صحيح مسلم المجلس (08) كتاب الطهارة من الحديث (203) إلى الحديث (315) / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله صباحكم وكل خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإنسان على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله مع شط الله وطالبات العلم في هذا المجلس مجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها حجة لنا لا علينا نحمد الله تبارك وتعالى أن جمعنا في هذا المكان المبارك ببيت من بيوت الله تبارك وتعالى وقد بدأنا والله الحمد لله بقراءة صحيح الإمام البخاري وأتممناه ونحن مع صحيح الإمام المسلم وإن شاء الله بعده نقرأ سنة نبي داود وجامعة ترمذي وسنة النساء وسنة النماجة ومسند الإمام أحمد لعل الله تبارك وتعالى يسير لنا جميعا اللهم أمين ونحن في يوم السد الثاني والعشرين من جماعة الآخر سنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الموافق الثالث عشر من شهر ديسمبر سنة خمسة وعشرين وآلفين الميلاد المسيحي حيث ابن مريم عليه وآله أمه السلام في طحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد لياقوت ومع الجامعة الصحيح للإمام أبي حسين محمد أبي حسين مسلم الحجاج النيسابوري القشيري المتوفى سنة احدى وستين ومائتين رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب الاستطابة نسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ولكم والقارئ من عبد ابو ناصر خير العجمي الله يحفظه تفضل بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين نبينا محمد وعلى أهل وصحبه أجمعين اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم الأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام مسلم باب الاستطابة اخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان قال قيل له قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة قال فقال أجل لقد نهان أن نستقبل القبلة بغائض أو بول أو أن نستنجي باليمين أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو بلو حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان قال قال لنا المشركون إني أرى صاحبكم يعلمكم حتى علمكم الخراءة فقال أجل إنه نهان أن يستنجي أحدنا بيمينه أو يستقبل القبلة ونهى عن الربث والعظام وقال لا يستنجي أحدكم بيمينه بدون ثلاثة أحجار نعم بسم الله الرحمن الرحيم هنا هذا اليهودي أراد أن ينكر ويستهزئ ويسخر من دين الإسلام فقال لسلمان الفارسي إن نبيكم علمكم حتى الخراءة يعني وقت طضاء الحاجة وكذا فهذا لم يحزن سلمان ولم يستحي منه قال نعم أجل علمنا كل شيء وذكر له هذه الأمور الثلاثة فالشاهد أن الإنسان لا يستحي من دينه بل بالعكس يفخر هذا الدين ما ترك كما قال أبو ذر رضي الله عنه ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد حدثنا عن كل طائر يطير في السماء وفي حديث آخر ما ترك خيرا إلا بيانه لا ترك شر إلا وضح له ما ترك شيء يقربنا الله والجنة إلا أمرنا به ولا ترك شيء يباعدنا عن الله يقربنا النار إلا وأنهان عنه فالواحد يعتز بهذا الدين ويفتخر بانتسابه إليه ويحمد الله تبارك وتعالى أن هذا الدين فيه كل شيء فالله الحمد والمنا نعم نعم طبعا هذا البعر أنه طعام دواب الجن والعظم طعام الجن لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الجن لكم بكل عظم ذكر اسم الله عليه أكثر ما تجدوه لحما والبعر هو طعام دوابهم فلذلك حتى قضية الجن راعى النبي صلى الله عليه وسلم مصالحهم وكذلك دواب الجن نعم وحدثنا يحيى بن يحيى واللفء له قال قلت لسفيان بن عيينة سمعت الزهرية يذكر عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوبى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتيتم الغائطة فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا بغائض ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوبى فقدمنا الشام فوجدنا مراحظة قد بنيت قبل القبلة وقلت لسفيان بن يزيد الليثي عنها ونستغفر الله قال نعم نعم هذا الحديث فيه قبل شرقوا أو غربوا هذا في المدينة هذا في المدينة أما في غير المدينة مثلا عندنا هنا لا يقال شرقوا أو غربوا لأن غرب قبلتنا وشرق ظهر القبلة وذلك نحن عندنا يقال شملوا أو جنبوا ولكن هذا قاله لأهل المدينة صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني أن أبا أيوبى الأنصاري رحمه الله تعالى ورضيه عنه وهذا خلاف ما عليه الجمهور والجمهور عندهم أن المنع من استقبال القبلة وإستقبالها إذا كان في الفضاء هذا هو المحرم أما إذا كان هناك حاجز بينك وبين الذي أمامك ومثل الحمامات الآن وغيرها فلا بأس بذلك أبو أيوبى الأنصاري حتى داخل الحمام يقول ننحرف ونستغفر الله وهذا أحوط وهذا أحوط وإذا كنت داخل الحمام وجدت المرحاض جهة القبلة طيب انحرف كما فعل أبو أيوب رضي الله عنه نعم فلا يستقبلنا القبلة ولا يستدبرها باب الرخصة في ذلك في الأبنية حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعن بن قال حدثنا سليمان يعني ابن بلال عن يحيا بن سعيد عن محمد بن يحيا عن عمه واسع بن حبان قال كنت أصلي في المسجد وعبد الله بن عمر مسندهم ظهره إلى القبلة فلما قضيت صلاتي انصرفت إليهم من شقي فقال عبد الله يقول ناس إذا قعدت للحاجة تكون لك فلا تقعد مستقبل القبلة ولا بيت المقدس قال عبد الله ولقد رقيت على ظهر بيت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على لبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر العبدي قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر قال رقيت على بيتي أختي حفصة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا لحاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة هذا من الأدلة التي تذل بها على أنه إذا كان في البنيان فالأمر في هذا واسع لأنه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم باب النهي عن الاستنجاء باليمين حدثنا يحيا بن يحيا أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن همم عن يحيا بن كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الإناء حدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا وكيع عن هشام الدستوائي عن يحيا بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه حدثنا ابن أبي عمر حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا الثقافي عن أيوب عن يحيا عن ابن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء وأن يمس ذكره بيمينه وأن يستطيب بيمينه باب التيمن في الطهور وغيره وحدثنا يحيا بن يحيا التميمي وقال أخبرنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الأشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله في نعله وترجله وطهوره نعم التيمن يعني تقديم اليمين والترجل هو مشط الشعر الترجل تمشيط الشعر فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ويقول أهلا إذا كانت الأشياء الطيبة تستخدم اليمين إذا كانت الأشياء الخبيثة تستخدم الشمال هذا هو الأصل نعم باب النهي عن التخلي في الطورق والظلال حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر عن ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا اللعانين قالوا ومن لعانين قالوا ومن لعانان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم الذي يستخدمها الناس يأتي ويقضي حاجته وسمي باللعان أن الناس يلعنونه يعني عندما يأتي الناس في مكان دائما يجلسون فيه واحد قضى حاجته وهذا يقول لعنه الله أفسد علينا مكاننا وهكذا يعني أو في تحت شجرة مثمرة المهم أنه في أماكن يرتادها الناس يعني فيه إيداء للناس فيقول هو يدفع الناس إلى أن يلعنوا فعله أو يلعنونه فلذلك يقول اتقوا اللعانين أو اللعانين من هذا الباب نعم باب الاستنجاء بالماء من التبرز حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وتبعه غلام معه ميضاءة هو أصغرنا فوضعها عند سدره فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فخرج علينا وقد استنجى بالماء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال وغندر وغندر وغندر وغندر غندر هو محمد بن جعفر شعبه يصير زوج أمه وشعبه هو الذي رقبه بغندر فمرة يقول غندر ومرة يقول محمد بن جعفر نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وغندر عن شعبته قال وحدثنا محمد بن مثنى واللفظ له قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبه قلنا محمد بن جعفر هو غندر بعضهم يسمونه غندر محمد بن جعفر نعم حدثنا شعبه عن عطاء بن أبي ميمونة أنه سمع أنس بن مالك يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام النحو إداوة من ماء وعنزه فيستنجي بالماء العنزة هي عصى صغيرة مثل الرمح الصغير كان رسوله يستخدمه السترة له إذا أراد أن يصلي يغرسه في الأرض عصى صغيرة نعم ومن الطرائف أن رجل من قبيلة عنزة عندما سمع هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة قال كان رسول الله يصلي إلينا فهم أن العنزة هي العصى التي كان يستخدمها النبي سترة صلوات ربه وسلامه عليه نعم حسنا الله عليكم قال المؤلف وحدثني زهير بن حرب وأبو كريب واللفظ لزهير قال حدثنا إسماعيل يعني ابن علية قال حدثني روح بن القاسم عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع تبرز لحاجته فآتيه بالماء فيتغسل به باب المسح على الخفين حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وإسحاق بن إبراهيم وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع واللفظ ليحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام قال بال جرير ثم توضأ ومسع على خفيه قال تفعل هذا فقال نعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسع على خفيه قال الأعمش قال إبراهيم كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال وحدثناه محمد بن أبي عمر قال حدثنا سفيان قال وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا ابن مسهر كلهم عن الأعمش في هذا الإسناد بمعنى حديث أبو معاوية غير أن في حديث عيسى وسفيان قال وكان أصحاب عبد الله يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة فكان البعض يرى أن سورة المائدة طبعا هي من أواخر ما نزل في المدينة من القرآن فكانوا يرون أنها ناسخة أنه ما في شيء في مسح الخفيه انتهى فجرير بن عبد الله وذكر أنه رأى النبي سمسح لخفيه فقيل له لعل هذا كان قبل المائدة قالوا هل أسلمت إلا بعد المائدة قالوا أنا إسلامي متأخر أنا أسلمت بعد نزول المائدة أصلا فكانوا يعجبهم هذا الحديث يعني هذا الحديث حاسم في هذه المسألة أن النبي مسأ على خفيه بعد نزول آية المائدة فدل على أن المسأ على الخفين جائز مستمر بسم الله عليكم قال المحدث حدثنا يحي بن يحي التميمي وقال أخبرنا أبو خيثمة عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى صباطة قوم فبال قائمة فتنحيت فقال ادنه فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ ومسأ على خفيه يعني خلاف ما جاء عن عائشة رضي الله عنها عائشة رضي الله عنها قالت من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائمة فلا تصدقوه ما كان يبول إلا جالسا فدل هذا على أن هذه عادته صلى الله عليه وسلم وهذه زوجته تخبر عن ذلك لكن حذيفة خارج المنزل يقول رأيت النبي يبول وهو قائم فهنا عائشة لا تعارض وإنما عائشة حدثت بما رأت وحذيفة حدثت بما رأها لا تبولوا وأنتم قيام نقول هنا تعارض لكن كون النبي فعل هذا هذا غالب حاله إنه كان يبوله جالسا وحذيفة رأى النبي يبول وهو قائم صلوات ربي وسلامه عليه فدل على أن غالب حال النبي يبول وهو جالس وأحيانا يبول وهو قائم كما في حديثه حذيفة والسباطة لي مثل مقر الذي يضع فيه الناس يعني أوساخة أو ما شارك ذلك من الأمور نعم قال أخبرنا جريل عن منصور عن أبي وائل قال كان أبو موسى يشدد في البول ويبول في قارورة ويقول إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض فقال حذيفة لوديت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نتماشى فأتى سباطة خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبهت منه فأشار إلي فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ يعني يعني يقول لا تشددوا في هذه المسألة فعلا يعني أصحاب الوسواس الآن عندما يقضون حاجة ثم يقول طشر عليه البول وحتى يكون في الفرنجي يعني الحمام الفرنجي يقول صغط على الماء ثم نثر عليه شيئا ثم تنجت هذه مبالغات هذا غلو وهذا كله من نساوس الشيطان يعني الإنسان يعني يسهل من هذه الأمور نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث قال وحدثنا محمد بن رمحي بن المهاجر قال أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن نافع بن جبير عن عروة بن المغيرة عن أبيه المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج لحاجته فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء فصب عليه حين فرق من حاجته فتوضى ومسع على الخفين في رواية بن رمح ما كان ما كان حين حتى وحدثناه محمد بن مثنى قال حدثنا هذا الدقل عند المام مسلم يقول هذا قال حين وهذا قال حتى والمام مسلم دقيق جدا في الألفاظ وفي الرواة وفي الألفاظ السماعة دقيق جدا يعني في هذه الأمور نعم وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد بهذا الإسناد وقال فغسل وجهه ويديه ومسح برمحه ثم مسح على الخفين وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا أبو الأحوص عن أشعث عن الأسود بن هلال عن المغيرة بن شعبة قال بين أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة إذ نزل فقضى حاجته ثم جاء فصببت عليه من إداوة كانت معي فتوضى ومسع على خفيه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال أبو بكر حدثنا أبو معاوية عنه عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال يا مغيرة خذ الإداوة فأخذتها ثم خرجت معه فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توار عني فقضى حاجته ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمي فذهب يخرج يدهم من كمها فضاقت فأخرج يدهم من أسفلها ووضعه للصلاة ثم مسع على خفيه ثم صلى وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشر من جميعا عن عيسى بن يونس قال إسحاق وأخبرنا عيسى قال حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقضي حاجته فلما رجع تلقيته بالإداوة فصببت عليه فقسل يديه ثم غسل وجهه ويغسل ذراعيه فضاقت الجبة فأخرجهما من تحت الجبة فغسلهما ومسح رأسه ومسح على خفيه ثم صلى بنا حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا زكريا عن عامر قال أخبرني عروة بن المغيرة عن أبيه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير في مسير وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ومسح عليهما وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا عمر بن أبي زائدة عن الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه أنه وضأ النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ ومسح على خفيه فقال له فقال فقال له فقال إني أدخلتهما طاهرتين فقال له يعني ما غسلتهما قال أدخلكم هذا نعم هذه الحديث ذكرها علماء مسلم فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح الخفين وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعني هذه المسألة يذكرها علماء أهل السنة في كتب الاعتقاد في كتب السنة يذكرونها لأنه لم يخالف فيها أحد من أهل السنة أبدا وإنما خالف فيها الرافضة والخوارج وذلك يذكرونها في كتب العقيدة من باب أن هذه كأنها صارت من يعني الأمور التي يعرف بها السني من البدعي فصارت تذكر في كتب العقيدة ونرى المسعى الخفين هكذا لكن هنا مسألة وهي أنه في حديث المغيرة رضي الله عنه النبي مسعى الخفين جاء عند أبي داود أن المغيرة أخبر النبي مسعى للجوربين وليس على الخفين وهذا تفرد به هزيل بن شرحبيل وهو إن كان ثقة إلا إنه خالف الثقات كعروة بن مغيرة ومسروق وغيرهما كلهم يروون عن المغيرة هذا الحديث ومخرج في الصحيحين أنه مسعى الخفين ما ذكر الجوربين أبدا وهذا هو الصحيح وأن رواية أن النبي مسعى الجوربين شاذة لا تثبت أخرجها أبو داود والتلمذ وغيرهما وهي شاذة لا تثبت والصحيح أن النبي مسعى الخفين ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسعى الجوربين أبدا وإنما قال أهل السنة أو قال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم أما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يثبت شيء من ذلك وقال أهل السنة أو قال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال من هذا الباب والله أعلم عن ابن وهب قال هارون حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارفي عن بكير بن الأشج أن أبا السائب مولا هشام بن زهرة حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب فقال كيف يفعل يا أبا هريرة قال يتناوله تناولا يتناول يعني يغرف غراف يغرف منهم نعم باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات وأن الأرض تطهر بالماء من غير حاجة إلى حفرها قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد وهو ابن زيد عن ثابت عن أنس أن أعرابيا بال في المسجد فقام إليه بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه ولا تزرموه قال فلما فرغ دعا بدلو من ماء فصبه عليه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري وحدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد جميعا عن الدراوردي قال يحيى بن يحيى أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني عن يحيى بن سعيد أنه سمع أنس بن مالك يذكر أن أعرابيا قام إلى ناحية في المسجد فبال فيها فصاح به الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه فلما فرغ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب فصب على بوله قال حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا إسحاق بن أبي طلحة قال حدثني أنس بن مالك وهو عم إسحاق قال بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مه مه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزرموه دعوه فتركوه حتى بال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه نعم هذا من حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وإلا لو تركهم النبي صلى الله عليه وسلم وما يريدون يمسكوا به أو منعوه وهي بول فسينتثر البول في أكثر من مكان سظهر عورته للناس يصيب البول بدنه أو ثوبه فمن حكمته صلى الله عليه وسلم قال دعوه حتى ينتهي وهذا أعرابي يعني يعيش في البر ما عنده مشكلة يبول في أي مكان يعني ما ما علم أن هذا المسجد وله أحكامه وله كذا حتى أخبره النبي بذلك هذه المساجد لا تصرخ شيء من البول والقدر فنبه على هذا الأمر فسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن هذا الرجل يعني قيل إنه لما صلى سمعوه وهو يتشهد يقول اللهم اغفر لي ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا يقول هو الوحيد اللي كلمني بهدوء والصحابة كانوا سيضربونني فتعليم هؤلاء الجهال أو غيره يجب أن يأخذ بحكمة باب حكم بول الطفل الرضيع وكيفية غسله وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي يرضى فبال في حجره فدعا بماء فصبه عليه وحدثنا إسحاق بن أبراهيم قال أخبرنا عيسى قال حدثنا هشام بهذا الإسناد مثل حديث بن نمير حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن أم قيس بنتي محصن أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يأكل الطعام فوضعته في حجره فبال قال فلم يزد على أن نضح بالماء وحدثناه يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد وقال فدعا بماء فرشه وحدثنيه حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس بن يزيد أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أم قيس بنت محصن وكانت من المهاجرات الأول التي بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أخت عكاشة بن محصن أحد بني أسد بن خزيمة قال أخبرتني أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام قال عبيد الله أخبرتني أن ابنها ذاك بال في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا نعم يمكن تقسيم البول إلى ثلاثة تقسام يعني بول طاهر وبول نجس نجاسة مخففة وبول نجس نجاسة مغلظة البول الطاهر هو بول ما يؤكل لحمه من الطيور والحيوانات وغيرها هذه أبوالها طاهرة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في مرابض الغنم قال صلوا فيها وفيها بول الغنم يقينا فأمر أذينا نصلى فيها العرنيون وأصابهم ما أصابهم في المدينة أمرهم بشرب أبوال وألبال الإبل ولا يمكن النبي يأمر بشرب شيء نجس صلى الله عليه وسلم فهذه أبوال طاهرة الدجاج والغنم والإبل والخيل كل ما كان يؤكل لحمه فبوله طاهر النوع الثالث وهو بول نجاسة مخففة وهو الصبي الذي يرضع الصبي الذي يفطم بوله نجس ولكن نجاسته مخففة يكفي فيه رش الماء عليه لا يحتاج إلى غسل ولا دلك ولا شيء أبدا وإنما يكفي رش الماء عليه كما في هذا الحديث أن الصبي بال في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهو رضيع لم يفطم لم يأكل الطعام فرش عليه الماء فوقه هذه نجاسة مخففة يقال لها لكنه نجس الثالث وهو بقية الأبوال الصغيرة التي لم تطعم لم تفطم الكبار الحيوانات التي لا يؤكل لحمها كل هذه أبوال نجاسة يجب غسلها نعم وحدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي عن الأعمشي عن إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة في المني قالت كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد يعني ابن زيد عن هشام بن حسان وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا عبدة بن سليمان جميعا عن أبي معشر حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم عن مغيرة حاء وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب حاء وحدثني بن حاتم قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا إسرائيل عن منصور ومغيرة كل هؤلاء عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة في حتى المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو حديث خالد عن أبي معشر وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بن عيينة عن منصور عن إبراهيم عن همام عن عائشة بنحو حديثهم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر عن عمر بن ميمون قال سألت سليمان بن يسار عن المني يصيب ثوب الرجل أم يغسل الثوب فقال أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه وحدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا عبد الواحد يعني بن زياد وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا بن المبارك وابن أبي زائدة كلهم عن عمر بن ميمون بهذا الإسناد أما ابن أبي زائدة فحديثه كما قال ابن بشر المني وأما ابن المبارك وعبد الواحد ففي حديثهما قالت كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا أحمد بن جواس الحنفي أبو عاصم قال حدثنا أبو الأحوص عن شبيب بن غرقدة عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال كنت نازلا على عائشة فاحتلمت في ثوبي فغمستهما في الماء فرأتني جارية لعائشة فأخبرتها فبعثت إلي عائشة فقالت ما حملك على ما صنعت بثويك قال قلت رأيت ما يرى النائم في منامه قال هل رأيت فيهما شيئا قلت لا قالت فلو رأيت شيئا غسلته لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفوري نعم في هذه الأحاديث أو من هذه الأحاديث ذل بعض أهل العلم على أن المني طاهر وهو الصحيح أن المني طاهر والنجاسة إنما هي في البول والغائر والمذي والودي هذه نجسة أما المني فالصحيح أنه طاهر ومنه حديث عائشة رضي الله عنها أن كان تحته من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني أن هذا الرجل الذي نزل على عائشة رضي الله عنها ليس فيها أنه نام في بيتها ليس فيه وإنما جاء يسألها عن أمور ونام في مكان آخر ولذلك جاءت الجارية وأخبرتها بذلك وإنما هذا الرجل الذي نزل على عائشة رضي الله عنها ليس فيها أنه نام في بيتها ليس فيه ونام في مكان آخر ولذلك جاءت الجارية وأخبرتها بذلك وإنما هذا الرجل الذي نزل على عائشة رضي الله عنها ليس فيه ونام في مكان آخر ولذلك جاءت الجارية وأخبرتها بذلك قال باب نجاسة الدم وكيفية غسله قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة قال حدثني محمد بن حاتم واللفظ له قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة قال حدثتني فاطمة عن أسماء قالت جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع به قال تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلفه ترى الفرق بين غسل الثوب من الميني وغسل الثوب من الحيض لأن الحيض نجاسة مغلظة فقال تقرصه تحته تغسله فذل على نجاسة المني تختلف عن نجاسة الحيض قال وحدثنا أبو كريب قال حدثنا بن نمير حاء وحدثني أبو الطاهر قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يحيى بن عبد الله بن سالم ومالك بن أنس وعمر بن الحارفي كلهم عن هشام بن عروة بهذا الإسناد مثل حديث يحيى بن سعيد وقال وحدثنا أبو سعيد الأشجو وأبو كريب محمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش قال سمعت مجاهدا يحدث عن طاوس عن ابن عباس قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله قال فدعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا حدثنيه أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا عبد الواحد عن سليمان الأعمش بهذا الإسناد غير أنه قال وكان الآخر لا يستنزه عن البول أو من البول قال أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير وما يعذبان في كبير يعني لا يمكنهم التنزه منه هما هما يا وقع ألا إنه كبير يعني عند الله تبارك وتعالى كبير عليهما في أن يتخلي عنه لكنه كبير عند الله من حيث أنه معصية قال أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة ونمي معروف النقل والكلام على جهة الإفساد وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله وفي الحديث الآخر ذكره المسلم من البول ففي الأولى من بوله هو الثاني من البول عموما سواء بوله أو بول غيره المهم لا يهتم لهذا الأمر والآن ترون أن بعض الناس الحمد لله كمسلمين يقومون بذلك لكن بعضهم قد يكون عنده هذا نادر لكن الكفار يبول ويلبس ملابسه وينصل لا يغسل ولا ينتبه ولا شيء هؤلاء كلهم داخلون في هذا لا يتنزه من البول يلوس ثيابه على بوله والعياذ بالله وذلك حتى حماماتهم لا ترى فيها الماء أبدا لأنهم لا يستخدمون الماء أصلا للتنظف من البول يبولون ثم ينصرفون وحتى الذين يبولونهم قيام الآن في بعض الحمامات حتى في بعض بلاد المسلمين يبول ويلبس ملابسه وينطلق البول لا يصدق عليهم هذا الحديث لا يستنزه من البول أو لا يستنزه من بوله يقول فدعا بعسيب الرطب العسيب اللي هو السعف سعف النخل رطب يعني لم ييبس فشقه نصفي ووضع على هذا يعني جزءا ووضع على هذا جزءا وهذا يدل على أنهما كان مسلمين كان مسلمين وبدلل النبي دعا لهما قال لعلهم يخفف عنهما أي بشفاعته صلى الله عليه وآله ما لم ييبسا انتهى الأمر يعني تخفيف يسير مؤقت إلى أن ييبس هذا فهل يعني يفعل المسلمون ذلك نقول أولا تحتاج أن تعرف أنه يعذب وهذا أمر غيبي إنما علمه النبي صلى الله عليه وسلم بإخبار الله له عن طريق الوحي فكيف تعرف أن هذا الإنسان يعذب لماذا يعني تفاول على الإنسان يعني الآن يعذب وكذا ما يدرك أنه يعذب لعله ينعم في قبره الصحابة ولم يفعله النبي إلا مرة واحدة لهذه أو لم ينقل عن النبي نعم جاء عن أحد الصحابة رضي الله عنه فعل هذا عند ميت شق عسيبا ووضعه على قبره فيعني ما يشدد في هذا الأمر لو فعله أحدهم نعم ونحمدكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا خالد وعبد الله عن الشيباني عن عبد الله من الشيباني عن ميمونة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر نساءه فوق الإزار وهو النحيط باب الاتجاء مع الحائط في لحاف واحد حدثني أبو الطاهر قال أخبارنا بن وهب عن مخرمة حاء وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى قال حدثنا بن وهب قال أخبارني مخرمة عن أبيه عن كريب مولى بن عباس قال سمعت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجع معي وأنا أتجاه وبيني وبينه ثوب نعم هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنها وكان يملك إربه يعني ما يعني ما يتهور في جامع أهله وهو النحيط مع هذا تقول لا تفعلوا ذلك أيكم يملكوا إربه قد تضعفوا عن هذا إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم الذي يملك إربه صلى الله عليه وسلم وهو المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه يأمر إحدانها تقول أن تلبس ثم يباشرها يقبلها بعض الناس يأتي اليوم زوجته هي حائض يأمرها أن تتعرى تماما ثم يقول أنا لن أجامع أنا لن أجامع لأنها حائض ثم بعد ذلك يفقد صوابه أثناء المداعبة ثم يجامعها ثم يقول ما قدرت طيب ما قدرت ثم قال لك أنك تنزع عنها ثيابها كلها والأصل أنها تبقى في سراويلها أو غير ذلك حتى لا يقع المحظور وبعد أن تتساهل في هذا الأمر ثم يقول لم أملك نفسي فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو من هو كان يجعل واحدة منهن أن تلبس إزارها حتى لا يقع في هذا المحظور نعم نعم أنفستي يعني حظتي المعنى واحد النفاس والحيض تقريبا أحكامهما شبه واحدة نعم وحدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح قال أخبارنا ليث عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت نعم يعني عائشة رضي الله عنها تقول يعني أنا إذا كنت معتكفة أمر البيت لحاجة لأن ما في حمامات في المسجد مثل الآن فيذهبون يقضون حاجاتهم في بيوتهم ثم يرجعون إلى المعتكف وإنه أنا مرة أقول كيف مريضكم وإلا بطل اعتكاف المعتكف إذا خرج من المعتكف ليزور مريضا أو ليأكل يعني مع الناس أو يحضر درسا هذا بطل اعتكافهم فعائشة رضي الله عنها تذكر أنها تمر مرورا وهي مرة كيف كان مريضكم وأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت حائضا كان يدخل رأسه إليها ويجيله أي تمشطه وتدهنه له لأن بيت النبي صلى الله عليه وسلم ملاصق في المسجد وله نافذة تطل على المسجد فيدخل رأسه من النافذة صلى الله عليه وسلم وعائشة في بيتها وليست في المسجد لأنها حائض فترجل شعر النبي هي في بيتها وهو في المسجد صلى الله عليه وسلم وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا من وهب قال أخبارني عمر بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلي رأسه من المسجد وهو مجاور فأغسله وأنا حائض مجاور يعني معتكف مجاور يعني معتكف نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا أبو خيثمة عن هشام قال أخبارنا عروة عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني إلي رأسه وأنا في حجرتي فأرجل رأسه وأنا حائض حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض وحدثني يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال يحيى أخبارنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ناولين الخمرة من المسجد قالت فقلت إني حائض قال حدثنا ابن أبي زائدة عن حجاج وابن أبي غنية عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أناوله الخمرة من المسجد فقلت إني حائض فقال تناوليها فإن الحيضة ليست في يدك وحدثني زهير بن حرب وأبو كامل ومحمد بن حاتم كلهم عن يحيى بن سعيد قال زهير حدثنا يحيى عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فقال يا عائشة ناولي للثوب فقالت إني حائض فقال إن حيضتك ليست في يدك فناولت نعم هنا قوله صلى الله عليه وسلم إن حيضتك ليست في يدك تحت من معنيين ليست في يدك يعني ليست باختيارك وإنما هذا أمر كتبه الله على بناتي آدم والمعنى الثاني ليست في يدك أنت ستأخذينها بيدك الحيضة ليست في يدك خمرة نجاسة اللي هي نجاسة دم الحيض فيدك ما فيها شيء خذيها بيدك نعم تحت المعنيين نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن مسعرين وسفيان عن المقدام بن شريج عن أبيه عن عائشة قالت كنت أشربه أنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيه فيشرب وأتعرق العرق وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيه ولم يذكر زهير فيشرب نعم تصنعوا هذا مع زوجاتكم مع أولادكم أناتكم شيء طيب هذا يعني يطيب القلب نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا داود بن عبد الرحمن المكي عن منصور عن أمه عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يآكلوها ولم يجامعهن في البيوت فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو أذن فاعتزلوا النساء في المحيض إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنعوا كل شيء إلا النكاح فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا الرجل فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقال يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا فلا نجامعهن فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرج فاستقبلهما هدية من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفا أن لم يجد عليهما نعم اليهود والنصارى تبع إنجيلهم الذي يزعمون أنه كتاب المقدس ليس فيه أي أحكام أبدا وإنما يأخذون الأحكام من التوراة التوراة فيها أن المرأة إذا حاضت تكون نجيسة كلها وإذا لا يآكلونها ولا يجالسونها وتبقى في توضع في حش أو في مكان لوحدها لمدة سبعة أيام حتى تطور من حيضها أو أكثر حسب مدة الحيض تعتبرونها نجيسة وإذا ولدت أي نفست سبعة أيام لا يجلسون معها وإذا أتت بأنثى أربعة عشر يوما يعتبرونها نجيسة قذيرة فالنبي صلى الله عليه وسلم قال افعلوا كل شيء إلا النكاح لما نزل قول الله تبارك وتعالى عن المحيط قل هو أذن فاعتزلوا النساء أي في الجماع وإذا قال افعلوا كل شيء إلا النكاح يعني إلا الجماع فاليهود غضبوا قالوا ما ترك شيئا إلا خالفنا فيه يعني في كل شيء يخالفنا نحن نعتبرها نجيسة ويقول ليست نجيسة يأكل معها ويشرب معها ويضع فيه على مكان فمها يعني غضبوا من هذا اليهود فالصحابة رضي الله عنهم لما علموا أن اليهود غضبوا من هذا أرادوا النكاية بهم فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال اليهود يقولون كذا وكذا إيش رأيك نجامعهم بعد زيادة مخالفة اليهود فهذا الحماس المفرط فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم يعني لا ما يجوز الجماع ما يجوز ما وصلنا لهذه المرحلة هذه صحيح أننا نحب أن نغيظ اليهود لكن لا يصل الأمر إلى الجماع لأنه أرادوا يعني فنهى النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم فالمهم أنهما ظن أن النبي غضب عليهما لتجرؤهما على هذا السؤال أو هذا الطلب فالنبي جيء بهدية من لبن فناداهما وسقاهما عرف أن النبي ما غضب عليهما لأنهما كانت نيتهما طيبة وهي أنهما يريدان إغاظة اليهود ولا يريدان مخالفة الشرع نعم باب المذي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو معاوية وهو شيمن عن الأعمش عن منذر بن يعلى ويكنى أبا يعلى عن ابن الحنفية عن علي قال كنت رجلا مذاء وكنت أستحي أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم بمكان ابنته فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ وحدثنا يحيى بن حبيب الحارفي قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال سمعت منذرا عن محمد بن علي عن علي أنه قال استحييت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي من أجل فاطمة فأمرت المقداد فسأله فقال منه الوضوء نعم محمد بن علي هو ابن الحنفية محمد بن علي البسناد الثاني هو الذي في الإسناد الأول ابن الحنفية وهو محمد بن علي بن أبي طالب وقيل له ابن الحنفية لما كانت حروب الردة ومعركة الحديقة وأسر من بني حنيفة من أجل المدينة من أسر من هؤلاء كانت امرأة أخذها علي من السبي صارت أمة عند علي فرزق علي منها بولد اسمه محمد فكان يقال له محمد ابن الحنفية يقال له محمد الحنفية وهذا فيه ردع الرافض الذي يطعم في أي بكر يقوم قاتل مسيلمة لأجل أنهم آمنوا بعلي ولم يقبلوا خلافة أي بكر هذا من الجهل والضلال علي قاتل مع أبي بكر وأخذ من السبي فكيف يقال بعد هذا مثل هذا الكلام ومحمد من علماء أصحاب النبي التابعين علماء التابعين سمع من أبيه وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم المذي أيضا نجس لكن نجاسته مخففة مثل بولو الصبي الذي لم يطعم الذي لم يفطن نجاسته مخففة علم نبي طالب كان يقول كنت رجلا مذاء يخرج مني المذي كثيرا فاستحييت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا زوج ابنته فاطمة رضي الله عنها فأمر المغداد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي ينضح فرجه انتهى الأمر فاكفيه رش الماء عليه كما هو الحال في بولي الصبي الذي لم يطعم نعم حدثنا يحيى بن يحيى التميمي ومحمد بن رمح قال أخبرنا الليث حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا ابن علية ووكيع وغندر عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قال أخبرنا الله عليه وسلم إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد قال ابن المثنى في حديثه حدثنا الحكم سمعت إبراهيم يحدث وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي وزهير بن حرب قال حدثنا يحيى وأخو بن سعيد عن عبيد الله حاء قال حدثنا أبي شيبة وابن نمير واللفظ لهما قال ابن نمير حدثنا أبي وقال أبو بكر حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن عمر استفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل ينام أحدنا وهو جنب قال نعم لي توضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء وحدثني يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه جنابة من الليل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ واغسل ذكرك ثم نم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث قلت كيف كان يصنع في الجنابة أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل قالت كل ذلك قد كان يفعل ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام قلت الحمد لله الذي جعل في الأمر سعى وحدثنيه زهير بن حر قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وحدثنيه هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب جميعا عن معاوية بن صالح بهذا الإسناد مثله نعم الإنسان إذا أتى أهله إذا جامع أهله يستحب له أن يغتسل قبل أن ينام يغتسل ثم ينام ما ينام وهو جنوب لكن لو قال أنا يعني لا أريد أن أغتسل متعب أريد أن أنا أقل شيء يتوضى ويغسل ذكره يعني يزيل الوسخ الذي عليه سواء قلنا إنه نجس أو غير نجس المني ويتوضى للصلاة ثم ينام وهذا الوضوء طبعا لا يبيح له الصلاة لأنه يلزمه الغسل ولكنه يقول أهل العلم يخفف الجنابة ولا يزيلها يخفف الجنابة ولا يزيلها فلك أن تتوضى وتنام ولك أن تغتسل وتنام كل هذا جائز إن شاء الله تعالى نعم ولا شك أن الأفضل الاغتسال تغتسل ثم تنام هذا الأفضل وتصلي بعد ركعتين ركعتين الوضوء نعم نعم يعني الإنسان له أن يجامع أهله أكثر من مرة يعني إذا وجد في نفسه نشاطا وقوة بعد أن يجامع أهله ثم يريد أن يجامعها مرة ثم يقول يتوضى يتوضى أو يغتسل بين الجماعين إما يتوضى أو يغتسل بين الجماعين نعم وحدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعي بن الحراني قال حدثنا مسكين يعني بن أبو كير الحذاء عن شعبة عن هشام بن زيد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد نعم هذا يعني ليس دائما وإنما يكون فعله مرة صلى الله عليه وسلم أن يطوف على نساء بغسل واحد وهذا يؤكد أن المني ليس بنجس أنه يأتي نساءه بغسل واحد وهذا نادر كل واحد لها ليلة وإنما كان يطوف على نسائه في العصر صلى الله عليه وسلم بعد صلاة العصر كان يمر على نسائه كلهن ثم التي عندها الليلة يأتيها آخر وحدة فإذا جاء خلاص لم يخرج إلا للصلاة فهذه ليلة تبدأ ليلتها أما أنه يطوف بغسل واحد يعني يجامعهن كلهن أولا هو أوتي قوة أربعين صلوات ربي وسلامه عليه يستطيع ذلك صلوات ربي وسلامه عليه لكن لم تكن هذه عادة له فعلها مرة ليبين جواز ذلك صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم طبعا هنا في بعض الطرق عندي أنا أن قال فضحت النساء تربت يمينك قال وقولها تربت يمينك خير يقول أن ما أرادت سبها وإنما أرادت التعجب من هذا السؤال فلأنه تربت يداك هذه كلمة معناها التصق ييدك بالتراب وكانت العرب في بداية إن شاء الله الكلمة دعاء للإنسان تربت يمينك التصغى بالتراب يعني فقر مثل ثكلتك أمك لما قال النبي لمعاذ وقال النبي صلى الله عليه وسلم فضفر في ذات الدين تربت يداك ما يقصد الدعاء عليه وقاعد ينصح النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذه كلمة تقال للحث تقال للحث على الشيء ولما سأل معاذ النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله نحن بما نقول قال ثكلتك أمك يا معاذ وهليك أبو الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم فقول ثكلتك أمك أيضا كلمة تستخدمها العرب للتعجب فعلى كل حال أنه لما قالت عاش تربت يمينك يعني فضحتين في هذا الكلام تسألين عن مثل هذه الأشياء والنبي رد على أجقال بل أنت تربت يمينك ليش تنكرين عليها خلت تعلم دعيها تتعلم وهذا يدل على أن هذا نادر عند النساء احتلام نادر عند النساء لأن مني المرأة في داخلها مني الرجل خارج والمرأة يخرب منيها في داخلها في ذلك لا يلزمها الغسل غالبا نادر أن يخرب مني المرأة فلذلك يعني استنكرت عائشة وأم سلمة كذلك استنكرت مثل هذا الأمر نعم نعم يعني كما أن الرجل يخرب مني كذلك المرأة ويتكون منهما الولد لكن كما قلنا هو نادر عند النساء لذا كنا يستنكرنا هذا الأمر نعم حدثنا داود بن رشيد ابن رشيد قال حدثنا صالح بن عمر قال حدثنا أبو مالك الأشجعي عن أنس بن مالك قال سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل في منامه فقال إذا كان منها ما يكون من الرجل فلتغتسل وحدثنا يحي بن يحيى التميمي قال أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إذا رأت الماء فقالت أم سلمة يا رسول الله وتحتلم المرأة فقال تريبت يداك فبما يشبهها ولدها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان جميعا عن هشام بن عروة بهذا الإسناد مثل معناه وزاد قالت قلت فضحت النساء وحدثنا عبد الملك بن شعي بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن أم سليم أم بني أبي طلحة دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث هشام غير أن فيه قال قالت عائشة فقلت لها أف لك أترى المرأة ذلك حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي وسهل بن عثمان وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال سهل حدثنا وقال الآخران أخبرنا ابن أبي زائدة عن أبيه عن مصعب بن شيبة عن مسافع بن عبد الله عن عروة بن الزبير عن عائشة أن امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء فقال نعم قالت عائشة تربت يداك وألت قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعيها وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك إذا على ماءها ماء الرجل أشبه الولد أخواله وإذا على ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه باب بيان صفة بني الرجل والمرأة وأن الولد مخلوق من مائهما حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا أبو توبة وهو الربيع بن نافع قال حدثنا معاوية يعني بن سلام عن زيد يعني أخاه أنه سمع أبا سلام قال حدثني أبو أسماء الرحبي أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه قال كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد يسرع منها فقال لم تدفعني فقلت ألا تقول يا رسول الله فقال اليهودي إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اسم محمد الذي سمان به أهلي فقال اليهودي جئت أسألك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أينفعك شيء أن حدثتك قال أسمع بأذني فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه فقال سل فقال اليهودي أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم في الظلمة دون الجسر قال فمن أول الناس إجازة قال فقراء المهاجرين قال اليهودي قال فما تحفتهم حين يدخلون الجنة قال زيادة كبد النون قال فما غذاؤهم على إثرها قال ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليه قال من عين فيها تسمى سلسبيلة قال صدقت قال وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان قال ينفعك إن حدثتك قال أسمع بأذني قال جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلى مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله وإذا على مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله قال اليهودي لقد صدقت وإنك لنبي ثم انصرف فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه وما لي علم بشيء منه حتى أتاني الله به وحدثنيه عبد الله ابن عبد الرحمن الدارمي قال حدثنا معاوية بن سلام في هذا الإسناد بمثله غير أنه قال كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال زائده كبد النون وقال أذكرا وآنث ولم يقل أذكرا وآنثا نعم هذا الحديث زياد كبد النون النون الحوت النون الحوت والثور الذي يأكل من أطراف الجنة أن يأكل في الجنة يجعل الله تبارك أطعاما لأهلي الجنة عندما يدخلونها سأل الله يجعلنا وإياكم منهم يقول اليهودي تقون أسلم أو لا يعني ظاهر أنه قال لا يجيب عنها إلا نبي ثم قال أشهد أنك نبي والله أعلم إذا ما أسلم مصيب هذا بعد كل هذه الإجابات ولا يسلم مصيب الله المستعان وهو فيه مكابرة نقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم بارك أبينا محمد يقول في رواة السند الحديث تذكر أسماء مسلم عن نسروق من هو مسلم في السند هو أحد الرواة عن نسروق وليس مسلم من الحجاج حديث مسع الجوربين والحذاء يعمل به في كثير من الأحوال هو يجوز مسع الجورب يجوز مسع الجورب والحذاء إذا كان لبسه على طهارة وفي نزعه مشقة يجوز مسع عليه حديث وضوء للنوم من غير احتلام أو جنابة هل مستحب؟ نعم الوضوء مستحب كان بيتوضى ثم ينام ونفس وضوء الصلاة نعم يقول هناك فرق يسير بين النسخة المقروعة والنسخة التي بين يدي هذه يعني بعض النسخ يكون بينها اختلاف لكن الأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى يقول أسماء بعض الأبواب لأن شراحة مسلم لم يضع الأبواب الأبواب وضعها الشراحة النووي وقاضي عياض والقرطبي أكثر من واحد وضعوا هذه الأبواب وإذاك تجد يعني بعضهم اعتمد هذه النسخة بعضهم اعتمد هذه النسخة لأن الأبواب ليست من صنع الإمام مسلم بس سؤال عن الدرس سم ما أسمع سم شو يقول قتل الكلاب كان في أول الأمر كان في أول الأمر أمر النبي بقتل الكلاب ثم قال دعوها ما لكم والكلاب نعم أول ما هاجروا المدينة كانت الكلاب كثيرة والناس تخاف منها ويخاف على أطفالها فأمر بقتلها صلى الله عليه وسلم ثم أمر بترك ذلك إلا الكلب الأسود نعم نعم اختلف أهل العلم في نجاسة الدم الجمهور على نجاسة الدم الجمهور على نجاسة الدم وهناك من نقل الإجماع من قرطبي ومن العربي ومن تيمية نقل الإجماع على جنس الدم والمقصود بالدم الدم المسفوح الدم الدم الدبيحة عندما يسفح أو دم الجروح عندما ينزل أما الدم هناك ذوات الدم الجامد تسمونها أو النفس الجامدة للحشرات هذه دمها طاهر حشرات وأما دم الجروح الذي بيناه هذا الذي اختلف فيه أهل العلم والأظهر والعلم عند الله أنه نجس هذا الأظهر وهذا عليه جماهير أهل العلم نعم اي نعم لا هو الإنسان إذا ما حضر أول كتاب يحضر من نصفي يحضر من هذا خير عظيم أنك تحضر مجلس من مجالس الذكر تحفك الملائكة وتنزع لك السكينة وتغشاك الرحمة ويدكرك الله في من عنده سبحانه وتعالى هذا غير النفع الذي ينتفع به الإنسان من حضور هذه الدروس لا أحضر وعسى الله يبارك لنا ولكم كيف النضح حتى المجلس المكان الذي أصابه ترش عليه ماء بس يكفي لا تبالغ أمر سهل الحمد لله طيب