صحيح مسلم المجلس (13) كتاب الصلاة من الحديث (556) إلى الحديث (615) / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد حياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم التي صلى الله تبارك وتعالى جعلنا حجة لنا لا علينا نحن في يوم السبت التاسع عشر من شهر شعبان لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسابع من الشهر الثاني لسنة ستين وعشرين من ميلاد المسيح عليه السلام في طاحية الصديق في مسجد خالد أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع الصحيح الصحيح الإمام مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النيسابوري القشيري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين من الهجرة وبلغنا أنا عندي على حسبتي إلى كتاب الصلاة نحن الآن من أربعمائة لخمسمائة تبقين ثاني على كل حال باب الصلاة في حضرة الطعام نعم باب الصلاة في حضرة الطعام على كل حال إن شاء الله يتم لنا ولكم ونبدأ بالقراءة بحول الله تبارك وتعالى نحن في المجلس الثالث عشر من قراءة هذا الكتاب الكريم السلام بسم الله والحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه خير صاحب وآل اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم باب الصلاة في حضرة الطعام أخبرنا عمرو الناقد وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو عن ابن شهاب قال حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا ابن نمير وحفص ووكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن عيينة عن الزهري عن أنس حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء ولا يعجلن حتى يفرغ منه وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثني أنس يعني ابن عياب عن موسى ابن عقبة قال وحدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا حماد بن مسعد عن ابن جريج قال وحدثنا الصلت بن مسعود قال حدثنا سفيان بن موسى عن أيوب كلهم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ابن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد عن ابن أبي عتيق قال تحدثت أنا والقاسم عند عائشة رضي الله عنها حديثا وكان القاسم رجلا لحانا وكان لأم ولد فقالت له عائشة ما لك لا تحدث كما يحدث ابن أخي هذا أما إني قد علمت من أين أوتيت هذا أدبته أمه وأنا وأنت أدبتك أمك قال فغضب القاسم وأضب عليها فلما رأى مائدة عائشة قد أوتي بها قالت أين قال أصلي قالت اجلس قال إني أصلي قالت اجلس غدر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحضرة طعام ولا صلاة بحضرة طعام وهو يدافعه الأخبثان وحدثنا يحيى ابن أيوب وقطيبة ابن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر قال أخبرني أبو حزرة القاص عن عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر في الحديث قصة القاسم نعم ابن أبي عتيق هو عبد الله بن عبد الرحمن هو ابن محمد بن أيبكر الصديق يعني هي عمتهما عائشة رضي الله عنها فقالت لي القاسم بن محمد يعني لماذا لا تحدثوا كما يتحدث هذا يعني لأن القاسم كان فيه لحن مع أن القاسم بن محمد من فقهاء السبع من علماء المدينة وذكر أن عمر بن عبد العزيز كان يريد أن يجعله خليفة للمسلمين بعده إلا إن عمر بن عزيز يعني كان شرط عليه يوم أبو يعبي الخلافة أن يجعل خلافته بعده ليزيد أو هشار أظن ليزيد بن عبد الملك على كل حال فالقصد أن قاسم بن محمد من كبار العلماء وعمة المسلمين لكن كان فيه لحن وأمه أم ولد أم القاسم بن محمد بن أيبكر الصديق أم ولد وذلك أنه لما كان فتح فارس محمد بن أيبكر الصديق والحسين بن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر بن الخطاب ثلاثتهم أخذوا جاريات من بنات يزدجرد حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة أخذها عبد الله بن عمر وواحدة أخذها محمد بن أيبكر الصديق وعندما أخذوا جاريات من بنات يزدجرد حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة أخذها محمد بن أيبكر الصديق وعندما أخذوا جاريات من بنات يزدجرد حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة أخذها محمد بن أيبكر الصديق وعندما أخذوا جاريات من بنات يزدجرد حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة أخذها محمد بن أيبكر الصديق وعندما أخذوا جاريات من بنات يزدجرد حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة الحسين بن علي وواحدة الحسين بن علي قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر من أكل من هذه الشجرة يعني الثوم فلا يأتين المساجد قال زهير في غزوة ولم يذكر خيبر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا ابن نمير قال وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها يعني الثوم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز وهو ابن صهيب قال سئل أنس عن الثوم فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن ولا يصلي معنا وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا ولا يؤذين بريح الثوم باب اعتزال المسجد لمن أكل من البصل والكراف والثوم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا كثير بن هشام عن هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكراف فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها فقال من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تأذى مما تأذى منه الإنس وحدثنا أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله قال وفي رواية حرملة زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل ثوما أو بصرا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وإنه أوتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد له ريحا فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال فلما رآه كره أكلها قال كل فإني أناجي من لا تناجي وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيا بن سعيد عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه البقلة الثوم وقال مرة من أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربن مسجدنا فلما يتأذى منه بن آدم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا محمد بن بكر قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال جميعا أخبرنا بن جريج بهذا الإسناد من أكل من هذه الشجرة يريد الثوم فلا يغشنا في مسجدنا ولم يذكر البصل والكراث وحدثني عمرو الناقد قال حدثنا إسماعيل بن علية عن الجريج عن أبي نظرة عن أبي سعيد قال لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك البقلة الثوم والناس جياع فأكلنا منها أكلا شديدا ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح فقال من أكل هذه الشجرة الخبيثة شيئا فلا يقربن في المسجد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها وحدثنا هارون بن سعيد الأيليو وأحمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو عن بكير بن الأشج عن ابن خباب وهو عبد الله عن أبي سعيد الخجري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على زرع راعة بصل هو وأصحابه فنزل ناس منهم فأكلوا منه ولم يأكل آخرون فرحنا إليه فدعا الذين لم يأكلوا البصل وأخر الآخرين حتى ذهب ريحها باب إخراج من وجد من وجد منه ريح البصل والثوم من المسجد حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر رضي الله عنه قال إني رأيت كأن ديكا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلي وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وإني قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال ثم إني لا أدع بعدي شيئا أهم عندي من الكلالة ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري وقال يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ثم قال وإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إلي ما شكل عليهم من أمرهم ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحها من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن علية عن سعيد بن أبي عروبة قال وحدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن شبابة بن سوار قال حدثنا شعبة جميعا عن قتادة في هذا الإسناد مثله مثله نعم هذه الأحاديث الواردة فيها أن الإنسان يبتعد عن كل رائحة سيئة تكون في المسجد وهذا خاص بالصلاة أن الإنسان لا يأتي بالمسجد وله رائحة خبيثة سواء كان ثوما أو بصل أو غير ذلك من الروائح كالذي يعمل مثلا في المجاري أو غير ذلك من الأمور المهم أن لا يؤذي المصلين أن لا يؤذي المصلين بهذه الرائحة في ذلك الوقت كانت رائحة الثوم والبصل والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكره أكل الثوم والبصل لأنه يناجي جبريل عليه السلام ولما سئل هل نأكلها أو لا نأكلها إذا كانت خبيثة ونتنة فقال كلوها لكن أنا أناجي من لا تناجون وأكلها إنما يكون في غير وقت الصلاة أو إذا أكلها في وقت الصلاة فإنه لا يأتي إلى المسجد ويصلي في بيته وأما الإنسان الذي يعني يأكلها أو يريد أكلها في وقت قريب من الصلاة فلا بأس بذلك يعني يكون والله مشتهي البصل مشتهي الثوم مثلا يريد أن يأكل ويحاتي وقت الصلاة لا أكل وصلي في بيتك أمر في هذا واسع لكن لا يتعمد يقول لا أريد أن أذهب إلى المسجد إذا خلاكي الثوم والبصل لا تأكل ثوم البصل ولا ترعي المسجد أجلس في بيتك فالقصد إذن أنه إذا وافق أنك تريد أن تأكل من البصل والثوم مشتهي هذا فلا تذهب إلى المسجد ورائحتك رائحة الثوم والبصل وفي حديث عمر فليمتهما طبخا فتذهبت رائحتها إذا طبختها كانت في المرق أو طبخت أو كذا فإنها تذهب رائحتها فهنا لا بد أن يأكلها ويذهب إلى المسجد المهم الرائحة المهم الرائحة لا يؤذي المصلين ولا يؤذي الملائكة الملائكة يحضرون إلى الصلاة فهذا المقصود من هذه الأحاديث أن الإنسان إذا أكل من هاتين الشجرتين ومن أمثالهم كالكراث والبقل وغير ذلك المهم ما كانت له رائحة خبيثة فإنه لا يأتي إلى المسجد ويؤذي الناس وفي حديث عمر رضي الله عنه لما جعل لما طعنه أو قبل أن يطعن لما رأى الرؤية وقال رأيت ديكا ينقرني ثلاث نقرات يعني أنه قرب أجله رحمه الله تعالى رضي عنه ثم طعنه أبو لؤل المجوسي عليه لعنة الله ثم جعل الأمر في ستة لما طالبوا منه أن يستخلف فجعل الأمر في ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنهم راض وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد بن أبي وقاص فقال يختارون أحدهم وفعلا اجتمعوا واختاروا عثمان رضي الله عنه واستقرت الأمور تماما ثم عمر نبه قال يعني ما أشكل عليك ما أشكل علي آية الكلالة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لي ألا يكفيك ما في آخر سورة النساء يسألونك يستفتونك قل لا يفتئكم في الكلالة فبين النبي صلى الله عليه وسلم له هذا المعنى لكن يقول لي الحين ما وليه فعلا أكثر خلاف بين أهل العلم في الكلالة في الرجل في الإخوة في قصة المشركة وخلاف ظاهر فيها بين أهل العلم لو مات رجل عنده إخوة أشقى وأخوة لأم مع أم مع زوج يسقط الإخوة الأشقى وبعضهم يجعلهم إخوة لأم ويشركهم مع الإخوة لأم وكذلك الإخوة مع الجد الخلاف اللي فيها مع أنها لا تعتبر كذلك أن الجد موجود فعند الذي يعني يرى أنه الجد يحجبهم ما عنده مشكلة عند الجد لا يحجبهم مسألة طويلة جدا بالخلاف بين الإخوة والجد كيف تقسم التركة على كل حال فعمر رضي الله عنه يقول الكلالة إلى الآن يعني ما استوعبته تماما أنه يعني لها حل يقول فيها إشكالات يقول لكن أعيش يقول أقول فيها شيئا لكن قدر الله سبحانه وتعالى أنه توفي نعم ثم أمر حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بإخراج رجل كان أكل ثم البصل وصلى في المسجد ورايحته كريهة فأمر أن يخرج من المسجد وهذا لا بأس به لكن الحين الله مستعال حين لو يقل لحق واحد يطلع في المسجد يسوي له قصة المهم إذا كنت ترى أنك يعني لك الأمر والنهي وكذا وتقول له أخرج وكذا ولا يؤثر هذا في دين ما في بأس طيب وأخذ منها أهل العلم لو صليت بجانب رجل وكانت رايحته كريهة مثل الدخان الآن مثلا أو البصل أو الثوم هي رايحة كريهة مثلا وشغلك عن صلاتك تعديت منها اقطع صلاتك واتجي إلى الجهة الثانية ما في بأس في هذا أبدا لأن الخشوع مطلوب الخشوع في الصلاة مطلوب من وجبات الصلاة فإذا كان هذا الأمر يذهب عنك الخشوع ولا تدري كم صليت وطول الوقت تتأفف من هذه الرائحة لا تقطع صلاتك وتغير مكانك ولا بأس في ذلك والله أعلم نعم ولا بأس أن يقال هذا الإنسان يدعى عليه المساجد ليست مكان مكان عبادة مكان ذكر لله تبارك وتعالى وقراءة القرآن أما هذا يأتي وينشد في المسجد من وجد ضالة وإذا كذا هذا الإنسان يدعى عليه يقول لا ردها الله عليك المساجد لم تبنى لهذا الأمر نعم فقال رجل فقال رجل إنما بنيت المساجد لما بنيت له حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن محمد بن شيبة عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال جاء أعرابي بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فأدخل رأسه من باب المسجد فذكر بمثل حديثهما قال مسلم هو شيبة بن نعامة أبو نعامة روى عنه مسعر وهشيم وجرير وغيرهم من الكوفيين فهو يعني مستور الحال هذا محمد بن شيبة بن نعامة مستور الحال يعني ذكره ابن حبان في الثقات ويكفيه أنه أخرج له مسلم في صحيحه هذا توثيق من مسلم له رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان ابن القطان قال لا أعرفه لكن إخراج مسلم له وقول ابن حبان أو ذكره ابن حبان له في الثقات ولذا قال الحافظ بن حجر مقبول وهو المستور رواتي الصحيحين وهنا الرجل الذي يقول يبحث عن ضالتي في المسجد ليس بالضرورة أن تقول له في وجهه لا رده الله لكن يدعو بينك وبين نفسك قل لا رده الله عليك خاصة إذا خشين تكون مثلا مشكلة في المسجد إذا كان الإمام وله السمع والطاعة وكذا كان رسول صلى الله عليه وسلم ممكن يقولها له هكذا لا رده الله عليك باب السهو في الصلاة والسجود له حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس قال محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة تحدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي بالأذان أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل يخطر بين المرء ونفسه وكذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فإذا لم يدري أحدكم كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهبين قال أخبرني عمر عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولا وله ضراط فذكر نحوه وزاد هناه ومناه وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر وهذا هو الوسواس الخنس والتثويب الصلاة هو إقامة الصلاة قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بوحينة قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه ونظرنا تسليمه كبر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم نعم نسيت شهد الأول صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قال وحدثنا بن رمح قال أخبارنا الليث عن ابن شهاب عن الأعرج عن عبد الله بن بوحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فأتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس وحدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن مالك بن بوحينة الأسدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الشفع الذي يريد أن يجلس في صلاته فمضى في صلاته فلما كان في آخر الصلاة سجد قبل أن يسلم ثم سلم وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف قال حدثنا موسى بن داود قال حدثنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبني على مستيقا ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال حدثني عمي عبد الله قال حدثني داود بن قيس عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد وفي معناه قال يسجد سجدتين قبل السلم كما قال سليمان بن بلال وحدثنا عثمان وأبو بكر بناء أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علق متقال قال عبد الله صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال ومذاك قالوا صليت كذا وكذا قال فثنى رجليه واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلم ثم أقبل علينا بوجهه فقال إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين حدثناه أبو كريب قال حدثنا ابن بشر قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا وكيع كلاهما عن مسعر عن منصور بهذا الإسناد وفي رواية ابن بشر فلينظر أحرى ذلك للصواب وفي رواية وكيع فليتحرى الصواب وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبارنا يحيى بن حسان قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا منصور بهذا الإسناد وقال منصور فلينظر أحرى ذلك للصواب حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا عبيد بن سعيد الأموي قال حدثنا سفيان عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحرى الصواب حدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحرى أقرب ذلك إلى الصواب قال عبد الله بن عياض عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحرى الذي يرى أنه الصواب وحدثناه بن أبي عمر قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور بإسناد هؤلاء وقال فليتحرى الصواب حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فلما سلم قيل له أزيد في الصلاة قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا قال وماذاك قالوا صليت خمسا فسجد سجدتين وحدثنا بن نمير قال حدثنا بن أدريس عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن علقمة أنه صلى بهم خمسا حدثنا عثمان بن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد قال صلى بنا علقمة الظهر خمسا فلما سلم قال القوم يا أبا شبل قد صليت خمسا قال كلا ما فعلت قالوا بلى قال وكنت في ناحية القوم وأنا غلام فقلت بلى قد صليت خمسا قال لي وأنت أيضا يا أعور تقول ذاك قال قلت نعم قال فانفتلى فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال قال عبد الله صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فلما انفتلى توشوش القوم بينهم فقال ما شأنكم قالوا يا رسول الله هل زيد في الصلاة قال لا قالوا فإنك قد صليت خمسا فانفتلى ثم سجد سجدتين ثم قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وزاد بن مير في حديثه فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وحدثناه عون بن سلام الكوفي قال أخبارنا أبو بكر النهشلي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فقلنا يا رسول الله أزيد في الصلاة قال وماذاك قالوا صليت خمسا قال إنما أنا بشر مثلكم وحدثنا من جابو بن الحارث التميمي قال أخبارنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص قال إبراهيم والوهم مني فقيل يا رسول الله أزيد في الصلاة شيء فقال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء قال وحدثنا بن نمير قال حدثنا حفص وأبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو بعد السهو والكلام وحدثني القاسم بن زكرياء قال حدثنا حسين بن علي الجعفي قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإما زاد أو نقص قال إبراهيم وأيم الله ما جاء ذاك إلا من قبلي قال فقلنا يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء فقال لا قال فقلنا له الذي صنع فقال إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين ثم سجد سجدتين حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال حدثنا أيوب قال سمعت محمد بن سيرين يقول سمعت أبا هريرة يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر فسلم في ركعتين ثم أتى جذعا في قبلة المسجد فاستند إليها مغضبا وفي القوم أبو بكر وعمر فهاباء يتكلم وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة فقام وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة فقام ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين قالوا صدق لم تصل إلا ركعتين فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع قال وأخبرت عن عمران بن حسين أنه قال وسلم حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي بمعنى حديث سفيان حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن داود بن الحسين عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد أنه قال سمعت أبا هريرة يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقالوا نعم يا رسول الله فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا هارون بن إسماعيل الخزاز قال حدثني علي وهو بن المبارك قال حدثنا يحيا قال حدثنا أبو سلم قال حدثنا أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلم فأتاه رجل من بني سليم فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت وساق الحديث وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبارنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن يحيا عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال بين أنا أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر قال أبو سلم من الركعتين فقام رجل من بني سليم واقتص الحديث وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر فسلم في ثلاث ركعات ثم دخل منزله فقام إليه رجل يقال له الخرباق وفي يديه طول فقال يا رسول الله فذكر له صنيعه وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس فقال أصدق هذا قالوا نعم فصلى ركعة ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا خالد وهو الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن الحسين قال سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر فقام رجل بسيط اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله فخرج مغضبا فصلى الركعة التي كان ترك ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو ثم سلم نعم في هذه الحديث فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر ينسى كما ينسى البشر وأنه صلوات ربي وسلامه عليه يعني في صلاته صلى الظهر أو العصر وتسمى صلاة العشي وفيها أنه زاد خامسة وفيها أنه نسيت شهد الأول وفيها أنه صلى العصر ثلاثا المهم أنه نسيان وقع للنبي صلى الله عليه وسلم في صلاته صلاة ربي وسلامه عليه وكل هذا تشريع للأمة حتى يعرف الناس كيف يصلون فيما لو وقع لهم ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء في حديث يبين هذا كله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولكنه ضعيف لا يثبت في بلاغه عند مالك رحمه الله تبارك وتعالى في موطيه لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينسى ليسن لكنه ينسى صلى الله عليه وسلم قال أن بشر أنسى كما تنسون صلوات ربي وسلامه عليه ويقول الله تبارك وتعالى سنقول لك فلا تنسى إلا ما شاء الله وقال فنسي حوتهما وقال نسي آدم فالنسيان وارض على البشر جميعا ومنهم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا إذا نسينا ماذا نصنع فالإنسان إذا نسي في صلاته يقينا أنه نسي ركوعا أو سجودا أو ركعة كاملة أو أكثر فلا بد أن يأتي بها ولا يجوز أن يكتفي بسجدتي السهو لا بد أن يأتي الأركان لا تسقط في السهو لا بد أن يؤتى بها وأما إذا كان شكا يعني شاك هكذا أو كذا فالشك له ثلاث حالات إما أن يكون غلبة الظن أنه لم ينقص فإنه يبني على غلبة الظن إذا كان غلبة الظن ويسجد سيساه وإذا كان غلبة الظن أنه أنقص يبني على النقص فيبني على غلبة الظن فليتحرى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيبني على غلبة الظن إذا لم يغلب على ظنه شيء وصار شكا اللي هو وسط خمسين بالمئة خمسين كما يقولون إذا لم يغلب على ظنه شيء يبني على الأقل يبني على الأقل إذا لم يغلب على ظنه شيء وأما إذا كان نسي واجبا أو مستحبا فإنه يسجد له للسهو الواجب يجب سجود السهو له والمستحب يستحب له سجود السهو كما جاء في حديث عند أبي داود لكل سهو سجدتان والحديث فيه كلام لكن على كل حال إن شاء الله أنه يعني يقرب من الحسن فالشاهد من هذا أن النسيان وارد وأن الإنسان إذا سهى أو نسي إذا كان ترك مسنونا فإنه يستحب له أن يسجد للسهو وإذا ترك واجبا يجب عليه أن يسجد للسهو وإذا ترك ركنا يجب عليه أن يسجد للسهو ويجب عليه أن يأتي بهذا الركن أما إذا زاد صلاة خمسة فهنا ما في مجال إلا أن يسجد للسهو أما سجود السهو متى يكون فاختل في أهل العلم مذهب أحمد ومذهب الشافعي أنه دائما قبل السلام دائما قبل السلام سجود السهو وأبو حنيفة رحمه الله دائما بعد السلام ومالك إن كان زيادة فبعد السلام وإن كان نقص قبل السلام وأحمد بذاته رحمه الله تعالى يقول على المسائل التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الأقرب الله أعلم أنه يجوز قبل السلام ويجوز بعد السلام ولا يشدد في هذا على الناس يجوز أن يجعل سجوده كله بعد السلام ويجوز أن يجعل سجوده كله قبل السلام وفي الأحاديث الواردة أن سرعان الناس خالتوه سرعان الناس اللي هم المستعجلون يخرجون من المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم ما سلم خرجوا الناس من المسجد ثم جلس ثم الصحابة صاروا يضروا بعضهم إلى بعض ثم قام ذو اليدين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله هذا كله أخذ وقتاً دقيقتين أو شيء والناس خرجت من المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما أتم الصلاة أو أجاب بالنقص للذين بقوا لكن الذين خرجوا ما قال اذهبوا إليهم وسألوا عنهم من صلى مع النبي العصر فيعد صلاة وكذا في مجال إذا كان لم يعلموا لكن متى علم الإنسان واجب عليه أن يأتي بالركن لأن الركن لا يسقط لا سهوا ولا نسياناً على كل حال هذه بعض الأحكام متعلقة بسجودي السهو وأما ماذا يقول في سجود السهو يقول سبحان رب العلاء نفس ما يقول في سجودي الصلاة نعم قال ربما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فيمر بالسجدة فيسجد بنا حتى ازدحمنا حتى ما يجد أحدنا مكاناً ليسجد فيه في غير صلاة حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود يحدث عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ والنجم فسجد فيها وسجد من كان معه غير أن شيخاً أخذ كفاً من حصى أو تراب فرفعه إلى جباته وقال تكفيني هذا قال عبد الله لقد رأيته بعده قتل كافراً نعم في هذا الحديث لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم وسجد في آخرها صلى الله عليه وسلم سجد معه المسلمون وسجد حتى المشركون سجدوا المشركون سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآيات من النظم والبلاغة وغير ذلك فسجد المسلمون وسجد المشركون لا إرادية استسلام حتى إن البعض ظن أنهم دخلوا في الإسلام وأرسل إلى أهل الحبشة أن قريش كلها دخلت في الإسلام فرجعوا إذا الأمر ليس كذلك وأما الرجل الذي أخذ شيئاً يعني يريد أن يسجد لكن تنازعه نفسه كل المشركين سجدوا هذا متردد هو أمية بن خلف أمية بن خلف فأخذ تراباً ورفعه إلى جبهتي وقال هذا يكفيني يعني أيضاً هذا اعتراف منه لكن مع هذا لم يسلم سبحانه قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بإعتلاه يجحدون فهم يعرفون أنه نبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال لا قراءة مع الإمام في شيء وزعم أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنجم إذا هوى فلم يسجد إذن لهذا على أن السجود التلاوة مستحب وليس واجباً حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيانة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قرأ لهم إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما انصار فأخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها وحدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عيسى عن الأوزاعي قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن هشام كلاهما عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فيه إذا السماء انشقت وإقرأ باسم ربك وحدثنا محمد بن رمحن قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن صفوانة بن سليم عن عبد الرحمن الأعرج مولى بن مخزوم عن أبي هريرة أنه قال سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه إذا السماء انشقت وإقرأ باسم ربك وحدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه عن بكر عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة صلاة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها فقلت له ما هذه السجدة فقال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وقال بن عبد الأعلى فلا أزال أسجدها حدثني عمرو الناقد قال حدثنا عيسى بن يونس حاء قال وحدثنا أبو كاملين قال حدثنا يزيد يعني بن زريع حاء قال وحدثنا أحمد بن عبدتا قال حدثنا سليمو بن أخضر كلهم عن التيمي بهذا الإسناد غير أنهم لم يقولوا خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن المثنى وابن جعفر قال حدثنا شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي رافع قال رأيت أبا هريرة يسجد فيه إذا السماء انشقت فقلت تسجد فيها فقال نعم رأيت خليلي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه قال شعبة قلت النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم نذكر فقط أن أهل الحديث كما قال أهل العلم أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة ما يصلون عليك صلى الله عليه وسلم عليك فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلوا عليك صلى الله عليه وسلم لكن كلهم بنفسه يعني نصوك مرتفع نعم حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي قال حدثنا أبو هشام المخزومي عن عبدالواحد وهو بن زياد قال حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثني عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه نعم هذه قليل كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وهناك بعض أهل من أنكرها لكن هي ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس أحيانا صلى الله عليه وسلم عليه قال حدثنا قتيبة وقال حدثنا ليث عن ابن عجلان حا قال وحدثنا أبو بكري ابن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليمنى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بإصبعه السبابة ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعى بها ويده اليسرى على ركبته اليسرى باسيطها عليها نعم يعني هكذا يضع يده يقبض ثلاث أصابع والرابع اللي هو الإبهام ويشير بالسبابة وأحيانا كان يجعل الإبهام مع الوسطى هكذا ويشيره بالسبابة صلوات ربي وسلامه عليه قال رحمه الله وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسبابة حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي أنه قال رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فقلت وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال كان إذا جلس في الصلاة ووضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي قال صليته إلى جنب ابن عمر فذكر نحو حديث مالك قال سفيان فكان يحيى بن سعيد حدثنا به عن مسلم ثم حدثنيه مسلم باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها وكيفيته باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها وكيفيته قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم ومنصور عن مجاهد عن أبي معمر أن أميرا كان بمكة يسلم تسليمتين فقال عبد الله أن علقها قال الحكم في حكمه قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله قال شعبة رفعه مرة أن أميرا أو رجلا سلم تسليمتين فقال عبد الله أن علقها قال حدثنا يسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو عامر العقدي قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعيد عن أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه أنه قال كنت وأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى أرى بياض خده باب الذكر بعد الصلاة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر أنه قال أخبرني بذا أبو معبد ثم أنكره بعده عن ابن عباس أنه قال كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر بن دينار عن أبي معبد مولى بن عباس أنه سمعه يخبر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالتكبير قال عمر فذكرت ذلك لأبي معبد فأنكره وقال لم أحدثك بهذا قال عمر وقد أخبرنيه قبل ذلك نعم وهنا هذا باب في باب المصطلح من حدث بحديث ثم نسيه أنه حدث بهذا الحديث عمر بن دينار ثقة ثبت حافظ يقول حدثني ثم نسي قال ما حدثتك بهذا قال خير إن شاء الله يحدث به عنه يحدث به عنه لأنه سمعه منه لكن كبروا وهم نعم حدثنا محمد بن حاتم قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا من الجريج قال وحدثني إسحاق من المنصور واللفظ له قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا من الجريج قال أخبرني عمر بن دينار أن أبا معبد مولى بن عباس رضي الله عنهما أخبره أن بن عباس رضي الله عنهما أخبره أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قال قال ابن عباس كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته نعم وذهب جمهور أهل العلم إلى أن هذا منسوخ هذا كان في أول الأمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالذكر ليتعلم الناس الذكر ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في يوم كان الناس يرفعون صوتهم بالقراءة قال لا يجهر أحدكم بقراءته على قراءة أخيه فنهى الجهر بقراءة القراءة حتى لا يشوش بعضهم على بعض قال وكذلك في الذكر فذهب الجمهور إلى أن رفع الصوت بالذكر منسوخ وذهب بعض أهل العلم إلى أنه ليس بمنسوخ وأنه ثابت وإذاك تجدون بعض أهل العلم مثلا إلى اليوم يرفعون صوتهم بالذكر بعد الصلاة وبعضهم لا يرفع صوتهم ومسألة خلافية بين أهل العلم وفيها سعة سعة على أحد إذا رفع صوته بالذكر ولا تنكر على أحد إن لم يرفع صوته بالذكر الأمر في هذا واثع مثل اجتهادية نعم وحدثني هارون بن سعيد لا يقال هنا النبي أخذ من اليهود هنا وإنما أوحي إليه صلى الله عليه وسلم هذا حق وهو فتنة القبر قال رحمه الله وحدثني هارون بن سعيد وحرملة بن يحيى وعمر بن سواد قال حرملة أخبرنا وقال الآخران حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يستعيد من عذاب القبر حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة فقالت إن أهل القبور يعذبون في قبورهم قالت فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما فخرجت ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلت علي أن أهل القبور يعذبون في قبورهم فقال صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم قالت فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر حدثنا هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها بهذا الحديث وفيه قالت وما صلى صلاة بعد ذلك إلا سمعته يتعوذ من عذاب القبر باب ما يستعاد منه في الصلاة قال حدثنا يعقوب بن أوراهيم ابن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيد في صلاته من فتنة الدجال وحدثنا نصر بن علي الجهظمي وابن نمير وأبو كريب وزهير بن حرب جميعا عن وكيع قال أبو كريب حدثنا وكيع قال حدثنا الأوزعي عن حسان بن عطية وعن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة وعن يحيى بن أبي كثيرا عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تشهد أحدكم فليستعيد بالله من أربع يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال حدثني أبو بكر بن أسحا قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحية والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم قالت فقال له قائل ما أكثر ما تستعيد من المغرم يا رسول الله فقال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف المغرم الدين المغرم هو الدين يقول الإنسان إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف يعني يقول سأعطيك بالدين في تاريخ كذا أوعدك وكذا ويكذب لماذا؟ إنه ما عنده ما عنده فيضطر إلى الكذب نعم قال رحمه الله وحدثني زهيل بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني الأوزاعي قال حدثنا حسان بن عطية باهريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر المسيح الدجال وحدثنيه الحكم بن موسى قال حدثنا هقل بن زياد قال وحدثنا وحدثنا علي بن خشر قال أخبرنا عيسى يعني بن يونس جميعا عن الأوزاعي بهذا الإسناد قال إذا فرغ أحدكم من التشهد ولم يذكر الآخر حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن هشام عن يحيا عن أبي سلم أنه سمع باهرية رضي الله عنه يقول قال نبي الله صلى الله عليه وسلم اللهم أن يعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحية والممات وشر المسيح الدجال وحدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا محمد بن عباد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن بودين عن عبد الله بن شقيق عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة الدجال وعوذ بك من عذاب القبر وعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وعوذ بك من فتنة المحية والممات قال مسلم بن الحجاج بلغني أن طاوسا قال لابنه أدعوت بها في صلاتك فقال لا قال أعد صلاتك لأن طاوسا رواه عن ثلاثة أو أربعة أو كما قال هذا الدعاء ورد فيه أنه أعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال وورد فيه من شر فتنة المسيح الدجال وكلها جائز يعني قولة المسيح الدجال أو شر فتنة المسيح الدجال كلها جائز وذهب جماهير أهل العلم لأن هذا الدعاء مستحب وأن يخص هذا الدعاء يعني يحلص الإنسان على هذا الدعاء بالذات اللي هو الاستعاذة من هذه الأربع من عذاب الجهنم وعذاب القبر وفتنة المحية والمات وفتنة المسيح الدجال وذهب ابن حزم إلى الوجوب إلى وجوب هذا الدعاء والجمهور على استحبابه وليس الوجوب ونقل عن طاوس كما نقله المسلم يقول بلغني عن طاوس أنه قال لابنه دعوت بهذا قال لا قال أعد الصلاة يعني جعله يعني من الأركان وليس فقط واجب جعله ركنا وهذا تفرد به طاوس رحمه الله تبارك وتالي لم يوفق عليه أحد فيما أعلم إلا ابن حزم قال بالوجوب ولم يقل بالركنية فالشاهد من هذا أن الإنسان يحرص على هذا الدعاء يحرص على هذا الدعاء أن يقوله في كل صلاة سواء كانت نافلة أو فريضة نافلة أو فريضة والفريضة أولى الأصل بالفريضة أن يقال هذا الدعاء بعد التشاهد قبل السلام والصحيح أنه التشاهد الذي بعده سلام أما التشاهد الأول فمبنيه على التخفيف التشاهد الأول مبنيه على التخفيف حتى إنه جاء النبي بكر كأنه على الرضف يعني كأنه على الجمر يعني بسرعة يقوم من التشاهد الأول فلا يقال هذا الدعاء في التشاهد الأول وإنما يقال التشاهد الثاني ويكفينا قول النبي صلى الله عليه وسلم بن مسعود ثم تخير من الدعاء يعجبه يعني الإنسان هذا وقت الدعاء جاب الدعاء بعد التشاهد قبل السلام هذا وقت الدعاء فإذا كنت وحدك أطل في الدعاء وإذا كنت مأموما أدعو إلى أن يسلم الإمام أما إذا كنت إماما فلا تطل على الناس تقل التشاهد تدعو بهذا الدعاء وتسلم ولا تطل على الناس أكثر من ذلك باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن أبي عمار اسمه شداد بن عبد الله عن أبي أسماء عن ثوبان رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثة وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام قال الوليد فقلت للأوزاعي كيف الاستغفار قال تقول أستغفر الله أستغفر الله حدثنا أبو بكر بن أبو أبي شيبة وابن نميل قال حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن عايشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام وفي رواية ابن نميل يا ذا الجلال والإكرام وحدثناه ابن نميل قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن عاصم بهذا الإسناد وقال يا ذا الجلال والإكرام وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثنا شعبة عن عاصم عن عبد الله بن الحارث وخالد بن عبد الله بن الحارث كلاهما عن عايشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بمثله غير أنه كان يقول يا ذا الجلال والإكرام وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما عطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وأحمد بن سنان قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو بكر وأبو كريب في روايتهما قال فأملاها علي المغيرة وكتبت بها إلى معاوية وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبدة بن أبي لبابة أن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية كتب ذلك الكتاب له وراد إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين سلم بمثل حديثهما إلا قوله وهو على كل شيء قدير فإنه لم يذكر وحدثنا حامد بن عمر البكراوي قال حدثنا بشر يعني ابن المفضل قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثني أزهر جميعا عن ابن عون عن نبي سعيد عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال كتب معاوية إلى المغيرة بمثل حديث منصور والأعمش وحدثنا ابن أبي عمر المكي وقال حدثنا سفيان قال حدثنا عبدة ابن أبي لبابة وعبد الملك بن عمير سمع أنهما سمع وراد كاتب المغيرة بن شعبة يقول كتب معاوية إلى المغيرة أكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب إليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما عطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا هشام عن أبي الزبير قال كان ابن الزبير يقول إذا في دبر كل صلاة حين يسلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبي الزبير مولا لهم أن عبد الله بن الزبير كان يهلل دبر كل صلاة بمثل حديث ابن نمير وقال في آخره ثم يقول ابن الزبير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا ابن علية قال حدثنا الحجاج ابن أبي عثمان قال حدثني أبو الزبير قال سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر وهو يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم في دبر كل صلاة في دبر الصلاة أو الصلوات فذكر بمثل حديث هشام بن عروة وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن موسى بن عقبة أن أبو الزبير المكي حدثه أنه سمع عبد الله بن الزبير وهو يقول في إثر الصلاة إذا سلم بمثل حديثهما وقال في آخره وكان يذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الذكر عن عبد الله بن الزبير وعن المغيرة بن شعبة المسلم يحفظ أحد هذين الذكرين ويقوله وإن حفظ الذكرين أفضل ومرة يقول هذا ومرة يقول هذا فهذا طيب ما جاء عن عبد الله بن الزبير وما جاء عن المغيرة بن شعبة نعم وعنه هذا حديث قتيبة أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم قال وماذاك قال يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله فقال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبور كل صلاة ثلاثا وثلاثين قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين ما عندك ثلاثة وثلاثين مرة ما في مرة ثلاثة وثلاثين مرة بلى قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبور كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وزاد غير قتيبة في هذا الحديث عن الليث عن ابن عجلان قال سمي فحدثت بعض أهلي هذا الحديث فقال وهمت إنما قال تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله ثلاثا وثلاثين فقالت إلى أبي صالح فقلت له ذلك فأخذ بيدي فقال الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين قال ابن عجلان فحدثت بهذا الحديث رجاء ابن حيوة فحدثني بمثله عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا موقوف على أبي صالح رحمه الله تبارك و تعالى أن التسبيح يكون يعني سبحان الله الحمد لله الله أكبر وبعضها العلم يقول لا تقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين لوحدها والحمد لله ثلاثة وثلاثين لوحدها والله أكبر ثلاثة وثلاثين وحدها والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم نعم وردت أربعة صياغ أربع صياغ في الذكر في عدد التسبيح والتكبير والتحميد ورد ثلاثة وثلاثين كل واحدة ويكبر أو التكبير تكون أربعة وثلاثين وورد أن كل واحدة ثلاثة وثلاثين وفت بعد تسعون وتسعين يقول لا إله إلا الله وحده ولا شريك لهم كالحمد وعلا كم قدير ووردت إحدى عشرة مرة كل واحدة سبحان الله إحدى عشرة مرة والحمد لله إحدى عشرة مرة والله هو أكبر إحدى عشرة مرة ووردت خمسة وعشرين يقول كل واحدة خمسة وعشرين مرة ووردت عشر يقول سبحان الله عشر مرات والحمد لله عشر مرات والله هو أكبر عشر مرات الثابت في الصحيحين هو ثلاثة وثلاثين وأحدى عشرة خارج الصحيحين لعله الثابت إن شاء الله تعالى خمسة وعشرين أما العشر فالظاهر والله العالم أنها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وثابت أيضا أنه إما أن يقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين والحمد لله ثلاثة وثلاثين والله أكبر أربعة وثلاثين أو يقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين الحمد لله ثلاثة وثلاثين ثلاثة وثلاثين ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له لأنه منكر الحمد على كل شيء قدير وفي الحديث أنه لما شك فقراء المهاجرين للنبي صلى الله عليه وسلم لا يملكون أن يتصدقوا كما يتصدق إخوانهم فعلمهم هذا الذكر صلى الله عليه وسلم ثم علم به التجار الأغنياء فصاروا يقولون مثله فرجع الفقراء للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا يعني ما صار عندنا نتميز صاروا يقولون مثل ما نقول فضل الله يتيه من يشاء ولم يقل لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنتم مثلهم كما في الحديث إنما الدنيا لأربعة نفر وفيها أن رجل أتاه الله علما أتاه مالا فهو ينفقه في مرضات الله فهو في أعلى الدرجات ورجل أتاه الله علما ولم يتيه مالا فهو يقول لأن أتاني الله مالا فعلتك كما صنع مالا قال فهما في الأجر سواء قال أهل العلم سواء في النية أجر النية لا في أجر العمل فالذي عمل ليس كالذي لم يعمل ويدل على ذلك هذا الحديث وهو ذلك فضل الله يتيه من يشاء وذهب البعض أنه أجر في النية وأجر في العمل والله أعلم لكن الله ظهر أنه يأخذون أجر يشتركون في أجر النية ولا يشتركون في أجر العمل نعم في دبر كل صلاة حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا أسباط بن محمد قال حدثنا عمر بن قيس الملائي عن الحكم بهذا الإسنادي مثله هذا من الأحاديث يتكلم فيها الدار قطني رحمه الله تعالى في كتابه التتبع على مسلم ويرى أن هذا موقوف على كعب بن عجرة وخالفه وغيره من أهل العلم أنه مرفوع وهو مختلف جاء في طرق مرفوعا وجاء في طرق موقوفا ورجح أنه يغيره من أهل العلم وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم كبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر وحدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن سهيل عن أبي عبيد عن عطاء عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله نعم هذا الحديث أيضا صار فيه أيضا كلام للدار القطن رحمه الله تعالى وأنه يعني سهيل خالف مالك بن أنس ومالك بن أنس يرويه يعني موقوفا على أبي هريرة ولكن مثل هذا لا يقالوا بالرأي لا يقالوا بالرأي وأكيد نسمعه أبو هريرة من النبي صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال جاء من طرق أخرى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعن علي بن أبي طالب وعن كام بن عجرة أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا هو الصحيح إن شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم وسلم وبارك لعبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة حدثني زهير بن حر قال حدثنا جرير عن عمارة بن القاقع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيه قبل أن يقرأ أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطايائي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطايائي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم غسلني من خطايائي بالثلج والماء والبرد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا ابن فضيل حاء وحدثنا أبو كامل قال حدثنا عبد الواحد يعد بن زياد كلاهما عن عمارة بن القاقع بهذا الإسناد نحو حديث جرير قال مسلم وحدثت عن يحيى بن حسان ويونس المؤدب وغيرهما قالوا حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثني عمارة بن القعقع قال حدثنا أبو زرعة قال سمعت أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بي الحمد لله رب العالمين ولم يسكت وحدثني زهير بن حر قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال أخبرنا قتادة وثابت وحميد عن أنس أنا رجلا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال أيكم المتكلم بها فإنه لم يقل بأسا فقال رجل جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال لقد رأيت 12 ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها نعم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أيكم قال هذه الكلمة خافه هذا المتكلم خاف أن يكون أساء بهذه الكلمة فسكت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيكم قال لم يقل بأسا ما فيها شيء فقال الرجل أنا يا رسول الله حفزني النفس يعني ما أدركت حتى قلتها قبل بدل دعاء الاستفتاح فأثنى النبي عليه خيرا وقال رأيت 12 ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها يعني من حسن هذه الكلمة وجمالها نعم حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علي قال أخبارا للحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن عمر قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من القائل كلمة كذا وكذا قال رجل من القوم أنا يا رسول الله قال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك قال اللهم بعد بيني وبين خطايا أو ما ثبت عن عمر رضي الله عنه سبحانك اللهم بحمدك تبارك اسمك تعالى جدك المهم أنه يذكر الله تبارك وتعالى قبل الصلاة بهذه الأذكار الأربعة أيها بدأ بها طيب نعم باب استحباب اتيان الصلاة بوقار وسكينة والنهي عن اتيانها سعيا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر بن الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني محمد بن جعفر بن زياد قال أخبرنا إبراهيم يعني بن سعد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني حرملة بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبارا للعلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون واتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة نسمع كثيرا من الناس أثناء الصلاة خاصة أثناء الركوع يجرون يركضون وبعضهم يتنحنح وبعضهم يتكلم لأجل إدراك الركوع والسبكي رحم الله تعالى والشيخ مقبل الوادع يرون أنه لا تدرك الركع بإدراك الركوع لا بد من إدراك الفاتحة فإذا كان الأمر كذلك فلا تستعجل امش على هونك حتى تصل أدركت الركوع أركع والصحيح أنها تعد ركعا ما أدركت الركوع فلا تشغل الناس بركضك سواء بسمع ثوبك بين رجليك أو ضرب قدميك في الأرض أو تنحنح أو يكح وغير ذلك يشغل الإمام ويشغل المصلين هلأ ماذا وأنت متأخر أصلا فالإنسان يمشي عليه السكينة أدركت تمام ما أدركت أخذي مرة ثانية للتأخر الأمر في هذا واسع إن شاء الله فلا ينبغي الإنسان أن يسعى فيه وخاصة أنه يخالف أيضا النص فلا تسعوا فلا تسعوا النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن هذا ينهى عن السعي إلى الصلاة وهو المشي السريع والسكينة كما قال صلى الله عليه وسلم نعم حدثني زهير بن حرب واللفظ له قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ثوب بالصلاة فلا يسعى إليها أحدكم ولكن ليمشي وعليه السكينة والوقار صلي ما أدركت وقضي ما سبقك حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا محمد بن المبارك الصوري قال حدثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير قال أبي قتادة أن أباه أخبره قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع جلبه فقال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما سبقكم فأتموا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا شيبان بهذا الإسناد باب متى يقوم الناس للصلاة وحدثني محمد بن حاتم وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن حجاج الصواف قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة وعبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وقال ابن حاتم إذا أقيمت أو نودي وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة عن معمر قال قال أبو بكر وحدثنا ابن علية عن حجاج بن أبي عثمان قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وحدثنا عيسى بن يونس وعبد الرزاق عن معمر وقال إسحاق أخبرنا الوريد بن مسلم عن شيبان كلهم عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد إسحاق في روايته حديث معمر وشيبان حتى تروني قد خرجت هذا فيه أن الناس لا يستعجلون في القيام للصلاة بعضهم يقوم حتى قبل المؤذن قبل هذا يقوم يعني كان يقول يلا أقيموا الصلاة أو شيء الأصل ينتظر الإمام فإذا رأى الناس الإمامة قاموا قد خرج جاء إلى الصلاة يقوموا كذا كانت الصحابة رضي الله عنه يقومون حتى يروا النبي صلى الله عليه وسلم خرج من بيته إلى الصلاة قاموا إلى الصلاة نعم قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف وقال لنا مكانكم فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماءا فكبر فصلى بنا وحدثني زهير بن حر قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا أبو عمر يعني الأوزاعي قال حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام مقامه فأومى إليهم بيده أن مكانكم فخرج وقد اغتسل ورأسه ينطف الماء فصلى بهم يبدأ بهم الصلاة هذا إذا لم تبدأ الصلاة يقول اجلسوا مثلا أو انتظروا مكانكم فيذهب يتوضى ويرجع إذا كان الوضوء قريبا والناس لا يشوشون عليه فهذا أفضل أما إذا قدم أحدهم قال تقدم فصلي بالناس مكاني أيضا لا بأس يجوز هذا ويجوز هذا والنبي صلى الله عليه وسلم كان بيته ملاصقا للمسجد صلى الله عليه وسلم فتذكر أنه على جرابه صلى الله عليه وسلم فرجع قال لهم مكانكم فدخل بيته ثم اغتسل وخرج وفي رواية أنه أشار إليهم قيل أنه بعد أن كبر في الصلاة فيأتي وينتظرونه أيضا يكبر أو يتقدم غيره يعني الآن الرسول صلى الله عليه وسلم بعضهم قال هي حادثة واحدة وبعضهم قال هما حادثتان حادث أنه قبل أن يكبر وحادثة بعد أن كبر تذكر أنه ليس على وضوء صلى الله عليه وسلم فذهب وتوضعهم ينتظرونه صلى الله عليه وسلم فالإمام كما قلنا مخير إما أن يقول لهم انتظروا فإذا يتوضعوا يرجع وإما أن يقول لهم صلوا ويأمر أحدهم أن يصلي بهم ويأتي ويصلي إن أدرك ركع له معهم وإلا قضى ما فاته والله أعلم أيضا فيها أنه قيمة الصلاة فذهب يغتسل ثم رجع فهذه فترة طويلة بين الإقامة هل تعاد الإقامة أو لا تعاد الإقامة يقيم مرة ثانية أو لا يقيم تكفي الإقامة الأولى بعض أهل العلم قال تعاد الإقامة لأنه لا ينبغي أن يكون هناك فترة زمنية بين الإقامة والصلاة فتعاد الإقامة مرة ثانية وبعضهم يقول ظاهر هذا الحديث أن النبي لم يأمره بإعادة إقامة الصلاة وإنه يكفي تكفي الإقامته الأولى والله أعلم قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال كان بلال يؤذن إذا دحضت فلا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه نعم متى يقوم المأموم إلى الصلاة قيل يقوم المأموم إذا قال المؤذن قد قامت الصلاة يقيم بالإقامة أو إذا رأى الإمام وكل هذا جاهز إن شاء الله نعم من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة بمثل حديث يحيى عن مالك وليس في حديث أحد منهم مع الإمام وفي حديث عبيد الله قال فقد أدرك الصلاة كلها حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بوسر بن سعيد وعن الأعرج أنهم حدثوه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر وحدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا عبد الله بن مبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري قال حدثنا عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني أبو الطاهر وحرملة كلاهما عن ابن وهب والسياق لحرملة قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير حدثه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع فقد أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس قبل أن تغرب الشمس قبل أن تغرب الشمس وإذا أدرك ركعة كاملة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الفجر أداء أما إذا أدرك أقل من ركعة فهي قضاء نعم وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة بمثل حديث مالك عن زيد بن أسلم وحدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا عبد الله بن مبارك عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك ومن أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك وحدثناه عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا معتمر قال سمعت معمر بهذا الإسناد باب أوقات الصلوات الخمس حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قال وحدثنا ابن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر شيئا فقال له عروة أما إن جبريل قد نزل فصلى إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر اعلم ما تقول يا عروة فقال سمعت بشير بن أبي مسعود يقول سمعت أبا مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فأمني فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات أخبرني يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت على مالك عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير أخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر لعروة انظر ما تقول تحدث يا عروة أو إن جبريل عليه السلام هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة فقال عروة كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه نعم هذا فيه أن عمر بن عبد العزيز هذا لما كان أميرا على المدينة وليس في خلافته لما كان يؤخر الصلاة وكان هذا أكثر ما عابه الناس على بني أمية أنهم كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها يعني يصلونها في آخر وقتها يؤخرون الصلاة فهذا الذي عابه الناس عليه ومنهم عمر بن عبد العزيز لكن بعد ذلك لعله رجع عن هذا رضي الله عنه ورحمه نعم قال عروة ولقد حدثتني عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال عمر حدثنا سفيان علي الزهري عن عروة عن عائشة والشمس طالعة في حجرتي لم يفئ الفيء بعد وقال أبو بكر لم يظهر الفيء بعد تقصدنا يعني في أول وقتها يصلي العصر في أول وقتها لا يؤخرها نعم وحدثني حرمالة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء في حجرتها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتي حدثنا أبو غسان البسمعي ومحمد بن المثنى قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صليتم الفجر فإنه وقت إلى أن يطلع قرن الشمس الأول فإذا صليتم الظهر فإنه وقت إلى أن يحضر العصر فإذا صليتم العصر فإنه وقت إلى أن تصفر الشمس فإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق فإذا صليتم عشاء فإنه وقت إلى نصف الليل حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي أيوب واسمه يحيى بن مالك الأزدي ويقال المراغي والمراغ حي من الأزد عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر ما لم يحضر المصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا أبو عامر العقدي حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد وفي حديثهما قال شعبة رفعه مرة ولم يرفعه مرتين ابن إبراهيم الدورقي قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قربي شيطان وحدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا عمر بن عبد الله بن رزين قال حدثنا إبراهيم يعني بن طهمان عن الحجاج وهو بن حجاج عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الصلوات فقال وقت صلاة الفجر ما لم يطلع قرن الشمس الأول ووقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس ويسقط قرنها الأول ووقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس ما لم يسقط الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل حدثنا يحي بن يحيى التميمي قال أخبرنا عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير قال سمعت أبي يقول لا يستطاع العلم براحة الجسم حدثني زهير بن حر وعبيد الله بن سعيد كلاهما عن الأزرق قال زهير حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال حدثنا سفيان عن القامة بن مرفد عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله عن وقت الصلاة فقال له صل معنا هذين يعني اليومين فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن ثم أمره فأقام الظهر ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر ثم أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها فأنعم أن يبرد بها وصلى العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق وصلى العشاء بعدما ذهب ثلث الليل وصلى الفجر فأسفر بها ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة فقال الرجل أنا يا رسول الله قال وقت صلاتكم بينما رأيتم وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي قال حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن علقمة بن مرفد عن سليمان بن مريدة عن أبيه أنا رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وواقية الصلاة فقال اشهد معنا الصلاة فأمر بلالا فأذن بغلس فصلى الصبح حين طلع الفجر ثم أمره بالظهر حين زالت الشمس عن بطن السماء ثم أمره بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره بالمغرب حين وجبت الشمس ثم أمره بالعشاء حين وقع الشفق ثم أمره الغد فنور بالصبح ثم أمره بالظهر فأبرد ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم تخالطها صفرا ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق ثم أمره بالعشاء عند ذهاب ثلث الليل أو بعضه شك حرمي ما بين ما رأيت وقت حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا بدر بن عثمان قال حدثنا أبو بكر بن أبي موسى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا قال فأقام الفجر حين انشق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس والقائل يقول قد انتصف النهار وهو كان أعلم منهم ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت ثم أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول قد احمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل ثم أصبح فدع السائل فقال الوقت بين هذين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن بدر بن عثمان عن أبي بكر بن أبي موسى أنه سمعه منه عن أبيه أن سائلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة بمثل حديث ابن نمير غير أنه قال فصل المغرب قبل أن يغيب الشفق في اليوم الثاني نعم بالنسبة لمواقيت الصلاة يعني ذهب جماهير أهل العلم إلى أن الفجر يبدأ من ظهور الفجر الصادق إلى شروق الشمس وهذا اتفاق بين أهل العلم ثم الظهر من الزوال إذا زالت الشمس عن كبد السماء دخل وقته الظهر وينتهي بدخول وقت العصر وهو إذا صار ظل شيء مثله ووقته العصر يستمر إلى أن تصفر الشمس ويكره لكن يجوز يعتبر من وقت العصر أداء إلى غروب الشمس ووقته المغرب إلى من سقوط القرص وغياب الشمس إلى أن يغيب الشفق الأحمر وهو ما بقي من شعاع الشمس والنثاء المغرب هو بداية العشاء وينتهي وقت العشاء عند منتصف الليل ثم يكون بعد ذلك أداء لكنه يكره بعد منتصف الليل إلى أداني الفجر فهذا بالنسبة لمواقيت الصلاة وهذا قول الجمهور وبعض أهل العلم يرى أن العشاء ينتهي بعد منتصف الليل وبعد منتصف الليل يكون قضاء وهذا غير صحيح صحيح أنه أداء وهو قول جماهير أهل العلم وبركة إن شاء الله تعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك يا أبينا محمد يقول هل بين التنويع بين روايات التسبيح أم الاقتصار على رواية واحدة هل يسن؟ نعم لا نوع الأفضل أنك تنوع في الأذكار لكن إذا خشيت أن تنسى وكذا لا بس أن تكتفي بواحد أليس في حديث أنهم كانوا يعرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم ينتهي من الصلاة بسماعة التكبير دعا أنهم كانوا يرفعون صوتهم بالذكر بلى قلنا هذا منسوخ على قول جماهير أهل العلم منسوخ وبعضهم يقول لنا الجارب التكبير اللي هو أذكار الصلاة التي تكون بعد هذا خارج الموضوع في أحد عندي سؤال موضوع هكذا أورده مسلم رحمه الله تعالى لا يطلب العلم في طراحة الجسم أورده مسلم هكذا أن إنسان يجب عليه يطلب العلم هذا أورده هكذا نفس الشيء نعم ما أجي بس البخاري ما يقول بلغني البلغني عند مالك بلغني البخاري يقول وقال فلان على طول قليل ما أذكر أنه كان يقول بلغني سمعته بخاري يقول بلغني نادر يعني بلغني دائما عند مالك البلاغات عند مالك لكن مو منه معلق حدثته يعني لم يذكر من حدثه من الذي حدثه لم يذكره فإذا قالوا معلق نعم مصطلح في الدرس الحين هذا في الدرس لا هذا ليس من الإنشاد يقول إذا بعض المصلين وجد مالا في المسجد أو ساعة أو خاتم أو شيء في المسجد وعطاها الإمام هذا ليس من إنشاد الضالة وأن يضع إعلام مثلا من فقد كذا فليأخذ من كذا هذا ليس من باب إنشاد الضالة إن شاء الله تعالى لا بأس بهذه ما في بس ليس إنشاد للضالة هذا والله أعلم