صحيح مسلم المجلس (10) كتاب الإيمان من الحديث (377) إلى الحديث (421) / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:45:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم
الدين أما بعد فأهلا وسهلا بكم وحياكم الله بإياكم واجعل الفجرات مثوى يمثواكم اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا مرحوما تفرق من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محومة
اللهم آمين نحن في يوم السبت يوم السابع من رجب المحرم سبعين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق السابع والعشرين من شهر ديسمبر لسنة خمسون وعشرين
والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع الصحيح صحيح لمن مسلم مسلم الحجاد نيسابوري أبو الحسين المشيري
المتوفى سنة احدى وستين ومائتين من الهجرة ومع كتاب الصلاة وهذا هو المجلس العاشر نسأل الله تبارك وتعالى أن يسر لنا ولكم ونبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته عونك اللهم كتاب الصلاة باب
الأذان للصلاة بابه شفع الأذان والإقامة وحدثنا خالف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد قال وحدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا إسماعيل بن علية جميعا عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس قال أمر
بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة زاد يحيا في حديثه عن ابن علية فحدثت به أيوب فقال إلا الإقامة وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال وحدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك
قال ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن ينوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة وحدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا
خالد الحذاء بهذا الإسناد وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري وقال حدثنا عبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب وعبد الوهابي بن عبد المجيد قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال أمر بلال أن
يشفع الأذان ويوتر الإقامة نعم هذا كله قبل أن يشرع الأذان قبل أن يشرع الأذان ويتحينون الصلاة يعني ينتظرون متى ينادى بالصلاة ويتحينون متى خرج النبي صلوا خلفه فبعضهم قد تفوته قد يتأخر
قد يتقدم قد يعني يتأخر النبي صلى الله عليه وسلم قد يبكر النبي صلى الله عليه وسلم ما يدرون متى يصلون فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يصنعوا مثل ما يصنع اليهود أن يأخذوا بوقا
ويصيحوا فيه يعني إعلان عن وقت الصلاة أو يضربوا ناقوسا كما يفعل المصارى فالنبي قال لبلال إذن أنت يا بلال إذا دخل وقت الصلاة أخبرتك أنه دخل وقت الصلاة فنادب الناس الصلاة الصلاة أو
صلاة جامعة ينادب الصلاة قبل أن يشرع الأذان حتى شرع الأذان في حديث عبد الله بن زيد المشهور عند البخاري وغيره أنه رأى رؤية فيها الأذان فلما سمعه النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال أو
قال لعبد الله بن زيد ألقه إلى بلال إنه أندى منك صوتا فألقاه إلى بلال صار بلال يؤذن لكل صلاة خمس صلوات في اليوم والليل وجاء عمر وقال رأيت مثل ما رأى عبد الله بن زيد فهذه قصة الأذان
أول ما بدأ نعم ثاني أبي عن عامر الأحول عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد
أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين زاد إسحاق الله أكبر
الله أكبر لا إله إلا الله حدثنا ابن نمير قال طيب هنا كما ترون يعني في حديث أبي محذورة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر ثم أشهد أن لا إله إلا الله
يعني لم يذكر الله أكبر أربع مرات ولم يذكرها مرتين نحن في أذان نقولها كم مرة أربع مرات تكثير في البداية على كل حال الأذان ثبتت فيه ثلاث صياد الصيغة المشهورة أذاننا نحن الذين نؤذن به
وهو فيه خمس عشرة كلمة خمس عشرة كلمة موطن بالكلمة الجملة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على
الصلاة حي على الصلاة خلصت صابع المشكلة نعيدها حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله كم هذه خمس عشرة كلمة خمس عشرة كلمة هذا هو الأذان المشهور وهذا يسمى عند
أهل العلم بأذان أهل الكوفة أذان أهل الكوفة أذان مكة يزيد عليه بالترجيع والترجيع هو أن يرجع الشهادتين واحدة مرتين يعني عندما يبدأ الأذان يقول هكذا الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله
أكبر يقول بصوت منخفض جدا يسمع نفسه أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يرفع صوته أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على
الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله كم؟
تسع عشرة كلمة تسع عشرة كلمة زدنا أشهد الله إلى مرتين وزدنا محمدا رسول الله مرتين بصوت منخفض صحيح؟
هذا يسمى أذان مكة أذان مكة هذا حاليا يؤذن فيه في مصر تقريبا اللي هو ترجيع الشهادتين في البداية مرتين بصوت منخفض يسمى الترجيع يسمى الترجيع بقي أذان أهل المدينة هو هذا الذي يذكر هنا
أذان أبي محذورة تسع عشرة كلمة لكن في البداية الله أكبر مرتين فقط وليس أربع مرات وإنما يقول الله أكبر مرتين فقط في البداية يسمى أذان أهل المدينة وهذا يؤذن فيه في المغرب العربي في
المغرب تونس الجزائر أظن ليبيا يؤذن بهذا الأذان اللي هو التكبير مرتين فقط البعض يظن المؤذن نسي أو شيء لا ما نسي هو هكذا بهذه الطريقة لكن يقول الله أكبر الله مرتين فقط وهذا أذان أهل
المدينة في ذلك الوقت يعني في زمن الصحابة والتابعين هذه ثلاثة أنواع من الأذان كلها مشروعة كلها مشروعة جائزة نعم لكن نحن هنا لا يؤذن عندنا إلا أذان أهل الكوفة وكذلك المسجد الحرام في
الجزيرة بشكل عام يؤذن بأذان أهل الكوفة نعم مؤذنا بلال وابن أم مكتوم الأعمى وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا القاسم عن عائشة رضي الله عنها مثله حدثني أبو
كريب محمد بن العلاء الهمداني قال حدثني خالد يعني ابن مخلد عن محمد بن جعفر قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت صلى الله عليه وسلم وهو أعمى وحدثنا محمد بن سلمة المرادي
وقال حدثنا عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله وسعيد بن عبد الرحمن عن هشام بهذا الإسناد مثله مثله طبعا هنا ابن مكتوم أعمى والأصل مؤذن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤذن مؤتمن
والمؤذن لا يكون مؤذن إذا كان يعرف دخول الوقت وهذا لا يكون إلا بالرؤية دخول وقت الظهر دخول وقت العصر ووقت العشاء المغرب كله بالرؤية والفجر كذلك وهنا قبل أذان المؤذن الأعمى بأن يرى
غيره ويخبره وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كله يشرب حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت يعني يخبره الناس فهنا لا بأس أن يعتمد المؤذن على إخبار الثقة
يخبره أنه دخل الوقت فيؤذن نعم باب فضل الأذان وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى يعني ابن سعيد عن حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير
إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفطرة ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت من النار فنظروا فإذا هو راعي معزن نعم هنا فيه كان النبي يغير إذا طلع الفجر يعني على الكفار إذا حاصر الكفار يغير عليهم إذا طلع الفجر لكن يقول انتظر
إذا سمعتم الأذان فلا تغيروا يعني معنى أنت مسلمون معنى أن هؤلاء مسلمون وإذا لم يؤذن فدعل الفارقة إذا بين الإسلام والكفر هو سماع الأذان وإذا قال أهل العلم إنه فرض على الكفاية نعم باب
القول مثل ما يقول المؤذن حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل
ما يقول المؤذن حدثنا محمد بن سلمة المرادي وقال حدثنا عبد الله بن وهب عن حيوة وسعيد بن أبي أيوب وغيرهما عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم
المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرة ثم سلوا ثم سلوا لي ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله
وأرجو أن أكون أنا هو للي الوسيلة حلت عليه الشفاعة نعم الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة التي أعطاها الله تبارك وتاع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأعطاه أيضا المقامة المحمود الوسيلة
هي منزلة في الجنة منزلة في الجنة لا تكون إلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه خير من يدخل الجنة أفضل إنسان يدخل الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم كل أحد في الجنة وإنما يلحق الله
به أزواجه كما قال الله تبارك وتعالى والذين آمنوا تبعتم ذريتهم بما ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء فيلحق الله به أزواجه وذريته فهؤلاء دخلوا الجنة بالتبعية وليس
بالأصالة أقصد عي دخلوا المنزل هذه بالتبعية ولأنهم دخلوا الجنة لا شك بإيمانهم ولكن بالتبعية وصلوا إلى هذه الدرجة إلى هذه الدرجة العظيمة في الجنة لكن الوسيلة هي درجة رفيع للنبي صلى
الله عليه وسلم في الجنة أما المقام المحمود فهو الشفاع الكبرى حيث يشفع الله النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وقد كنت قلت سابقا أن الوسيلة هي المقام المحمود وهذا خطأ والصحيح أن الوسيلة
منزلة في الجنة نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم
قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لحول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لحول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر ثم قال الله أكبر قال الله
أكبر قال الله أكبر قال الله أكبر قال الله أكبر قال الله أكبر قال الله أكبر وهذه الكلمة بعضها أذكار وبعضها دعوة إلى الصلاة بعضها أذكار وبعضها دعوة الله أكبر الله أكبر ذكر أشهد أن لا
إله إلا الله ذكر أشهد أن محمد رسول الله ذكر حي على الصلاة دعوة إلى الصلاة حي على الفلاح دعوة إلى الصلاة ثم الله أكبر الله أكبر ذكر لا إله إلا الله ذكر فإذا قال ذكرا قلت مثله وإذا
قال حي على الصلاة حي على الفلاح فلا تقول دعوة إلى الصلاة وإنما عليك أن تذكر فتقول لا حول ولا قوة إلا بالله فلا تقول إذا قال حي على الصلاة تقول حي على الصلاة تخاطب من؟
لا تقول حي على الصلاة وإنما تقول ذكرا والذكر هنا أن تقول لا حول ولا قوة إلا بالله حي على الفلاح كذلك تقول لا حول ولا قوة إلا بالله هذا نص من النبي صلى الله عليه وسلم واختلف أهل
العلم في صلاة الفجر عندما يقول الصلاة خير من النوم الصلاة خير من الذكر أو دعوة دعوة يقول لك قم إلى الصلاة خير من النوم الذي أنت فيه فبعضهم قال تقول مثله لأنه لم يرد فيه نص تقول
الصلاة خير من النوم ومن قال قسم هذا التقسيم أن الأذان عبارة عن ذكر وعن دعوة يقول إذا قال الصلاة خير من النوم لا تقول الصلاة خير من النوم لأن هذه دعوة وإنما تقول لا حول ولا قوة إلا
بالله ومثلها قد قابت الصلاة عندما يقول أنك تقول كما يقول المؤذن قال قد قامت الصلاة قامت الصلاة لا تقول أنت قد قامت الصلاة قامت الصلاة لأن هذه دعوة إخبار أن الصلاة قد قامت فتقول
كذلك لا حول ولا قوة إلا بالله بعضهم قال تقول أقامها الله وأدامها وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والأصل أنه دعوة فتقول ذكرا تقول لا حول ولا قوة إلا بالله والله أعلم وأما
بالنسبة لقولك هذا ما اختلف في متى تقوله متى تقول هذا الذكر بعضهم قال عند قوله أشهد أن لا إله إلا الله تقول أشهد أن لا إله إلا الله ثم تضيف إليها هذا الذكر وبعضهم قال بعد الأذان ما
الأمر فيه سعة المهم أنك تقوله هذا أهم شيء نعم عند معاوية بن أبي سفيان فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المؤذنون أطول الناس أعناقا
يوم القيامة وحدثنيه سحاق بن منصور قال أخبرنا أبو عامر قال حدثنا سفيان عن طلحة بن يحيا عن عيسى بن طلحة قال سمعت معاوية يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله فليهن المؤذنون هذا
شرف للمؤذني أنهم أطول الناس أعناقا يوم القيامة نعم حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء قال سليمان فسألت عن الروحاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو
معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ القتيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له ذراط حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس
حدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي وقال حدثنا خالد يعني ابن عبد الله عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله
حصاص نعم هنا أحال هرب ما يريد يسمع الأذان أحال وحصص كذلك الحصاص يعني أيضا هرب هرب وله ذراط يعني يخرج صوتا من دبره حتى لا يسمع الأذان طبعا نحن ما نسمعه هذا الذراط الذي يخرج من
الشيطان هو يخرج هذا الصوت حتى هو لا يسمع لا يحب سماع الأذان وقيل الحصاص أيضا ذراط الذي يخرجه المهم أن الشيطان عند سماع الأذان يهرب لا يريد سماعه ويخرج هذا الصوت حتى لا يسمع الأذان
إذا هرب وأخرج صوتا حتى لا يسمع هذا الأذان فإذا انتهى الأذان رجع مرة ثانية فإذا وقيمت الصلاة فعل الشيء مثله أيضا يهرب وله حصاص فإذا انتهى المؤذن من الإقامة رجع مرة ثانية ولكن إذا
سمعت صوتا فنادي بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولا وله حصاص يعني يقول له هذا شيطان لو تنبهت لقلت
لك أذن لأنك إذا أذنت سيخرج وهذا الذي ناداكما كان شيطانا نعم وعن أبي زناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط
حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي التأذين أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول له اذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل
ما يدري كم صلى نعم طبعا التثويب هو الإقامة التثويب يعني الإقامة حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن نبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم بمثله غير أنه قال حتى يظل الرجل حتى يظل الرجل إن يدري كيف صلى إن هذه النافية لا يدري نعم باب رفع اليدين في الصلاة حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وسعيد بن منصور وأبو بكر بن
أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب وابن نمير كلهم عن سفيان بن عيينة واللفظ ليحيى قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح
الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منك به وقبل أن يركع وإذا رفع من الركوع ولا يرفعهما بين السجدتين حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال حدثني ابن شهاب عن سالم بن
عبد الله أن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منك به ثم كبر فإذا أراد أن يركع فعل بمثل ذلك وإذا رفع من الركوع فعل بمثل ذلك ولا يفعله
حين يرفع رأسه من السجود حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجين وهو ابن المثنى قال حدثنا ليث عن عقيل قال وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد قال حدثنا سلمة بن سليمان قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا يونس كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد كما قال ابن جريج كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منك به ثم كبر حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن
عبد الله عن خالد عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وإذا أراد أن يركع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يفعل هكذا حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا ركع
رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك رفع اليدين هنا في هذه الأحاديث ثبت في ثلاثة مواضع الموضع الأول مع تكبيرة الإحرام والموضع
الثاني عند إرادة الركوع والموضع الثالث عند الرفع من الركوع أما موضع الرفع فجاء فيه روايتان فإما أن يحاذي أذنيه وإما أن يحاذي منكبه أحياناً النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً يحاذي
منكبه وأحياناً يرفع حتى يحاذي أذنيه صلى الله عليه وسلم بعضهم قال لا هو في الوسط هكذا فأسفل كفه يحاذي منكبه وأعلى كفه يحاذي فروع أذنيه فيكون رفعه هكذا صلى الله عليه وسلم بين هذا
وهذا فيجمع بين فبعضهم عبر بالأعلى وبعضهم عبر بالأسفل خاصة أن هذه أفعال للنبي وليست أقوال صلى الله عليه وسلم فمن رأى هكذا قال هذا منكبي أن أسفل يد تحاذي المنكبي ومن راعى أعلىها قال
هذا أذنيه وبعضهم دقق فقال يحاذي فروع أذنيه فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى فلو كبر هكذا أو هكذا أو هكذا المهم أن يرفع يدي هذه هي السنة بعض الناس يقول أنا كيف أعرف أخشى أني ما
حاذيت فهذا من الوساوس فقال قيل له لعلك لو لمست الفروع تتأكد أنك حاذيت أو ما حاذيت هذا معنى حاذيت أذنيك المساكن فجعلها البعض سنة حتى إن بعضهم إذا صلى ما أصاب فروع أذنيه يعيد التكبير
مرة ثانية يقول ما حشت الأذنين فيرى أن إصابة الأذنين هو المطلوب ليست مطلوبة وإنما كان يحاذي صلى الله عليه وسلم فهذا بالنسبة لرفع اليدين في التكبير وهنا في هذا الحديث ثبت الرفع في
ثلاثة مواضع الموضع الأول عند التخول في الصلاة تكبيرة الإحرام الثاني عند إرادة الركوع الرابع الثالث عند الرفع من الركوع و جاء من حديث ابن عمر عند البخاري أنه إذا قام من الشهد الأول
كذلك يرفع يديه فهذا موضع الرابع جاء من حديث ابن عمر عند البخاري نعم قال رحمه الله وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يصلي
لهم فيكبر كل ما خفض ورفع فلما انصرف قال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا ابن جريج قال أخبار ابن شهاب عن أبي
بكر بن عبد الرحمن قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك
الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويقوم من المثنى بعد الجلوس ثم يقول أبو هريرة إني
لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجين قال حدثنا ليثو عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبارني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم بمثل حديث بن جريج ولم يذكر قول أبي هريرة إني أشبهكم برسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبارنا
بن وهبين قال أخبارني يونس عن ابن شهاب قال أخبارني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان حين يستخلفه مروان على المدينة إذا قام للصلاة المكتوبة كبر فذكر نحو حديث بن جريج وفي حديثه
فإذا قضاها وسلم أقبل على أهل المسجد قال والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن مهران الرازي قال أخبارنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن
يحيا بن أبي كثير عن أبي سلمة أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة كلما رفع ووضع فقلنا يا أبا هريرة ما هذا التكبير قال إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هذا فعله لأنه ذكر أن
في زمن بني أمية كان بعضهم يصلي ولا يكبر لا يجهر بالتكبير فلذلك استغرب الناس من أبي هريرة أنه كان يكبر قالوا ما هذا التكبير قال هذه صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أنه كان يكبر كلما خفض ورفع ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك حدثنا يحيا بن يحيا وخلف بن هشام
جميعا عن حماد قال يحيا أخبرنا حماد بن زيد عن غيلانة عن مطرف قال صليت أنا وعمران بن حسين خلف علي بن أبي طالب فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما انصرفنا
من الصلاة قال أخذ عمران بيدي ثم قال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم وإذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر
له من غيرها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وإسحاق بن أبراهيم جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت يبلغ به النبي
صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب حدثني أبو الطاهر قال حدثنا بن وهب عن يونس قال أخبرني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني
محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقترئ بأم القرآن حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن
سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم أخبره أن عبادة بن الصامت أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بأم
القرآن وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله وزاد فصاعدا نعم ومن هذا أخذ الجمهور إلى أن قراءة الفاتحة ركن في
الصلاة لا بد أن تقرأ الفاتحة في كل ركعة من ركعات الصلاة إلا أبو حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى فاستدل بظاهر القرآن فاقرأوا ما تيسر منه وبحديث المسيء في صلاته أن النبي صلى الله عليه
وسلم لم يذكر له قراءة الفاتحة فذهب إلى أنها ليست بركن قال وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من صلى صلاة لم يقرأ فيه بأم القرآن فهي خداج ثلاثا غير تمام فقيل لأبي هريرة إنا نكون وراء الإمام فقال اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم
الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب
عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل قال سفيان حدثني به العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب دخلت عليه وهو مريض في بيته فسألته أنا عنه وبهذا الحديث استدل الجمهور الذين قالوا إن
بسم الله الرحمن الرحيم ليست من الفاتحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الفاتحة هنا كلها في هذا الحديث هو حديث قدسي ولم يذكر بسم الله الرحمن الرحيم وإنما بدأ بالحمد لله رب العالمين
وذهب الشافعي إلى أن البسملة آية من الفاتحة فمثلا خلافية مشهورة والصحيح قول الجمهور وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن
يعقوب أن أبا السائب مولى بني عبد الله بن هشام بن زهرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة فلم يقرأ فيها بإذنه وفي حديثهما قال الله تعالى قسمت
الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي حدثني أحمد بن جعفر المعقري قال حدثنا النظر بن محمد قال حدثنا أبو أويس قال أخبارني العلاء قال سمعت من أبي ومن أبي السائب وكان
جليسي أبي هريرة قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بإذنه وفاتحة الكتاب فهي خداج يقولها ثلاثا بمثل حديثهم خداج يعني ناقصة مثل الطفل المولود
الخدج خدج هم ناقصوا النمو لم يكتمل خلقهم فالخداج يعني ناقصة نعم قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو أسامة عن حبيب بن الشهيد قال سمعت عطاء يحدث عن أبي هريرة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة إلا بقراءة قال أبو هريرة فما أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلناه لكم وما أخفاه أخفيناه لكم يقصد السرية والجهرية صلاة السرية وصلاة الجهرية
نعم حدثنا عمر الناقد وزهير بن حرب واللفظ لعمر قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا بن جريج عن عطاء قال أبو هريرة في كل الصلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
أسمعناكم وما أخفى منا أخفينا منكم فقال له رجل إن لم أزد على أم القرآن فقال إن زدت عليها فهو خير وإن انتهيت إليها أجزأت عنك حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد يعني بن زريع عن حبيب
المعلم عن عطاء قال أبو هريرة في كل صلاة قراءة فما أسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى منا أخفيناه منكم ومن قرأ بأم القرآن ومن قرأ بأم القرآن ومن قرأ بأم الكتاب فقد
أجزأت عنه ومن زاد فهو أفضل في بعضها أم الكتاب في بعضها أم القرآن عندكم والمقصود الفاتحة يعني الفاتحة هي الركن أما السورة التي بعد الفاتحة فإنها مستحبة سنة نعم قال حدثني محمد بن
المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول
الله صلى الله عليه وسلم السلام قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام
ثم قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني فقمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم
ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير حاء وحدثنا ابن نمير
قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية وساقى الحديث بمثل هذه القصة وزادا فيه إذا قمت إلى
الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر نعم من هذا الحديث قلنا أخذ الأحناف إلى عدم ركنية الفاتحة لأنه قال له اقرأ ما تيسر معك من القرآن يقول أي شيء يقرأه من القرآن يكفيه وكذلك في
هذا الحديث ذكر أصول أركان الصلاة في هذا الحديث أخذوا من هذا الحديث أن كل ما ذكر في هذا الحديث فهو ركن من أركان الصلاة ومنه الإطمئنان وظاهر كما يقول أهل العلمي أن ركن الإطمئنان هو
الذي لأجله أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أن يعيد الصلاة أنه ما كان يطمئن ولذلك ذكر الإطمئنان في كل حركة من حركات الصلاة فأركع حتى تطمئن ارفع حتى تطمئن اسجد حتى تطمئن اجلس حتى
تطمئن فهذا الظاهر الذي قصر فيه الرجل أنه كان يصلي صلاة سريعة دون إطمئنان وقدر الإطمئنان قدر تسبيحة واحدة يعني أن يستقر بقدر تسبيحة ثم يركع بقدر تسبيحة ثم يرفع بقدر تسبيحة هذا أقل
الإطمئنان وأفضله ثلاث وأكمله ثلاث وإن زاد أفضل نعم حدثنا أبو عوانا عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حسين قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهري أو العصر فقال
أيكم قرأ خلفي بسبح اسم ربك الأعلى فقال رجل أنا ولم أرد بها إلا الخير قال قد علمت أن بعضكم خال جنيها حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن
قتادة قال سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فجعل رجل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك الأعلى فلما انصرف قال صلى الله عليه وسلم أيكم قرأ أو
أيكم القارئ فقال رجل أنا فقال صلى الله عليه وسلم قد ظننت أن بعضكم خال جنيها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن علي حاء وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي كلاهما
عن ابن أبي عروبة عن قتادة بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر وقال قد علمت أن بعضكم خال جنيها باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة قال حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار
كلاهما عن غندر قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان أسمع أحدا منهم يقرأ بسم
الله الرحمن الرحيم يقصد لم أسمع أحد منهم يجهر بها يقول لم أسمع أحدا يقرأ يعني الجهر نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة في هذا الإسناد وزاد قال شعبة
فقلته لقتادة أسمعته من أنس قال نعم نحن سألناه عنه حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا أن عمر بن الخطابي كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول
سبحانك الله وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا
يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ولا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها طبعا عبده لم يدرك عمر وهذا مرسل عبده عن عمر رضي الله عنه نعم قال حدثنا محمد بن مهران قال
حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال أخبرني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك باب حجة من قال بسم الله من قال البسملة آية من كل سورة سوى براءة قال حدثنا علي
بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال حدثنا علي بن مسهر عن المختار عن أنس قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ
أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
ثم قال أتدرون ما الكوثر قلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول ربي إنه من أمتي
فيقول ما تدري ما أحدثت بعدك زاد بن حجر في حديثه بين أظهرنا في المسجد وقال ما أحدث بعدك حدثنا أبو كريب محمد بن علاء قال أخبرنا بن فضيل عن مختار بن فلفل قال سمعت أنس بن مالك يقول
أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة بنحو حديث بن مسهر غير أنه قال نهر وعدنيه ربي عز وجل في الجنة عليه حوض ولم يذكر آنيته عدد النجوم بقوله باب حجة من قال البسملة آية في أول
سورة عدى سورة براءة هذا ليس من كلام مسلم طبعا وإنما قلنا هذا من كلام النووي أو القرطبي أو غيره من من أو الفضيل القاضي عياد عفوا الذين يعني شرحوا الصحيح والأقرب أنه من كلام النووي
رحمه الله تعالى أنه يوافق مذهبه وهو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى أن البسملة آية من كل سورة وأخذوه من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قرأ سورة الكوثر قال قبلها بسم الله
الرحمن الرحيم قال فدل على أنها آية منها آية منها وأنها آية من كل سورة وذهب الجمهور إلى أنها آية مستقلة في بداية كل سورة وذهب مالك إلى أنها ليست من القرآن أصلا بسم الله وإنما كتبت
للتبرك بها وأنها ليست من القرآن على كل حال بعضهم قال أن هذا باختلاف القراءات والمسألة يعني تم تفصيل فيها في درسنا أما المسألة الثانية فهي أن في هذا الحديث تعريف الكوثر إنه أعطيناك
الكوثر لأن البعض قال في تفسير الكوثر أنه الخير الكثير الكوثر جمع الكثير يعني شيء الكثير وقال بعضهم الكوثر فاطمة وقال بعضهم الكوثر هو النهر وهذا هو الصحيح وإنه فسره في هذا الحديث أن
الكوثر هو النهر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم فيختلج العبد منهم أو يختلج العبد منهم فأقول إنه من أمتي فيقال لا تدري ما أحدث هذا بالنسبة للمرتدين الذين كانوا على الإسلام في
زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد وفاته ارتد كثير من العرب فهؤلاء هم المرتدون الذين يختلجون ويبعدون عن الحوض فلا يريدونه والله أعلم نعم ووضعهما في السجود على الأرض حذو منكبيه قال
حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا همام قال حدثنا محمد بن جحادة قال حدثني عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل ومولا لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى
الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر وصف همام حيال أذنيه ثم التحف بثوبه فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما
سجد سجد بين كفيه هذا ما فيه مشكلة ثابت هذا لكن قوله تحت صدره فوق سرته هذا ليس في الحديث شيء من ذلك وإنما هذا اختيار لأمام الشافع رحمه الله تعالى أنه يضع اليد اليمنى على اليد الوسرى
تحت الصدر فوق السرة يعني في البطن هذا المكان يضعها هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وضع اليدين هنا ولذلك ذهب الإمام أحمد يضعها على سرته وعن علي بن أبي طالب تحت سرته وجاء في
بعض الحديث على صدره هذا لا يثبت في هذا الشيء عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أقواها أنه وضعها على صدره ولكنه أيضا الحديث مختلف في صحته فوضع اليدين فيه سعة يعني من يضع يديه هو
اليمنى على اليسرى هذا ثابت أنه يضع يده اليمنى على يديه اليسرى ثابت هذا لكن في أي مكان لم يثبت أبدا شيء يحسم المسألة عند النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك اختلف أهل العين بعضهم قال
يضعه على صدره بعضهم قال على نحره وبعضهم قال على سرته وبعضهم قال تحت سرته أي مكان وضعته الأمر فيه سعة أي مكان وضعت يديك الأمر فيه سعة ولكن أهم شيء وضع اليمنى على اليسرى أما الإسدال
ترك اليدين فهذا جاء في مذهب الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان الإمام مالك الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى روى هذا الحديث ووضع يده اليمنى على يديه اليسرى أو قبض يده
اليمنى قبض يده اليسرى بيده اليمنى لكن ذهب البعض إلى هذا لأنه نقل عن الإمام مالك أنه كان يسدل يديه وقيل إن هذا بعد أن ضرب رحمه الله تبارك وتعالى على عهد الهادي أو أبي جعفر المنصور
فلذلك أسدل يديه رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال الإسدال لم يثبت لكن لو أسدل وضع اليدين سنة يعني لو صلى الإنسان وأسدل يديه الصلاة صحيحة ولكن الأفضل السنة وضع اليمنى على اليسرى
والله أعلم نعم وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه
وسلم السلام على الله السلام على فلان فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إن الله هو السلام فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإذا قالها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله ثم يتخير من
المسألة ما شاء هذا استدل به من قال إن التشاهد الأول هو الركن أما الصلاة الإبراهيمية فهي مستحبة وإنما الركن هو التشاهد الأول لأنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم يتخير من المسألة ما
شاء اختصر على هذا التشاهد بدون الصلاة الإبراهيمية نعم حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور بهذا الإسناد مثله ولم يذكر ثم يتخير من المسألة
ما شاء حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا حسين الجعفي عن زائدة عن منصور بهذا الإسناد مثل حديثهما وذكر في الحديث ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن
الأعمشي عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال كنا إذا جلسنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بمثل حديث منصور وقال ثم يتخير بعد من الدعاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو
نعيم قال حدثنا سيف بن سليمان قال سمعت مجاهدا يقول حدثني عبد الله بن سخبرة قال سمعت بن مسعود يقول وعلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم تشهد كفي بين كفيه كما يعلمني سورة من القرآن
واقتصى التشهد بمثل ما اقتصوا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرنا ليث عن أبي زبيري عن سعيد بن جبير وعن طاوس عن ابن عباس أنه قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فكان يقول التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد
الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وفي رواية بن رمح كما يعلمنا القرآن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا عبد الرحمن بن حميد قال
حدثني أبو الزبيري عن طاوس عن ابن عباس قال حدثنا سعيد بن منصور وقطيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري ومحمد بن عبد الملك الأموي واللفظ لأبي كامل قالوا حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن يونس بن
جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال صليت مع عبد الملك قال أبي موسى الأشعري صلاة فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم وقرت الصلاة بالبر والزكا قال فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم
انصرف فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا قال فأرم القوم ثم قال أيكم القائل كلمة كذا وكذا فأرم القوم فقال لعلك يا حطان قلتها قال ما قلتها ولقد رهبت أن تكعبني بها ولقد رهبت أن تبكعني بها
فقال رجل من القوم أنا قلتها ولم أرد بها إلا الخير فقال أبو موسى أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم
فأقيموا صفوفكم ثم ليأمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين يجبكم الله فإذا كبر وركع فكبروا وركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان النبي صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده
وإذا كبر وسجد فكبروا واثجدوا فإن الإمام يثجد قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك
أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله نعم هذا الحديث فيه أن الرجل الذي تكلم بالكلمة الزائدة قال أقرت
صلاته بالبر والزكاة رفع صوته بها قال من أين لك هذه الكلمة وإنما قل كما قال النبي كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم وقول حطان تبكعني بها يعني تتوقع تتهمني بها يقول إن أنا لقلتها
لست أنا الذي قلتها فقال رجل أنا الذي قلتها فعلمه أبو موسى الأشعري كيف يقول نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة وحدثنا أبو غسان المسمعي
قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن سليمان التيمي كل هؤلاء عن قتادة في هذا الإسناد بمثله وفي حديث جرير عن سليمان عن قتادة من الزيادة
وإذا قرأ فأنصتوا وليس في حديث أحد منهم فإن الله قال على لسان النبي صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده إلا في رواية أبي كامل وحده عن أبي عوانا قال أبو بكر بن أختي أبي النظر في هذا
الحديث فقال مسلم تريد أحفظ من سليمان فقال له أبو بكر فحديث أبي هريرة فقال هو صحيح يعني وإذا قرأ فأنصتوا فقال هو عندي صحيح فقال لما لم تضعها هنا قال ليس كل شيء عندي صحيح وضعتها هنا
أجمل عليه هذه مسألة مهمة جدا وهي الحديث المشهور حيث الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قال سمع الله للحمد فقولوا ربنا لك الحمد وإذا
ركع فاركعوا إلى آخر الحديث فهذا الحديث رواه يعني جمع رواه جمع في هذا الحديث وكل هؤلاء الذين رواه عن قتادة لا يذكرون أو إذا قرأ فأنصتوا إلا سليمان التيمي سليمان التيمي زاد يعني إذا
كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا ركع فاركعوا إلى آخر الحديث فنص أهل العلم على أن سليمان التيمي شذ في هذا الحديث وخالف مجموعة الثقات لأن مجموعة رواه هذا الحديث عن قتادة ولم يقل أحد
منهم إذا قرأ فأنصتوا وهؤلاء منهم شعبة كل هؤلاء رواه الحديث عن قتادة لم يقل أحد منهم عن قتادة وإذا قرأ فأنصتوا إلا سليمان التيمي فالدار قطني رحمه الله تبارك وتعالى ذكر أن هذا الحديث
من الأحاديث التي انتقدت على مسلم يعني كيف ذكره عن سليمان التيمي وهو الشاذ وهي من الأحاديث التي تتبعها الدار قطني على مسلم وافقه على هذا الجماهير وافقوا الدار قطني على أن هذه رواية
شاذة وهي إذا قرأ فأنصتوا ومسلم إنما ذكره تبعا يعني لم يذكره في الأصول وإنما ذكره بعد ذلك الدليل عن مسلم يعني ليس يعني لا يأخذ بها تماما لكن ورد حديث آخر يقول أبو إسحاق قال أبو بك
بن أخت أب النظر ما تقول في حديث أبي هريرة في حديث لأبي هريرة أن هذا حديث أنس في حديث لأبي هريرة وإذا قرأ فأنصتوا إنما جعل لأمان التيمي فإذا قرأ فأنصتوا قال ما تقول في حديث أبي
هريرة فقال مسلم صحيح فقال له يعني الثائل لماذا لم تضعه في الصحيح قال ليس كل شيء صحيح عندي وضعته هذا يبين منهج لمن مسلم وإنما وضعته في هذا الكتاب ما أجمع على صحتي لأن هذا الكتاب
منتقى مثله البخاري البخاري رحمه الله تعالى ما وضع الصحيح قال أحفظ مئة ألف حديث صحيح وما وضعته في هذا إلا هذه الأحالين لأربعة ألاف تقريبا والذي أحفظه أكثر منها لكن أنا وضعته ما
اتفقوا عليه 2673 حديث فقط أما البقية في حديث صحيح لكن ليس على شرطه فمسلم هنا حديث أبي هريرة ليس على شرطه وأيضا حديث أبي هريرة رضي الله عنه لا يثبت على الصحيح وإنما أيضا رواه أبو
خالد الأحمر وأبو خالد الأحمر أيضا يعني خالف مجموعة من الثقات لم يذكروا فيه إذا قرأ فأنصتوا إذن عندنا روايتان شادتان رواية مسلم رواية سليمان التيمي عن قتادة وأبي خالد الأحمر هذان
طريقان كلاهما شاد لم يثبت وخاصة أن أبو خالد الأحمر أضعف من سليمان التيمي ذاك المسلم يقول له أتريد مثل سليمان التيمي يعني يقول ثقة سليمان التيمي صح فعلا ثقة ثبت سليمان التيمي لكن
خالفه مجموعة من الثقات فقدم قول المجموعة وإذا أعرض البخاري عن هذه بل المسلم نفسه أعرض عنه وذكر حديث شعبة ومعمر وأبي عوان قدمها على حديث أهمام قدمها على حديث سليمان التيمي وإنما نبه
عليه رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر عن عبد الرزاقي عن معمر عن قتادة بهذا الإسناد وقال في الحديث فإن الله عز وجل قضى على لسان نبيه صلى الله عليه
وسلم سمع الله لمن حمده بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإيمان المسلم في
كتابه الصحيح باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد تشهد حدثنا يحي بن يحيى التميمي قال قرأته على مالك عن نعيم بن عبد الله المحمر المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري وهو
عبد الله بن زيد هو الذي كان أريا النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاري قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بشير بن سعد أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله
فكيف نصلي عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك
على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم السلام يقصد أنه صلوا عليه وسلموا تسليما لأنهم قالوا يا رسول الله عرفنا كيف نسلم عليك
فكيف نصلي عليك فذكر هذا الحديث نعم فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل
إبراهيم إنك حميد مجيد حدثنا زهير بن حرب وأبو كريب قالا حدثنا وكيع عن شعبة ومسعر عن الحكم بهذا الإسناد مثله وليس في حديث مسعر ألا أهدي لك هدية حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا إسماعيل
بن زكريا عن الأعمش وعن مسعر قال مالك بن مغول كلهم عن الحكم بهذا الإسناد مثله غير أنه قال وبارك على محمد ولم يقل اللهم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا روح وعبد الله بن نافع
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا روح عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمر بن سليم قال أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك قال
قولوا اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن
العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرة طبعا صلى الله عليه يعني الصلاة من الله الثناء الصلاة من الله الثناء والصلاة من
المؤمنين الدعاء باب التسميع والتحميد والتأمين حدثنا يحي بن يحيى قال قرأته على مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن
حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث سمي حدثنا يحي بن يحيى قال قرأته على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أنهما أخبراه عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين حدثني حرملة بن يحيى قال أخبراه عن
ابن وهب قال أخبراه عن ابن يونس عن ابن شهاب قال أخبراه عن ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك ولم يذكر قول ابن شهاب
حدثني حرملة بن يحيى قال حدثني ابن وهب قال أخبرني عمر أن أبا يونس حدثه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم في الصلاة آمين والملائكة في السماء آمين فوافق
إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال حدثنا المغيرة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال أحدكم آمين
والملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم بمثله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال القارئ غير المغضوب عليهم ولا الضالين
فقال من خلفه آمين فوافق قوله قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه آمين بمعنى اللهم استجب كلمة آمين معناها اللهم استجب ومتى يقول المأموم آمين ذهب جمهور أهل العلم إلى أنه إذا قال
الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فإن المأموم يقول آمين وذهب البعض إلى أنه لا يقول آمين إلا بعد الإمام لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا
قالوا كذلك إذا أمن فأمنوا وليس قبله وليس معه وإنما بعده ولكن الجمهور أخذوا بظاهر الحديث وهو إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال المأموم آمين مباشرة وهذا هو الصحيح أنه يقول
آمين بعد أن يقول الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين سواء أمن الإمام أو تأخر فلا بأس أن يقول المأموم آمين بعد سماعه ولا الضالين هذا الأظهر وهو الموافق لقول الجمهور هذا الأظهر هو
الموافق لأكثر الحديث الواردة في هذا الباب فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك
الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
فرس فجحش فصلى لنا قاعدا حدثنا حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجحش شقه الأيمن بنحو
حديثهما وزاد فإذا صلى قائبا فصلوا قياما حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن
بنحو حديثهم وفيه إذا صلى قائما فصلوا قياما حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من فرسه فجحش شقه الأيمن
وساق الحديث وليس فيه زيادة يونس ومالك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه
يعودونه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى
جالسا فصلوا جلوسا حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد يعني ابن زيد حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن هشام بن عروة بهذا الإسناد
نحوه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع
الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما
وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفه فإذا كبر
رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر ليسمعنا ثم ذكر نحو حديث الليث نعم هذا فيه أن التسميع خلف الإمام كما يحدث في الحرمين وغيرهما أن هذا جائز إذا كان فيه حاجة إذا كان فيه حاجة
لهذا لا بأس طيب كان الإمام صوته منخفضا أو ما فيه مكبرات الصوت أو غير ذلك من الأمور أنه يحتاج إلى هذا يعني التسميع خلفه لا بأس بذلك أما إذا كان ليس له حاجة فقط من باب يعني أنه يفعل
يعني هكذا دون سبب يرفع صوته هذا بدعة غلط ما يجوز بدون سبب كما يفعل في بعض المساجد مثلا المسجد الصغير مثلا وليه من كبر وهذا يرفع صوته المؤذن أو غيره يقول الله أكبر يعني يقلد الحرمين
هذا غلط لا يصلح أبدا هذا أمر الأمر الثاني بالنسبة لصلاة الإمام جالسا فاشترط أهل العلم أن يأم الناس وهو جالس شرطين شرط الأول أن يكون إماما راتبا أما مجموع يصلون يقدمون أحدهم يصلي
وهو جالس ويصلون جلوسا لا لا يصلح أن يصلي العاجز عن الركن بالقادر عليه أبدا فلا يكون إماما إذا كان عاجزا عن القيام قدم غيره إلا إذا كان إماما راتبا هذا أمر الأمر الشرط الثاني أن
يكون يرجى برؤه يعني فترة ويطيب إن شاء الله تعالى أما إذا قطعت رجله مثلا أو صار مشلولا فهنا خلاص لا يأم الناس لكن إذا كان الآن كسرت رجله أو ظهره يؤلمه أو كذا الآن لا يستطيع أن يصلي
قائما لا بأس يصلي جالسا وماذا يفعل المأمومون يصلون خلفه جلوسا وإن صلوا قياما صلاة صحيحة وإن صلوا قياما صلاة صحيحة لكن لو صلوا جلوسا هذه هي السنة بشرط كما قلنا بشرطة أن يكون يعني
غير دائم وأن يكون إماما راتبا نعم وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق
قال حدثنا معمر عن همام بن نبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال
حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال
سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراور دي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إلا قوله ولا الضالين
فقولوا آمين وزاد ولا ترفعوا قبله حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن يعلى وهو ابن عطاء
أنه سمع أبا علقمة سمع أبا هريرة يقول فإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذبه حدثنا أبو الطاهر قال حدث رمي
وهب عن حيوة أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه قال سمعت أبا هريرة يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قال سمع الله لمن حمده
فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى خلف إمام
جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام حدثنا أحمد بن عبد الله ابن يونس قال حدثنا زائدة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد
الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى فقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله
قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي
عليه ثم أفاق فقال أصل الناس فقلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة قالت فأرسل رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى أبيه بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صلي بالناس قال فقال عمر أنت أحق
بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهم العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر
فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم ألا يتأخر وقال لهما أجلسان إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر وكان أبو بكر يصلي وهو قائب بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر
والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هات فعرفت حديثها عليه فما
أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد واللفظ لابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال قال الزهري
وأخبرني عبيد الله بن عبد الله من عتبة أن عائشة أخبرته قالت أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذن له ويد له على رجل آخر وهو
يخط برجليه في الأرض فقال عبيد الله فحدثت به بن عباس فقال أتدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة هو علي حدثني عبد الملك بن شعيب ابن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال
ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت نعم في هذا الحديث في مسائل حقيقة فيها أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه
أمر أبا بكر أن يصلي بالناس والمشهور أن أبا بكر صلى بالناس 12 يوما هذا استخلاف النبي لأبي بكر أن يصلي بالناس واستدل به أي بهذا الحديث من قال من أهل العلم أن أبا بكر هو الخليفة بالنص
من النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضه النص خفي وليس نصا صريحا وهذا الذي عليه الأكثر أنه خفي وليس بصريح لكنه أمر أبا بكر أن يتقدم ويصلي بالناس الأمر الثاني قول ابن عباس رضي الله عنه
للسائل عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قالوا أتذي من الرجل الذي لم تسمع عائشة قالت بين عباس ورجل فقال لا قال هو علي قال هو علي الرافضة عليهم من الله ما يستحقون ذكر منهم عبد
الحسين الموسوي في كتابه أنه أخذ رواية عند الطبري وليست في البخاري وليس عند الطبري وليست بين الرجل الذي لم تسمع عائشة قال لا قال هو ابن عباس ولكن عائشة لا تطيب له نفسا يعني ما تحب
علي ذاك ما ذكرت اسمه وهذه زيادة منكرة والحديث في الصحيحين وليس فيه هذه الزيادة بل هي زيادة منكرة فيها رجل ضعيف لم يثبت هذا الحديث أبدا وإنما ذكر ابن حجر أنه جاءت روايات كثيرة في
هذا الحديث في بعضها العباس ورجل وفي بعضها بلال ورجل وفي بعضها بلال وأسامة وفي بعضها العباس والفضل وفي بعضها الفضل وأسامة يعني ليس صحيح أنه يعني بالضبط لازم يكون العباس وعلي رضي
الله عنهم أجمعين ولكن هذا يعني من خبث هؤلاء أنهم يعني يريدون الطعنة في أم المؤين عائشة وأنها تبغض عليا واختاروا هذه الرواية إنها لا يعني تريد له الخير أبدا ما تحب تسمع اسم علي
وفضلتها وهذا باطل حديث كثيرة جدا عائشة تمدح عليا وتذكر أحاديثها في فضله ويكفي الحديث نسعى الخفين لما قيل لها يعني كم يمسح المسافر على الخفين قال سألوا عليا فإنه كثيرا ما كان يسافر
مع النبي صلى الله عليه وسلم وحديث أخرى روتها في فضل علي رضي الله عنه لكن على كل حال المهم أن هذه الزيادة ضعيفة باطلة التي يستدل بها الرافضة على الطعنة في عائشة رضي الله عنها نعم
فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد واللفظ لابن رافع قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد رزاق قال أخبرنا معمر قال قال
الزهري وأخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر عن عائشة قالت لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي قال مر أبا بكر فليصلي بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق قالت قرأ
القرآن لا يملك دمعة فلو أمرت غير أبي بكر قالت والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال ليصلي بالناس
أبو بكر فإن كن صواحب يوسف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قالت فقلت يا رسول
الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس قالت فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس
فلو أمرت عمر فقالت له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كن لأنتن صواحب يوسف مر أبا بكر فليصلي بالناس قالت فأمر أبا بكر يصلي بالناس قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله
عليه وسلم من نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجله تقطان في الأرض قالت فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر فأومى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك فجاء رسول الله صلى
الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة أبي
بكر قالت فالنبي هنا صلى جالسا أبو بكر صلى قائما وناس صلوا قياما قالوا فهذا الفعل ناسخ والصحيح أنه ليس بناسخ وإنما هذا يختلف لأن في قوله صلى جالسا أي بدأ صلاته جالسا أما هنا فهم
بدأوا الصلاة قبل النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء النبي وأما هم وهو جالس صلوات ربي وسلامه عليه قالوا هذا مثل أن الإمام في الركعة الثانية أو الثالثة لا يستطيع القيام فيكمل جالسا
قياما وإنما يصلون جلوسا مع الإمام إذا كان العذر من أول الصلاة أما إذا كان العذر في أثناء الصلاة أو في آخرها فإنهم لا يتابعون على ذلك على كل حال مسألة فقهية خلافية فيها السعى إن شاء
الله مسألة اجتهاد المسألة الثانية قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وحفصة وغيرهما إن كن صواحب يوسف قال أهل العلم يريد النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الكلام أنه كما كان النساء
هذا الكلام ظاهر أنه كلام حسن فعلا ظاهر الكلام لا بأس به اه امرأة العزيز تراود فتاة عن نفسه هذا الذي وقع قد شغفها حبه هذا الذي وقع اه انا لا نراها في ظلال مبين اه هذا الكلام طيب ما
في شيء يعني لكن ماذا قال الله تبارك وتقى فلما سمعت بمكرهنه سماه مكرا مع أن ظاهره كلام عادي لكن حقيقته مكر يعني قلنا شيئا وأردنا شيئا آخر وهو المكر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
إن كن صواحب يوسف يعني تقول تقولنا شيئا وتريدنا شيئا آخر تقول عائشة فعلا أنا لما قلت رجل أسيف يعني يبكي كثيرا أردت أنه لا يتشائم به الناس ما أردت أسيه وإنما علثة هذه يعني أي سبب تذي
فقط حتى لا يصلي بالناس أبو بكر ولا يتشائم الناس بأبي فهي فعلا ما أردت هذا فالنبي يقول شيئا آخر ماذا أردنا النساء لما قلنا امرأة عائشة رائد فتاة عن نفسي قد شغفها حبا إننا أردنا أن
يرين يوسف يعني قلنا هذا الكلام حتى يعني يثرنا امرأة عائشة فترهن يوسف هذا الذي يعني دوخها فقال كذلك أنتن الآن أنت يا عائشة تقولين رجل أسيف أنت لا تريد أسيف تريد شيئا آخر قالت صح أنا
أردت أن لا يتشائم الناس بأبي وما أردت أنه أسيف يقول لها يعني تشبهين صواحب يوسف في هذه القضية والله أعلم نعم يصلي بالناس وأبو بكر يسمعهم التكبير وفي حديث عيسى فجلس رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير عن هشام حاء وحدثنا ابن نمير وألفاظهم متقاربة قال حدثنا أبي قال
حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قال عروة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج وإذا أبو
بكر يأم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر حدثنا حدثني عمرو الناقد وحسن الحلواني وعبد بن حميد قال عبد أخبرني وقال الآخران حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعد وحدثني أبي عن صالح
عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف رسول الله صلى الله عليه
وسلم ستر الحجرة فنظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا قال فبهتنا ونحن في الصلاة من فرح بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونكس أبو بكر
على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خارج للصلاة فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم قال ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرخى
الستر قال فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه ذلك وحدثنيه عمرو الناقد وزهير بن حر قال حدثنا سفيان بن عيين عن الزهري عن أنس قال آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم كشف الستارة يوم الاثنين بهذه القصة وحديث صالح أتموا وأشبع وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا مع مارون عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك قال لما كان
يوم الاثنين بنحوي حديثهما وحدثنا محمد بن مثنى وهارون بن عبد الله قال حدثنا عبد الصمد قال سمعت أبي يحدث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال لم يخرج إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم
ثلاثة فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح لنا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم ما نظرنا منظرا قط كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى
الله عليه وسلم حين وضح لنا قال فأومأ نبي الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم نقدر عليه حتى مات حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى قال مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله
إن أبا بكر رجل رقيق متى يقم مقامك لا يستطع أن يصلي بالناس فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس فإن كنا صواحب يوسف حيات رسول الله صلى الله عليه وسلم باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر
الإمام ولم يخاف مفسدة بالتقديم حدثني يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمر بن عوف ليصلح بينهم فحانت
الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي بالناس فأقيم قال نعم قال فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما
أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله صلى
الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ثم انصرف فقال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك قال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن
يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لرأيتكم أكثرتم التصفيق من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء حدثنا
قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم وقال قتيبة حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري كلاهما عن أبي حازم عن سهل بن سعد بمثل حديث مالك وفي حديثهما فرافع أبو بكر يديه
فحمد الله ورجع القهقرى وراءه حتى قام في الصف حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال أخبرنا عبد الأعلى قال حدثنا عبيد الله عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال ذهب نبي الله صلى الله
عليه وسلم يصلح بين بني عمر بن عوف بمثل حديثهم وزاد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم وفيه أن أبا بكر رجع القهقرى
طيب نقف هنا إن شاء الله تعالى بركة لكن فيه تنبيه فقط على قضية أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما صلى بين يديه النبي صلى الله عليه وسلم وأشار النبي له أن يمكث فرفع يديه في الصلاة قال
أهل العلم لا مانع من هذا أن الإنسان يحمد الله تبارك وتنجاه خبر طيب في أثناء صلاته والخبر الطيب الذي أتى بكر وثقة النبي صلى الله عليه وسلم به لما قال له اثبت في مكانك ومع هذا لم
يثبت رجع ولما سأله النبي ما لك إذ أمرتك أن لا تقال ما كان لابن أبي قحاف أن يصلي برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كذلك الصحابة رضي الله عنهم سبحوا لأي بكر لم يلتفتين فصفقوا لأي بكر
فالتفت فرعى النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم النبي عن التصفيق وقال التصفيق أو التصفيح للنساء فإن نابكم شيء فصاف فسبحوا والله على وعلم وصلى الله عليه وسلم ورحمة الله وليت ابن سعد
وإسحاق بالراهوي هل كلهم في عصر واحد؟
نعم ليث متقدم عليهما ليث ابن سعد متقدم عليهما لكن قتيبة وإسحاق نعم كلها خارج الموضوع هل هناك أحد عنده سؤال في الموضوع؟
سمعي الالتفات؟
الالتفات في الصلاة كما قال أهل العلم أربعة أنواع الالتفات في الصلاة أربعة أنواع النوع الأول التفات والقلب أو عدم الخشوع مشغول وقلبه بشيء آخر في الصلاة يفكر في أشياء أخرى هذا مكروه
ولا يبطل الصلاة ينقص من أجرها الالتفات الثاني التفات العين في الصلاة بعينه هكذا يلتفت وهذا أيضا مكروه وينقص أجر الصلاة والصلاة صحيحة الالتفات الثالث التفات الرقبة هكذا يلتفت برقبتي
في الصلاة بالرقبة هذا أيضا مكروه وينقص من أجر الصلاة ولا يبطلها التفات الرابع بالجسد وهذا يبطل الصلاة لأنه ترك للقبلة واستقبال القبلة شرط في صحة الصلاة من أولها إلى آخرها نعم النبي
صلى الله عليه وسلم أمر آي بكر من صلي بالناس في مرضه هذه القصة من شهر 12 يوما صلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا مرة صلى تقدم مرة أشار إليه يوم موته صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين
المرة الثانية تأخر النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال لآي بكر تصلي بالناس فقال نعم فلما خرج النبي يصلح بين الناس بني عمر بن عوف فجاء النبي رجع وبكى وتقدم النبي صلى الله عليه
وسلم فوقعت أكثر من مرة نعم مؤذن طول الناس عناقا لا المؤذن راتب مستمر وليس الذي أدن مرة لا المؤذنون مؤذن راتب بالنسبة لقراءة الفاتحة هي ركن أركان الصلاة إذا كان الإنسان لا يستطيع
قراءة الفاتحة لا يحفظها مثلا خاصة لداخل في الإسلام الحديد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أحسن الفاتحة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فحان الله والحمد لله ولا إله إلا
الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله يعني يسبح فإذا حفظ منها يحفظ منها الحمد لله رب العالمين يكررها إذا حفظ الرحمن الرحيم يكررها الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين الرحمن الرحيم إلا أن يركع الإمام إذا حفظ مالك يوم الدين أيضا يكررها حتى يتم الفاتحة كلها لأن بعض الناس ما يقدر صعب عليه جدا يعني بعض الناس ما يقدر يجمع الكلام يعني حتى
لو كبير في السلح حتى لو ما يستطيع فهذا يقول ما يستطيع أما إذا كان في قراءته يزعج الناس فيخفض صوته قدر ما يستطيع يقال له اخفض صوت الحمد لله يحرك شفتيه يكفيه أن يحرك شفتيه ويسمع نفسه
الله أعلم طيب نشوف المكتوبة في الدرس بالنسبة لمن صلى قاعدا يجلس الجسد التي تريحه سواء على الأرض أو على الكرسي ما في بس إن شاء الله تعالى لا يسجد ويركع يومئ يومئ إذا ما استطاع نعم
لما مررت يصلي قاعدا نعم ما فهمت هل أيش لا للعموم لكن قلنا تجوز قياما وتجوز قعودا يجوز لك أن تصلي خلفه قائما يجوز لك أن تصلي خلفه قاعدا كله جاهز إن شاء الله تعالى هل يجوز الخروج من
المسجد بعد تكبيرة الأحرام للذهاب إلى مسجد آخر لا ما يجوز الحديث به رئيس صحيح مسلم أنه لما خرج رجل من بعد الأذان قال أما هذا فقد عصى أبا القاسم واختلف أهل العلم ماذا يريد بالأذان
فذهب كثير من أهل العلم المقصود الأذان الوقت وبعضهم قال أراد بالأذان الإقامة لأن الإقامة تسمى أذانا كما قال بين كل أذانين صلاة فهو أراد الإقامة يعني الإنسان لا يخرج بعد الإقامة لألا
يتهم إنسان يخرج من المسجد وقيمة الصلاة يتهم أن هذا ما يصلي أن هذا غير مسلم وبعد الأذان كذلك فالقصد أن الخروج من المسجد لا يجوز في مثل هذه الحالة إلا إذا كان بعد الأذان وليس بعد
الإقامة وكان بعد الأذان وكان له ظرف طارئ كان يكون إماما في مسجد آخر أو يكون له جاء ظرف طارئ أو خرج ليدخل منذ خرج يأتي بشيء من السيارة ويرجع وخرج ليتوضى المواضع خارج المسجد يتوضى
ويرجع فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى دخل الوقت