صحيح مسلم المجلس (11) كتاب الإيمان من الحديث (421) إلى الحديث (498) / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:50:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى لي وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
أما بعد حياكم الله في هذا المجلس مجلس العلم التي صلى الله عليه وبركة وتعالى نجعلها شاهدة لنا لا علينا نحن في يوم السبت الخامس من شعبان سنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي
محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع والعشرين من الشهر الأول لسنة ستة وعشرين وعلفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد ليقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع
قراءة الجامعة الصحيح صحيح الإمام مسلم مسلم بن حجهج النيسابوري أبو الحسين القشيري المتوفى سنة ستين ومائتين من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى باب إذا تخلف الإمام تقدم
عوه من كتابه الصلاة وهذا هو المجلس الحادي عشر من صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى فالإمام تقدم غيره حدثني محمد بن رافع وحسن بن علي الحلواني جميعا عن عبد الرزاق قال ابن رافع حدثنا
عبد الرزاق قال أخبرنا جريج قال حدثني ابن شهاب عن حديث عباد بن زياد أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره أنه غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك قال
المغيرة فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهرق على يديه من الإداوة وغسل يديه ثلاث مرات ثم
غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضى على خفيه
ثم أقبل قال المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى لهم فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة فلما سلم عبد الرحمن بن
عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته
ثم قال أحسنتم أو قال قد أصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها حدثنا محمد بن رافع والحلواني وقالا حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن حمزة بن
المغيرة نحو حديث عباد قال المغيرة فأردت تأخير عبد الرحمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث فيه أن عبد الرحمن بن عوف صلى إماما بالنبي صلى الله
عليه وسلم هذا لم يحدث لأحد غير عبد الرحمن بن عوف أبدا لم يأم أحد النبي صلى الله عليه وسلم غير عبد الرحمن بن عوف جاء عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قدمه النبي بالصلاة ثم دخل معهم النبي
صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لكن صار النبي هو الإمام صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يصلي خلفه فهذا لم يحدث لغير عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم
أذن لهم بذلك لما تأخر عليهم صلوات ربي وسلامه عليه وقال أحسنتم أي أن أديتم الصلاة الوقتها ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل العمل قال الصلاة أول وقتها وهذا الذي جعل النبي
صلى الله عليه وسلم يقول لهم أحسنتم في فعلهم ذلك نعم تسبيح في الصلاة للحاجة فهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء زاد حرمله في روايته قال ابن
شهاب وقد رأيت رجالا من أهل العلم يسبحون ويشيرون نعم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء يعني الرجل إذا رابه شيء من صلاة إمامه يسبح يقول له سبحان الله ينبهه أما المرأة فتصفق قيل تصفق
ببطن كفها على ظهر كفها هكذا تصفق يعني حدث شيء في الصلاة بدل أن تسبح وهذا لا يعني أن صوت المرأة عورة والله تبارك وتعالى يقول وإذا سألتمهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب يعني يجوز الرجل
أن يخاطب المرأة ولكن الممنوع هو الخضوع بالقول ولا تخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض أما الكلام العادي بين الرجال والنساء فكنا من النساء من يسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم
يخاطبنا هو يخاطبنا أصحاب النبي ورواة الحديث بل هن عالمات فالمقصود هو أن النساء يصفقنا في الصلاة إذا رابهن شيء في صلاتهن والرجال يسبحون لأن الرجال لما صفقون نهاهم النبي صلى الله
عليه وسلم قال إنما تصفق للنساء نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثنا محمد بن رافع قال
حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد في الصلاة باب الأمر بالتحسين الصلاة وإتمامها حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني قال
حدثنا أبو أسامة عن الوليد يعني ابن كثير قال حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال يا فلان ألا تحسن صلاتك ألا
ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتي ها هنا فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم إني لأراكم وراء ظهري حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة
قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فوالله إني لأراكم من بعدي وربما قال من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم حدثنا أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ يعني ابن
هشام قال حدثني أبي قال وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد كلاهما عن قتادة عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال وفي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر
أنه يراهم من قلف ظهره واختلف أهل العلم في هذا هل هذا عام في حياته كلها أنه يرى من وراء ظهره أو أن هذا خاص بالصلاة والظاهر والعلم عند الله تبارك أن هذا في الصلاة ولد النبي صلى الله
عليه وسلم في حياته اليومية باب النهي عن سبق الإمام بالركوع والسجود حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر واللفظ لأبي بكر قال بن حجر أخبرنا وقال أبو بكر حدثنا علي بن مسهر عن المختار
بن فلفل عن أنس قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى أقبل علينا بوجهه فقال أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني
أراكم أمامي ومن خلفي ثم قال والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله قال رأيت الجنة والنار حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير قال
وحدثنا بن نمير وإسحاق بن إبراهيم عن بن فضيل جميعا عن المختار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وليس في حديث جرير ولا بالانصراف باب النهي عن رفع الرأس قبل الإمام حدثنا
خلف بن هشام وابو ربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد كلهم عن حمد قال خلف حدثنا حمد بن زيد عن محمد بن زياد قال حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه قال قال محمد صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي
يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام أن يحول الله صورته في صورة حمار حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي وعبد الرحمن بن الربيع بن مسلم جميعا عن الربيع بن مسلم قال
وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن حماد بن سلم كلهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم بهذا غير أن في حديث الربيع بن مسلم أن يجعل الله وجهه وجه حمار وهذا من الوعيد هذا من الوعيد أنه من يفعل ذلك يعني يكون مخالفا للنبي صلى الله عليه وسلم فمن الوعيد أن يحول
الله رأسه رأس حمار لمن يستعجل في صاته مع أنه في النهاية لن يسلم إلا مع الإمام فلا يستعجل لكن لو رفع الإنسان رأسه وبينه غير قصد كانه يعني وهمه أو سهى أو ظن أنه يصلي وحده سرح فرفع
رأسه ثم تبين له أن الإمام لم يرفع رأسه ورجع لا شيء عليه إن شاء الله تعالى نعم نعم نعم نعم نعم نعم لما نهام النبي صلى الله عليه وسلم عن تحريك أيديهم أو أيديهم كأنها أذناب خيل شمس
شمس يعني نافرة غير مستقرة وهذا يحبث بعض الناس في الصلاة في التشهد لما يسلم يمين يرفع يده هكذا يعني كان يده أيضا تسلم معه يمين ثم يسار حول يده هذا منهي عنه هذا منهي عنه الإنسان
يستقر في صلاة والذي يلتفت هو رقبته فقط عند التسليم نعم السلام عليكم قال المؤلف باب النهي عن الإشارة باليد عند التسليم من الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن مسعر قال
وحدثنا أبو كريب واللفظ له قال أخبرنا ابن أبي زائد عن مسعر قال حدثني عبيد الله بن القفط عن جابر بن سمرى قال كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة
الله السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما تؤمئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على
أخيه من على يمينه وشماله حدثني القاسم بن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن فورات يعني القزاز عن عبيد الله عن جابر بن سمرى قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا السلام عليكم السلام عليكم فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فليلتفت إلى صاحبه ولا يومئ بيده باب في تسوية الصفوف في الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن أدريس وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن أبي معمر
عن أبي مسعود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلقوا فيختلف قلوبكم ليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال
ابن مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا أولو الأحلام أي البالغين يريد البالغين فلا يجوز أن يصلي غير البالغ خلف البالغ أو خلف الإمام وإنما يصلي البالغون خلف الإمام أولو الأحلام والنهى
العقلاء وذلك أنه قد يحصل الإمام شيء هم ينبهونهم أو لو قدر الله وخرج الإمام من الصلاة لأيسى من الأسباب يتقدم واحد منهم بخلاف ما لو كان خلفه الأطفال والمجانين أو ضعفاء العقول أو كذا
فإن هذا لا يصلح أبدا فالسنة الإمام إذا يعني يقيم الصلاة يلتفت يرى من خلفه وإذا كان خلفه الأطفال يجنبهم ويكون خلفه العقلاء البالغون ينبهوه إذا أخطأ أو يسد مكانه إذا ترك نعم يعني
هيشات الأسواق قمنا نشوفها الآن لجل في المسجد نصيب ناس تتكلم بصوت مرتفع أو كذا أو يتدافعون أو ما شاء الله شابه ذلك هذه هيشات الأسواق هذا يكون في الأسواق وليس في المساجد المساجد يكون
فيها التأدى والهدوء والسكينة بين الناس وخفض الأصوات نعم شابه ذلك شابه ذلك نعم في هذا الحديث يعني في الإسناد الأول قال حدثنا أبوك بن أبي شيب قال حدثنا غندر عن شعبة ثم قال وحدثنا
محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة محمد بن جعفر هو غندر هذا لقبه محمد بن جعفر هو غندر ولكن هذا لقب لقبه به شعبة وهو زوج أمه شعبة زوج أمه وهو من أخص تناميذ
شعبة به نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب قال سمعت النعمان بن بشير يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أن
قد عقلنا عنه
ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر فرأى رجلا باديا صدره من الصف فقال عباد الله لتسوون صفوفكم أو ليخالفنكم نعم كان يسوي بها كما يسوي القداح قداح السهم السهم الذي يرمى به بالقوس قداح خشبة
السهم يساويها شون يساويها يعني في حجمها في سمكها في طولها كذلك يسوي يعني دقيق جدا في تسوية الصفوف صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذاك رأهم خلص يعني عرفوا هذا الأمر فهم يسوون صفوفهم بدون
ما يعني يقول لهم الإمام شيئا حتى في يوم من الأيام التفت إليهم فإذا أحدهم ظاهر صدره لم يسوي الصف فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ومن هذا أخذ أهل العلم أنه هل يجب على الإمام
أن يقول في الصلاة قبل أن يصلي سووا صفوفكم أو أن يسوي الصفوف الأصل أن هذا يعني سنة أن الإمام يلتفت إلى الناس سنة بعضهم يلتفت لكن لا يتكلم وهذا خلاف السنة السنة أن يلتفت ويسوي صفوفهم
ويتأكد أن صفهم يعني مستقيم ثم يكبر إلا إذا يعني عرف الإمام أنهم يعني استوعبوا هذا الأمر وهم حريصون على تسوية الصفوف وكذا فنعم لا يلزمه أن يقول استووا لا يلزم أن يلتفت إليه لكن غالب
الآن الأمور على خلاف السنة الإمام يأتي يكبر مباشرة أو يقول استووا لا يلتفت إليهم استووا تدلوا ويكبر هذا خطأ السنة أن يحرص الإمام على تسوية الصفوف عدم العجلة في الابتداء في الصلاة
نعم بسم الله عليكم قال المؤلف حدثنا حسن بن الربيع وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانا بهذا الإسناد نحوه نعم يعني عن سماكة بن حرب
إلى آخره نعم باب فضل الصف المقدم نعم يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمام عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم
الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا نعم يعني قول النبي صلى
الله عليه وسلم عن الناس ما في النداء والصف الأول يعني من أجر عظيم في النداء عن الأذان بعض الناس تتهرب ما تريد أن تؤذن بعض الناس يشتريطون الأذان عبد الله من المبارك رحمه الله تبارك
وتعالى كان محبوبا وهو عالم من علماء المسلمين وإمام من أئمة المسلمين فكان الناس يحبون أن يسافروا معه فيعرضون عليه أن يسافر معهم فيقول لهم بثلاثة شروط لا أسافر معكم إلا أن أشتريط
عليكم ثلاثة شروط يقول ما هي قال تكاليف السفر كلها علي ليس التكاليف هو تكاليف وتكاليفهم يقول تكاليف السفر كلها علي الثاني قال الثاني أني أنا المؤذن يشتريط أن يكون هو المؤذن في هذا
السفر لأهمية الأذان وبعض الناس يعتذر عن الأذان الثالث قال أنا أخدمكم أنا الذي أخدمكم في هذا السفر وهذا من تواضعه رحمه الله تبارك وبهذا صار إماما من أئمة المسلمين فالأذان أجره عظيم
جدا يكفي قول النبي صلى الله عليه وسلم أطول الناس يعناقن يوم القيامة المؤذنون وما يسمع صوته شيء إلا شهد له يوم القيامة على كل حال يقول يعني لو يعلمون ما في الأذان من الأجر ثم لم
يجدوا إلا أن يستهموا يعني يعملوا قرعة يتنافس كلهم يقول أنا أؤذن أنا أؤذن أنا أؤذن ما أحد يريد أن يتنازل لأن كل يريد الأجر يقول يعملون قرعة على من تخرج القرعة فيؤذن إلى هذه الدرجة
ثم قال ولو يعلمون ما في التهجير لا استبق التهجير يعني التبكير إلى المسجد أن يصل مبكرا إلى المسجد وحاجة من السعادة أن تدخل المسجد وإذا أنت أول واحد هذه من السعادة أنك تدخل مبكرا إلى
المسجد قال ولو يعلم ما في العتمة والصبح العتمة صلاة العشاء وسمية العتمة لأنها تكون في الظلام لأن معلوم أنه المغرب عند غروب الشمس لما تغرب الشمس يدخل وقت المغرب هذا شيء من بقايا
الشمس في جهة الغروب وحتى يغيب هذا الشفق إذا غاب صارت عتمة ظلمة وإذا كانت سمية صلاة العشاء صلاة العتمة والنبي كان يكره أن تسمى صلاة العشاء بالعتمة دائما الأعراب كانوا يسمونها صلاة
العتمة والنبي يسميها صلاة العشاء لكن أطلق عليها أحيانا اسم صلاة العتمة لكن يقول لا تغلبنكم الأعراب على صلاة العشاء هم يقولون العتمة وهي صلاة العشاء لكن إذا سميت بين فترة وفترة سميت
العتمة ما في بأس إن شاء الله تعالى نعم لا توم ولو حبون يعني ما يقدر يمشي يحبي إليها لما فيها من الأجر العظيم صلاة العشاء وهي أثقل الصلاة على المنافقين نعم السلام عليكم قال المؤلف
حدثنا شيبان بن فروق قال حدثنا أبو الأشهب عن أبي نظرة العبدي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخر فقال لهم تقدموا فأتموا بي فأتموا فأتموا بي وليأتم
بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله نعم حتى يؤخرهم الله تبارك وتعالى قال أنه يؤخرهم عن رحمته أو عن عظيم فضله يؤخرهم عن رحمته أو يؤخرهم عن عظيم فضله وجاءت زيادة عند أبي
داود ما زال الناس يتأخرون حتى يؤخرهم الله في النار وهذه زيادة غير صحيحة وهي من رواية عكر بن عمار وعكر بن عمار لا يحتملها لأن فيه ضعفا لا يحتمل مثل هذه الزيادة وهذه المخالفة فزيادة
في النار قد تسمعونها من البعض يقول حتى يؤخرهم الله في النار فهذه زيادة شاذة وعيفة لا تثبت بل منكرة نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وقال حدثنا محمد
بن عبد الله الرقاشي وقال حدثنا بشر بن منصور عن الجريري عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما في مؤخر المسجد فذكر مثله حدثنا إبراهيم بن دينار
ومحمد بن حرب الواسطي وقال حدثنا عمر بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا شعبة عن قتادة عن خلاسا عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقال ابن حرب الصف الأول
ما كانت إلا قرعة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء
آخرها وشرها أولها حدثنا قتيبة بن سعيد قال عزيز يعني الدراوردي عن سهيل بهذا الإسناد نعم أما كون خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها هذا إذا كنا يصلين خلف الرجال مباشرة فيستحب المرة
تكون في آخر الصف حتى لا يراها الرجال بعد انصرافهم من الصلاة أما إذا كنا في مصلى خاص كما هو في المسجد هذا لا صلينا النساء في الصف الأولى لكن إنما قيل إن شر صفوف النساء أولها إذا كنا
يصلين مع الرجال في المسجد وهكذا كنا ما في مصلى نساء أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يصلين خلف الصفوف النساء في الصفوف المتأخرة يصلين النساء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم
يتأخر إذا سلم ما يلتفت مباشرة يقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله منت السلام منك السلام تبارك ترجع حتى ينصرف النساء وكذلك يأمر الرجال لا يلتفتوا حتى تنصرف النساء وتذهب لذلك
كان صفوف النساء الآخرة أفضل من الأولى من هذا الباب حتى لا يراهن الرجال أما الآن كما قلنا إذا كانت مصليات النساء يعني لا تظهر على الرجال فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم بسم
الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه جميعنا ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام المسلم رحمه الله في باب أمر النساء المصليات وراء الرجال أن لا يرفعن
رؤوسهن من السجود حتى يرفع الرجال قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان من
ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال قائل يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال نعم يعني هذا أيضا من الأسباب لتكون صفوف النساء المتأخرة أفضل لأن بعض الرجال قد تكون
يعني يظهر شيء عوراتهم وهم ساجدون فيقول للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال ويعتدلوا ثم بعد ذلك ترفعن رؤوسكن نعم باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج
مطيبة قال حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري أنه سمع سالما يحدث عن أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت
أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول لا تمنع نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها قال فقال بلال بن عبد الله والله لا نمنعهن قال فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال أخبرك عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم وتقول والله لا نمنعهن حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي وابن أدريس قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنع
إيماء الله مساجد الله حدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة قال سمعت سالما يقول سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية
عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع النساء من الخروج إلى المساجد بالليل فقال ابن لعبد الله بن عمر لا ندعهن يخرجن فيتخذنه دغلا قال فزبره بن
عمر وقال أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا ندعهن حدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش بهذا الإسنادي مثله حدثنا محمد بن حاتم وابن رافع قال حدثنا شبابة
قال حدثني ورقاء عن عمر عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد فقال ابن له يقال له واقد إذن يتخذنه دغلا قال فضرب في صدره وقال
أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا حدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا سعيد يعني بن أبي أيوب قال حدثنا كعب بن علقمة عن بلال بن عبد الله
بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع النساء حضوظهن من المساجد إذا استأذنكم فقال بلال والله لنمنعهن فقال له عبد الله أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتقول أنت لنمنعهن نعم في هذا الحديث أن عبد الله بن عمر أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا إيماء الله في مساجد الله إذا استأذنكم أي تخرج للصلاة في المسجد فمسموح للمرأة
أن تخرج وإن كان يعني بيتها أفضل لها لكن يجوز لها أن تخرج إلى الصلاة سواء في النهار أو في الليل إذا أميت الفتنة إذا لم يخشى عليهن لا مانع أن يخرجنا إلى الصلاة في المساجد وهنا في هذا
الحديث جاءت يعني روايتها رواية أنه الذي قال هو واقد بن عبد الله بن عمر والرواية أنه بلال بن عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر عنده واقد وعنده بلال لكن من الذي قال لنمنعهن هل هو واقد
أو بلال فيما ذكره الإمام المسلم أن واقدا قال ذلك وأن بلالا قال ذلك وأن ابن عمر نهرهما فقد يكون الاثنان يعني قال مثل هذا الكلام كلهم في وقته أو كلهم في زينة انتكررت الواقعة أو يكون
يعني خطأ من الرواة ظن أنه بلال أو ظن أنه واقدا وهو المشهور من حديث بلال الحديث مشهور في بلال بن عبد الله بن عمر وهو الذي سبه ابن عمر يعني وشدد عليه يقول له وهذه نصرة لسنة النبي صلى
الله عليه وسلم كيف تخالف السنة أقول لك يقول رسول الله وتقول أنت نمنعهن طبعا هم أو هما سواء واقدا أو واقدا أو بلالا ما قصد مخالفة السنة ولكن قال إن هذا يعني في زمنها تغيرت الأمور
يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت الأمور يعني أستر وكذا لكن في زمنها بدأ بعض النساء تساهلن في قضية الخروج وكذا وهذا في عهد التابعين يعني في آخر عهد الصحابة لكن على كل حال
الأصل أن لا تمنع المرأة إذا أرادت المسجد لا تمنع من ذلك إذا كان أمان نعم وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا شهدت إحدى كن العشاء فلا تطيب تلك الليلة حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن عجلان قال حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهدت
إحدى كن المسجد فلا تمس طيبا حدثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم قال يحيى أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروى عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أي ممرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا سليمان يعني بن بلال عن يحيى وهو بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن
أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء ومنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل
منعنا المسجد قالت نان حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي قال حاء وحدثنا عمرو الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو
خالد الأحمر حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد مثل هذا باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار إذا خاف من
الجهر مفسدة قال ابن الصباح حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة
فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك ولا تجهر
ذلك الجهر وابتغ بين ذلك سبيل يقول بين الجهر والمخافة حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يحيى بن زكرياء عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قالت
أنزل هذا في الدعاء لأن الصلاة الأصل الصلاة هي الدعاء الصلاة معناها الدعاء في اللغة فيقول نزلت في الدعاء كما قال الله تبارك ورسول الله صلى الله عليه وسلم وصل عليهم أي دعو لهم نعم عن
موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل لا تحرك به لسانك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي كان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه
فكان ذلك يعرف منه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به أخذه إن علينا جمعه وقرآنه إن علينا أن نجمعه في صدرك وقرآنه فتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال أنزلناه فاستمع له إن
علينا بيانه أن نبينه بلسانك فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده الله طبعا قد يجد البعض أن عنوين الأبواب مختلفة عنده باختلاف النسخ سواء بشرح النوي أو غيره أرطبي أو عياض
أو غيرهم لكن على كل حال هذا مما يؤكد أن الإمام مسلما رحمه الله تبارك وإنما هذه الأبواب جعلها الشراح من قيل ابن الصلاح وقيل القاضي عياض وقيل النووي وقيل القرطبي وغيرهم ابن الرشيد
فالقصد أن هذه الأبواب قد تجدون اختلافا في اختيار الباب مسلم لم يجعل أبوابا مسلم جمع حديث كتاب الصلاة ضمها كلها إلى بعد لكن رتبها لكن لم يجعل عنوين للأبواب نعم وانت عن موسى بن أبي
عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله لا تحرك به لسانك لتعجل به قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه فقال لي ابن عباس أنا أحركهما كما كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يحركهما فقال سعيد أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به قال جمعه في صدرك ثم تقرأه فإذا قرأناه فاتبع
قرآنه قال فاستمع وأنصت ثم إن علينا أن تقرأه قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه يعني كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا نزل على جبريل يقرأ عليه الآية الرسول يقرأ معه حتى يحفظ فأنزل الله لا تحرك به لسانك استمع ما راح تنساه تنثبته في فؤادك فصار النبي يستمع صلى الله عليه وسلم فإذا
انطلق جبريل وإذا النبي حفظ كل ما جاء به جبريل عليه السلام نعم باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب
فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا وما ذاك إلا من شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بيننا
وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاب وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا
هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأنزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه
وسلم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن هذا ليس من كلام البشر فيه إنهم مجرء أن سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن قالوا بس هذا السبب هذا كلام الله إذا نزل كلامه من الله
تبارك وتعالى نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى عن داود عن عامر قال سألت على القمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال على القمة
أنا سألت ابن مسعود قال لا ولكننا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا
إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم
وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنها طعام
إخوانكم وحدثنيه علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بهذا الإسناد إلى قوله وآثار نيرانهم قال الشعبي وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة إلى آخر الحديث من قول الشعبي
مفصلا من حديث عبد الله وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن داود عن الشعبي عن علقامة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وآثار نيرانهم ولم يذكر
ما بعده حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله قال حدثنا سعيد بن محمد الجرمي وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو أسامة عن
مسعر عن معن قال سمعت أبي قال سألت مسروقا من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة تستمع القرآن قال حدثني أبوك يعني بن مسعود أنه آذنته بهم شجرة معن هنا هو معن بن عبد الرحمن بن عبد
الله بن مسعود وعبد الرحمن لم يسمع من أبيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه فإذاك يسأل مسروقا عن حديث أبيه يقول هل عدتك أبي بكذا وهذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
يعني مرسل إلى الإنس ومرسل إلى الجن صلى الله عليه وسلم نعم باب القراءة في الظهر والعصر قال وحدثنا محمد بن المثنى العنزي قال حدثنا ابن أبي عدي عن الحجاج يعني الصواب عن يحيى وهو بن
أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة وأبي سلم عن أبي قتادة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية
أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا همام وأبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله
بن أبي كثير ويقصر الثانية من أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة ويسمعنا الآية أحيانا ويقرأ في الركعتين
الأخرين بفاتحة الكتاب حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا عن هشيم قال يحيى أخبرنا هشيم عن منصور عن الوليد بن مسلم عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري قال كنا نحزر قيام رسول
الله صلى الله عليه وسلم في الظهر وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة الفلاميم تنزيل السجدة وحزرنا قيامه في الأخرين قدر النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الركعتين
الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخرين من الظهر وفي الأخرين من العصر على النصف من ذلك ولم يذكر أبو بكر في روايته الفلاميم تنزيل وقال قدر ثلاثين آية حدثنا أبو عوانة عن منصور عن
الوليد أبي بشر عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخرين قدر خمس عشرة
آية أو قال نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخرين قدر نصف ذلك حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة
أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب فذكروا من صلاته فأرسل إليه عمر فقدم عليه فذكر له مع أبوه من أمر الصلاة فقال إني لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها
إني لأركد بهم في الأوليين وأحذف في الأخريين فقال ذاك الظن بك أبا إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال
حدثنا شعبة عن أبي عون قال سمعت جابر بن سمرة قال قال عمر لسعد قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة قال أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين وما آل ما اقتديت به من صلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال ذاك الظن بك وحدثنا أبو كريب قال حدثنا بن بشر عن مسعر عن عبد الملك وأبي عون عن جابر بن سمرة بمعنى حديثهم وزاد فقال تعلمني الأعراب بالصلاة في هذا أن الصلاة
الظهر والعصر سرية وما كانوا يسمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لكن كانوا يقدرونها بثلاثين آية في الظهر في الركعة الأولى وخمسة عشرة آية في الركعة الثانية وكانوا يقرأ أيضا في
الثالثة والرابعة غير الفاتحة صلى الله عليه وسلم وهذا تكرر من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكتفي بالفاتحة في الثالثة والرابعة وأحيانا يقرأ معهما سورة فالأمر في هذا واسع يعني أن تقرأ
في الثالثة والرابعة في الظهر والعصر سورة غير الفاتحة أو تكتفي بالفاتحة كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان صلاة الظهر أطول من صلاة العصر
ثم الظهر ثم العصر والعشاء متقاربتان ثم المغرب ولكن قد يطيل أحيانا في هذه ويقصر في هذه لكن في الغالب هكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أطولهن الفجر ثم الظهر ثم العصر والعشاء
متقاربتان
ثم المغرب نعم لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطولها وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ربيعة قال حدثني قزعته قال أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس عنه قلت إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه فقال ما لك في ذاك من
خير فآعادها عليه فقال كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي أهله فيتوضأ ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى نعم فيه هذا
طبعا الوليد بن مسلم في الإسناد الأول قوله حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد بن مسلم عن سعيد الوليد بن مسلم مدلس ولما لم يصرح بالتحديد أتى بمتابع له أو ليس بمتابع شاهد له هو حديث
قزعة يعني في الإسناد نفسه عن قزعة عن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه وفيه أنه سأل أبا سعيد الخدري عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يعني مكثور عليه عن ناس زحام عليه يسألونه وكذا فلما
تفرق الناس قال أنا جئت أسألك عن شيء آخر أسألك عن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال ابن العاص وقال ابن العاصي يعني التصح هذا وهذا وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ركع قبل أن
يتم السورة سعل يعني جاءته الكحة صلى الله عليه وسلم فركع نعم قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك قال صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قاف والقرآن
المجيد حتى قرأ والنخل باسقات قال فجعلت أرددها ولا أدري ما قال أرددها ولا أدري ما قال يعني سرحت مع هذه الآية أرددها ولا أدري ما قال بعدها نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
شريك وابن عيينة وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والنخل باسقات لها طلع نضيد حدثنا محمد بن بشار
قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن عمه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ في أول ركعة والنخل باسقات لها طلع نضيد قال قاف حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفا وحدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة ومحمد بن رافع واللفظ لابن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن سماك قال سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال وأنبأني أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن ونحوها وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبته عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في
الظهر بوالليل إذا يغشى وفي العصر نحو ذلك وفي الصبح أطول من ذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن
التيمي عن أبي المنهال عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداء من الستين إلى المئة صلاة الغداء صلاة الغداء صلاة الفجر صلاة الفجر قال حدثنا وكيع عن سفيان
عن خالد الحذاء عن أبي المنهال عن أبي برزة الأسلمي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المئة آية حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على مالك عن ابن شهاب
عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال إن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفة فقالت يا بني لقد ذكرتني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة وقال لها لآخر ما سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبارنا بن وهب قال أخبارني يونس حاء قال وحدثنا إسحاق بن
إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر حاء قال وحدثنا عمر الناقد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح كلهم عن الزهري بهذا الإسناد وزاد في
حديث صالح ثم ما صلى بعده حتى قبضه الله عز وجل وهذا فيه أنه كان يطيل أحيانا في المغرب وقد ثبت أنه صلى في المغرب بالأعراف وبالصفات صلى الله عليه وسلم وبالمرسلات ولكن غالب أمره كان
يصلي بقصار السور بقصار المفصل في المغرب صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان حاء قال
وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبارنا بن وهب قال أخبارني يونس حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر كلهم عن الزهري بهذا الإسناد مثله باب
القراءة في صلاة العشاء حدثنا عبيد الله بن محمد وعاذن العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عدي قال سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في سفر فصل العشاء الآخرة
فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يحيى وهو بن سعيد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب أنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء
فقرأ بالتين والزيتون حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا أبي قال حدثنا مسعر عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء بن عازب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون فما
سمعت أحدا أحسن صوتا منه حدثني محمد بن عباد قال حدثنا سفيانو عن عمر عن جابر قال كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي في أم قومه فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم
العشاء فنحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف فقال له أنا فاقت يا فلان قال لا والله ولا آتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
إنا أصحابنا واضح نعمل بالنهار وإن معاذا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح بسورة البقرة فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال يا معاذ أفتان أنت اقرأ بكذا وقرأ بكذا قال سفيان
فقلت لعمر إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال اقرأ والشمس وضحاها والضحى والليل إذا يغشى وسبح اسم ربك الأعلى فقال عمر نحو هذا وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال وحدثنا بن
رمح قال أخبرنا ليث عن أبا الزبير عن جابر أنه قال صلى معاذ بن جبل الأنصاري لأصحاب العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منه فصلى فأخبر معاذ عنه قال إنه منافق فلما بلغ ذلك فأخبر معاذ عنه فقال
إنه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا أممت الناس فقرأ بالشمس وضحاها
وسبح اسم ربك الأعلى وقرأ باسم ربك والليل إذا يغشى جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو الربيع
الزهراني قال أبو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله قال كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم هذا الحل
فيه مسائل هذا السريع فقط فيه أن معاذ كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصلي بقومه فدل هذا على أنه يجوز للمفتريض أن يصلي خلف المتنفل لأن معاذ صلى فريضته خلف النبي صلى الله
عليه وسلم والفريضة لا تعاد فيقين أنه لما صلى بقومه كانت له نافلة وقومه يصلون خلفه الفريضة هذا أمر الأمر الثاني أن معاذ افتتح بالبقرة فقطع الرجل صلاته لأنهم كانوا إذا بدأوا بالسورة
أتموها ولذا خرج الرجل وقول الرجل أصحابنا واضح أي نعمل طوال النهار على نضح الماء نقله نقل الماء على الإبل فنأتي متعبين بالكاد يعني ندرك صلاة العشاء قبل أن ننام فإذا أطال بنا الصلاة
أتعبنا وفيه إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ وفيه أمره الصلاة بأواسط المفصل فالقصد أن هذا الحديث فيه من فؤاد الشيء العظيم لذلك ينبغي تأمل هذا الحديث والنظر فيه وقراءة شروح
أهل العلم عليه وأما خروج الرجل من الصلاة أنه سلم وصلى وحده فيجوز هنا أن يسلم مع أنه لم يتم صلاته إنما قطعها ويجوز أن يقطعها بدون تسليم هذا جائز وهذا جائز نعم وعلى آله وصحبه أجمعين
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تبام قال وحدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا هوشيم عن إسماعيل بن أبي
خالد عن قيس عن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا وليس في هذا أنه معاد وإنما هذا في صلاة الصبح
وإنما الإطالة فقط إذا كانت منفرة لكن مشكلة أن بعض الناس يرى أي إطالة منفرة يعني يريد تخفيف زيادة على اللزوم والتوسط هو الاعتدال في حدثنا أبو بكر ونبي شيبة قال حدثنا هوشيم ووكيع حاء
قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان كلهم عن إسماعيل في هذا الإسناد بمثل حديث هوشيم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة وهو ابن عبد الرحمن
الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أما أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضغير وعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصلي كيف شاء
حدثنا ابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء وحدثنا حرملة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا ابن الوهب قال أخبرني يونس
عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن في الناس الضعيف والسقيم وذا الحاجة وحدثنا عبد
الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي قال حدثني الليث بن سعد قال حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
غير أنه قال بدل السقيم الكبير حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عمر بن عثمان قال حدثنا موسى بن طلحة قال حدثني عثمان بن أبي العاص الثقفي أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال له أم قومك قال قلت يا رسول الله إني أجد في نفس شيئا قال ابنه فجلسني بين يديه ثم وضع كفه في صدري بين ثديي ثم قال تحول فوضعها في ظهري بين كتفي
ثم قال أم قومك أما قوما فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن فيهم ذا الحاجة وإذا صلى أحدكم وحده فليصلي كيف شاء حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن
جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت سعيدة بن المسيب قال حدث عثمان بن أبي العاص قال آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا خلف بن هشام وابو الربيع الزهراني قال
حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم حدثنا يحيى بن يحيى وقطيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا وقال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن
قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة في تمام وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقطيبة بن سعيد وعلي بن حجر قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا
إسماعيل يعنون بن جعفر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا يحيى بن يحيى قال
أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن أنس قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة وحدثنا محمد بن منهالن الضرير
قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه
به وهذا هو الفقه هذا هو الفقه النبي صلى الله عليه وسلم يقول أدخل الصلاة أريد أن أطيل لكن يأتي طارئ وهو بكاء الصبي فيشغل أمه عن صلاتها فيخفف من الصلاة لأجل وجد الأم يعني همها وخوفها
وحبها لولدها فيخفف الصلاة لأجلها صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري كلاهما عن أبي عوانة
قال حامد حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن البراء بن عاز بن قال ربقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته
فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء وحدثنا عبيد الله بن معاذر العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم قال غلب على الكوفة رجل قد سماه زمن بن الأشعث فأمر أبا عبيدة
بن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت
ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى فقال سمعت البراء بن عاز بن يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه
من الركوع وسجوده فقال الشعبة فذكرته لعمر بن مرة فقال قد رأيت من أبي ليلى فلم تكن صلاته هكذا فيه رد على الذين يطيلون في السجدة الأخيرة من الصلاة أو في السجدة الثانية من الركعة
الثالثة بعض الأئمة يفرق في السجود فتكون بعض السجدات أطول من بعض وهذا خطأ خلاف السنة هذا هو الأصل حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم أن مطر
بن ناجية لما ظهر على الكوفة أمر أبا عبيدة أن يصلي بالناس وساق الحديث طبعا فتنة من الأشعث هذه كانت في زمن عبد النكم مروان وخرجوا على عبد الملك وصارت فتنة وكفى الله تبارك وتعالى شرها
نعم حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد قال إني لا آل أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من
الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي وحدثني أبو بكر بن نافعين العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن أنس
وخلف أحد أو جز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة أبي بكر متقاربة فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم يعني يطيل الوقوف بعد الركوع ويطيل الجلوس بين السجدتين
بخلاف بعض الأئمة يصير سريع لما يقول سمع الله لمن حمده مجرد أن ترفعه إلا هو سجد وكذلك بين السجدتين لا يطيل الجلوس بين السجد الأصل أن يعطي كل ركن حقه وكما قلنا أو مر بنا بالحديث على
السواء قريب من السواء السجود بقدر الجلس بين السجدتين الركوع بقدر الوقوف بعد الركوع وهكذا نعم قال حدثنا أبو إسحاق قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق عن عبد
الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو غير كذوب أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أرى أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
جبهته على الأرض ثم يخر من ورائه سجدا وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا يحيى يعني بن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو
غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحني أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقعوا سجودا بعده حدثنا محمد بن عبد الرحمن
بن سهم الأنطاكي قال حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني عن محارب بن دثار قال سمعت عبد الله بن يزيد قال حدثنا البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض ثم نتبعه حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قال حدثنا سفيان بن عيينة قال
حدثنا أبان وغيره عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن البراء قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم منا ظهره حتى نراه قد سجد فقال زهير حدثنا سفيان قال حدثنا الكوفيون أبان وغيره قال
حتى نراه يسجد حدثنا محرز بن أبي عون قال حدثنا خلف بن خليفة الأشجعي أبو أحمد عن الوليد بن سريع مولى آل عمر بن حريف عن عمر بن حريف قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته
يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم مساجده هذا هو الأصل أن المأموم يظل واقفاً واعتدلاً حتى تمس جبهة الإمام الأرض الآن يسابقون الإمام البعض يسابق
الإمام يعني يحني ظهره معه وكذا يعني أحياناً يسجد قبله وليس معه قبله وهذا خطأ السنة تظل واقفاً حتى يسجد الإمام ثم تبدأ بالإنحان طبعاً هذا إذا كنت تراه الإمام المفروض صف الأول هو
الذي يراه وتقلدهم أو أنت كتعرف الإمام يعني متى يصيب الأرض إذا كبر متى يصيب الأرض فالقصد عدم الاستعجال لأنه في النهاية كما قلنا قبل قليل لن تسلم إلا معه فهذا الاستعجال ما له أي معنى
وأذكر أنه صليت خلف إمام مرة يعني هو بطيء لما كان كبيراً في السن وكان بطيئاً يعني كبر وهو واقف حتى يكبر مكبر الصوت الناس وصلت للسجود وهو إليه أما وصل مسكيته والناس سجدت ما تصح هذه
الصلاة بهذه الطريقة هذا الاستعجال ما له أي معنى فلذلك لا يستعجل أحدنا يظلوا واقفاً معتدلاً ظهر هكذا حتى تمس جبهة الإمام الأرض ثم بعد ذلك نبدأ بالإنحان صحيح يقول بعض الإمام سريع
صحيح إذا بسوي هكذا يكون رفع من السجود وأنا لم أصل إلى السجود ينبه الإمام إلى ذلك دعونا حتى تسجد فلا تستعجل في القيام من السجود الله المستعب نعم قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا
شعبة عن عبيد بن الحسن قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد حدثنا
محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن مجزأة بن زاهر قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول اللهم لك
الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ حدثنا عبيد الله بن معاذ قال
حدثنا أبي حاء قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد في رواية معاذ كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن وفي رواية يزيد من الدنس قال أخبرنا مروان بن
محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملء السماوات
والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لي ما أعطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ذا الجد يعني ذا الحظ الجد الحظ
وتأتي الجد العظمة و هذا بحسب السياق تعرفها نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم بن بشير قال أخبرنا هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لي ما أعطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع
ذا الجد منك الجد حدثنا ابن نمير قال حدثنا حفص قال حدثنا هشام بن حسان قال حدثنا قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وملء ما شئت من شيء بعد ولم يذكر
ما بعده باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة قال أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد
الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبقى من مبشرات النبوة إلا الرؤية الصالحة يراها المسلم
أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم قريب أن يستجاب لكم نعم فقمن أن يستجاب لكم
قال أبو بكر حدثنا سفيان عن سليمان قال حدثنا يحي بن أيوب قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال
كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات إنه لم يبقى من مبشرات النبوة إلا الرؤية يراها العبد الصالح أو ترى له ثم ذكر
بمثل حديث سفيان حدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع علي بن أبي طالب قال نهاني رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا وحدثنا أبو كريب محمد بن علاء قال حدثنا أبو سامة عن الوليد يعني بن كثير قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه قال حدثنا علي بن أبي طالب
يقول نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا بن أبي مريم قال أخبرني محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن إبراهيم
بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب أنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع والسجود ولا أقول نهاكم حدثنا زهير بن حرب وإسحاق قال حدثنا أبو عامر
العقدي قال حدثنا داود بن قيس قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال نهاني حبي صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت
على مالك عن نافع وحدثني عيسى بن حماد المصري قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا ابن أبي فديك قال حدثنا ضحاك بن عثمان قال وحدثنا المقدمي قال
حدثنا يحيى وهو القطان عن ابن عجلان حاء وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال حدثني أسامة بن زيد حاء قال وحدثني يحيى بن أيوب وقتيبة بن حجر وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا
إسماعيل يعنون ابن جعفر قال أخبرني محمد وهو ابن عمر حاء قال وحدثني هناد بن السري قال حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق كل هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين قال عن أبيه عن علي إلا
الضحاك وابن عجلان فإنهما زادا عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود كما ذكر الزهري
وزيد بن أسلم والوليد بن كثير وداود بن قيس نعم وهو ثابت النهي عن قراءة القرآن في الركوعي وفي السجود نعم وحدثناه قتيبة عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن محمد بن المنكدر عن عبد
الله بن حنين عن علي ولم يذكر في السجود وحدثني عمر بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن حنين عن ابن عباس أنه قال نهيت أن أقرأ وأنا راكع لا
يذكر في الإسناد عليا باب ما يقال في الركوع والسجود وحدثنا هارون بن معروف وعمر بن سواد قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث عن عمارة بن غزية عن سمي مولى أبي بكر وقال أنه سمع
أبا صالح ذكوانا يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثر الدعاء وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا بن وهب قال
أخبرني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن سمي مولى بن أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره
وعلى نيته وسره حدثنا زهير بن حر وإسحاق بن إبراهيم قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلمين عن مسروق عن عائشة قالت يكثر أن يقول قبل أن يموت
سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك قالت قلت يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها قال جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة نعم
يعني لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه أنه كان يقرب ابن عباس ويدخلوا في مجالس الكبار يعني لنا أولاد في سنه ولا تدخله ولا تدخلهم معنا فقال فما تقولون
في قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله الفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفاجأ فسبح بحمد ربك واستغفر إنه كان توابا ففسروها بظاهرها فقال لابن عباس أهكذا تقول قال له قال فما
تقولوا إذن قال هو نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره الله أنه قد قرب أجله فأديت الأمانة وانتهى الأمر فقال عمر الله لا أعلم منها إلا كما قال ابن عباس عائشة رضي الله عنها تقول
لما نزلت هذه السورة أيضاً إذا جاء نصر الله الفتح كان النبي يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم غفية أول قرآن انتظر الوفاة صلى الله عليه وسلم نعم وهذه من الغرائب أنه الركوع الأصل
فيه تعظيم الرب والسجود فيه الدعاء فهذه كان يقولها في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم غفر لي وذكر ابن قيم الأماكن التي فيها الدعاء الركوع وهذا غريب نعم فقلت فقلت يا رسول الله
أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقال خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها إذا جاء
نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره وحدثني حسن ابن علي الحلواني ومحمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال قلت
لعطاء كيف تقول أنت في الركوع قال أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فأخبرني فأخبرني ابن أبي مليك عن عائشة قالت افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظلنت أنه ذهب إلى بعض نسائه
فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر وحدثني عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان بن حبان عن الأعرج عن
أبي هريرة عن عائشة قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من
عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير أن عائشة نبأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير قال أبو داود وحدثني هشام
عن قتادة عن مطرف عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث قتادة مدلس أحيانا يدلس قتادة يعني لا يصرح بالتحديث يقول عن فلان ولم يسمع منه وشعبة ابن الحجاج من تلاميذ قتادة وكان
شعب ابن الحجاج يقول كفيتكم تدليس ثلاثة قتادة والأعمش والسبيعي هذين الثلاثة يعني مكثرون جدا من كبار رواة الحديث قتادة والأعمش والسبيعي أبو إسحاق مكثرون جدا ومن مشاهير رواة الحديث من
الرجال الصحيحين لكن كان عندهم التدليس سبحان الله يعني يقول عن فلان ولم يسمعوا منها أحيانا فشعبة يقول إذا جاءكم حديث هؤلاء عن طريقي أنا أطمئنه لأنه كان يسألهم إذا قال عن فلان مثل
هنا عن مطرف بن الشخير قل سمعته من مطرف إذا قال نعم حدث به عنهم إذا قال لا تركه فإذا جاءك حديث قتادة أو الأعمش أو أبي إسحاق السبيعي والراوي عنهم شعبة قده وأنت مطمئن لأنه كان حريصا
في هذا وإذا كان ابن مسلم رحمه الله تعالى نبه هنا أن هذا من رواية شعبة عن قتادة نعم فسألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود لله فإنك لا
تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح قال حدثنا هيقل بن زياد قال سمعت
الأوزاع قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة قال حدثني ربيعة بن كعب بن الأسلمي قال كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت أسألك
مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قلت هو ذاك قال فأعني على نفسك بكثرة السجود طبعا ربيعة بن كعب هو أحد الخدام النبي صلى الله عليه وسلم كان خادما للنبي وإذا كان يبيت معه أحيانا وكان من
صغار الصحابة يبيت عندنا كمحال أنث رضي الله عنه فكان كثيرا ما يكون قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم يخدمهم باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة وحدثنا
يحيى بن يحيى وأبو الربيع الزهراني قال يحيى أخبرنا وقال أبو الربيع حدثنا حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة هو ثيابه
هذا حديث يحيى وقال أبو الربيع على سبعة أعظم ونهي أن يكف شعره وثيابه الكفين والركبتين والقدمين والجبهة وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد وهو بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن دينار
عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ولا أكف ثوبا ولا شعرا حدثنا عمر النقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أمر
النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة ونهي أن يكفت الشعر والثياب حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا عبد الله بن طاوس عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والرجلين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب ولا الشعر حدثنا أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب طاوس
عن أبيه عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبع ولا أكفت الشعر ولا الثياب الجبهة والأنف واليدين والركبتين والقدمين نعم اختلف أهل العلم في هذه
المسألة وهي في قول النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم أو آرب واتفقوا على أنها الكفان والركبتان والقدمان والجبهة واختلفوا في الأنف هل هو داخل مع الجبهة أو غير داخل
مع الجبهة أكثر الأحاديث الواردة ليس فيها ذكر الأنف وإنما ذكر الجبهة وجاء من حديث طاوس أنه أشار إلى أنفه وأشار إلى أنفه يعني مع الجبهة فيكون الأنف تابعا للجبهة ولذا ذهب أحمد يعني في
مذهبه إلى أن السجود على الأنف ركن وأنه لا بد منه وذهب الشافع وغيره إلى أن السجود على الأنف ليس بركن وإنما مستحب ويكفي الجبهة وأما هذا الحديث الوارد فذكر البيهقي أن أشار إلى أنفه
ليس من قول ابن عباس ولا من قول النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول طاوس ابن كيسان اليماني رضي الله الرحمن والله تبارك وتعالى هو الذي أشار إلى أنفه أما رواية ابن عباس ليس فيها
ولا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه من الإدراج أدرجه طاوس رحمه الله تبارك وتعالى نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكر وهو بن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عمر بن
سعد عن العباس بن عبد المطلل أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سجد العبد سجد معه سبعة أطراف وجهه وكفاه وركبته وقدمه حدثنا عمر بن سواد العامري قال أخبرنا عبد الله بن وهد
الحارث عمر بن الحارث أن بكيرا حدثه أن كريبا مولى بن عباس حدثه عن عبد الله بن عباس أنه رأى أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوس من ورائه فقام فجعل يحله يحله فلما انصرف أقبل
إلى ابن عباس فقال ما لك ورأسي فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف نعم يعني كان يربط شعره ففل له حتى يجد شعره معه وقد جاء عن الحسن
بن علي رضي الله عنه أنه رأى رجل يصلي وهو متلثم ففك لثامه ويصلي فهذا من باب يعني النصح المسلمين أو إنكار المنكر عليهم في أثناء صلاتهم قد يكون الآن لو فعلته مع بعض الناس ممكن يسوي لك
مشكلة يعني لو تصرفت معه هكذا لكن هؤلاء كانوا صحابة رضي الله عنهم منزلتهم بين الناس ولا أحد يعني يرد عليهم يعني يقبلون كلامهم ولهم يعني سلطة يعني معنوية عند الناس محبة الناس لهم
ومكانتهم رضي الله عنهم وأذن لعقل الناس في ذلك الوقت أكثر من الآن الله نستعان نعم باب الاعتدال في السجود ووضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عن الجنبين ورفع البطن عن الفخذين في
السجود حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيهم بساط الكلب حدثنا محمد بن مثنى
وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال وحدثنيه يحيى بن حبيب قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد وفي حديث ابن جعفر ولا يتبسط أحدكم ذراعيهم بساط الكلب بساط الكلب
هكذا يعني يضع يده كلها على الأرض حتى يعني المرفق كله يضع حتى لا يرفع يده هكذا فقط الرفع اليدين على الأرض فقط الكف اللي تكون على الأرض لكن بعض يضع كل كفيه كأنبساط الكلب كما يفعل
الكلب يضع يده كاملة على الأرض وبالمناسبة كل أعمال الصلاة التي جاء فيها التشبيه بالحيوانات نقر كنقر الغراب انبساط كأنبساط الكلب بروك كبروك البعير التفات كالتفات الثعلب أيديكم كأذنى
بخيل شمس وهكذا كل ما جاء في الأحاديث فيها التشبه بالحيوان حملت على الكراهة وليس للتحريم تحمل على الكراهة وليس للتحريم نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا عبيد الله بن إياد عن إياد
عن البراء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك باب ما يجمع صفة الصلاة يفتح به ويختم به وصفة الركوع والاعتدال منه والسجود والاعتدال منه والتشهد بعد كل
ركعتين من الرباعية وصفة الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا بكر وهو ابن مضر عن جعفر بن ربيع عن الأعرج عن عبد الله بن مالك ابن بحينة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه نعم يعني يفرج بين يديه هكذا حتى ولكم طويز طبعا في السابق يقول حتى نرى بياض إبطيه النبي صلى الله عليه وسلم من كثر ما يرفع
يديه نعم حدثنا عمر بن سواد قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث والليث بن سعق كلاهما عن جعفر بن ربيع بهذا الإسناد وفي رواية عمر بن الحارث كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى واضح إبطيه وفي رواية الليث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه حتى إني لأرى بياض إبطيه طبعا هذا بدون إذاء من بجانبك إذا
كنت إماما أو منفردا أو عندك سعة في السجود أما إذا كنت تؤذي من بجانبك هذا لا يجود لأن هذا السنة والإذاء محرم فلا يعمل بالسنة هنا نعم حدثنا يحيى بن يحيى وابن أبي عمر جميعا عن سفيان
حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن ميمونة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت نعم يعني من كثر ما
يرفع يديه لو جاءت الشات الصغيرة البهمة الشات الصغيرة تمر تحت يديه تمر تحت يديه من كثر ما هو رافع يديه صلى الله عليه وآله وسلم نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا مروان بن
معاوية الفزاري حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن يزيد بن الأصم أنه أخبره عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه يعني
جنح حتى يرى وضخ إبطيه من ورائه وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمر قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا
وكيع قال حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافا حتى يرى من خلفه وضح إبطيه قال وكيع يعني بياضهما حدثنا محمد بن
عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن حسين المعلم قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء
عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه ولم ينزفه مع
ظهره يكون نعم وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان ينصب رجله اليمنى وكان ينهى
عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه فتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم وفي رواية بن نمير عن أبي خالد وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى عن عقبة الشيطان شكرا