صحيح مسلم المجلس (07) كتاب الإيمان من الحديث (202) إلى الحديث (261) / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم علينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت الخامس عشر من شهر جمادة الآخرة لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس من الشهر الثاني عشر من سنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام ومع قراءة السند الصحيح للإمام مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النسابوري القشيري المتوفى سنة إحدى وستين ومئتين من الهجرة ومازلنا مع كتابي الإيمان والقارئ خونف حيد العجمي بسم الله والحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه خير وصحب وآل والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمتي وبكاء وشفقة عليهم حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث أن بكر بن سوادة حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمر بن العاص الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى في إبراهيم رب إنهن أضغلن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني الآية وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكاء فسأله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابة عن أنس رسولا قال يا رسول الله أين أبي قال في النار قال فلما قف دعاه فقال إن أبي وأباك في النار نعم في الحديث الأول فيه شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ورحمته بها صلوات ربي وسلامه عليه وفي الحديث الثاني اختلف أهل العلم في أهل الفترة هل أهل مكة قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم يعدهم من أهل الفترة أو لا يعدون من أهل الفترة الفترة هي المدة الزمنية التي لم يكن فيها نبي وغريش من العرب وآخر الرسول أرسل هو عيسى عليه السلام ليس بينه وبين محمد صلوات ربي وسلامه عليه ما رسول ولكن عيسى كما قال الله تبارك وتعوذ قال عيسى من وره بني إسرائيل إني رسول الله إليكم فمرسل إلى بني إسرائيل وكذلك موسى مرسل إلى بني إسرائيل العرب قيل إن المرسل إليهم هو إسماعيل إسماعيل عليه السلام هو المرسل للعرب وكانوا ملزومين بدعوة إسماعيل عليه الصلاة والسلام وكانت قبل أن تكون قريش كانت العرب على دين إسماعيل عليه السلام حتى جاء عمر بن لحي بالأصنام من جدة وجعلها في مكة فعبدت الأصنام من دون الله وهم الذين أتوا بالأصنام إلى مكة شرفها الله وفي هذا الحديث يظهر أنهم لم يكونوا من أهل الفترة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي وأبوك في النار ومثله حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال استأذنت ربي في أن أزور قبر أمي فأذن لي واستأذنت في أن أستغفر لها فلم يأذن لي وكذلك في حديث عائشة لما سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن جدعان وما كان يقوم به من الإكرام وغير ذلك من الأمور قالت هل ينفع ذلك عند الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدين فذهب بعض أهل العلم إلى أن العرب هم الذين بدلوا والأصل أنهم على دين إسماعيل ولا يعدون من أهل الفترة وذهب آخرون إلى أنهم من أهل الفترة لقول الله تبارك وتعالى لتنذر قوم ما أتاهم من نذير من قبلك فقالوا إذن هذا يدل على أنهم من أهل الفترة والمسألة تحتمل هذه المسألة لا يترتب عليها شيء الآن ليست حكما شرعية ترتب عليه الآن ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث للرجل إن أبي وأباك في النار يهوين عليه الأمر صلاة ربي وسلامه عليه نعم وعندما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري وقال حدثنا أبو عوانا عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد وحديث جرير أتم وأشبع قال حدثنا وكيع ويونس بن بكير قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا فقال يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني مالي ما شئتم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه وأنذر عشيرتك الأقربين يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت رسول الله سليني ما شئتي لا أغني عنك من الله شيئا وحدثني عمرو الناقد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا زائدة قال حدثنا عبد الله بن ذكوان قال حدثنا نبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا التيمي عن أبي عثمان عن قبيصة بن المخارق وزهير بن عمر قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين قال انطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة من جبل فعلى أعلاها حجرة ثم نادى يا بني عبد المطلب ونافاه إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله فخشي أن يسبقوه فجعل يهتف يا صباحا وحدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه قال حدثنا أبو عثمان عن زهير بن عمر وقبيصة بن مخارق عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وحدثنا سوري بن محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمشي عن عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين ورهتك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف يا صباحا فقالوا من هذا الذي يهتف قالوا محمد فاجتمعوا إليه فقال يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان يا بني عبد مناف يا بني عبد المطلب فاجتمعوا إليه فقال أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي قالوا ما جربنا عليك كذبا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال فقال أبو لهب تبا لك أما جمعتنا إلا لهذا فنزلت هذه السورة تبت يد أبي لهب وقتب كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا فقال يا صباحا بنحو حديث أبي أسامة ولم يذكر نزول الآية وأنذر عشيرتك الأقربين ولما نزل قول الله تبارك وتعالى وأنذر عشيرتك الأقربين كما في حديث عائشة وابن عباس وابن هريرة وعمر محمد وغيرهم أنه صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا فنادى قريشا بطنا بطنا فلما اجتمعوا إليه بيّن لهم أنه مرسل من عند الله تبارك وتعالى في حديث ابن عباس لما نزلت هذه الأوانذر عشيرتك الأقربين ورهطك منه المخلصين هذا ذكر أهل العلم هذا من منسوخ هذه ليست قراءة متواترة يسمونها قراءة غير متواترة لذلك لا يقرأوا بها وكذلك في الآية الأخرى كذلك هذه القراءة ليست متواترة لا يقرأوا بها ولم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتواتر لذلك لا تعد من القرآن وإن كان سندها صحيحا السند صحيح ولكن هذا لا يكفي في الآية حتى تثبت حتى تكون متواترة أي نقلها جمع عن جمع ولذلك لا يجوز القراءة بهذه القراءة قتب أو الثانية ورهطك منه المخلصين وفي هذا أيضا بيان حرص النبي صلى الله عليه وسلم على دعوة قومه وأنه حذرهم وفيه أيضا معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية تبت يد أبي لهب وتب سيصل النار ذات لهب وهو على قيد الحياة وكان يمكن لأبي لهب أن يقول خلاص أنا أسلمت شهود القرآن غير صحيح ولكن استمر على كفره وهذه من آيات الله تبارك وتعالى تدل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم عليه نعم ونوفل عن العباس بن عبد المطلب أنه قال يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال نعم هو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث قال سمعت العباس يقول قلت يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك قال نفعه ذلك قال نعم وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحنى بن سعيد عن سفيان قال حدثني عبد الملك بن عمير قال حدثني عبد الله بن الحارث قال أخبرني العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث أبي عوانا وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال لعله تنفع شفاعة يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه أهون أهل النار عذابا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بن علي من نار يغلي دماغه من حرارة عليه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أبي عثمان النهدي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بن علي يغلي منهما دماغه وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار واللفظ لابن مثنى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا نعم وهذا المشهور أن هذه الحادث كلها في أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وشأنه عجيب أبو طالب نصر النبي صلى الله عليه وسلم وقف معه ودافع عنه وصد عنه إذاء المشركين وابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه لدى النهاية قال ولكن الأمر بيد الله ليس بأي دينة ولله في ذلك حكمة سبحانه وتعالى لا شك أبو طالب كان يعلم أن النبي صادق ويعلم أن دينه حق وكان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لولا الملامة أو مخافة سبة لو وجدتني سمحا بذاك مبينة وأيضا قال له والله لن يصل إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينا فكان نبي فرح فرحا جدا بوقوف عمه أبي طالب معه وكان يتمنى أن لو آمن أبو طالب حتى قدر الله تبارك وتهوه على فراش الموت يأتيه النبي صلى الله عليه وسلم ويدعوه إلى الإسلام ويتردد أبو طالب وكأنه رفقاء السوء أبو جهل وعبد الله بن أبي سلمة كان عبد الله بن سلمة كان عند رأسه ويقول له أتترك ملة عبد المطلب؟ أتترك دين آبائك؟ فكان آخر كلامه هو على دين عبد المطلب ولم يسلم حزن حتى مات فحزن النبي حزنا شديدا صلى الله عليه وسلم حتى إن البعض سماه عمل حزن هذه السنة التي مات فيها أبو طالب حزن عليه النبي شديدا فأنزل الله تبارك وتعالى يسليه إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء من أحببت هنا تحتمي المعنيين من أحببت هدايته أو من أحببته لأنه عمه بمنزلة أبيه رباه واعتنا به ودافع عنه ونصره لكن لم يسلم فعلى كل حال هذا حاله أبي طالب العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم أخو أبي طالب سأل النبي صلى الله عليه وسلم حال أبي طالب قال يعني قد كان من أبي طالب ما كان فهل نفعته بشيء؟ قال نعم كان في غمراته في النار يعني في عمق فدعوت الله فرفعه ووضع تحت أدميه جمرتين يغلي منهما دماغه لكنه مخلد في النار العياذ بالله وهذه الشفاعة استثناء خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأن المؤمنين لا يشعرون الكفار فهذه خصوصية للنبي شفع في عمه أبي طالب أنه كان كافرا ولكن هذه الشفاعة ليست في إخراجه من النار لأنه لا يدخل الجنة إلا نفسه مؤمنة فهذا بيعليه بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم وكان من كرماء العرب عبد الله بن جدعان وهو تيمي يعني من أعمام أبي بكر الصديق ولكن لم يقدر الله له أن يسلم كذلك لكنه قبل بعثة النبي مات قبل بعثة النبي وهذا مما قال به من قال إن أهل مكة لم يكونوا من أهل الفترة بذليل قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا ينفعه ذلك لأنه لم يقل يوما ربغ في لي خطيئة يوم الدين كان مطالب بين يقول مثل هذا الكلام والآن في الجهراء شارع عبد الله بن جدعان أظن أشهر شارع أشهر شارع في الجهراء شارع عبد الله بن جدعان لكن البعض يقول ليس هذا يعني مسمى على اسم مشرك مشكلة وبعضهم يقول لا عبد الله بن جدعان هذا رجل كويتي يعني قديم وبعضهم يقول لا عن عبد الله بن جدعان اللي هو التيمي القرشي والله أعلم نعم وقالت المؤمنين مقاطعة غيرهم والبراءة منهم حدثني أحمد بن حنبل قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن عمر بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جاهرا غير سر يقول ألا إن آل أبي يعني فلانا ليسوا لي بأولياء إنما ولي الله وصالح المؤمنين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب حدثنا عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله الجمحي قال حدثنا الربيع يعني ابن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب فقال رجل يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم وما آخر فقال يا رسول الله ادعو الله لي أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة وليس معناها سبقك بها عكاشة أن هذا الثاني ليس منهم تقال عكاشة وعكاشة على الوجهين وليس لكن ما أراد أن يفتح الباب سيأتي ثالث ورابع وخامس ما تنتهي فلذلك أغلق الباب صلى الله عليه وسلم قال سبقك بها عكاشة لن أدعو لغيره نعم وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث الربيع حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة حدثه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر قال أبو هريرة فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه فقال يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعله منهم ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعو الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة وأيضا يعني عكاشة هنا لما قال النبي أنت منهم ما يعني أخذ هذا الكلام وامتنع عن العبادة أو شيء خالص ضمن الجنة هكذا كان حال الصحابة الموشرين الصحابة الموشرين بالجنة أو بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية العشرة وأمهات المؤمنين وبلال وغيرهم من من بشرهم النبي بالجنة ظلوا عبادا ظلوا صالحين ظلوا أتقياء حتى توفاهم الله تبارك وتعالى وعكاشة هذا استشهد في حروب الردة يعني ما جعلته هذه البشارة يعني يركن إلى عمله ويترك الجهاد والدعوة والعبادة وغير ذاك من الأمور نعم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألف زمرة واحدة منهم على صورة القمر حدثنا يحيى بن خلف الباهلي وقال حدثنا المعتمر عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال حدثني عمران قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا ومن هم يا رسول الله يسترقون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم فقام رجل فقال يا نبي الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال منهم قال سبقك بها عكاشة حدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا حاجب بن عمر أبو خشينة الثقافي قال حدثنا الحكم ابن الأعرج عن عمران بن حسين قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا من هم يا رسول الله قال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف لا يدري أبو حازم أيهما قال متماسكون آخذ بعضهم بعضا لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوهم على صورة القمر ليلة البدر بالنسبة للعدد سبعون ألفا هذا هو المشهور في الصحيحين رؤية الصحيحين أنهم سبعون ألفا وهنا وقع الشك سبعون أو سبعمائة ألفا وجاء في رواية عند أحمد المسند سبعون ألف مع كل ألف سبعون ألف يعني يصلنا تسع واربعين مليون تقريبا أو أكثر فأنسى الله تبارك وتعالى يحلمنا وياكم الأجر رواية أحمد صححها الأرنوط في تحليقه على المسند والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا هو شيء من قال أخبرنا حسين بن عبد الرحمن قال كنت سعيد بن جبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة قلت أنا ثم قلت أما أني لم أكن في صلاة ولكني لدغت قال فماذا صنعت قلت استرقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم الشعبي قلت حدثنا عن بريدة بن حصي بن الأسلمي أنه قال لا رقية إلا من عين أو حمة فقال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي موسى صلى الله عليه وسلم وقومه ولكن انظر إلى الأفق فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الأعلى فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من الذي تخوضون فيه فأخبروه فقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم وعك بها عكاشة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن سعيد بن جبير قال حدثنا بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت علي الأمم ثم ذكر باقي الحديث نحو حديثه شيمن ولم يذكر أول حديثه نعم هنا أشكل على البعض أنه في الحديث قال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون قال قضية لا يرقون يعني لا تتناسب هنا يقولون لأن هؤلاء يسترقون يطلبون من غيرهم الرقية والذين يكتوون يكون أنفسهم بالنار والذين يتطيرون يتشاءمون أما الذين يرقون فالأصل أن هذا فعل حسن ممدوح فلماذا ذكر معهم خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى الحسن والحسين وجبريل رقى النبي صلى الله عليه وسلم فكيف صار الذي يرقي لا يدخل في هؤلاء فحاكم جماهير المحدثين على أن هذه الزيادة ليست صحيحة لا يرقون وإنما شذ بها سعيد بن منصور شيخ مسلم قالوا أخطأ في هذه وإنما الحديث لا يسترقون ولا يكتوون ولا تطيرون وعلى ربهم يتوكلون وأما زيادة لا يرقون فقالوا هذه شذ بها سعيد بن منصور عن هشيم وخالفه غيره خالفه آخرون خالفه حسيد بن زيد وخالفه سريج بن النعمان وخالفه زكريا بن يحيا كل هؤلاء روى الحديث عن هشيم ولم يذكروا كلمة لا يرقون فدل على أنها يعني انفرد بها سعيد بن منصور وقد شذ بها رحمه الله تبارك وهو حافظ إمام لكن الإمام ليس معصوما ممكن يخطئ فأخطأ بكلمة لا يرقون وهذا الحديث فيه يعني فضل التوكل على الله تبارك وتعالى وأن الإنسان دائما يكل أمره إلى الله جل في علاه نعم السلام عليكم قال المؤلف باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة حدثنا هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطراء أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود أو كشعرة سوداء في ثور أبيض يعني أن المشركين أكثر من المسلمين في كل زمان تقريبا في زماننا هذا كم عدد المسلمين الآن يعدهم بمليار مليار ترى وفي بعضهم غير مسلمين لكن يتسمون بالمسلمين فعدوا منهم لكن غير المسلمين كم سبع مليار وفي كل زمان وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب إنما كان الناس عشرة قرون كما قال ابن عباس على التوحيد بعد آدم ثم بدأ الشرك في قوم نوح لكن كم كان عدد الناس في ذلك الوقت وفي آخر الزمان عندما ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام ليكمل رسالته لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عز أو بذنبه ذليل وينتشر الخير لكن فترة قصيرة جدا يكمل عيسى فقط حياته صلوات ربي وسلامه عليه ثم يتوفاه الله تبارك وتعالى ثم بدأ الشرك في الأمة حتى تأتي الريح الطيبة من عدن فتقبض أرواح المؤمنين ولا يبقى الأرض إلا الكفار ثم هلالكفار يلدون كفارا والكفار يلدون كفارا حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة إلا على لكع ابني لكع ابني لكع وفي رواية لا تقوم الساعة على وجه الأرض من يقول الله ولذا جاء في حديث آدم عندما قال الله تبارك وتعالى لآدم عليه السلام أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل 1999 كل 1999 فيهم في النار واحد في الجنة حتى خشي الصحابة رضي الله عنهم قال ومن من الواحد يا رسول الله قال منكم الواحد ومن يأجوجهم أجوج ألف أو 999 فالقصد أن عدد المشركين أكثر من عدد المسلمين وصدق ظن إبليس فبعزتك لغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين هذا يتكلم عن الإنس غير الجن الجن أكثرهم كفار أيضا والله المستعان نعم قال قلنا نعم فقال أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة فقلنا نعم فقال والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر فقال حدثنا مالك وهو ابن مغول عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسند ظهره إلى قبة أدم فقال ألا لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة اللهم هل بلغت اللهم اشهد أتحبون أنكم ربع أهل الجنة فقلنا نعم يا رسول الله قالوا نعم يا رسول الله قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ما أنتم في سواكم من الأمم إلا كالشعرة السوداء في الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود حدثنا عثمان بن أبي شيبة العبسي قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون قال فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارا وما هم بسكارا ولكن عذاب الله شديد قال فاشتد ذلك عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإنا من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل قال ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال وما هم بسكارا وتسعون قال فاشتد ذلك عليهم قال فاشتد ذلك عليهم قال وما هم بسكارا وتسعون قال فحمدنا الله وكبرنا ثم قال ولم يذكر أو الرقمة في ذراع الحمار آخر كتاب الإيمان نبدأ الآن بكتاب الطهارة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الطهارة باب فضل الوضوء حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا حبان بن هلال قال حدثنا أبان قال حدثنا يحيى أن زيدا حدثه أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأان أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبايع النفس فمعتقها أو موبغها نعم شوف سبحان الله قبله الصلاة نور والصبر ضياء الصلاة نور والصبر ضياء النور يعني يضيء للناس وليس فيه أي أذى بينما الضياء وهو نور القمر وأما الضياء فهو ضياء الشمس وضوء الشمس مع أنه منير أكثر من القمر إلا أنه فيه أيضا حرارة الصبر لأنه فيه ألم الصبر فيه ألم خاصة مصائب الدنيا وغير ذلك فيها من الألم فإذاك سماه ضياء نعم يعني كنت على البصرة كنت أميرا على البصرة يعني أخشى أنك أخذت شيئا منها كانوا يكرهون الإمارة ويتنزهون عنها كلهم عن سماك بن حر بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق بن همام قال حدثنا معمر بن راشد عن همام بن منبه أخي وهب بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ باب صفة الوضوء وكماله ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوء هذا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب وكان علماؤنا يقولون هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا أبي عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي عن حمران مولى عثمان أنه رأى عثمان دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرات ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه باب فضل الوضوء والصلاة عقبه حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن محمد بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي واللفظ لقتيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمران مولى عثمان قال سمعت عثمان بن عفان وهو بفناء المسجد فجاءه المؤذن عند العصر فدعا بوضوء فتوضأ ثم قال والله لأحدثت إنكم حديثا لو لا آية في كتاب الله ما حدثتكم إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها وحدثناه أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة حاء وحدثنا زهير بن حرب وأبو كريب قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا سفيان جميعا عن هشام بهذا الإسناد وفي حديث أبي أسامة ثم يصلي المكتوبة حديث أبي هريرة بلغت خمسة آلاف حديث عثمان لم تجاوز ثلاثمائة مع أن عثمان من أوائل من أسلم يعني بين إسلام عثمان أو خلنا نقول صحبة عثمان وصحبة أبي هريرة لا يعلم متى أسلم أبو هرية رضي الله عنه لعله أسلم في دوس لكن هاجر في السنة السابعة من الهجرة عثمان يعني بين إسلامه أو مصاحبة للنبي صلى الله عليه وسلم وصحبة أبي هريرة عشرون سنة ثم عثمان زوج بنت النبي صلى الله عليه وسلم وابن عمته يعني قريب جدا من النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا حديثه قليلة يخاف ولذا عروة بن الزبير يقول لأبيه الزبير والزبير كذلك الزبير عديل الرسول صلى الله عليه وسلم وابن عمته ومع هذا حديث الزبير أقل من عثمان عثمان قلنا ثلاثمائة الزبير ستة وثلاثين حديث فقط فعروة بن الزبير مكثر جدا خاصة عن عائشة من المؤمنين خالته رضي الله عنهم أجمعين وقال لأبيه الزبير الناس يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت لا تحدث يقول لأبيه الزبير بن العوام فقال أبو الله يا أبني ما حضر وغبت ولا حفظ ونسيت ولكن الحديث عن رسول الله شديد يعني كانوا يتحرجون يخشون يعني واحد ما يفهم صحيح يخشى أنه نقص كلمة زاد كلمة ما روى الحديث على وجهه أو استدل به في غير محله أو كذا فكانوا يتحرجون من ذلك ومن هذا عثمان هنا وحدثنا زهير بن حر قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح قال قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث عن حمران أنه قال فلما توضى عثمان قال والله لأحدثنكم حديثا والله لو لا آية في كتاب الله ما حدثتكموه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها قال عروة الآية إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى إلى قوله اللاعنون حدثنا عبد بن حميد وحجاج بن الشاعر كلاهما عن أبي الوليد قال عبد حدثني أبو الوليد قال حدثنا إسحاق بن سعيد ابن عمر بن سعيد بن العاص قال حدثني أبي عن أبيه قال كنت عند عثمان فدعا بطهور فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤتي كبيرة وذلك الدهر كله حدثنا قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبد الضبي قال حدثنا عبد العزيز وهو الدراوردي عن زيد بن أسلم عن حمران مولى عثمان قال أتيت عثمان بن عفان بوضوء فتوضأ ثم قال إن ناسا نتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث لا أدري ما هي إلا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضأ مثل وضوء هذا ثم قال من توضأ هكذا غفر له ما تقدم بالذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة وفي رواية بن عبده أتيت عثمان فتوضأ نعم أحيانا شمو وضوء ووضوء أو طهور وطهور الوضوء هو الماء مثل السحور السحور الأكل الذي ستأكله السحور عملية الأكل والوضوء عملية الوضوء فالسحور والوضوء والطهور هو أشياء جامدة أما الوضوء والسحور والطهور هو عملية الوضوء عملية الطهور عملية الأكل نعم مقاعد يعني مكان مرتفع من الكراسي هذه المقاعد نعم نعم هذا ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا إذا اشتنبت الكبار الخمس ورمضان إلى رمضان والعمرة إلى العمرة هذه أول خطوة إلى المساجد كل هذه الأشياء مكفرات للصغائر وما أكثر الصغار التي نأتي بها فهذه تكفرها هذه الأشياء أما الكبائر فالذي عليه أكثر أهل العلم أنها لا تكفر إلا بالتوبة يلزم فيها التوبة هناك من أهل العلم قال تكفر أيضا ولكن الأكثر على أن الكبائر لا بد فيها من توبة نعم هذا حديث ابن معاذ وليس في حديث غندر في إمارة بشر ولا ذكر المكتوبات قال حدثنا ابن وهب قال وأخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه عن حمران مولى عثمان قال توضى عثمان بن عفان يوما وضوءا حسنا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضى فأحسن الوضوء ثم قال من توضأ هكذا ثم خرج إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة غفر له ما خلى من ذنبه وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارف حكيم بن عبد الله القرشي حدثه أن نافع بن جبير وعبد الله بن أبي سلم حدثاه أن معاذ بن عبد الرحمن حدثهما عن حمران مولى عثمان بن عفان عن عثمان بن عفان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن مجددا حدثنا يحي بن أيوب وقطيبة بن سعيد وعلي بن حجر كلهم عن إسماعيل قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر حدثني نصر بن علي الجهضمي قال أخبرنا عبد الأعلى قال حدثنا هشام عن محمد صلى الله عليه وسلم قال الصلاوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن حدثني أبو الطاهر وهارون بن سعيد الأيلي قال أخبرنا بن وهب عن أبي صخر أن عمر بن إسحاق مولى زائدة حدثه عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول الصلاوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر باب الذكر المستحب عقب الوضوء بن ميمون قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة يعني يعني بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عقبة بن عامر حاء وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير ظاهر هنا ليس حاء وإنما وحدثني اللي هو ربيعة يعني شيخ شيخ مسلم شيخ يعني ما قولها شيخ نير نعم بدون حاء بدون حاء بدون حاء مباشرة نعم يرويه لا لو وضعتها بس معاوية بن صالح هنا يعني هو الذي يعني روى هذا معاوية بن صالح روى عن ربيعة وروى عن كما سيأتي عن يونس أظن عن أبي عثمان روى عن أبي عثمان رواه عن ابن يزيد فظاهر أنه عن ربيعة عفوا فظاهر أنه لا يقال حاء هنا وإنما يقال وحدثنا يعني معاوية بن صالح معاوية بن صالح نعم اللي هو شيخ شيخ مسلم نعم صلى الله عليكم وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر قال نعم يعني ليس فيها صلاة يعني وهذه أخف يعني الصلاة قد لا يتأتى للإنسان أن يصلي هذه الصلاة لا يحدث بها نفسه قال لا التي قبلها أعظم منها مجرد أن تتوضى وتقول شل لا إله إلا الله وشن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت لك أبواب الجنة الثمانية الله أكبر فضل الله عظيم نعم وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر مثله غير أنه قال من توضأ فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله من عبد الله عن عمر بن يحيا بن عمارة عن أبيه عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري وكانت له صحبة قال قيل له توضأ لنا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدع بإناء فأكفأ منها على يديه فغسلهما ثلاثة ثم أدخل يده فاستخرجها فمضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثا ثم أدخل يده فاستخرجها فغسل وجهه ثلاثا ثم أدخل يده فاستخرجها فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ثم أدخل يده فاستخرجها فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثم قال هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم عبد الله بن زيد هنا الأنصار هو غير عبد الله بن زيد الذي سمع الأذان هذاك أيضا عبد الله بن زيد الذي سمع الأذان أو يعني رأى الرؤية التي فيها الأذان وإنما تشابه الإسمان وفي هذا الحديث أنه يجوز التفرقة في أعضاء الوضوء في العدد لأنه غسل وجهه ثلاثا غسل يديه يعني كفيه ثلاثا مضمى واستنشق ذلك لكن غسل يديه إلى ذراعيه مع ذراعيه مرتين فقط فهذا جائز أن بعض أعضاء الوضوء تغسل ثلاثا وبعضها مرتين وبعضها مرة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم حدثنا مالك بن أنس عن عمر بن يحيى بهذا الإسناد وقال مضمض واستنثر ثلاثا ولم يقل من كف واحدة وزاد بعد قوله فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه وغسل رجليه حدثنا عبد الرحمن بن بشر العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا عمر بن يحيى بمثل إسنادهم واقتص الحديث وقال فيه فمضمض واستنشق واستنثر من ثلاث غرفات وقال أيضا فمسح برأسه فأقبل به وأدبر مرة واحدة قال بهز أملى علي وهيب هذا الحديث وقال وهيب أملى علي عمر بن يحيى هذا الحديث مرتين حدثنا هارون بن معروف حاء وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وأبو الطاهر قالوا حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث قال أبو الطاهر حدثنا بن وهب عن عمر بن الحارث قال هارون الإيثار في الاستنثار والاستجمار حدثنا قتيبة بن سعيد وعمر بن الناقد ومحمد بن عبد الله بن نمير جميعا عن ابن عيينة أنه قال قال قتيبة حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هويت رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترى وإذا توضى أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر حدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق بن همام قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريت رضي الله عنه عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضى أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء ثم لينتثر حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضى فليستنثر ومن استجمر فليوتر حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا حسان بن إبراهيم قال حدثنا يونس بن يزيد حام وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو إدريس الخولاني أنه سمع أبا هريت رضي الله عنه وأنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدير رضي الله عنهما يقولان حدثني بشر بن الحكم العبدي قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن ابن الهادي عن محمد بن إبراهيم وعن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه وهذه أمور غيبية وهي قضية أن الشيطان ينام على خياشيمه هذه أمور غيبية إلى الله تبارك وتعالى لأن هذا الشيء لا نشعر به لكن طالما أنه أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فنقول آمنا به حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاقي وقال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر من عبد الله رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجمر أحدكم فليوتر باب وجوب غسل الرجلين بكمانة حدثنا هارون بن سعيد الأيلي وأبو الطاهر وأحمد بن عيسى قالوا أخبرنا عبد الله بن وهب عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن سالم مولى شداد قال دخلت على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يوم توفي سعد بن أبي وقاص فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضى عندها فقالت يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وين للأعقاب من النار العقب لهم وخرت القدم من ظهرها نعم لأن هذه ما ينتبه لها الناس عندما يغسلون أقدامهم لا ينتبهون لها لا يصيبها الماء أحيانا قال وحدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا بن وهب قال أخبرني حيوته قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن أن أبا عبد الله مولى شداد بن الهاد حدثه أنه دخل على عائشة رضي الله عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني محمد بن حاتم وأبو معن الرقاشي قال حدثنا عمر بن يونس قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني يحيا بن أبي كثير قال حدثني أو حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني سالم مولى المهري قال خرجت أنا وعبد الرحمن بن أبي بكر في جنازة سعد بن أبي وقاص فمررنا على باب حجرة عائشة رضي الله عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا سلمة بن شبيم قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا فليح قال حدثني نعيم بن عبد الله عن سالم مولى شداد بن الهاد قال كنت أنا مع عائشة رضي الله عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيا عن عبد الله بن عمر أنه قال رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر فتوضأ وهم عجال فانتهينا إليهم وعقابهم تلوح لم يمسها ماء لم يمسها الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وين للعقاب من النار أسبغ الوضوء وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان وحدثنا بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر وحدثنا شعبة كلاهما عن منصور بهذا الإسناد وليس في حديث شعبة أسبغ الوضوء وفي حديثه عن أبي يحيا الأعرج هناك من ذكر أن أسبغ الوضوء من كلام عبد الله بن عمر بن العاص وإنما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعقاب من النار قال وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان وابن عوانة قال قال عن أبي عوانة قال أبو كامل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم أنه قال تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى ويل للعقاب من النار حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي قال حدثنا الربيع يعني ابن مسلم وهو ابن زياد عن أبي هريط رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لم يغسل عقبيه فقال ويل للعقاب من النار حدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالوا حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريط رضي الله عنه أنه رأى قوما يتوضؤون من المطهرة فقال أسبغ الوضوء فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ويل للعراقيب من النار حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للعقاب من النار باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة حدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن محمد بن أعين قال حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أنه قال فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فأحسن وضوءك فرجع ثم صلى نعم هذا يدلع أن الإنسان لا يستعجل في وضوءه ويتأكد أن الماء قد مس جميع أعضاء الوضوء وغطاها نعم باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء حدثنا سويد بن سعيد عن مالك بن أنس حا وحدثنا أبو الطاهر واللفظ له قال أخبرنا عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريط رضي الله عنه وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي قال حدثنا أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد وهو بن زياد قال حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثنا محمد بن منكدر عن حمران عن عثمان رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضى فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره نعم هذا يدفعنا إلى أن نتوضى لكل صلاة كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضى لكل صلاة فقط في يوم الفتح صلى الصلوات الخمس بوضوء واحد لكن غير ذلك كان يتوضى لكل صلاة حيننا الحين بعضنا يعني يكون فيه يعني شيء من الحصر ما يذبحناه يقول أخشان ينتقل وضوئي ويصلي وهم حصور فقط على أساس أن ما لخلق يتوضى ما يريد أن يتوضى والنبي كان يتوضى لكل صلاة يجدد وضوئه فإذا أضفت إلى هذا يعني إذا أضفت إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ما جاء في هذا الحديث أن الإنسان إذا توضأ خرجت خطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت حتى تخرج من أظفاره إذا مسع رأسه خرجت مع آخر قطر الماء إذا غسل رجليه خرجت حتى تخرج من تحت أظفاره وما أكثر ما نخطئ فإذاك يحرص الإنسان على أن يجدد الوضوء حتى لو لم يكن قد أحدث نعم باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء حدثني أبو كريب محمد بن العلاء والقاسم زكريا بن دينار وعبد بن حميد قالوا حدثنا خالد مخلد عن سليمان بن بلال قال حدثني عمارة بن غزية الأنصاري عن نعيم بن عبد الله المجمر أنه قال رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يتوضى فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضى وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن السعيد بن أبي هلال عن نعيم بن عبد الله أنه رأى أبا هريرة رضي الله عنه يتوضى فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجلي حتى رفع إلى الساقين ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يأتون يوم القيامة غر محجلين من أثر الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل نعم هنا نعيم المجمر هذا كان يبخر المسجد بذلك سمي المجمر كان يبخر يضع البخور في المسجد يعني يأتي بالمجامر ويضع البخور فسمي نعيم المجمر وأما نعيم المجمر وأما الحديث ففي بعض طرق هذا الحديث أن أبا هرية يقول لو أعلم أنك تراني ما فعلت ذلك وهي الإطالة الزائدة أبو هرية رضي الله كان يعني الآن مضوء نائل المرافق أبو هرية كان يشرع في العضد يعني يقسل جزءا من العضد وفي القدمين يشرع في الساق يقسل جزءا من الساق وهذا لم يكن يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا كان يبالغ فيها أبو هرية من باب التأكد أن الوضوء سليم مئة بالمئة وأخذ هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أمتي أتوني يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فكان يطيل لأجل ذلك لكن الزيادة التي في آخر الحديث هم استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل نص أهل العلم على أنها ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم إنها من كلام أبي هريرة فروا هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله إن أمتي أتوني يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء انتهى حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل هذا من كلامه وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لأمرين اثنين أما الأمر الأول فورت حديث أخرى عن أبي هريرة ليس فيها من استطاع منكم أن يطيل غرته فدل على أنها زائدة الأمر الثاني قال بعض أهل العلم هذا لا يمكن أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم إن من استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل الغرة في الوجه ووجه ما في زيادة زيادة في اليدين والرجلين يعني الزيادة تكون في التحجيل وليس في الغرة فلذلك لا يمكن أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن من استطاع منكم أن يطيل غرته الغرة لا تطال أبدا لا يمكن أن يطيلها الإنسان لكن يمكن أن يطيل الغرة والتحجيل يمكن أن يطيل التحجيل ممكن التحجيل في القدمين واليدين فهذا وارد أما في الوجه لا يمكن وذلك نص أهل العلم أن هذا من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم وإني لأصد الناس عنه كما يصد الرجل إبل إبل الناس عن حوضه قالوا يا رسول الله أتعرفنا يومئذ قال نعم لكم سيمة ليست لأحد من الأمم تريدون علي غر المحجلين من أثر الوضوء وحدثنا أبو كريب وواصل بن عبد الأعلى واللفظ لواصل قال حدثنا بن فضيل عن أبي مالك الأشجاعي عن أبي حازم عن أبي هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله قالوا يا نبي الله أتعرفنا قال نعم لكم سيمة ليست لأحد غيركم تريدون علي غر المحجلين من أثر الوضوء وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون فأقول يا ربي هؤلاء من أصحابي فيجيبني ملك فيقول وهل تدري ما أحدثوا بعدك هنا في ناس يصدهم النبي وفي ناس تصدهم الملائكة الذين يصدهم النبي صلى الله عليه وسلم الذين من غير أمته فقالوا كيف تعرف أمتك من غيرهم قال أعرفكم بآثار الوضوء تأتون غر محجلين من آثار الوضوء ما يدل على أن الأمم السابقة ما كان عندهم الوضوء الذي عندنا نحن في صلاتنا قد يكون عندهم وضوء لكن ليس كالوضوء الذي عندنا هذا أمر المجموعة الثانية يصدون تصدهم الملائكة فالنبي يقول أصحابي في رواية يقول أمتي أمتي فتقول له الملائكة إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقة واختلف أهل العلم في هؤلاء من يكونون وجمهور أهل العلم على أن هؤلاء هم المنافقون الذين لم يكن يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم أو أنهم المرتدون وذلك جاء في بعض إنهم لم يزالوا مرتدين منذ فارقتهم ظاهر الأمر من أصحابه لكن ارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقامت حروب الردة وقيل إن على قوله أمتي أمتي فيكون المقصود من هؤلاء أهل البدع الذين انحرفوا عن صراط المستقيم والله أعلم نعم وقال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه رية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أن قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأتي بعد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غير محجلة بين ظهري خيل وعندهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معنو قال حدثنا مالك جميعا عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون بمثل حديث إسماعيل بن جعفر غير أن حديث مالك فلا يذادن رجال عن حوضي باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم أنه قال كنت خلف أبي هريرة رضي الله عنه وهو يتوضأ للصلاة فكان يمد يده حتى تبلغ إبي طهو فقلت له يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال يا بني فروخ أنتم ها هنا لو علمت أنكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ويخفي هذا الأمر ليس لكل أحد وغيره وهو المبالغة في الوضوء نعم الرباط هو الذي يكون يعني الجهاد الذين يبقون على الحدود يتوقعون هجوم العدو قال لهم مرابطون هذا هو الرباط نعم شباههم بهم نعم بهذا الإسناد وليس في حديث شعبة ذكر الرباط وفي حديث مالك ثنتين فذلكم الرباط فذلكم الرباط باب السواك عن مسعر عن المقدام بن شريح عن أبيه أنه قال سألت عائشة رضي الله عنها قلت بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي عن غيلان وهو بن جرير المعولي عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وطرف السواك على لسانه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم عن حسين عن أبي وائل عن حذيفة أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يسو صفاه بالسواك حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي وأبو معاوية عن الأعمش كلاهما عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل بمثله ولم يقولوا ليتهجد حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن منصور وحسين والأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يشو صفاه بالسواك حدثنا عبد المحميد قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا إسماعيل بن مسلم قال حدثنا أبو المتوكل أن ابن عباس حدثه أنه بات عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل فخرج فنظر في السماء ثم تلى هذه الآية في آل عمران إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار حتى بلغ فقنا عذاب النار ثم قام فصلى ثم اتجع ثم قام فخرج فنظر إلى السماء فتلى هذه الآية ثم رجع فتسوك فتوضأ ثم قام فصلى باب خصال الفطرة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الفطرة خمس أو خمس من الفطرة نعم الختان اللي هو يكون للرجال وأما النساء فقيل هو مكرمة وقيل مستحب وأما الاستحداد فهو إزالة الشعر الذي على العانة والباقي معروف نعم حدثنا يحيى بن يحيى وقتايبة بن سعيد كلاهما عن جعفر قال يحيى أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال أنس وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار وندف الإبط وحلق العانة ألا نترك أكثر من أربعين ليلة نعم وأهل العلم في هذه المسألة يقول الناس على ثلاثة أحوال الحال الأولى وهو أن الإنسان يعني يقص شاربه ويحلق عانته وينتف إبطه يعني في وتقليم الأظفار يكون هذا قبل الأربعين يعني في كل جمعة مثلا أو كل جمعتين يقوم بهذا العمل الحال الثاني أن يصل إلى الأربعين يكره لتجاوز الأربعين فإذا تجاوز الأربعين أو الحال الثالثة وقع في الكراهة أما إذا فحشت يعني طال شاربه حتى غطى فمه أو طال تظافره يعني بشكل فاحش أو كثر الشعر على عانته أو الشعر في إبطه فهنا يصل إلى التحريم يصل إلى التحريم فإلى الأربعين بعد الأربعين مكروه قبل كل أسبوعين أو كل جمعة مستحب إذا فحشت هنا يحرم والله أعلم نعم قال أخبرنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولا الحرقة عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جز الشوارب وأرخ اللحى خالف المجوس نعم هنا جاءت بعض رواية أحفو أو حفو وجاءت رواية جزو وجاءت رواية قص الشارب فاختلف أهل العلم في هذه المسألة فذهب الجمهور إلى أن القص أفضل القص والجز أفضل والحفو يكون الذي على الشفة هذا الذي يحف ولا يؤخذ الشارب كله هذا عليه أكثر أهل العلم وحتى إن الإمام مالك قال هذا مثله الذي يزيل الشارب كله وذهب أحمد إلى أنه لا بأس بإزالة الشارب كله لرواية حفو حفو الشوارب قال حفوه أخذه بالكلية ونوقع إلى هذا عن ابن عمر رضي الله عنهما على كل حال الأمران جائزان سواء القص أو الحفو والقص أفضل العلم عند الله تبارك وتعالى وكتابة بن سعيد وأبو وكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا وكيع عن زكريا بن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب عن عبد الله بن الزبير عن عائشة رضي الله عنهما قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب وعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأضفار وغسل البراجم وندفو الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المصعب مضمضة زاد قتيبة قال وكيع انتقاص الماء يعني الاستنجاء وحدثناه أبو كريب قال أخبرنا بن أبي زائدة عن أبيه عن مصعب بن شيبة وفي هذا الإسناد مثله غير أنه قال قال أبوه ونسيت العاشرة نعم قوله عشر من الفطرة قص الشارب وعفاء اللحية واستنشاق الماء قص الأضفار وغسل البراجم البراجم هذه هي الأماكن المصفطة في الجسم اللي هكذا فعلت هكذا يظهر كل شيء صفات الجسم هذا يقال له البراجم هذا يقال له البراجم حيث الإنسان يشد هذا المكان حتى يزيل الأوساخ التي قد تكون في هذا المكان ونقف هنا والله على أعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته