صحيح مسلم المجلس (12) كتاب الصلاة من الحديث (499) إلى الحديث (556) / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:48:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى أهله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في
هذا المجلس مجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى نجعلها حجة لنا لا علينا ونجعلها في ميزان حسناتنا ونجعلنا ممن سلك طريقا يلتمس فيه علما ونسهل الله لنا به طريقا إلى الجنة اللهم
آمين نحن في يوم السبت الثاني عشر من شهر شعبان سنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لإلحاد والثلاثين من شهر يناير سنة ستين وعشرين وألفين من
ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وبع قراءة الجامع الصحيح للإمام مسلم بن حجاد النيسابور أبي الحسين القشير أبي الحسين
القشيري رحمه الله تعالى متوفر سنة إحدى وستين ومائتين نهجة نبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا هو المجلس الثاني عشر في قراءة هذا الكتاب المبارك الذي هو ثاني أصح كتاب بعد كتاب الله
تبارك وتعالى سمع بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم في باب سترة المصلي قال رحمه الله حدثنا
يحيى بن يحيى وقطيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة ويحيى أخبارنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع أحدكم بين
يديه مثل مؤخرة الرحل فليصلي ولا يبالي من مر وراء ذلك وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبارنا وقال بن نمير حدثنا عمر بن عبيد التنافسي عن سماك بن حرب عن
موسى بن طلحة عن أبيه قال فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره ما مر بين يديه وقال بن نمير فلا يضره من مر بين
يديه حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال أخبارنا ساعد بن أبي أيوب عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة أنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سترة المصلي فقال مثل
مؤخرة الرحل حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال أخبارنا حيوة عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل في غزوة
تبوك عن سترة المصلي فقال كمؤخرة الرحل نعم مؤخرة الرحل ظهر البعير ومؤخرة الرحل قال تعادل تقريبا ذراع يعني شبر ونصف تقريبا من شبر الإنسان شبر ونصف يعني هكذا شبر ونصف تقريبا هذه تكون
مثل مؤخرة الرحل يعني شيء مرتفع يكون واختلف أهل العلمي هل يشترط أن تكون كذلك أو يمكن أن تكون أقل من ذلك والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى يمكن أن تكون أقل من ذلك مثل بعض الناس
يضع مثل منديل مثل أمامه أو شيء يعني شيء مرتفع تقريبا 30 سانتي أو 10 سانتي المهم أن يكون شيئا بارزا أما إذا كان الشيء غير بارز فهذه لا تعتبر سترة بحيث يراك الذي يمر أنك وضعت سترة
فما مر بين يديك بعد ذلك من وراء السترة فلا يضر وإذا رأيت إنسان يصلي إلى سترة لا يجوز لك أن تمر بينه وبين سترته وإنما تمر بعد سترته وإذا لم يضع سترة فتقدر أين يسجد ثم تمر بعد ذلك
ولا يضر كذلك شيئا المهم أن الإنسان يحرص على السترة في الصلاة كما كان يحرص عليها النبي صلى الله عليه وسلم وسترة الإمام هي سترة للمأموم تكفي سترة الإمام نعم نعم العنزة هي الحربة
الرمح الصغير كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذه معه فإذا سافر أو كذا فيضعه سترة بينه أمامه إذا راد أن يصلي صلى الله عليه وسلم ومن طرائف ما يذكره المحدثون من سوء فهم الرواة أن رجل
من قبيلة عنزة كان يفتخر عند القول صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى عنزة وما علم أن العنزة هي الرمح هو ظن القبيلة ما يصلي إلى عنزة هي القبيلة أن النبي كان يصلي
إلى العنزة اللي هو الرمح الصغير الذي كان يغرسه أمامه صلى الله عليه وسلم نعم إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير نعم وهذا يختلف عن الصلاة في مبارك الإبل لأن النبي صلى الله عليه
وسلم سئل أن يصلي في مرابض الغنم قال صلوا فيها قال نصلي في مبارك الإبل قال لا تصلوا فيها مبارك الإبل هي المواكل التي تأوي إليها الإبل التي تأوي إليها الإبل فهذه نهى النبي عن الصلاة
أما مجرد البعير في أي مكان يصلي إليه لا بأس بذلك نعم قال زهير حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان قال حدثنا عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالأبطح في
قبة له حمراء من أدم قال فخرج بلال بوضوئه فمن نائل وناضح قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه قال فتوضأ وأذن بلال قال فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها
هنا يقول يمينا وشمالا يقول حي على الصلاة حي على الفلاح قال ثم ركزت له عنزة فتقدم فصل الظهر ركعتين يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع ثم صلى العصر ركعتين
ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة نعم هذا في فتح مكة صلى الله عليه وسلم وبلال كان يؤذن قال أتتبع فاه ها هنا وها هنا أي كان يلتفت أثناء قولي حي على الصلاة وحي على الفلاح
ولكن يلتفت برقبته لا بجسده من السنة أن المؤذن إذا أذن أنه يستقبل القبلة في الأذان هذه سنة فإذا قال حي على الصلاة التفت برقبته وليس بجسده إلى يمين وإذا قال حي على الفلاح التفت إلى
اليسار وهو يقول حي على الفلاح أن النبي وضع الستر لا يضره مرة الكلب والحمار أي بعد السترة نعم نعم فيه أن الصحابة كانوا يتبركون بوضوء النبي صلى الله عليه وسلم وهذه بركة آثار النبي
صلى الله عليه وسلم يتبرك بها كوضوءه ولباسه وعرقه صلى الله عليه وسلم وكانت أسماء عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أنقعتها في الماء ثم عطتهم الماء يصبونه على المريض
وكان الصحابة يتبركون بشعر النبي صلى الله عليه وسلم ووضوءه وبقية طعامه وما شابه ذلك منه صلوات ربي وسلامه عليه نعم واختلف أهل العلم في غير النبي هل يتبرك به والصحيح أنه له النبي صلى
الله عليه وسلم كما قال عيسى عليه السلام وجعلني مباركاً أينما كنت فقضية البركة هذه مسألة يجعله الله في العبد لا تكتسب وإنما هي فضل من الله تبارك وتعالى لأنبيائه صلوات ربي وسلامه
عليهم أجمعين نعم الحجرة صلاة الظهر الحجرة صلاة الظهر نعم حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبته عن الحكم قال سمعت أبا جحيفة قال خرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ فصل الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة قال شعب وزاد فيه عون عن أبيه أبي جحيفة وكان يمر من ورائها المرأة والحمار
وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن حاتم قال حدثنا ابن مهدي قال حدثنا شعبته بالإسنادين جميعاً مثله وزاد في حديث الحكم وفضل وضوئه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبيد
الله بن عبد الله عن ابن عباس قال أقبلت راكباً على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنا فمررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت
في الصف فلم ينكر ذلك علي أحد حدثنا حرملة بن يحيى قال أخبارنا بن وهب قال أخبارني يونس عن ابن شهاب قال أخبارني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أنه أقبل يسير
على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بمنا في حجة الودع يصلي بالناس قال فسار الحمار بين يدي بعض الصف ثم نزل عنه فصف مع الناس حدثنا يحيى بن يحيى وعمر الناقد وإسحاق بن
إبراهيم عن ابن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد قال النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بعرفة حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن الزهري بهذا
الإسناد ولم يذكر فيه منا ولا عرفة وقال في حجة الودع أو يوم الفتح نعم هذا فيه أن الحمار إذا مر بين يدي المصلي وهو مأموم فسترة الإمام تكفيه فإنه لا يضره ذلك وصلاته صحيحة وقول ابن
عباس قد ناهست الاحتلام أي في حجة الوداع والمشهور أن ابن عباس يعني لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم له من العمر عشر سنوات تقريبا وإذا قال ناهست الاحتلام وجل أحاديث من عباس التي
يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم هي بواسطة أي أخذها عن الصحابة عن أيب بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو معاذ أو زيد أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أصلا كان في مكة
ورجع مع النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة وعاش مع النبي سنتين وشيء لما توفي النبي في سنة الحادية عشرة يقول ابن عباس كنت قد ناهست الاحتلام لأن النبي توفي بعد حجة الوداع بثلاثة
أشهر صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك كان يعني في الثالثة عشر من عمره كان في خلافة عمر كان في الثالثة عشر من عمره نعم قال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبي
سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان
بن المغيرة قال حدثنا بن هلال يعني حميدا قال بينما أنا وصاحب لنا تذاكر حديثا إذ قال أبو صالح السمان أنا أحدثك ما سمعت من أبي سعيد ورأيت منه قال بينما أنا مع أبي سعيد يصلي يوم الجمعة
إلى شيء يستره من الناس إذ جاء رجل شاب من بني أبي معيط أراد أن يجتاز بين يديه فدفع في نحره فنظر فلم يجد مساغا إلا بين يدي أبي سعيد فعد فدفع في نحره أشد من الدفعة الأولى فمثل قائما
فنال من أبي سعيد ثم زاحم الناس فخرج قال ودخل أبو سعيد على مروان فقال له مروان ما لك والابن أخيك جاء يشكوك فقال أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء
يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان أبو سعيد الخدري رضي الله عنه كان يصلي ركعتين يوم الجمعة فأراد رجل من آل أبي معيط يعني عقبة
بن أبي معيط يعني من بني عبد الشمس هؤلاء فأراد أن يمر بين يدي أبي سعيد فدفعه منعه من المرور فانتظر نظر ما في مكان ثاني إلا هذا المكان والأصل أن ينتظر كما جاء في الحديث لو يعلن مار
بين يديه ما عليه لكان أن يقف أربعين إلى أربعين يوما أو أربعين سنة أو أربعين شهرا ولا يمر بين يديه المصلي فدفعه أبو سعيد الثانية أشد من الأولى ثم غضب وذهب يعني يشتكي عند مروان
ومروان كان والي المدينة مروان بن الحكم كان والي المدينة في عهده معاوية فهذا أبا يشتكي إلى أبا سعيد الخدري فقال مروان لأبي سعيد الخدري ما لك وابن أخيك أقصد أبن أخيك أقصد من حيث السن
منه صغير مقارنة بأبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لماذا هذا الحرص أنك تمر بين يديه المصلي هذا فعل الشياطين ما هو فعل الأبرار فمن هذا وذكر ابن عبد
البر الإجماع نقل الإجماع ابن عبد البر أنه ليس المقصود فليقاتله أن يترك صلاته ويتقاتل معه ولكن المقصود فليقاتله أي فليدفعه بأشد من الأولى يمنعه طبعا هذا قد لا يتأتى لكل أحد دون أن
تنتبه أن يتضع يدك ويدفع يدك ويمر وليس المقصود أن تترك صلاتك وتتقاتل مع الناس لا وإن المقصود فليقاتله أي يشد عليه بالدفع يدفعه بأشد من الأولى وهو ليس عليه ذنب إن مر أحد بين يديه دون
اختياره يعني سواء مر بدون أن تنتبه مر وأن تساجد دفعك ومر هذا لا شيء عليك لكن أن لا تفعل شيئا وإذا كنبي صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم أحدكم ما ينقص من صلاته ما جعل أحدا يمر بين
يديه نعم قريل الشيطان إنه الذي يدفعه إلى ذلك حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا الضحاك بن عثمان قال حدثنا صدقة بن يسار قال سمعت بن عمر يقول إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال بمثله بمثله يعني قريبا من هذا اللفظ وحيا يقول بنحوه قائم بمثله أقرب من بنحوه بنحوه يعني بالمعنى بمثله قريب منه تماما من حيث اللفظ قال قرأته على مالك عن أبو
النظر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي قال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال أبو النظر لا أدري قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة قال عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي قال
حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم أبو النظر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسل إلى أبي جهيم الأنصاري ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكر بمعنى حديث مالك باب دنو المصلي من
السترة حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا أبن أبي حازم قال حدثنا أبي عن سهل بن سعد الساعدي قال عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي قال أبو النظر لا أدري قال أبو النظر لا أدري قال
عبد الله بن يزيد بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يزيد بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي
عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال
عبد الله بن يعني ابن أبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبيد قال
عبد الله بن يعني حدثنا قتيبة بن سعيد وعيسى بن حماد قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمراء بن أبي سلم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب
واحد ملتحفا مخالفا بين طرفيه زاد عيسى بن حماد في روايته قال على منكبيه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحا به حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان جميعا بهذا الإسناد وفي حديث
بن نمير قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبارني عمر أن أبا الزبير المكي حدثه أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في ثوب متوشحا به وعنده
ثيابه وقال جابر إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك حدثني عمر الناقد وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمر قال حدثني عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمى شوعا أبي سفيان عن جابر قال
حدثني أبو سعيد الخدري أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه ثوب واحد متوشحا به حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء قال
وحدثني سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر كلاهما عن الأعمى بهذا الإسناد وفي رواية أبي كريب واضع طرفيه على عاتقيه ورواية أبي بكر وسويد متوشحا به نعم عورة الرجل في الصلاة عند جماهير
أهل العلم من سرته إلى ركبته فإذا صلى الرجل وغطى ما بين سرته وركبته فصلته صحيحة عند الجمهور الحنابلة في مذهب أحمد زادوا بشرط أن يكون على عاتقيه شيء أو على أحد عاتقيه هذا هو العاتق
الكتف هذا العاتق يعني مثل فنيلة أو شيء يعني يلبسه فوق جسده ليس فقط ما يغطي ما بين سرته وركبته والقول الثاني في مذهب أحمد أنه يوافق الجمهور ولكن شرعه وضع خيطا أو أي شيء يعني يكون
عاتقيه يعني أخذم بظاهره النصوص وحديث جابر فيه أنه كان ثوبه معلقا وصلى بإزار وظاهره أنه ليس على عاتقيه شيء ولما سئل قال حتى يسألني أحمق مثلك يقول لمن سأله وهل كان لكل واحد منه ثوبين
يعني ما كنا نملك يا ثيابه ولو هذا ما صحت صلاتنا فالصحيح والعلم عند الله تبارك وبركاته وقول جمهور أهل العلم أن الصلاة تصح إذا غطى الإنسان ما بين سرته إلى ركبته بالنسبة للرجل الحر
وبالنسبة للأمأ وبالنسبة للبنت الصغيرة دون العاشرة هؤلاء إذا غطوا ما بين السرة إلى الركبة صلاتهم صحيحة نعم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المساجد ومواضع الصلاة قال الإمام مسلم قال
حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في
الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصلي فهو مسجد حدثني علي بن حجر السعدي قال أخبارنا علي بن مسهر قال حدثنا
الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي قال كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد فقلت له يا أبتي أتسجد في الطريق قال إني سمعت أبا ذر يقول سألت رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن أول مسجد وضع في الأرض قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قال بينهما قال أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصلي نعم أول مسجد وضع في الأرض هو
المسجد الحرام الذي بناه إبراهيم كما قال الله تبارك وتعالى إن أول بيته وضع للناس الذي ببكة فهو أول مسجد وضع في الأرض ببكة وهي مكة وهو المسجد الحرام بناه إبراهيم عليه الصلاة والسلام
قال ثم أي مسجد بعده قال المسجد الأقصى قال كم بينهما قال أربعون سنة وهذا يؤكد أن المسجد الأقصى إنما بناه يعقوب وهو حفيد إبراهيم عليه السلام فإبراهيم عليه السلام هو بنا المسجد الحرام
وحفيده يعقوب هو الذي بنا المسجد الأقصى وبين المسجد الأقصى ومسجد الحرام أربعون سنة كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والكلام في بناء المسجد الحرام أنه بناته الملائكة أو بناه
آدم هذا كلها يعني لا دليل عليها وأظهر الأدلة قول الله تبارك وتعالى نتل الذي ببكى وفيه أن الله تبارك وتعالى مر إبراهيم ببنائه وكذلك يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم مسوي
الأول بيت بني قال المسجد الحرام قال ثم أي قال المسجد الأقصى قال كم بينهما أربعون سنة والمسجد النبوي بني في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضل من المسجد الأقصى والصلاة في
المسجد الحرام بمئة ألف صلاة والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة وأما الصلاة في المسجد الأقصى فلم يتمت فيها شيء ورد أنها خمسمائة صلاة ورد أنها مئتان وخمسون صلاة لكن لا يصح الحديث في
هذا لكن لا شك أنه أفضل المساجد بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي لكن عدد الفروض التي فيه كما هو بالنسبة للمسجد الحرام والمسجد النبوي لم يثبت فيه شيء والله أعلم وهو لا يعتبر حراماً
الحرام هو مكة والمدينة فقط والمسجد الأقصى يقال له المسجد الأقصى ولو فضل وشد الرحال إليه لكن لم يحدد هذا الفضل بحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال
أخبرنا هشيم عن سيار عن يزيد الفقير عن جابري بن عبد الله الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمساً لم يعطهن أحد قبلي كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر
وأسود وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وجعلت لي الأرض طيبة طهوراً ومسجداً فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وأعطيت الشفاعة نعم النبي بعث إلى عامة
الناس بل إلى الإنس والجن صلى الله عليه وسلم قال وحلت لي الغنائم كان الأنبياء السابقون لا تحل لهم الغنائم وإذا جاء عن يوشع ابن نون تلميذ موسى وهو نبي كريم صلى الله عليه وسلم وقالوا
له بيت المقدس وجاءت الغنائم جاء أنه سرق شيء من الغنيمة لأن العادة تجمع الغنائم فتأتي نار من السماء فتأخذها هنا لم تأتي فقال أين الغال من الذي غل من الغنيمة فسكتوا فقال يأتي شيخ
القبائل كل قبيلة يأتي شيخه ويضع يده في يدي من لصقت يده في يدي فهو الغال في يدي يوشع عليه السلام فالتصقت يد أحدهم قال فيكم الغلول أو الغلول ثم قام رجل منه فأخرج الذي أخذه فوضعوه في
الغليف ثم جاءت نار من السماء فأخذتها هكذا كانت الغنائم في عهد الأنبياء السابقين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم استثناه الله جل وعلا وهذه الخصوصيات أن أحل الله له الغنائم يأخذها
ويوزعها كما قال الله تبارك وتعلم أن ما غنمتم من شيء القربة والإهتام والمساكين وابن السبيل قال وجعلت لها الأرض طيبة وطهورة ومسجدا في السابق الأنبياء السابقون الصلاة تكون في أماكن
معينة لا يصلون خارجها لكن الله الحمد والمنفع فضل الله تبارك وتعالى جعلت لنا الأرض مسجد وطأينما أدركتك الصلاة فصلي ما عدا أماكن محددة كالحمام والمقبرة الأماكن المنهية عن الصلاة في
مبارك الإبل إلا الأماكن المنهية عن الصلاة فيها وإلا فكل الأرض مسجد ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وهذا في مسيره إلى تبوك صلى الله عليه وسلم لما خرج من مدينة تبوك استغرقت الرحلة
شهرا كاملا وجلس هناك وفر الروم خوفا من النبي صلى الله عليه وسلم وتركوا الغنائمهم فانتصره الله بالرعب ألقى الرعب في قلوبهم سبحانه وتعالى والثالثة قال أعطيت الشفاعة صلى الله عليه
وسلم نقصد بالشفاعة هنا الشفاعة الكبرى وإلا كل الأنبياء يشفعون لكن يشفعون شفاعات غير الشفاعة الكبرى الشفاعة الكبرى للقضاء في يوم القيامة هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم إذ يأتي
الناس آدم فيقول لست لها فيأتون نوحا فيقول لست لها فيأتون إبراهيم فيقول لست لها يأتون موسى فيقول لست لها يأتون عيسى فيقول لست لها يأتون محمدا صلى الله عليهم جميعا فيقول أنا لها أنا
لها فهذه الشفاعة العظمى أو الشفاعة الكبرى نعم قال حدثنا يزيد الفقير قال أخبرنا جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوهم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
محمد بن فضيل عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلنا على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها لنا
طهورا إذا لم نجد الماء الخاصة الأخرى ذكرها النسائي رحم الله تبارك وتعالى وفيها خواتيم البقرة من كنز تحت العرش أخرجها النسائي في الكبرى سنة الكبرى للنسائي رحم الله تعالى نعم قال
حدثنا أبو كري بن محمد بن العلاء قال أخبرنا بن أبي زائدة عن سعد بن طارق قال حدثني ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد
وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفرين عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي
الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون نعم هنا زاد جوامع الكلم وختم النبوة صلى الله عليه وسلم ولم يذكر نصرت بالرعب هذه من خصائصه صلى الله عليه
وسلم نعم قال حدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا بن وهب قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب
وبين أنا نائم أتيت بمفاتيحي خزائن الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها تأخذونها تفرحون بها نعم وحدثنا حاجب بن الوليد قال حدثنا محمد بن
حرب عن الزبيدي عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل حديث يونس حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد قال
حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة قال أخبرنا بن وهب عن عمر بن الحارث عن أبي يونس مولى أبي هريرة أنه حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنه قال نصرت بالرعب على العدو وأتيت جوامع الكلم وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام
بن نبه قال حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب وأتيت جوامع الكلم باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا يحيى بن يحيى وشيبان بن فروخ كلاهما عن عبد الوارث قال يحيى أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن أبي التياحي الضبعي قال حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة
فنزل في علو المدينة قال في حي يقال لهم بن عمر بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم إنه أرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
على راحلته وأبو بكر ردفه وملأوا بن النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم قال فأرسل إلى ملأ بن النجار
فجاءوا فقال يا بن النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت وبالخربي فسويت قال فصف النخل قبلة وجعلوا عضادتيه حجارة قال فكانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير
الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة طبعا بن النجار هم خوال النبي أخوال النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو محمد صلى الله عليه وسلم بن عبد الله بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم هاشم زوجته من
بن النجار هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم زوجته من بن النجار جد النبي عبد المطلب تربى عند أخواله في المدينة لأن هاشم مات وزوجته رجعت إلى أهلها في بن النجار من الأنصار من الخزرج
وعاشت عندهم ومعها ولدها عبد المطلب فلما بلغ عبد المطلب الثانية عشر من عمره وكان اسمه شيبة الحمد فلما بلغ الثانية عشر من عمره ذهب عمه الذي هو المطلب المطلب أبي العبد مناف أخو هاشم
المطلب أبي العبد مناف أخو هاشم فذهب وأخذ ابن أخيه ليتربى عند أعمامه فذهب إلى بن النجار وقال اعطوني ابن أخي فأعطوه إياه خلاص ليتربى عند أهله فظن أهل مكة عندما جاء به المطلب أنه عبد
اشتراه عبد المطلب المطلب فقالوا هذا عبد المطلب قال ليس عبداللي هذا ابن أخي شيبة لكن مشتت عليه عبد المطلب فصار يقال له عبد المطلب هو اسمه شيبة الحمد جد النبي قال لك بن النجار يعني
سنون أخوال عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي أخوال أبيه اللي هو عبد الله وأخوال النبي يعني أخوال أبيك أخوالك وأخوال جدك أخوالك فإذلك النبي نزل عندهم إكراما لهم لما
هاجر للمدينة نزل عند أخوال جده الذين هم بن النجار من الخزرج نعم قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شيبة قال حدثني أبو التياح عن أنس أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يصلي في مرابض الغنم قبل أن يبنى المسجد نعم مرابض الغنم مع أن فيها قد يكون فيها روثها وبولها إلا أنها استدل أهل العم على طهارتها بدليل النبي كان يصلي فيها أي مرابض
الغنم الماكن التي بات فيها الغنم نعم قال وحدثناه يحيى بن يحيى قال حدثنا خالد يعني بن الحارف قال حدثنا شيبة عن أبي التياح قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم
في كتابه الصحيح باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت
المقدس ستة عشر شهرا حتى نزلت الآية التي في البقرة وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرة فنزلت بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق رجل من القوم فمر بناس من الأنصار وهم يصلون فحدثهم
فولوا وجوههم قبل البيت حدثنا محمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد جميعا عن يحيى قال ابن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت البراء يقول صلينا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا
ثم صرفنا نحو الكعبة حدثنا شيبان بن فروح قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد واللفظ له عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار
عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام
فاستداروا إلى الكعبة وقال حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن نافعين عن ابن عمر وعن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الغدات إذ جاءهم رجل بمثل حديث مالك حدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلم عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها
فولي وجهك هك شاطر المسجد الحرام فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى ألا إن القبلة قد حولت فمالوا كما هم نحو القبلة نعم القبلة أول ما فرضت الصلاة لم تكن
معروفة لم تكن معروفة فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يعلم أين القبلة صلى الله عليه وسلم فكان يحاكي أهل الكتاب وأهل الكتاب لهم اليهود الذين كانوا في المدينة كانوا
يصلون إلى بيت المقدس يستقبلون بيت المقدس فكان النبي يستقبل بيت المقدس صلى الله عليه وسلم لكن ما هذا كان يفعل يعني إذا قلنا يعني هذه المدينة هذا المكان الذي أنا فيه وعلى اليمين هنا
الشام اللي هو بيت المقدس وعلى الشمال الكعبة اللي هو مكة شرفها الله فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة لكن يستقبل الشام دائما ما يصلي كان يصلي فقط من جهة الشام صلى الله
عليه وسلم فكان دائما يصلي في هذا المكان صلوات ربي وسلامه عليه يعني الجهة اللي فيها الآن اللي هو يسمون حجر إسماعيل الحجر هذا هذه الجهة كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم مقابل
الشام يستقبل الشام صلى الله عليه وسلم فهو يستقبل الكعبة ويستقبل الشام فهجر صلى الله عليه وسلم صار في المدينة الآن في الوسط إذا استقبل الكعبة استدمر الشام وإذا استقبل الشام استدمر
الكعبة والنبي لم يوحى إليه شيء صلى الله عليه وسلم فظل على ما كان عليه إنه إذا لي منزل عليه شيء كان يحب أن يقلد أهل الكتاب فكان يستقبل الشام أيضا حتى نزل قول الله تبارك وتعالى قد
نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المثير للحرب فصار يستقبل القبلة وهنا اختلف أهل العلم فذهب جماهير أهل العلم إلى أن قبلة الأنبياء كانت الشام وهي بيت المقدس
حتى غير الله تبارك القبلة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم واختار شيخ سام تيمية خلاف ذلك وقال القبلة هي الكعبة كما بناها إبراهيم عيسى والسلام ولكن هذا من تحريف أهل الكتاب أنهم
صاروا يستقبلون بيت المقدس لا يعظمون الكعبة وإنما يعظمون بيت المقدس فهذا من تحريفهم وإلا قبلة إبراهيم المسجد الحرام لأن لم يكن مسجد الأقصى موجودا زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام
فقالوا هي كانت القبلة لكن هذا من تحريفهم لكن النبي قلدهم في هذا صلوات ربه وسلم لأنه لم يكن عنده يعني علم في القبلة حتى أنزل الله تبارك وتعالى فضول لوجهك شطر المسجد الحرب بغض النظر
هذا أو هذا المهم أن الصلاة كانت صحيحة ولذلك الله تبارك وتعالى لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الناس الذين صلوا إلى بيت المقدس وماتوا قبل أن تحول القبلة فأنزل الله تبارك وتعالى
وما كان الله يضيع إيمانكم يعني صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس إذ هي صحيحة وبعض الصحابة لما حول نبي القبلة أو حول الله القبلة للنبي صلى الله عليه وسلم واستقبل الكعبة في أكثر من
مسجد في المدينة فكانوا ما زالوا يصلون إلى بيت المقدس حتى أتىهم آت وهم يصلون فقال لهم غيرت القبلة صارت الكعبة فقال لهم الآن هم يصلون هكذا فاستداروا وهم في الصلاة إلى الكعبة يعني
دورة كاملة وهذا لا بأس به لو كنت تصلي مثلا في غير جهة القبلة وجاءك شخص وقال القبلة ورائك وعن يمينك وعن يسارك فلا بأس أن تتحرك في الصلاة وتستقبل القبلة وصلاتك صحيحة إن شاء الله
تعالى نعم طبعا أم حبيبة وأم سلمة قبل زواجهما بالنبي صلى الله عليه وسلم كانت أم سلمة تحت أبي سلمة وكانت أم حبيبة تحت عبد الله بن جحش فكانوا مهاجرين إلى الحبشة فتوفي عبد الله بن جحش
هناك توفي أبو سلمة رضي الله عنه فتزوج النبي أم سلمة وتزوج أم حبيبة صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
أنهم تذاكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فذكرت أم سلمة وأم حبيبة كنيسة ثم ذكر نحوه حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت ذكرنا أزواج
النبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها مارية بمثل حديثهم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شيبان عن هلال بن أبي حميد عن
عروة بن الزبير عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن
يتخذ مسجدا وفي رواية بن أبي شيبة ولولا ذاك لم يذكر قالت ذكر الشيخ سلام تيمي أنه لا يعرف قبر النبي على اليقين إلا قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم فالذي يقول هنا قبر إبراهيم وهنا
قبر الصالح وهنا قبر النبي دانيال وهنا يقول قبر النبي يحيى كله كلام لا يستند إلى دليل أبدا النبي الوحيد الذي يعرف مكان قبره على اليقين هو محمد صلى الله عليه وسلم نعم نعم قد يشكل على
البعض أن الدكتور العباد لما يقرأ يقول سعيد المسيب مسيب وسعدون يقرأ سعيد المسيب يعني هو مختلف في اسمه هو مختلف في اسمه حتى الطبعات حتى أهل الطبعات بعضهم يكتبوا سعيد المسيب وبعضهم
يكتبوا سعيد المسيب هو مختلف في اسمه هل هو سعيد المسيب أو سعيد المسيب ومن مال من المحققين إلى إن اسمه ابن المسيب كتب المسيب ومن مال إلى أنه ابن المسيب كتب المسيب والعلم عند الله
تعالى لم يثبت في هذا الشيء نعم ورد أثر ذكره الذهبي رحمه الله تعالى أن سعيد المسيب يقول إنما أنا سعيد المسيب وليس ابن المسيب سيب الله من سيبني المسيب سيبه غيره المسيب سيبه نفسه يعني
السائبة المهملة متركة ما جعل الله بحيرة ولا سائبة ولا وصية ولا حام ونكره أن يقال له ابن المسيب وإنما يقول أنا ابن المسيب وليس المسيب لكنها في ظنها أن تثبت لو ثبتت هذه عينه قال
انتهى الأمر في خلاف بين أهل العلم في اسمه رحمه الله تعالى نعم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد يحذر مثل ما صنعوا لك الأجو مرتين قال نعم صلى الله عليه وسلم نعم ولو كنتم متخذ من أمتي خليلة لاتخذت أبا بكر خليلة ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم
مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك باب فضل بناء المساجد والحث عليها حدثني هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر أن بكيرا حدفه أن عاصب
بن عمر ابن قتادة حدفه أنه سمع بيد الله الخولاني يذكر أنه سمع أثماره عند قول الناس فيه حين بنى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن مثنى واللفظ لابن المثنى قال
حدثنا الضحاك ابن مخلد قال أخبرنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثني أبي عن محمود بن جعفر قال حدثني لبيد أن عثمان بن عفان أراد بناء المسجد فكره الناس ذلك فأحب أن يدعه على هيئته فقال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا لله بنى الله له في الجنة مثله نعم في عهد عمر كثر الناس في المدينة يعزادوا لأن عمر استمرت مدة خلافته إلى عشر سنوات فكبر المسجد النبوي
ولكن يعني جعله على بنائه القديم فلما جاء زمن عثمان أيضا استمرت خلافته إلى عشر سنة وكبر المسجد أكثر وجعله من الطوب يعني بناه بناء حديثا غير بناء عمر فصار الناس يتكلمون لماذا تعبث في
المسجد يتركه على حاله كذا كذا ينكرون عليه فرد عليهم عثمان بقول النبي صلى الله عليه وسلم من بنى الله مسجدا بنى الله له به بيتا في الجنة نعم فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا قال فضرب
أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه قال فلما صلى قال إنه ستكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها ويخنقونها إلى شرق الموتى فإذا رأيتمهم قد فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها
واجعلوا صلاتكم معهم سبحة وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا وإذا كنتم أكثر من ذلك فليأمكم أحدكم وإذا ركع أحدكم فليفرش دراعيه على فخذيه وليجنأ وليطبق بين كفيه فلك أني أنظر إلى اختلاف أصابع
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراهم وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر حاء قال وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا يحي بن
آدم قال حدثنا مفضل كلهم عن الأعمش عن إبراهيم عن القمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله بمعنى حديث أبي معاوية وفي حديث بن مسهر وجرير فلك أني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو راكع حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن القمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله فقال أصلى من خلفكم قال
نعم فقام بينهما وجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه ثم جعلهما بين فخذيه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قولوا أصلى من
خلفكم لأنه اشتهر في أواخر خلافة بني أمية أنهم كانوا يؤخرون الصلاة يؤخرون الصلاة لكن هذا بعد ذلك لكن في عهد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عبد الله بن مسعود كان في زمن عثمان توفي في
آخر خلافة عثمان توفي فقال أن بعضهم كان يؤخر الصلاة قال وسيأتي قوم يخنقون الصلاة كما شرق الموتة يعني شون الميت آخر حياته كذا يؤخرون الصلاة إلى قريب الغروب يؤخروا صلاة العصر وإذا كان
أنس رضي الله عنه يقول صلوا ثم صلوا معهم نافلة حتى لا يؤذونكم لماذا لم تصلوا لماذا كذا لكن صلي الصلاة على وقتها فالقصد وعبد الله بن مسعود فلما صلى بهم طبق في ركوعه من تطبق التطبيق
من ينفذ لنا التطبيق؟
من؟
بالركوع صقر ماذا تصيد الكاميرا؟
تصيده؟
يلا الآن لما يركع أركع الركوع المعروف هذا الركوع المعروف الذي نعرفه الآن قبل كان لا يجعل يديه بين فخديه اليمين على الشمال والشمال على اليمين بين فخديك أيوة دخلهم داخل دينك أيوة
بدون ما تمسك الفخد شدي حطهم داخل بين فخديك أيوة بدون ما تحط يديك على فخديك إيه هكذا كان التطبيق يعني يركع ويديه يضع هكذا بين فخديه بدون أن يضع اليمن على الفخد الأيمن واليسر على
الفخد الأيسر أو على الركبة كان هكذا التطبيق كان هكذا أول الإسلام ثم نسخ ذلك كما سيأتينا إن شاء الله تعالى نعم ابن عبد الله بن مسعود ما كان يعلم بالنسخ لأنه كان من مهاجرة الحبشة
فلما رجع من الحبشة كان يصلي بهذه الطريقة حتى أعلم بعد ذلك أن هذا نسخ نعم هذا النسخ هذا هو النسخ نعم حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا أبو الأحوص قال وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان
كلاهما عن أبي عفور بهذا الإسناد إلى قوله فنهينا عنه ولم يذكر ما بعده حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد قال ركعت فقلت
بيدي هكذا يعني طبق بهما حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا عيسى بن يونس قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال صليت إلى جنب أبي فلما ركعت شبكت
أصابعي وجعلتهما بين ركبتي فضرب يدي فلما صلى قال قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا أن نرفع إلى الركب نعم الإقعاء هو أن ينصب القدمين ويجلس عليهما الإقعاء أن ينصب القدمين ويجلس عليهما والمشهور
في هذا أن هذا بين السجدتين بين السجد لأن النبي نهى عن الإقعاء صلى الله عليه وسلم عقبة الشيطان نهى عنها صلى الله عليه وسلم قالوا هذا في التشهد أما بين السجدتين فيجوز ذلك نعم باب
تحريب الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة حدثنا أبو جعفر قال حدثنا حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وأبو بكر بن أبي شيبة وتقاربا في لفظ الحديث قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن حجاج
الصواف عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال بين أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عاطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم
فقلت وافك لأمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده
فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله
إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان قال فلا تأتهم قال ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم قال ابن الصباح فلا يصدنهم قال قلت
ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشات من غنمها وأنا رجل من بني آدم
آسف كما يأسفون لكني سككتها سكة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي قال أتني بها فأتيته بها فقال لها أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها
فإنها مؤمنة حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد نحوه فقلت له يرحمك الله وكانوا يتكلمون في الصلاة في البداية ثم نسخ
ذلك بقول الله تبارك وتعوى وقوموا لله قانتين فمنع الناس من الكلام وقال صلى الله عليه وسلم إن في الصلاة لشغلها فمعاوية بعد ذلك يعني عندما نظر إليه القوم غضبوا عليه وهو يتكلم في
الصلاة لأنه قال يرحمك الله فنظر إليه يعني قال لماذا تنظرون إليه فضربوا على أفخاذهم يعني يريدون أن يسكت يقول فوالله ما رأيت معلما خيرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما كهرني
ولا زبرني ولا ضربني يعني يقصدنا يعني تأنى به صلى الله عليه وسلم ثم قال لي إن هذه الصلاة لا يصرح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير والتهليب يقول ثم قلت للنبي صلى الله
عليه وسلم كنا في جاهلية فصار يسأل عن الكهانة والتطير والخط والخط هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان نبي خط لأن هذه أمور غيبية وإنما هذا كان بوحي من الله تبارك وتعالى يعرف من
الخط هذا النبي ما سيحدث يعلمه الله تبارك وتعالى أما الذين يتعاطونه اليوم فألا كلهم من العرافين والكهنة لا يجوز هذا أبدا وأما بالنسبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم منافق خطه خطه
يعني عن باب الاستبعاد لا يمكن أن تعرف كما عرف النبي الله تبارك وتعالى ثم ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ما وقع له مع جارية له كانت ترعى الغنم فجاء ذئب فأخذ شاتا من الغنم يقول فلما
علمت سككتها أي ضربتها كفا على وجهها من الغضب ثم ندم فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أنا يعني من بني آدم آسف كما يأسف بني آدم آسف يعني أغضب آسف تأتي الآسف بمعنى الغضب وتأتي الآسف
بمعنى الحزن يقول الله تبارك وتعالى فتأتي الآسف بمعنى الحزن فهو أسيف حني عقوب عليه الصلاة والسلام وأسيف أي حزين فتأتي أسيف معنى حزين وتأتي أسيف معنى غضبانة فعلى كل حال فقال له النبي
قال أريد أن أعتقها يعني لما عظم عليه النبي ذلك قال لماذا ضربتها يعني ليس بيدها ذئب أكل شاتا من الغنم فقال أريد أن أعتقها يقول يعني أكفر عن خطيئتي فسأله النبي أن يأتيه بها فسأله من
أنا قالت أنت رسول الله قال أين الله قالت في السماء فقال أعتقها فإنها مؤمنة فأعتقها وهذا وقع قريب منه لأبي مسعود البدري الأنصاري رضي الله عنه كان يضرب غلاما له يقول فجاءني آت من
خلفي يقول يا أبا مسعود اعلم أن الله أقدر عليك منك عليه يعني كونك تشايف قوتك على هذا المسكين العبد المملوك ترى الله أقوى منك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني أعتقه
قال لو لم تفعل لكان وكان يعني من تعذيب الله لك سبحانه وتعالى على فعلك هذا بهذا الغلام فاعتقه فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على معاوية ابن الحكم السلمي الكلام في الصلاة
هذا الشاهد من الحديث نعم وهم تقاربة قالوا حدثنا ابن فضيل قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن القامة عن عبد الله قال كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا
فلما رجعنا من عند النجاشي سلم علينا فلم يرد علينا سلم فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال إن في الصلاة
شغلا حدثني ابن نمير قال حدثني إسحاق من منصور السلولي قال حدثنا هريم من سفيان عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن إسماعيل من أبي خالد عن الحارث بن شبيل
عن أبي عمر الشيباني عن زيد بن أرقم قال كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير ووكيع قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وحدثنا أحمد بن يونس كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد نحوه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا
محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبيري عن جابر أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني لحاجة ثم أدركته وهو يسير قال قتيبة يصلي فسلمت عليه فأشار إليه فلما فرغ دعاني فقال
إنك سلمت آنفا وأنا أصلي وهو موجه حينئذ قبل المشرق حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
منطلق إلى بني المستلق فأتيته وهو يصلي على بعير فكلمته فقال لي بيده هكذا وأومأ زهير بيده ثم كلمته فقال لي هكذا فأومأ زهير أيضا بيده نحو الأرض وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ قال
ما فعلت في الذي أرسلتك له فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي قال زهير وأبو الزبير جالس مستقبل الكعبة فقال بيده أبو الزبير إلى بني المستلق فقال بيده إلى غير الكعبة حدثنا أبو
كامل الجحدري قال حدثنا حمد بن زيد عن كثير عن عطاء عن جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فبعثني في حاجة فرجعت وهو يصلي على راحلته ووجهه على غير القبلة فسلمت عليه فلم يرد عليه
فلما انصر فقال إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا معل بن منصور قال حدثنا كثير بن شنظير عن عطاء عن جابر قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم
في حاجة بمعنى حديث حمد نعم هذا كان في سفر كان في سفر للنبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في طرق الحديث في مسلم أنه في سفر صلى الله عليه وسلم وفي السفر يجوز إنسان يصلي على راحلته حيث
توجهت وهذا من التيسير حتى لا يفوت الصلاة ولا يفوت السفر الذي هو يقصده أما في حال الحاضرة لا يجوز أن يصلي إلى غير القبلة أبداً لا نافلة ولا فريضة في السفر النافلة تجوز إلى غير
القبلة ولو على البعير على الدابة أما في الحضر فلا يجوز وفي السفر كذلك في الفريضة لا يجوز إذن الفريضة في السفر والحضر لا بد من استقبال القبلة ولا بد من تكون على الأرض هذا الأصل لا
تجوز على الدابة ولا على السيارة ولا كذا أما في السفر فتجوز إلى غير القبلة وتجوز على الدابة والراحلة والسيارة وغير ذلك نعم وقال ابن منصور شعبة عن محمد بن زياد حدثنا محمد بن بشار قال
حدثنا محمد هو ابن جعفر قال وحدثناه أبو بكر وابي شيبة قال حدثنا شباب كلاهما عن شعبة في هذا الإسناد وليس في حديث ابن جعفر قوله فذعته وأما ابن أبي شيبة فقال في روايته فذعته نعم قوله
يفتك علي يعني يشغلني عن صلاتي يشغلني يخادعني يحاول أن يصرفي عن الصلاة فذعته أي خنقته خنقه النبي صلى الله عليه وسلم أمسك بهذا الشيطان ثم بعد ذلك تذكر يقول كنت سأربطه على سارية
فتذكرت قول أخي سليم أنه هب لي ملكا لا ينبغي لي أحد من بعدي فتركته نعم قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل قبل ذلك ورأيناك بصدت يدك قال إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من
نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أخذه والله لو لا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل
المدينة باب جواز حمل الصبيان في الصلاة يعني هذا فيه لا تخافوا من لينانوة يعني إذا شوفوا الرسول أمسكه يربطه لأطفال يلعبون به لا تخافوا منه يعني أمور ستحلك شاء الله أم جبناء نعم باب
جواز حمل الصبيان في الصلاة حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب و قتيبة بن سعيد قال حدثنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير و حدثنا يحيى بن يحيى قال قلت لمالك حدثك عامر بن عبد الله بن
الزبير عن عمر بن سليمان عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و لأبي العاص بن الربيع فإذا قام حملها و إذا
سجد وضعها قال يحيى قال مالك نعم هذه حفيدة النبي حفيدة النبي بنت ابنته بنت ابنته زينب أبوها أبو العاص بن الربيع من عبد الشمس نعم حدثنا محمد بن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عثمان بن
أبي سليمان و ابن عجلان و عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث عن عمر بن سليم الزرقي عن أبي قتادة الأنصاري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأم الناس و أمامة بنت أبي العاص و هي ابنة
زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه فإذا ركع وضعها و إذا رفع من السجود أعادها حدثني أبو الطاهر قال أخبرنا بن وهب عن مخرمة بن بكير قال و حدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا
بن وهب قال أخبرني مخرمة عن أبيه عن عمر بن سليم الزرقي و قتادة الأنصاري يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي للناس و أمامة بنت أبي العاص على عنقه فإذا سجد وضعها حدثنا قتيبة
بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال و حدثنا محمد بن ثنى قال حدثنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر جميعا عن سعيد المقبوري عن عمر بن سليم الزرقي أنه سمع أبا قتادة يقول بين نحن
في المسجد جلوس خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم و أنه أم الناس في تلك الصلاة نعم على كل حال في هذا الحديث بيان أن الحركة لحاجة لا بأس بها بخلاف قول النبي صلى الله
عليه وسلم إنه في الصلاة شغلة فالإنسان الأصل في الصلاة أنه يخشع في صلاة ولا يتحرك ولا كذا إلا حركات الصلاة لكن هنا حمل أمامه قالوا هذا لحاجة فالحركة إذا كانت لحاجة فلا بأس بها إن
شاء الله تعالى نعم باب جواز الخطوة و الخطوتين في الصلاة و أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أن نفرا جاءوا إلى سهل بن سعد قد تماروا في المنظر من أي عود هو فقال أما والله إني
لأعرف من أي عود هو و من عمله و رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول يوم جلس عليه قال فقلت له يا أبا عباس فحدثنا قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة قال أبو حازم إنه
ليسميها يومئذ و جار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها فعمل هذه الثلاث درجات ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت هذا الموضع فهي من طرفاء الغابة و لقد رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم قام عليه فكبر و كبر الناس وراءه و هو على المنبر ثم رفع فنزل القهقراء حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس فقال يا أيها الناس إني صنعت هذا
لتأتموا به و لتعلموا صلاتي حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الله ابن عبد القاري القرشي قال حدثني أبو حازم أن رجالا أتوا سهل ابن سعد حاء قال و حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب و ابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي حازم قال أتوا سهل ابن سعد فسألوه من أي شيء منبر النبي صلى الله عليه وسلم و ساقوا الحديث نحو حديث
ابن أبي حازم نحو من الأشجار اسمه الطرفاء في أطراف الغابة كان النبي صلى الله عليه وسلم طلب أن يصنع له المنبر فصنعه نجار و كان ذميا لمرأة من الأنصار فصنع له هذا المنبر صلى الله عليه
وسلم ثم صلى عليه ليرى الناس صلاة النبي يكون في مكان مرتفع فالناس يرونه صلى الله عليه و سلم و كان عبارة عن ثلاث درجات فقط منبر النبي صلى الله عليه و سلم نعم باب كراهة الاختصار في
الصلاة و حدثني الحكم ابن موسى القنطري قال حدثنا عبد الله المبارك قال و حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد و أبو أسامة جميعا عن هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله
عليه و سلم أنه نهى أن يصلي الرجل مختصرا و في رواية أبي بكر قال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة مختصرا قيل أن يضع يده اليمنى على خاصرته اليمنى و يده اليسرى على خاطرته
اليسرى هذا هو صلاة مختصرة أو أن يضع يديه جميعا على إحدى خاصرته إما على اليمين و إما على اليسرى و كل هذا منهيون عنه و إنما الأصل أن يضع اليمنى على اليسرى على صدره أو بطنه المهم في
هذا المكان اليمنى على اليسرى و لا يضعهما على خاصرته نعم باب كراهة مسح الحصى و تسوية التراب في الصلاة حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام من الدستوائي عن يحيى بن
أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب قال ذكر النبي صلى الله عليه و سلم المسح في المسجد يعني الحصى قال إن كنت لابد فاعلة فواحدة حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال حدثني
بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب أنهم سألوا النبي صلى الله عليه و سلم عن المسح في الصلاة فقال واحدة و حدثنيه عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا خالد يعني من الحارث عن الإسناد و
قال فيه حدثني معيقيب حاء و حدثناه أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال حدثني معيقيب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في الرجل
يسوي التراب حيث يسجد قال إن كنت فاعلا فواحدة المقصود إن كنت فاعلا في واحدة يعني أثناء الصلاة أما قبل الصلاة تسوي ما تشاء لكن في أثناء الصلاة إذا سجدت مثلا السجد الأول أو قبل أن
تسجد بعض الرمل بعض الحصى يكون مرتفع قد يؤذيك في سجودك فتمسح عليه حتى يعني يتساوى أو يزول البارز منه فتسجد عليه لا بأس مرة واحدة لكن في بعض الناس في كل سجدة يمسح التراب و يساويه ثم
يسجد في كل سجدة و هذا غلط هذه حركة لا داعي لها في الصلاة نعم باب النهي عن المصاقف المسجد في الصلاة و غيرها حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت على مالك و سافع عن عبد الله بن عمر أن
رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى حدثنا أبو بكر و نبي شيبة قال حدثنا
عبد الله بن نمير و أبو أسامة حاء و حدثنا بن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن عبيد الله حاء و حدثنا قتيبة و محمد بن رمح عن الليث بن سعد حاء و حدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني بن
علية أيوب حاء و حدثنا بن رافع قال حدثنا بن أبي فديك قال أخبرنا الضحاك يعني بن عثمان حاء و حدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال بن جريج أخبرني موسى بن عقبة كلهم عن
نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه رأى نخامة في قبلة المسجد إلا الضحاك فإن في حديثه نخامة في القبلة بمعنى حديث مالك حدثنا يحي بن يحيى و أبو بكر بن أبي شيبة و عمرون
الناقد جميعا عن سفيان قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاء ثم نهى أن
يبزق الرجل عن يمينه أو أمامه ولكن يبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى حدثني أبو الطاهر و حرملة قال حدثنا بن وهب عن يونس حاء قال و حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال
حدثنا أبي كلاهما عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة و أبا سعيد أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى نخامة ببثل حديث بن عيينة و حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس
فيما قرئ عليه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى بصاقا في جدار القبلة أو مخاطا أو نخامة فحكه حدثنا أبو بكر و أبي شيبة و زهير بن حرب جميعا عن ابن علية
قال زهير حدثنا ابن علية عن القاسب بن مهران عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه
فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه فإذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره تحت قدمه فإن لم يجد فليقول هكذا و وصف القاسم فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض و حدثنا شيبان بن
فروخ قال حدثنا عبد الوارث قال أخبرنا هشيم قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلهم عن القاسم بن مهران عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و
سلم نحو حديث ابن علية و زاد في حديث هشيم قال أبو هريرة كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يرد ثوبه بعضه على بعض حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد
بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه و لكن عن شماله تحت
قدمه و حدثنا يحي بن يحيى و قتيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا و قال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم البزاق في المسجد خطيئة و كفارتها
دفنها حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعد بن الحارث قال حدثنا شعبة قال سألت قتادة عن التفل في المسجد فقال سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول
التفل في المسجد خطيئة و كفارتها دفنها و حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي و شيبان بن فرخ قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصل مولى أبي عينا عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر
عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال و حدثنا عبيد الله بن معاذر العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال صليت مع
رسول الله صلى الله عليه و سلم فرأيته تنخع فدل كهاب نعله و حدثني يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن الجريري عن أبي العلاء و أخبرنا يزيد بن عبد الله بن شخير عن أبيه أنه صلى مع
النبي صلى الله عليه و سلم قال فتنخع فدل كهاب نعله اليسرى عن السجاد و غير ذلك فأنه لا يدفل في المسجد إذا اضطر إلى ذلك يدفل في غطرته أو منديل يكون في جيبه أو في ثوبه و لا يدفل في
المسجد أبدا لأن الناس تصلي في هذا المكان هذا إذا احتاج إذا ما احتاج يدفل خاص ما في داعي أبدا حتى لو تحرك قليلا مثلا خطوة و أخذ المنديل مثلا هذا لا بأس بهذا حركة لحاجة إذا اضطر إلى
ذلك فالقصد أن الإنسان لا يدفل في القبرة لا مطلقا و لا يدفل في القبرة أثناء الصلاة و لا عن يمينه في أثناء الصلاة و إنما إذا اضطر فإنه يدفل عن يساره إذا كانت الأرض ترابا و يدفنها أما
إذا كانت الأرض ليست ترابا كما ساجنا اليوم فإنه يدفل في غطرته أو ثوبه أو إذا حصل أن يدفل في المنديل فنعم نعم قلت لأنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي في النعلين قال
نعم حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا عباد بن العواب قال حدثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة قال سألت أنسا بمثله نعم و الصلاة في النعلين و في الحذاء كلها جائزة بشرط أن يكون طاهرا بشرط
أن يكون طاهرا و يكون نظيفا إذا كان في المساجد أما إذا كان في البرية الأمر ظاهري لا بأس بذلك حتى لو كان متسخا لا يكون نجيسا لأن المؤمن مأمور باستناب النجاسة كما قال الله تبارك و دعو
أثيابك فطهر لا يمكن أن يصلي و هو فيه نجاسة و صلى النبي صلى الله عليه و سلم يوما في نعليه فجاءه جبريل و أخبره أن به ما قدر فنزعهم النبي صلى الله عليه و سلم في أثناء الصلاة فالقصد
إذا كانت هناك نجاسة لا يجوز أما إذا لم تكن نجاسة و إنما وسخ كتراب و غيره فإذا كان في البرية أو كذا لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك
نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس
فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة يبني المساجع القبور هذا كله منهي عنه