لا معجلة ولا مؤخرة نعم إذا قلنا
قبل قليل أن أفضل الصلاة في أول وقتها إلا العشاء يستحب تأخيرها لكن لمن؟
لمن كانوا جماعة في بيت أو في قرية أو في سفر يؤخرون العشاء أفضل لكن لو كان في المسجد أصلا لا يشق على الناس لا يشق على الناس إذا كان في المسجد إلا إذا أراد أهل المسجد ذلك اتفقوا على
أن تؤخر صلاة العشاء فهذا لا بأس به وقوله يعني قلت لنا كيف صنع النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بقرن رأسي من مقدمة رأسي ويده على وجهه صلى الله عليه وسلم حتى مر على صدغه هنا وهكذا يعني
والماء يغطر من وجهه يمسحه بيده صلوات ربه وسلامه عليه نعم وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئا وكان يخف الصلاة وفي رواية أبي كامل يخفف وحدثني زهير بن حرب وابن أبي عمر قال زهير حدثنا
سفيان بن عيين عن ابن أبي لبيد عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل وحدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي لبيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغلبنكم الأعراب على اسم
صلاتكم العشاء فإنها في كتاب الله العشاء وإنها تعتم بحلاب الإبل فالبادية العراب كانوا يسمونها صلاة العتمة لأنهم يعتمونها بالليل يعني يؤخرونها حتى يكون العتمة الظلمة عتمة ظلمة فكانوا
يسمونها صلاة العتمة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هي صلاة العشاء وهكذا جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى من بعد صلاة العشاء ثلاثة عورات لكم فسمىها الله العشاء قال لا يغلبونكم وإن
كان النبي أحيانا يسمي صلاة العتمة لكن في الأصل هي صلاة العشاء لكن لا بأس أن يسميها الإنسان العتمة أحيانا لكن الأصل أن اسمها صلاة العشاء نعم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهبين
قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات
بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن وما يعرف من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة وحدثنا نصر بن علي الجهضمي وإسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معن عن مالك عن يحيا بن سعيد عن عمرة
عن عائشة قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس وقال الأنصاري في روايته متلففات نعم يعني كان يبكر بالفجر كان يصلي
الفجر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم حتى أن النساء لا يعرفن من الظلام يعني بعد انتهاء الصلاة مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفجر يقرأ ما بين الستين والمئة آية ومع هذا
يخرجن في ظلام يعني معناها أن النبي صلي الفجر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال
حدثنا محمد بن جعفر وحدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمر بن الحسن بن علي قال لما قدم الحجاج المدينة فسألنا جابر بن عبد الله فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر
بالهاجرة والعصرة والشمس نقية والمغربة إذا وجبت والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل وإذا رآهم قد أبطأوا أخر والصبح كانوا أو قال كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصليها بغلس طبعا الحجاج لأن دولة بني أمية هنا قلنا كانوا يؤخرون الصلاة المسألة لو جابر بن عبد الله قال لا الظهر إذا زالت العصر والشمس حية المغرب إذا سقطت الشمس وجبتها سقط غرسو
الشمس والعشاء بينه وبينه والفجر بغلس يعني في الظلام كان يصليها كل الصلاة كان يصليها في أول وقتها صلى الله عليه وسلم نعم وحدثناه عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن
سعد بن عمر بن الحسن بن علي قال كان الحجاج يؤخر الصلوات فسألنا جابر بن عبد الله بمثل حديث غندر وحدثنا يحيى بن حبيب الحارفي قال حدثنا خالد بن الحارف قال حدثنا شعبة قال أخبرني سيار بن
سلامة قال سمعت أبي يسأل أبا برزة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت أنت سمعته قال فقال كأنما أسمعك الساعة قال سمعت أبي يسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان
لا يبالي بعض تأخيرها يعني العشاء إلى نصف الليل ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها قال شعبة ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصر يذهب الرجل إلى أقصى
المدينة والشمس حية قال والمغرب لا أدري أي حين ذكر قال ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلي الصبح فينصرف الرجل فينظر إلى وجه جليسه الذي يعرفه فيعرفه قال وكان يقرأ فيها بالستين إلى
المئة نعم هذا فيه بالنسبة لصلاة العشاء هي أكثر صلاة التي وقع فيها الخلاف الظهر لم يقع فيها الخلاف إنه أولها من زوال الشمس إلى نصير ظل الشيء مثله والعصر من نصير ظل الشيء مثله إلى أن
يصير ظل الشيء مثلي إلى غروب الشمس والمغرب من غروب الشمس إلى مغرب الشفق والعشاء من مغرب الشفق وهنا اختلفوا فقيل إلى ثلث الليل وقيل إلى منتصف الليل وقيل إلى الفجر والذي عليه أكثر
وهدية العلم أن العشاء يمتد وقتها إلى الفجر وهذا هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى ومجاله في درس الفقه تفصيله والفجر من ظهور الفجر الصادق إلى شروق الشمس وقال شعبة عن سيار بن
سلامة قال سمعت أبا برزة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبالي بعض تأخير صلاة العشاء إلى نصف الليل وكان لا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها قال شعبة ثم لقيته مرة أخرى فقال
أو ثلث الليل وحدثناه أبو كريب قال حدثنا سويد بن عمر الكلبي عن حماد بن سلمة عن سيار بن سلامة أبي المنهال قال سمعت أبا برزة الأسلمية يقول وكان يقرأ في صلاة الفجر من المائة إلى الستين
وكان ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار طبعا هنا كان ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض أيضا هذا باختلاف الأحوال يعني الفجر أحيانا يصليها بالإسفار صلى
الله عليه وسلم يعني يؤخرها وحيانا يصلي في أول وقت كل هذا فعله صلى الله عليه وسلم ليبين للناس يعني جواز هذه الأمور كلها نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران
الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إنه سيكون بعد أمراء يميتون الصلاة فصلي الصلاة لوقتها فإن صليت لوقتها كانت لك نافلة وإلا كنت
قد أحرزت صلاتك نعم هذا فيه إنه إذا أخر الإمام الصلاة زيادة ولم يهتم بإقامتها في وقتها فإن الإنسان يصلي في بيته ويخرج إلى الصلاة مع الإمام حتى بس لا يتهم بأنه لا يصلي فيصلي معهم
بنية نافلة لأن الصلاة لا تعاد مرتين في اليوم فيصلي الثانية مع الإمام بنية نافلة ويكون هو قد أحرز صلاته هذا إذا أخرها عن وقتها المختار ودخل في المكروهة أو المحرم كمن يصلي العصر مثلا
بعد أن تصفر الشمس مثلا هذا يقال لو لا صلي في بيتك الصلاة في وقتها ثم إذا صفرت الشمس وخرج صلي معهم بنية نافلة لا بنية الفريضة وكذلك الذي يؤخر العشاء إلى ما بعد منتصف الليل مثلا
وهناك من أهل العلم أن يرى أن وقت صلاة العشاء ينتهي بعد ثلث الليل أول أو نصف الليل فهذا يصليها في وقتها ثم يخرج إليهم في الوقت الذي يختارونه وهكذا فالقصد أن المأمومة إذا خشية أن
يدخل في المحظور فإنه يصلي في بيته ويخرج بعد ذلك يصلي مع الإمام حتى لا يتهم نعم نعم قوله يعني عبدا مجدع الأطراف مع أن الأصل في الإمامة لا تصح إلا في قريش من شروط صحة الإمامة أن تكون
في قريش ولكن قال أهل العلم أن المقصود هنا الأمراء وليس الخلفاء وإنما أمراء المناطق أمراء هذا يعني يمكن أن يعين غير القرشي نعم قال وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد بن
الحارث قال حدثنا شعبته عن بديل قال سمعت أبا العالية يحدث عن عد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب فخذي كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن
وقتها قال ما تأمر قال صلي الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصلي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن أبي العالية البراء قال أخر بن زياد الصلاة فجاءني
عبد الله بن الصامت فألقيت له كرسيا فجلس عليه فذكرت له صنيع بن زياد فعض على شفته وضرب فخذي وقال إني سألت أبا ذر كما سألتني فضرب فخذي كما ضرب فخذك وقال إني سألت رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما سألتني وقال صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتك الصلاة معه فصلي ولا تقول إني قد صليت فلا أصلي وقال إني سألت عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال كيف أنتم أو قال كيف أنت إذا
بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلي الصلاة لوقتها ثم إن أقيمت الصلاة فصلي معهم فإنها زيادة خير وحدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن مطر عن أبي
العالية البراء قال قلت لعبد الله بن الصامت نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة قال فضارب فخذي ضربة أو جعتني وقال سألت أبا ذر عن ذلك فضارب فخذي وقال سألت رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن ذلك فقال صلوا الصلاة لوقتها وجعلوا صلاتكم معهم نافلة قال وقال عبد الله ذكر لي أن نبي الله ضرب فخذ أبي ذر باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها حدثنا يحيى
بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهرية عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تفضل صلاة في الجميع على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين درجة قال وتجتمع
ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر وقرأوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهرية قال أخبرني
سعيد وأبو سلم أن أبو هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث عبد الأعلى عن معمر إلا أنه قال بخمس وعشرين جزءا وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا أفلح عن أبي
بكر بن محمد بن أبي سعيد وقال أبو عمر بن حزم عن سلمان الأغر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ حدثني هارون بن عبد الله
ومحمد بن حاتم قال حدثنا حجاج بن محمد قال ابن جريج أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه بين هو جالس مع نافع بن جبير بن مطعم إذ مر بهم أبو عبد الله وقال سيد بن زبان مولى الجهنيين
فدعاه نافع فقال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده الرجل يقول هذا ختني يعني أبو زوجتي أو أخو زوجتي أو كذا
المرأة تقول هذا حماي أحماء أخو زوجي أو ابن عم زوجي يسمونه الأحماء نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة
أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبار ننافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل في الجماعة
تزيد على صلاته وحده سبع وعشرين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وابن نمير قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله بهذا الإسناد قال ابن نمير عن أبيه بضع
وعشرين وقال أبو بكر في روايته سبع وعشرين درجة وحدثناه ابن رافع قال أخبارنا ابن أبي فديك قال أخبارنا الضحاك وعن نافعنا عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بضع وعشرين قال أهل
العلم البضع والعشرون أو الخمس والعشرون أو السبع والعشرون المقصود بها والله أعلم أنها صلاة يعني عندما تصلي منفردا تكتب لك أجل صلاة واحدة إذا صليت في جماعة تكتب لك صلاة سبع وعشرين
صلاة يعني صلاة الجماعة عن سبع وعشرين صلاة بالنسبة لصلاة المنفرد لذلك العاقل لا يفرد هذه الصلاة يعني صلاة الجماعة فيأخذ فيها أجر السبع وعشرين صلاة عن صلاة المنفرد قال الإبام مسلم
وحدثني عمر الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات فقال لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم
أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها يعني صلاة العشاء قال حدثنا بن نمير قال
حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لهما قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أثقل صلاة
على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا
يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر
أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم تحرق بيوت على من فيها وحدثنا زهير بن حرب وأبو كريب وإسحاق
بن إبراهيم عن وكيع عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوص
سامعه منه عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم وفي بعض طرق الحديث أنه كان
صلاة الجمعة وليس صلاة الجمعة فرض باتفاق حضورها أما صلاة الجماعة فمختلفون فيها وهذا من أدلة من قال أنه يجب على الإنسان يصلي صلاة الفريضة في الجماعة هو الحديث الذي يأتي بعده حديث
الأعمى من أقوى أدلة من قالها والذي منع النبي صلى الله عليه وسلم يحرق عليه بيوتهم أنه جاء في بعض طرق الحديث عند أحمد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا فيها من النساء
والصبيان يعني هذه البيوت فيها من لا تجب عليه الصلاة أصلا عن صلاة المسجد كالنساء والصبيان هذا الذي منع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الحديث فيه ضعف ويبقى الحديث الذي صلى الله عليه
وسلم على ظاهري والعلم عند الله جل وعلا نعم وصحابي من تبعهم بإحسان يوم الدين وما بعد وبإسناء الشيخ حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام المسلم قال رحمه الله باب يجب اتيان المسجد على من
سمع النداء وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وسويد بن سعيد أنا أساسي أفرق أن الباب ليس من الوضع المسلم فقل باب كذا قال الإمام المسلم وحدثنا أحسن باب يجب اتيان المسجد على من
سمع النداء قال مسلم رحمه الله وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن إبراهيم وسويد بن سعيد ويعقوب الدورقي كلهم عن مروان الفزاري قال قتيبة حدثنا الفزاري عن عبيد الله بن
الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول الله إنه ليس لقائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولا دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجب قالوا هذا الدليل على أن بيته كان قريبا من المسجد وإن كان أعمى فإنه يأتي لأن البيت
قريب بدليل أنه يسمع النداء ويبقى سماع النداء يعني نحن نتكلم عن نداء بدون مكبرات صوت ولكن في الوقت ذاته أيضا المنادي ينادي يعني فوق السطح وما في مباني عالية وما في إزعاج هدوء تام
فالصوت يسري يصل ولذا قدره بعض أهل العلم بمسافة كيلو تقريبا كيلو متر تقريبا يقول يسمع النداء إذا كان هدوء خاصة الفجر وكذا ويصعد على السطح وينادي أيضا المؤدن الأصلي ينادي بصوت مرتفع
أن يرفع صوته بالنداء ويكون صوته جهوريا فقالوا مسافة كيلو هذا هو الذي يسمع بعد كيلو لا يجب عليه أن يلبي النداء وإن الذي يجب عليه هو من كان في مسافة كيلو فما دون والله أعلم نعم وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى أعلمنا سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الفضل بن دكين عن أبي العميس عن علي
بن الأقمر عن أبي الأحواص عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى
وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيتكم لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد
إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي الشعثاء أنه قال كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة رضي الله عنه فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد في يمشي
فأتبعه أبو هريرة البصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم وحدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيانه بن عيينة عن عمر بن سعيد عن أشعث بن
أبي الشعثاء المحاربي عن أبيه أنه قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه ورأى رجلا يجتاز المسجد خارجا بعد الأذان فقال أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ذهب أهل العلم إلى أنه في
قول أبي هريرة عصى أبا القاسم أن هذا وقع في محرم وبالتالي فلا يجوز الخروج من المسجد بعد الأذان وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم إلا إذا كان لحاجة آخر مثلا أو له ظرف طارئ أو شيء نعم
لكن الأصل لا يخرج بعد الأذان حتى لا يتهم في دينه بأنه لا يصلي أو غير ذلك وجاء عند أبي عوان في مستغرجه على صحيح مسلم أنه خرج بعد أن قيمت الصلاة يعني ليس عند الأذان عند الإقامة قال
والأذان أو الإقامة سمى أذانا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة فسمى الإقامة أذانا ولكن جمهور أهل العلم على أنه حتى بعد الأذان لا يجوز الخروج إلا إذا كان لحاجة أما
غير ذلك فالأصل أنه لا يجوز له أن يخرج من المسجد نعم فقعد وحده فقعدت إليه فقال يا ابن أخي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى
الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق جميعا عن سفيان عن أبي سهل عثمان بن حكيم بهذا
الإسناد مثله وحدثني نصر بن علي الجهضمي وقال حدثنا بشر يعني ابن مفضل عن خالد عن أنس بن سيرين أنه قال سمعت جندب ابن عبد الله رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى
الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم وحدثنيه يعقوب بن إبراهيم الدورقي وقال حدثنا إسماعيل بن خالد عن أنس بن سيرين وقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم وحدثنا أوكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن الحسن عن
جندب بن سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ولم يذكر فيكبه في نار جهنم نعم وجد في بعض طرق الحديث من صلى صلاة الصبح في جماعة وهو في ذمة الله ولا تصح هذه زيادة وإنه الصحيح كما جاء
في مسلم من صلى صلاة الصبح وهو في ذمة الله نعم باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر حدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس عن بن شهاب أن محمود بن الربيع
حدثه أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي وإذا
كانت الأنطار سال الوادي الذي بيني وبينهم ولم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم ووددت أنك يا رسول الله تأتي فتصلي في مصلى فأتخذه مصلى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل إن شاء الله
قال أعتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلي من بيتك قال فأشرت
إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزير صنعه قال فثاب رجال من أهل الدار حولنا حتى اجتمع في البيت رجال ذو عدد
فقال قائل منهم أين مالك ابن الدخش فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قال قالوا
الله ورسوله أعلم قال فإنما نرى وجهه ونصيحته للمنافقين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال ابن الشهاب ثم سألت
الحصين بن محمد الأنصاري وهو أحد بني سالم وهو من سراتهم عن حديث محمود بن ربيع فصدقه بذلك وحدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني
محمود بن ربيع عن عتبان ابن مالك قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بمعنى حديث يونس غير أنه قال فقال رجل أين مالك من الدخش أو الدخيش وزاد في الحديث قال محمود فحدثت
بهذا الحديث نفرا فيهم أبو أيوب الأنصاري فقال ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قال فحلفت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله قال فرجعت إلي فوجدته شيخا كبيرا قد ذهب بصره وهو
إمام قومه قال أخبرنا معمر عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة قال الزهري ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى إليها فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر وحدثنا إسحاق بن
إبراهيم قال أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي أنه قال حدثني الزهري عن محمود بن الربيع أنه قال إني لأعقل مجة مجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من دلو في دارنا قال محمود فحدثني عتبان
بن مالك قال قلت يا رسول الله إن بصري قد ساء وساق الحديث إلى قوله فصل بنا ركعتين وحبسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على جشيشة صنعناها له ولم يذكر ما بعده من زيادة يونس ومعمر
الجشيشة مثل الخزيرة يعني لحم مقطع قدموه للنبي صلى الله عليه وسلم لأكلهم صلاة ربي وسلامه عليه نعم باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات حدثنا
يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه ثم قال قوموا فأصلي
لكم قال أنس بن مالك فقمت إلى حصير لنا قد سود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم ركعتين ثم انصرف نعم طول ما لبس طول ما استعمل يقصد نعم وحدثنا شيبان بن فروق بن فروق وأبو الربيع كلاهما عن عبد الوارث قال شيبان حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس بن
مالك رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا نعم كان النبي لا يفرق في الصلاة تصلي على ماذا حيصلي على الخمر أحيانا على
البصات أحيانا على الأرض صلى الله عليه وسلم ما تيسر دون تكلف فالذي يتكلف لا يصلي إلا سجادة أو الذي يتكلف أنه لا يصلي إلا على الأرض هذا كله ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وإنما
القصد أن الإنسان لا يتكلف هذا فضل على الذين يضعون التربة وهذا من هذه البدع هذه لا تجوز قطعا استخدامه بهذه الطريقة نعم قال رحمه الله حدثني زهير بن حربين قال حدثنا هاشم بن القاسم قال
حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي فقال قوموا فلأصلي بكم في غير وقت صلاة فصلى بنا فقال رجل ثابت
أين جعل أنسا منه قال جعله على يمينه ثم دعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة فقالت أمي يا رسول الله خوي ديمك ادعو الله له قال فدعا لي بكل خير وكان في آخر ما دعا لي به أن
قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه وقد وقع ما دعا بيت النبي صلى الله عليه وسلم لأنس أنه رأى أكثر من مئة من أولاده وأحفاده رضي الله عنه الله قال رحمه الله وحدثنا عبيد الله بن
معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن المختار أنه سمع موسى بن أنس يحدث عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه أو خالته قال فأقامني عن
يمينه وأقام المرأة خلفنا وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر حا وحدثنيه زهير بن حرم وحدثنا عبد الرحمن عن ابن مهدي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد نعم وقوف المرأة الأصل أن
صفوف الرجال ثم الأولاد الصغار ثم النساء ولكن إذا كان في البيت فلا معنى أن صف النساء خلفه أن تصف النساء خلفه فإن كانت من محارمه أو زوجته لا معنى أن تصف جنبه بجانبه وصرفت بجانبه أو
خلفه لا بأس إذا كانت من محارمه أو كانت زوجة له نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وقال أخبرنا خالد بن عبد الله حا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عباد بن العوام
كلاهما عن الشيباني عن عبد الله بن شداد أنه قال حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاءه فربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي
على خمرة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حا وحدثني سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر جميعا عن الأعمش حا وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى
بن يونس قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه أنه قال حدثنا أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده يصلي على حصير يسجد عليه وفضل
صلاة الجماعة وانتظار الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية قال أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا
الصلاة فلم يخطو خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى
فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذي فيه ما لم يحدث فيه حدثنا سعيد بن عمر الأشعثي قال أخبرنا عبثر وحدثني محمد بن بكان بن بكان بن الريان قال حدثنا إسماعيل
بن زكريا وحدثنا بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة كلهم عن الأعمش في هذا الإسناد بمثل معناه وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أيوب عن أيوب السختياني عن ابن سيرين عن أبي
هريت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث وأحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه وحدثني
محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر
الصلاة وتقول الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث قال يفسو أو يضرط حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس حا وحدثني محمد
بن سلمة المرادي قال حدثني عبد الله بن وهبين عن يونس عن ابن شهابين عن ابن هرمز عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة في صلاة ما لم
يحدث تدعو له الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو
هذا باب فضل كثرة الخطى إلى المساجد حدثنا عبد الله بن براد الأشعري وأبو كريم وحدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشا فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام وفي رواية أبي كريم حتى يصليها مع الإمام في جماعة
حدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا عبثر عن سليمان التيمي وقال عن أبي عثمان النهدي عن أبي بن كعب أنه قال كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه وكان لا تخطئه صلاة قال فقيل له أو قلت له
لو اشتريت حمارا تركبه في الضلماء وفي الرمضاء قال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشايا إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد جمع الله لك ذلك كله وحدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير كلاهما عن التيمي بهذا الإسناد بنحوه وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي
قال حدثنا عباد بن عباد قال حدثنا عاصم عن أبي عثمان عن أبي بن كعب أنه قال كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
فتوجعنا له فقلت له يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك من هوام من الأرض قال أما والله ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى الله عليه وسلم قال فحملت به حملا حتى أتيت نبي
الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته وقال فدعاه فقال له مثل ذلك وذكر له أنه يرجو في أثره الأجر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قال كما احتسبت نعم قوله فحملت به حملا يعني همني كلامه
يعني كيف ما تبي تصير يعني جار النبي صلى الله عليه وسلم فيقول همني هذا كان مغمني كثيرا فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ذلك قال لك ما احتسبت يعني هو لا يريد أنه لا يريد جار
أن يكون جار للنبي صلى الله عليه وسلم لكن أراد أن يقول أنه وإن كان بيته بعيدا إلا إنه يحتسب الأجر فيما مشاه إلى المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لك ما احتسبت نعم فنبيع بيوتنا
فنقترب من المسجد فنهان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن لكم بكل خطوة درجة حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال سمعت أبي يحدث قال حدثني الجريري عن أبي نظرة
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال خلت البقاء حول المسجد فأراد بن سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم إنه بلغني أنكم تريدون أن
تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم حدثنا عاصم من النظر التيمي قال حدثنا معتمر قال سمعت كهمسا
يحدث عن أبي نظرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال أراد بن سلمة أن يتحول إلى قرب المسجد قالوا البقاء خالية فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا بني سلمة دياركم تكتب
آثاركم فقالوا ما كان يسرنا أننا كنا تحولنا آثاركم يعني ممشى أقدامكم آثاركم ممشى أقدامكم سواء في ذهابكم إلى المسجد أو عدتكم منه قال رحمه الله باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا
وترفع به الدرجات قال المسلم رحمه الله حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا زكريا بن عدي قال أخبرنا عبيد الله يعني ابن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم الأشجعي عن أبي
هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قتيبة حدثنا بكر يعني بن مضر كلاهما عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال وفي حديث بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم من خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء قال
فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وهو ابن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم من خمس مرات قال قال الحسن وما يبقي ذلك من الدرن نعم وذهب بعضه العلم أن هذا يشمل الكبائر
فقط الصغائر يغتسل على الصغائر ولا يتجاوز إلى الكبار لأن الكبار لابد لها من توبة إلى الله تبارك وتعالى والله أعلم نهر جار غمر يعني كثير نعم قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
وزهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسال عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال النزل هو ما يعطى للضيف هذا
يسمى النزل ما يقدم للضيف من الإكرام والإطعام وغير ذلك هذا هو النزل وإذا كان بعض الفنادر تسمى النزل يعني ما يقدم فيه للضيوف نعم باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح وفضل المساجد حدثنا
أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك وحدثني يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب أنه قال قلت لجابر بن سمرة رضي الله عنه أكنت تجالس رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال نعم كثيرا كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداء حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم وحدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان قال أبو بكر وحدثنا محمد بن مشر عن زكرياء كلاهما عن سماك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس
في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا وحدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص قال وحدثنا بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة كلاهما عن سماك بهذا الإسناد ولم
يقول حسنا نعم الشروق الجلوس إلى الشروق هذا من السنة إنسان يجلس مثلا إلى الشروق والبعض يظن أنه يجلس إلى الشروق ثم يجلس زيادة على ذلك ربع ساعة ثم يصلي ركعتين ويرى أن هذه هي السنة
وليس كذلك السنة هي الجلوس إلى الشروق فإن جلس إلى زيادة عن ذلك فله أجر عظيم وإذا صلى ركعتين فله أجر أيضا ولكن مجرد جلوسه من بعد ساعة فجر إلى مجرد شروق الشمس ويرجع إلى بيتي قد أصاب
السنة هذا يكون قد أصاب السنة فإن جلس زيادة ففيها خير عظيم نعم قال رحمه الله وحدثنا هارون بن معروف وإسحاق بن موسى الأنصاري وقال حدثنا أنس بن عياط قال حدثني بن أبي ذباب وفي رواية
هارون وفي حديث الأنصاري حدثني الحارث عن عبد الرحمن بن مهران مولى أبي هريط رضي الله عنه عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله
أسواقها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام
مسلم في كتابه الجامع الصحيح باب من أحق بالإمامة قال الإمام مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانوا
ثلاثة فلي أمهم أحدهم وأحقهم بالإمامة أقرأهم وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحي بن سعيد قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن سعيد بن أبي عروبة
حاء وحدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا سالب بن نوح حاء وحدثنا حسن بن عيسى قال حدثنا ابن المبارك جميعا عن الجريري عن أبي
نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو سعيد للأشج كلاهما عن أبي خالد قال أبو بكر حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن
أوس بن ضمعج عن أبي مسعود للأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن
كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما ولا يأمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكريمته إلا بإذنه قال الأشج في روايته مكان سلما سنا سلما يعني إسلاما مقصود سلما إن أقدمهم
إسلاما نعم حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية وحدثنا إسحاق قال أخبارنا جرير وأبو معاوية وحدثنا الأشج قال حدثنا ابن فضيل وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان كلهم عن الأعمش بهذا
الإسناد مثله وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن إسماعيل بن رجاء قال سمعت أوس بن ضمعج يقول سمعت أبا مسعود يقول قال لنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم يأم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانت قراءتهم سواء فليأمهم أقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فليأمهم أكبرهم سنة ولا تأمن الرجل في أهله ولا في سلطانه ولا تجلس على
تكريمته في بيته إلا أن يأذن لك أو بإذنه نعم هذه السنة في الإمامة طبعا إذا لم يكن ثمة إمام راتب والناس يصلون فيقدمون أقرأهم لكتاب الله صحة صلة ولكن الأفضل السنة أن يقدم الأقرأ أي
الأحفظ لكتاب الله تبارك وتعالى فإذا تساووا في القراءة فإنه يقدم أعلمهم بالسنة فإن تساووا بالسنة فيقدم الأكبر سنا ثم إذا تساووا بالسن يقدم الأورع وكل هذا على سبيل الاستحباب فلو تقدم
آخر لا بأس بذلك إن شاء الله نعم وحدثنا أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم رحيما رقيقا فظن أن قد اشتقنا أهلنا فسألنا عن من تركنا من أهلنا فأخبرناه فقال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم وامروهم فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ثم ليأمكم
أكبركم وحدثنا أبو الربيع الزهراني وخلف ابن هشام قال حدثنا حماد عن أيوب بهذا الإسناد وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب قال قال لي أبو قلابة حدثنا مالك بن الحويرث أبو
سليمان قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس ونحن شببة متقاربون واقتصى جميعا الحديث بنحو حديث ابن علية وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن خالد
الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قالت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي فلما أردنا الإقفال من عنده قال لنا إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيم وليأمكما أكبركما وحدثنا أبو سعيد
الأشج قال حدثنا حفص يعني بن غياف قال حدثنا خالد الحذاء بهذا الإسناد وزاد قال الحذاء وكان متقاربين في القراءة هذا يبين أنه يعني لماذا قال يأمكما أكبركما ولم يقل أقرأكما قال لأنه كان
متقاربين في القراءة فانتقل إلى المرحلة الثانية وهي أم هي الأكبر سدة ولم يذكروا السنة أعلمهم بالسنة لأنه الآن دخل في الإسلام باب استحباب القنوة في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين
نازلة حدثنا أبو الطاهر وحرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه ما سمع أبا هريرة يقول كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم نعم هنا من العام المخصوص وهو قوله صلى الله عليه
وسلم لا يريد كل مضر لأنه رسول من مضر صلى الله عليه وسلم ولكن يريد صلى الله عليه وسلم مضر الكفار منهم يريد الكفار من مضر الذين يعني خانوا الله وخانوا رسوله صلى الله عليه وسلم قوله
ثم بلغا أنه ترك ذلك لما أنزلت هذا من كلام الزهري وهذا أيضا غير مسلم هذا غير مسند ولكن هذا هو الثابت أنه النبي صلى الله عليه وسلم قدث عليهم حتى نزل قول الله تبارك وتعالى ليس لك من
الأمري شيء أو يتوب عليهم ويعذبهم فإنهم ظالمون نعم وحدثناه أبو بكر أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى
قوله واجعلها عليهم كسني يوسف ولم يذكر ما بعده كسني يوسف يعني القحط سبع شداد كل ما قدمتم لهم هذه سنة يوسف مقصود بها اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف قال
أبو هريرة ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الدعاء بعد فقلت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ترك الدعاء لهم قال فقيل وما تراهم قد قدموا وحدثني زهير بن حر قال حدثنا حسير
بن محمد قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلم أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يصلي العشاء إذ قال سمع الله لمن حمده ثم قال قبل أن يسجد اللهم نجي عياشة بن
أبي ربيعة ثم ذكر بمثل حديث الأوزاعي إلى قوله كسني يوسف ولم يذكر ما بعده حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلم بن عبد الرحمن
أنه سمع أبا هريرة يقول والله لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة يقنط في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار نعم القنوت كان في كل
الصلوات ثبت النبي صلى الله عليه وسلم قال في جميع الصلاة في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر صلوات ربه وسلم ثم كان آخر قنوته في الفجر والمغرب صلى الله عليه وسلم نعم هذا القنوت
الذي هو قنوت النوازل سمى قنوت النوازل يدعو لقوم أو يدعو على قوم نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لكن قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم
على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحا يدعو على رعل وذكوان ولحيان وعصية عصت الله ورسوله قال أنس أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا بئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغ
قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه وحدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال قلت لأنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قال نعم بعد
الركوع يسيرا وحدثني عبيد الله بن معاذ العنبري وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الأعلى واللفظ لابن معاذ قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي مجلز عن أنس بن مالك قال
قدت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول عصية عصت الله ورسوله وحدثني محمد بن حاتم قال بهز بن أسد قال حدثنا حماد بن سلم قال أخبرني
أنس بن سيرين عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر يدعو على بني عصية وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن
أنس قال سألته عن القنوت قبل الركوع أو بعد الركوع فقال قبل الركوع قال قلت فإن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو
على أناس قتلوا أناسا من أصحابه يقال لهم القراء نعم القنوت قنوتان قنوت النوازل وقنوت الوتر أما قنوت النوازل فثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت بعد الركوع وأما قنوت الوتر فإنه
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الأمران قنت قبل الركوع وقنت بعد الركوع صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عاصم يقول ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة كانوا يدعون القراء فمكث شهرا يدعو على قتلتهم وجد يعني حزن الوجد الحزن نعم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا حفص وابن فضيل وحدثنا
ابن أبي عمر قال حدثنا مروان كلهم عن عاصم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث يزيد بعضهم على بعض وحدثنا حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن
النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله وحدثنا عمر نناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن موسى بن أنس عن أنس عن النبي صلى الله عليه
وسلم بنحوه حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا
ثم تركه حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت من أبي ليلة قال حدثنا البراء بن عازم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنط في
الصبح والمغرب وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن البراء قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر والمغرب نعم جاء في زيادة
قنت فما زال بعد ذلك قنوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر وهذا لا تصح هذا الحديث لا يصح وإن أخذ به الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أن القنوة استمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم
في الفجر لكن الحديث لا يثبت وحسنه النووي رحمه الله تعالى وليس كذلك ليس الحديث بحسن والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمر ابن سرح المصري قال حدثنا ابن وهب عن
الليث عن عمران بن أبي أنس عن ظلة بن علي عن خفاف بن إيماء الغفاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة اللهم العن بن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله
لها وأسلم سالمها الله وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني محمد وهو ابن عمر عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحارث بن خفاف أنه قال قال خفاف بن
إيماء ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم رفع رأسه فقال غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن بن لحيان والعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا قال خفاف فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك حدثنا يحيى بن
أيوب قال حدثنا إسماعيل قال وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأسقع عن خفاف بن إيماء بمثله إلا أنه لم يقل فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك نعم هذا فيه أنه لا منع أن يدع
على القبيلة كلها أو البلدة كلها وقد يكون فيها بعض المسلمين يعني أو بعض الذين لم يسيءوا أو كذا هذا من باب التغليب وهذا لا بأس به نعم باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها
حدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خليفة سار ليلة حتى إذا
أدركه الكرى عن رس وقال لبلال اكلأ لنا الليل فصلى بلال ما قدر له ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجهة الفجر فغالبت بلالا عيناه وهو
مستند إلى راحلته فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا ففزع رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال أي بلال فقال بلال أخذ بنفس الذي أخذ بأبي أنت وأمي يا رسول الله بنفسك قال اقتادوا فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى
بهم الصبح فلما قضى الصلاة قال من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال أقم الصلاة لذكري قال يونس وكان ابن شهاب يقرأها للذكرى قال ابن إبراهيم الدورقي كلاهما عن يحيا قال ابن حاتم
حدثنا يحيا بن سعيد قال حدثنا يزيد بن كيسان قال حدثنا أبو حازم عن أبي هريرة قال عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليأخذ كل
رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان قال ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين وقال يعقوب ثم صلى سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغدا نعم فيها هذا أن النبي صلى الله عليه
وسلم وأصحابه فاتتهم صلاة الفجر حتى طلعت الشمس وكان النبي صلى الله عليه وسلم بدل السبب وأمر بلالا أن يبقى مستيقظا حتى يوقظهم لصلاة الفجر وقام بلال يصلي لكنه غلبته عينه فنام رضي الله
عنه فلم يستيقظوا إلا وقد ارتفعت الشمس فلما قال النبي لبلال قال أخذ بنفس الذي أخذ بنفسك يا رسول الله فلم يعنف عليه صلى الله عليه وسلم ولكن هذا مكان حضركم الشيطان فانتقل إلى المكان
آخر فأذنه وقيمة الصلاة فصلى ركعتين قبل إقامة لسنة الفجر ثم صلى بعد ذلك الفجر صلوات ربي وسلامه عليه نعم فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد قال أبو قتادة فبينما رسول الله صلى الله عليه
وسلم يسير حتى بهار الليل وأنا إلى جنبه قال فنعسى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمالع راحلته فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى تهور الليل مالع راحلته
قال فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر قال مالا ميلة هي أشد من الميلتين الأوليتين الأوليين هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل
فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال من هذا قلت أبو قتادة قال متى كان هذا مسيرك مني قلت ما زال هذا مسيري منذ الليلة قال حفظك الله بما حفظت به نبيه ثم قال هل ترانا نخفى على الناس ثم قال هل
ترى من أحد قلت هذا راكب
ثم قلت هذا راكب آخر حتى اجتمعنا فكنا سبعة ركب قال فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق فوضع رأسه ثم قال احفظوا علينا صلاتنا فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم
والشمس في ظهره قال فقمنا فزعين ثم قال اركبوا فركبنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء قال فتوضأ منها وضوءا دون وضوء قال وبقي فيها شيء من ماء قال
لأبي قتادة احفظ علينا ميضاءتك فسيكون لها نبأ ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم صلى الغداء فصنع كما كان يصنع كل يوم قال وركب رسول الله صلى الله عليه
وسلم وركبنا معه قال فجعل بعضنا يهمس إلى بعض ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ثم قال أما لكم في أسوة ثم قال أما إنه ليس في النوم تفريط الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين
ينتبه لها فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها ثم قال ما ترون الناس صنعوا قال ثم قال أصبح الناس فقدوا نبيهم فقال أبو بكر وعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدكم لم يكن ليخلفكم وقال
الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم فإن يطيع أبا بكر وعمر يرشدوا قال فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شيء وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشنا فقال لا هلك
عليكم هلكنا أو هلكنا عطشا هلكنا عطشنا عطشا هلكنا عطشا عندك عطشنا نعم تكون بعد الروايات عطشنا أو هلكنا عطشا نعم وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشا فقال لا هلك عليكم ثم قال أطلقوا لي
غمري قال ودع بالميضأ فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضأ تكاب عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الملأ كلكم سيروا
قال ففعلوا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأسقيهم حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لشرب فقلت لا أشرب حتى تشرب يا
رسول الله قال إن ساقي القوم آخرهم شربا قال فشربت وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتى الناس الماء جامين رواء قال فقال عبد الله بن رباح إني لأحدث هذا الحديث في مسجد الجامع إذ
قال عمران بن حسين انظر أيها الفتى كيف تحدث فإني أحد الركب تلك الليلة قال قلت فأنت أعلم بالحديث فقال ممن أنت قلت من الأنصار قال حدث فأنتم أعلم بحديثكم قال فحدثت القوم فقال عمران لقد
شهيت تلك الليلة وما شعرت أن أحدا حفظه كما حفظته قال حدثنا سلم بن زرير العطاردي قال سمعت أبا رجاء العطاردي عن عمران بن حسين قال كنت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في مسير له فأدلجنا
ليلتنا حتى إذا كان في وجه الصبح عرسنا فغلبتنا أعيننا حتى بزغت الشمس قال فكان أول من استيقظ منا أبو بكر وكنا لا نوقظ نبي الله صلى الله عليه وسلم من منامه فقام عند نبي الله صلى الله
عليه وسلم فجعل يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه ورأى الشمس قد بزغت قال ارتحلوا فسار بنا حتى بيضت الشمس نزل فصلى بنا الغدا فاعتزل رجل
من القوم لم يصلي معنا فلما انصرف قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فلان ما منعك أن تصلي معنا قال يا نبي الله أصابتني جنابة فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ثم عجلني في
ركب بين يديه نطلب الماء وقد عطشنا عطشا شديدا فبينما نحن نسير إذ نحن بامرأة ساذلة رجليها بين مزادتين فقلنا لها أين الماء قالت أيهاه أيهاه لا ماء لكم قلنا فكم بين أهلك وبين الماء
قالت مسيرة يوم وليلة قلنا انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وما رسول الله فلم نملكها من أمرها شيئا فاستقبلنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها فأخبرته مثل الذي
أخبرتنا وأخبرته أنها موتمة لها صبيان أيتام فأمر براويتها فأنيخت فمج في العزلاوين العلياوين ثم بعث براويتها فشربنا ونحن أربعون رجلا عطاش حتى روينا وملأنا كل قربة معنا وإداوة وغسلنا
صاحبنا غير أن لم نسقي بعيرا وهي تكاد تنضرج من الماء يعني المزادتين ثم قال هاتوا ما كان عندكم فجمعنا لها من كسر وتمر وصر لها صرة فقال لها اذهبي فأطعمي هذا عيالك واعلمي أنا لم نرزأ
من مائك فلما أتت أهلها قالت لقد لقيت أسحر البشر أو إنه لنبي كما زعم كان من أمره ذيت وذيت فهدى الله ذاك الصر بتلك المرأة فأسلمت وأسلموا نعم هنا هذه المرأة يعني قال ما عندك شيء قالت
هذا شيء قليل فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأوا منه واقتسلوا الجنوب وصلوا وشربوا وظل الماء كما هو وأعطاها شيئا من الطعام صلى الله عليه وسلم ثم قالت والله إن هذا لأسحر الناس
أو إنه رسول كما يقول صلى الله عليه وسلم ثم أسلمت هذه المرأة نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظري قال أخبرنا نضر بن شميل قال حدثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن أبي رجاء العطاردي عن
عمران بن حسين قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسرينا ليلة حتى إذا كان من آخر الليل قبيل الصبح وقعنا تلك الوقعة التي لا وقعة عند المسافر أحلى منها فما أيقظنا إلا حر
الشمس وساق الحديث بنحو حديث سلم بن زرير وقعنا إن نمنا نعم وساق الحديث بنحو حديث سلم بن زرير وزاد ونقص وقال في الحديث حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لشدة صوته بالتكبير فلما
استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا إليه الذي أصابهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ضير ارتحلوا واقتص الحديث حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا سليمان بن حر قال حدثنا
حماد بن سلم إسحاق إسحاق عندك إسحاق بن إبراهيم عندنا هدى بولة الذي بعده الذي بعده ماشي فضل أقرأ أقرأ هدام الأول إيه نعم في طبعتكم نعم ماشي حدثنا هدام بن خالد لا لا أقرأ عن اللي عندك
حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن سلم عن حميد عن بكر بن عبد الله عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر
فعرس بليل افتجع على يمينه وإذا عرس قبيل صبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه حدثنا هدام بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نسي
صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك قال قتادة وأقم الصلاة لذكري وحدثناه يحيى بن يحيى وسعيد المنصور وقطيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه
وسلم ولم يذكر لا كفارة لها إلا ذلك وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها
فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثني أبي قال حدثنا المثنى عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل
عنها فليصليها إذا ذكرها فإن الله يقول أقم الصلاة لذكري بركة بركة بركة الله فيكم ونفع بكم وعلم صلوات الله عليكم ورحمة الله فقر من الحديث التي تخص هذا المرء موجودة موجودة موجودة
موجودة حديث في مسند أحمد كل أحاديث منبهاته ربعا عن أبي هريو صحيفة صحيفة كاملة المشهور في أحد لما داع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما يمنع أن تقرأ هنا ما في أنها نزلت هنا
قرأها وليس في أنها نزلت إيه إيه الحادثة إيه نعم إيه لا بأس طبعا لا حتى يتذكرها وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان من غدش يصليها في وقتها يعني التي فاتته لا تفوته مرة ثانية
ما استندوا على شيء تقصير إيه ما في استناد إحمال الإمام الراتب هو الذي يتقدم حتى لو كان هناك من هو أحفظ منه في كل الحالات إلا إذا جاء ولي الأمر فإنه يقدم على الإمام الراتب وإن كان
كيف الحفظ الحفظ وليس الذي صوته أجمل أو هذا لا لا الإمام الأحفظ لكتاب الله والله أعلم وصلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته