صحيح مسلم المجلس (06) كتاب الإيمان من الحديث (172) إلى الحديث (201) / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين وصلى الله وسلم على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس من جلس العلم مع شرط الله وطالبات العلم حيث نقرأ المسند الصحيح للإمام أبي الحسين مسلم الحجاج النسابورة القشيري المتوفى سنة 6122 من الهجرة وهذا الكتاب هو ثاني أصح كتاب صنعه البشر أو جمعه البشر بعد صحيح الإمام البخاري ونزلنا مع قراءتي ونسأل الله تبارك وتم لنا ولكم ونحن في يوم السبت يوم الثامن من جمادة الآخرة لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف الموافق تاسع والعشرين من شهر نوفمبر لسنة خمسون وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت وهذا هو المجلس السادس في قراءة صحيح الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى ونبدأ مع باب صلاته صلى الله عليه وسلم بالأنبياء بسم الله والحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه خير وصحبه نؤال اللهم احفظ شيخنا اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام مسلم وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا حجين بن المثنى قال حدثنا عبد العزيز وهو ابن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيتني في الحجر فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربته كربة ما كربته مثله قط قال فارفعوا الله إلي أنظر إليه ما يسألون عن شيء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى عليه السلام قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعد كأنهم رجال شنوأة وإذا عيسى بن مريم عليه السلام قائم يصلي فأشبه الناس به شبها حروة ابن مسعود الثقفي وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم يعني نفسه صلى الله عليه وسلم فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت في الصلاة قال قائل يا محمد هذا مالك صاحب النار فسلم عليه فالتفتت إليه فبدأني بالسلام نعم في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر قريشا بمسراه من مكة شرفها الله إلى بيت المقدس ثم معراجه صلى الله عليه وسلم هو لم يقبر بالمعراج أخبره بالمسرة فلم يصدقوه وقالوا تكذب نحن نسافر بالأشهر من مكة إلى بيت المقدس وأنت في جزء من ليلة تذهب وترجع فكذبوه صلى الله عليه وسلم فكروا فصاروا يسألونه عن صفات بيت المقدس خاصة ما عمره سافر إلى بيت المقدس أول مرة وقلت لنا بيت المقدس الآن ذهبنا إلى بيت المقدس تأكدوا ذهبت أم ماذا فصار يجيبهم فصاروا يسألونه عن أشياء دقيقة في بيت المقدس يقول أنا لم ألاحظه وراح بالليل صلى الله عليه وسلم وفي جزء من الليل فالله جل وعلا رحمته برسوله صلى الله عليه وسلم جعل بيت المقدس أمام عينيه فصار كلما سألوا عن شيء نظر قال هذا كذا هذا كذا هذا كذا صلوات ربي وسلامه عليه ثم صلى بالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وهذه من الأمور الغيبية وهذه يقول كيف صلى بالله هم أموات وكيف يا جماعة هم وين صلوا هذا الكلام الصحابة رضي الله ما سألوا النبي هذا السؤال صلى الله عليه وسلم نقول صلى بالأنبياء ونسلم الطريقة كيف نعلم أن الله على كل شيء قدر طالما أنه صح الخبر لو ما صح الخبر واحد ألفه من عنده نقول نعم ما نقبل هذا لكن طالما أنه صح الخبر خبره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بالأنبياء في بيت المقدس نقول صلى بالأنبياء إما في بيت المقدس إما في معراجه صلى الله عليه وسلم نقول صلى الله عليه وسلم نقول صلى الله عليه وسلم نقول نقول صلى الله عليه وسلم نقل صلى الله عليه وسلم نقل صلى الله عليه وسلم نقل صلى الله عليه وسلم نقل صلى الله عليه وسلم نقل صلى الله عليه وسلم