صحيح مسلم المجلس (05) كتاب الإيمان من الحديث (140) إلى الحديث (171) / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المسجد خالد بن أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع المسند الصحيح للإمام مسلم ابن الحجاج النيسابوري القشيري أبي الحسين رحمه الله تبارك وتعالى متوفر سنة 61 ومئتين من الهجرة المجلس الخامس ووصلنا في حسبتي إلى حديث 29 بعد المئة فنسأل الله تبارك وتعالى يتمم لنا ولكم قراءة الصحيحي كله قارئ دكتور العباد تفضل تختلف الأرقام لكن في باب من قتل دون مالي فهو شهيد صحيح؟ نعم حسبة الأرقام صحيح مسلم تختلف لأنه يعيد الإسناد ويدكر المتابعين وكذا فبعضهم يحسبوها حديثا وبعضهم لا يحسبوها فحسبة الأرقام شوي مختلفة لكن من حيث الأبواب إن شاء الله واضحة نعم كتاب الإيمان باب من قتل دون مالي فهو شهيد نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم رحمه الله قال في صحيحه حدثني أبو كريب محمد بن العلاء خالد يعني ابن مخلد قال حدثنا محمد بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال فلا تعطيه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتله قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار حدثني الحسن بن علي بن علي الحلواني قال ابن منصور ومحمد بن رافع وألفاظهم متقاربة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني سليمان الأحول أن ثابتا مولى عمر مولى عمر بن عبد الرحمن أخبره أنه لما كان بين عبد الله بن عمر وبين عنبسة بن أبي سفيان ما كان تيسروا للقتال فركب خالد بن العاص إلى عبد الله بن عمر فوعظه خالد فقال عبد الله بن عمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وحدثنيه محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر حاء وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا أبو عاصم كلاهما عن ابن جريج بهذا الإسناد مثله باب استحقاق الوالي الغاشي لرعيته النار حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو الأشهب عن الحسن قال عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار المزنية في مرضه الذي مات فيه قال معقل إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو علمت أن لي حياة ما حدثتك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة نعم يقول ما حدثتك به لما عرف عن عبيد الله بن زياد من الظلم والجبروت بل والنصب وغير ذلك فقال يعني لو لا أني أشعر أني سأموت وأخشى أن هذا العلم يكتم لما حدثتك بهذا لجبروتك وطغيانك ولكني أحدثك بهذا وأمرك إلى الله سبحانه وتعالى نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زري عن يونس عن الحسن قال دخل عبيد الله بن زياد على معقل بن يسار وهو وجع فسأله فقال إني محدثك حديثا لم أكن حدثتكه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يسترع الله عبد رعية يموت حين يموت وهو غاش لها إلا حرم الله عليه الجنة قال ألا كنت حدثتني هذا قبل اليوم قال ما حدثتك أو لم أكن لأحدثك وحدثني القاسم بن زكرياء قال حدثنا حسين يعني الجعفي عن زائدة عن هشام قال قال الحسن كنا عند معقل بن يسار نعوده فجاء عبيد الله بن زياد قال أخبرنا وقال الآخران حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي المليح أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه فقال له معقل إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة وخبرنا إذا كان أحد يقرأ على الشيخ والشيخ يقرر هذا فيقولون أخبرنا نعم وبعض أهلهم لا يهتم بهذا لا يفرق بين حدثنا وخبرنا كالبخاري رحمه الله تعالى لا يفرق بينهما نعم باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب وعرض الفتن على القلوب قال حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلم من القرآن وعلم من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوقت ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي ووكيع حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا عيسى بن يونس جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد مثله نعم هذا حديث حذيف حديث عظيم جدا وفيه يقول حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني رئيس أحدهما وننتظر الآخر أما الأول الذي رأى وهو أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال أي في عمق قلوب الرجال ونزل من القرآن ونزل من السنة يعني ما يؤكد هذه القضية يقول هذا هو الذي يعني رأاه والذي ينتظره ولم يحدث هو قوله وحدثنا عن رفع الأمانة هذه رفع الأمانة يقول ما رأيتها الآن لكن ستحدث كما أخبركم رفع الأمانة من القلوب جعلها الله تبارك وتعالى على مراحل المرحلة الأولى قال تقبض الأمانة من قلبي فيظل أثرها مثل أثر الوقت الوقت هو إذا الإنسان يعني احترقت يده أو رجله أو صدره أو ظهره أو كذا ثم شفي من ذلك يبقى أثر في الجسد مربع أو كذا يعني لون مختلف عن لون الجلد خلاص صبغ الجلد بهذا اللون هذا هو الوقت هو اللون الذي يبقى في الجلد بعد زوال الاحتراق أو غير ذلك فيقول هذا فقط هذا الموجود في الأمانة قال ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة زيادة يعني من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر المجل المجل هو الإنسان إذا لمس شيئا حارا أو صابه شيئا حار مثلا فينتفخ يصير أبيض ينتفخ هكذا يرم أو هنا يرم فيكون ورم هنا لجمرة أصابته أو شيء فيرم هذا وهذا الورم ما في شيء يعني تشوفه منتفخ لكن من داخل ما في شيء لو تأتي بإبر صغيرة تجسرك تزل كله هكذا تراه منتفخا وليس فيه شيء هكذا يبقى ثم أخذ حجرا فدحرجه يقول كما تأتي الجمرة تصيبه أحدكم هذا هذا يبقى أثر الأمانة في قلوب العباد كهذا الانتفاخ الذي ليس في داخله شيء قال فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال في بني فلان رجل أمين هكذا إلى هذه الدرجة فيكون العائلة كلها فيها واحد أمين أحيانا القبيلة كلها في واحد أمين القرية كلها في واحد أمين بس والبقية خلاص تقبض الأمانة من قلوب الرجال عياذ بالله يقول حتى يقال للرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجلده وليس في قلبه متقل ذرة من الإيمان يعني يمدح الرجل وهو يعني لماله لجاهه لقبيلته لكن ما فيه إيمان ومعيار الشرع هو الإيمان حتى يمدح الرجل ويذكر بخير بإيمانه أما يمدح الرجل بأنه صاحب منصب بأنه صاحب مال هذا ليس مطلوبا في الإسلام ولا مرغوبا فيه والله المستعان يقول وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٍ لَا أُبَالَ أَيَّكُمْ بَيَعْتُ يعني في الفترة الماضية أنا لا أبالي أيكم بايعت يعني بايعته مسلما بايعته كافرا بيع وشراء إذا كان مسلما حتى لو راح يرده علي إيمانه يعني يجيب فلوس اللي عنده وإذا كان غير مسلم الحمد لله نحن المسلمون نحن لن نحكم يعني يرده علي أميره هو الذي يرده علي هذا يخبر عن شيء سيقع مستقبلا وإنما يحتاط لهذا أنه بدأت تضعف الأمانة لكن ذهاب الأمانة تماما لا هذا لم يحدث بعد نسأل الله أن يحمنا وإياكم برحمة نعم فقال لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره قالوا أجل قال تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن التي تموج موج البحر قال حذيفة فأسكت القوم فقلت أنا قال أنت لله أبوك قال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا ونكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيضة مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوزي مجخية لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه قال حذيفة وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر قال عمر أكتب قسرا لا أبالك فلو أنه فتح لعله كان يعاد قلت لا بل يكسر وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بالأغالط قال أبو خالد فقلت لسعد يا أبا مالك ما أسود مربادا قال شدة البياض في سواد قال قلت فما الكوز مجخية قال منكوسا وحدثني ابن أبي عمر قال حدثنا مروان الفزاري قال حدثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي قال ردم حذيفة من عندي عمر جالس فحدثنا فقال إن أمير المؤمنين أمس لما جلست إليه سأل أصحابه أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن وساق الحديث بمثل حديث أبي خالد ولم يذكر تفسير أبي مالك لقوله مربادا مجخيا وحدثني محمد بن المثنى وعمر بن علي وعقبة بن مكرم العمي قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن سليمان التيمي عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش عن حذيفة أن عمر قال من يحدثنا أو قال أيكم يحدثنا وفيهم حذيفة ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قال حذيفة أنا وساق الحديث كنحو حديث أبي مالك عن ربعي وقال في الحديث قال حذيفة حدثته حديثا ليس بالأغالط وقال يعني أنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الحديث أيضا حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا أي كما أن الحصير في الأصل كان عبارة عن أعواد متفرقة ثم ضمت هذه الأوراق وربطت بطريقة معينة فصارت حصيرا هذه الأعواد عفوا ضمت إلى بعضها فصارت حصيرا كذلك الفتن تأتي وحدة وحدة وحدة وحدة لذلك نقطة نقطة إذا فعلها لكن نقطة مع نقطة مع نقطة مع نقطة تكون بقعة وهكذا الحصير عود مع عود مع عود مع عود مع عود مع عود مع عود مع عود يعني يفعل هذا لهوى لا لدين والله المستعان نعم دكتور دكتور شو اسمك أنت؟ ابن عبادة لكن ليس هو الراوي هو محمد بن عبادة أيضا الله يحفظك نعم أي أن ينضم بعضه إلى بعض ينضم بعضه إلى بعض يعني كما بدأ غريبا أصحابه قلة سيعود كذلك نعم ليس المقصود الله الله يعني كما يقول الصوفية الله الله الله لا يعني بحيث أن الناس لا يعرفون الله سبحانه وتعالى هذا ليس بذكر الله الله وإنما الذكر سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر وهكذا نعم ونحن بين الستمائة إلى السبعمائة قال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا قال فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا يقول نحن بين الستمائة والسبعمائة قال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا قال باب تأل في قلب من يخاف على إيمانه لضعفه والنهي عن القطع بالإيمان من غير دليل قاطع قال حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقلت يا رسول الله أعطي فلانا فإنه مؤمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم أقولها ثلاثا ويرددها علي ثلاثا أو مسلم وغيره أحب إلي منه مخافة أن يكبه الله في النار حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس فيهم قال سعد فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم من لم يعطيه وهو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علمت منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال ويرحم الله لوطن لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي وحدثني به إن شاء الله عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري و أبا عبيد أخبراه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يونس عن الزهري و في حديث مالك ولكن ليطمئن قلبي قال ثم قرأ هذه الآية حتى جازها حدثناه عبد بن حميد قال حدثني يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبو أويس عن الزهري كرواية مالك بإسناده و قال ثم قرأ هذه الآية حتى أنجزها و قرأ النبي صلى الله عليه وسلم من باب يعني أن لا يطعن أحد في أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم لما قال إبراهيم عليه السلام ربي أرني كيف تخي الموتى فقال الله له ولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي كما يقولون أراد أن ينتقل من علم اليقين إلى عين اليقين أن يرى الشيء بعينه و أما لوط عيسى السلام لما جاءه قومه يهرعون إليه و قد كانوا من قبل يعملون السيئات و سلمهم ضيوفه فقال لو أنا لي بكم قوة أو أوي إلى ركن شديد يقصد يعني إلى ركن شديد يعني قبيلة تدفع عني و في أقوال لبعض أهل العلم أن أو هنا بمعنى بل أي بل أوي إلى ركن شديد لذلك كل الإضراب بل أوي إلى ركن شديد فأكد النبي ذلك رحمه الله صلى الله عليه وسلم قال قد كان يأوي إلى ركن شديد أي إلى الله سبحانه و تعالى و هو لما فسر رؤيا الملك و قال الملك أتوني به ما خرج و إنما قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن يقول لو أنا مكان يوسف كنت خرجت يقول و كان كذلك ليرفع من شأن يوسف عليه الصلاة و السلام يقول خلاص خرجت بس يوسف أبى أن يخرج إلا أن يخرج مرفوع الرأس مبرعا من التهمة التي أدخل من أجلها السجن و كل هذا من النبي محمد صلى الله عليه و سلم ليرفع من شأن هؤلاء الأنبياء صلوات ربي و سلام حتى لا يتكلم فيهم أحد نعم نعم إذا أطلق الليث الليث مشهوران اثنان الليث اثنان مشهوران ليث بن سعد و ليث بن أبي سليم و كلاهما عالم جليل و لكن ليث بن سعد هو إمام في الحديث بينما ليث بن أبي سليم قاضي و عالم لكنه سيء الحفظ ضعيف من حيث الحفظ فإذا أطلق الليث فهو ليث بن سعد رحمه الله لجميعا نعم نعم لذلك لا يجوز الآن قال اليهود و النصارى أنهم على دين عيسى أو دين موسى عسى وتسون لا يجوز هذا الكلام يجب عليهم أن يؤمن به كما أننا نحن كمسلمين أيضا لا يجوز لنا أن نكفر بعيسى أو موسى كما قال الله تبارك وتعالى لا نفرق بين أحد من رسله يجب على المؤمن أن يؤمن بجميع رسل الله صلوات ربي و سلامه عليهم أجمعين نعم من قبلنا من أهل خرسان يقولون في الرجل إذا أعتق أمته ثم تزوجها فهو كالراكب بدنته فقال الشعبي حدثني أبو بردة ابن أبي موسى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه و أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به و اتبعه و صدقه فله أجران و عبد مملوك أدى حق الله تعالى و حق سيده فله أجران و رجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثم أدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها و تزوجها فله أجران ثم قال الشعبي للخرساني خذ هذا الحديث بغير شيء فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة و قال حدثنا أبي و قال حدثنا شعبة كلهم عن صالح بن صالح بهذا الإسناد نحوه نعم هذا الرجل يقول عندنا يتحدثون أن الذي يعتق أمته ثم يتزوجها كالراكب دبته يعني الشفرية يعني كما قال يعني غيرهم إنما البيع مثله الربة قال لا يختلف يختلف فالذي يتزوج يعني يجامع أمته أولاده منها أحرار لكن هي تبقى أمة و أحسن أحوالا تكون أم ولد لكن كونه يعتقها إعتاق الإنسان فيه أجر عظيم جدا و لا يجوز له إذا أعتقها أن يجامعها صارت حرة ليس له أن يجامعها فإذا كان له أن يتزوجها و يكون عتقها مهرا لها كما فعل النبي صلى الله عليه و سلم مع صفية أم المؤمنين رضي الله عنها أعتقها و جال عتاقها مهرا لها صلوات ربي و سلامه عليه فإذا فعل الإنسان ذلك أعتق أمته ثم تزوجها فإنه يعني يكون أخذ الأجر مرتين أجر الاعتاق و أجر الإحسان إليها بالزواج منها أما أن يتزوج أمته فهذا لا يجوز لا يجوز الإنسان أن يتزوج أمته لأنه إذا تزوجها الآن هي زوجة أو أمة ما يصلح هذا أبدا إذا تزوجها يحرم الزواج من الإماء حرام كما قال الله تبارك و تعالى خير لكم لكن نص أهل العلم على أنه لا يجوز الزواج بالأمة لأن الإنسان إذا تزوج الأمة كان أولاده عبيدا لسيد الأمة أما أمته فلا يجوز له أن يتزوجها لأنها إما أمة و إما زوجة ما يصلح أن تكون أمة و زوجة في الوقت ذاته ما الحل يعتقها ثم يتزوجها نعم و حدثنا محمد بن رمح قال أخبارنا الليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم و الذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم صلى الله عليه وسلم حكما مقسطا فيكسر الصليب و يقتل الخنزير و يضع الجزية و يفيض المال حتى لا يقبله أحد و حدثناه عبد الأعلى بن حماد و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيين حاء و حدثنيه حرملة بن يحيا قال أخبارنا ابن وهب قال حدثني يونس حاء و حدثنا حسن الحلواني و عبد بن حميد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح كلهم عن الزهري بهذا الإسناد و في رواية بن عيين إماما مقسطا و حكما عدلا و في رواية يونس حكما عادلا و لم يذكر إماما مقسطا و في حديث صالح حكما مقسطا كما قال الليث و في حديثه من الزيادة و حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا و ما فيها ثم يقول أبو هريرة اقرأوا إن شئتم و إن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته الآية حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم حكما عادلا فلا يكسرن الصليب و لا يقتلن الخنزير و لا يضعن الجزية و لا تتركن القلاص فلا يسعى عليها و لا تذهبن الشحناء و التباغض و التحاسد و لا يدعون إلى المال فلا يقبله أحد و لا يدعون إلى المال و لا يدعون إلى المال فلا يقبله أحد نعم عيسى بن مريم عليه السلام من أولي العزم يا الرسل و لما حاول اليهود قتله صلى الله عليه و سلم رفعه الله إليه و ظل هكذا إلى يومنا هذا إلى أن يشاء الله تبارك و تعالى حتى ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يقومن بأمور منها أنه يكسر الصليب و هذا فيه رد على النصارى الذين يعظمون الصليب و عيسى لم يصل صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فلا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا تزال طائفة من أمة يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم تعال صلي لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكريمة الله هذه الأمة نعم قوله هو إمامكم منكم و في رواي فأمكم منكم إمامكم منكم أي تكريمة لهذه الأمة عندما ينزل عيسى عليه السلام في دمشق عند باب لد عندما ينزل يقول له صلي بنا يكون وقت الصلاة فيقول إمامكم منكم تكريمة لهذه الأمة فيأم المسلمين و منهم عيسى بن مريم رجل من أمة محمد صلى الله عليه و سلم و في بعض طرق الحديث خارج الصحيح أنه المهدي المهدي الذي هو من نسل فاطمة رضي الله عنها من أولاد الحسن و قيل من أولاد الحسين و المشهور عند أهل العلم هو من أولاد الحسن و اسمه محمد بن عبد الله هو الذي يأمهم في ذلك الوقت و العلم عند الله جل وعلا فالشاهد أن قوله إمامكم منكم أي تكريمة لهذه الأمة كما قال عيسى عليه الصلاة و السلام أنه يأمكم منكم إمامهم منكم صلاة واحدة فقط ثم بعد ذلك عيسى يقود الناس صلوات ربي و سلامه عليه أو يكون المعنى فأمكم منكم حكم بكم بكتاب الله و سنة محمد صلى الله عليه و سلم فيكون عيسى تابعا لمحمد صلوات ربي و سلامه عليه و من هذا قال بعض أهل العلم أن عيسى صحابي كونه أدرك النبي صلى الله عليه و سلم لما كان في معراجه صلى الله عليه و سلم و لما صلى بالأنبياء في بيت المغدس فهو أدرك بعثة النبي محمد صلى الله عليه و سلم و لم يمت صلوات ربي و سلامه عليه ثم يجي فيحكم بسنة محمد فيكون تابعا له عيسى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكون صحابيا فيكون أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم عيسى بن مريم يعني أفضل من أي بكر لكن هذا يعني تأويل بعيد على كل حال المهم أن عيسى سينزل أي صلاة و السلام و أنه يقدم أحدا من أمة محمد و المشهور أنه المهدي يقدمه فيصلي بالناس ثم يأم عيسى الناس بكتاب الله و سنة محمد صلى الله عليه و سلم نعم حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة بن سعيد و علي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر عن العلاء و هو بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم أجمعون لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة و بن نمير و أبو كريب قالوا حدثنا بن فضيل حاء و حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير كلاهما عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم حاء و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الله بن ذكوان عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قال حدثنا وكيع حاء و حدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق جميعا عن فضيل بن غزوان حاء و حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء و اللفظ له قال حدثنا بن فضيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث إذا خرجنا لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها و الدجال و دابة الأرض حدثنا يحيى بن أيوب و إسحاق بن إبراهيم جميعا عن ابن علية قال ابن أيوب حدثنا ابن علية قال حدثنا يونس عن إبراهيم بن يزيد التيمي و دعاه فيما أعلم عن أبيه عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله و رسوله أعلم قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئتي فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئتي فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فترجع فترجع فلما غابت الشمس قال يا أبا ذر هل تدري أين تذهب هذه قال قلت الله و رسوله أعلم قال فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها و كأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئتي فتطلع من مغربها قال ثم قرأ في قراءة عبد الله و ذلك مستقر لها و إسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا و قال الأشج حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قول الله تعالى و الشمس تجري لمستقر لها قال مستقرها تحت العرش و هناك علامات صغرى حدثت أكثرها و منها بعثة النبي صلى الله عليه و سلم بعثت أنا و الساعة كهتين و منها قول الله تبارك و تعالى اقتربت الساعة و انشق القمر فهذا من علامات الساعة و ذكر كثيرا من علامات الساعة الصغرى و وقع كثير منها و بقي منها شيء و هناك علامات كبرى و هي عشر و هذه العلامات الكبرى كما قال أهل المسبحة إذا قطعت تتابعت علامة تبعتها الباقي يعني ليس هناك فترة زمنية بين وقوع هذه العلامات و إذا قال الله تبارك و تعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قال النبي صلى الله عليه و سلم هو طلوع الشمس من مغربها فهذه الآية إذا طلعت و هو أن الشمس ينتظرها الناس أن تشرق من المشرق فيجأون أن تطلع من المغرب الناس كلهم ينتظرون جهة المشرق فالشمس تخرج من جهة المغرب عندها يؤمن جميع الناس يعني المسلمون يبقون على إيمانهم و الكفار يسلمون و يسجدون لله لكن لا تقبل توبتهم خلاص لأنهم رأوها عين اليقين خلاص انتهى الأمر فلا تقبل توبتهم و العياذ بالله و أما سجود الشمس فهذا أمر غيبي نؤمن به نحن كمسلمين نؤمن به أما من يقول اليوم غيرك و لو كان عندك ليل فاتصل على أي واحد في أي بلاد يقول لك الشمس أراها طالعة هذه أمور غيبية نحن نؤمن بها و نكل أمرها إلى الله تبارك و تعالى متى تسجد كيف تسجد تحت العرش الله أعلم قد تكون تسجد و هي تمشي و العلم عند الله جل وعلا و ليس بالضرر أنها تصعد إلى العرش و لكن كل شيء تحت العرش و العرش فوق السماوات و كل شيء تحت العرش و السجود و هذا كما قال الله تبارك و تعالى ألم ترى أن الله يسجد له من في السماوات و من في الأرض و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب و كثير من الناس هذه كلها تسجد لله تبارك و تعالى كيف تسجد العلم عند الله تبارك و تعالى نؤمن به و نكل أمره إلى الله جل وعلا هذا من الأمور الغيبية و الله أعلم و أصحابه أجمعين و من سار على نهجهم إلى يوم الدين و بإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام مسلم في كتابه الصحيح أنه قال باب الوحي لرسول الله صلى الله عليه و سلم حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمر بن عبد الله ابن عمر بن سرح قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة من الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أخبرت أنها قالت كان أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه و سلم من الوحي الرؤية الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه وهو التعبد الليالي أولاة العدد قبل أن يرجع إلى أهله و يتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال قرأ قال ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال قرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني قال ما أنا بقارئ أي لا أعرف القراءة و ليس ما أنا بقارئ أي لا أريد أن أقرأ و إنما لا أعرف القراءة إنه أمي صلوات ربي و سلامه عليه نعم فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال قرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ و ربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه و سلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع ثم قال لي خديجة أي خديجة ما لي و أخبرها الخبر قال لقد خشيت على نفسي قالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا والله إنك لتصل الرحم و تصدق الحديث و تحمل الكل و تكسب المعدوم و تقري الضيف و تعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة ابن نوفل ابن أسد ابن عبد العزة و هو ابن عم خديجة أخي أبيها و كان امرأة تنصر في الجاهلية و كان يكتب الكتاب العربي و يكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب و كان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة نوفل كان موحدا مثل زيد بن عمرو بن نفيل لكن زيد بن عمرو بن نفيل كان موحدا لا على دين أما ورقة فتنصر و لكن على النصرانية الصحيحة و هي توحيد الله تبارك و تعالى لا القول بالتثليث و لا القول بأن عيسى ابن الله و خديجة رضي الله عنها لما أخبرها النبي بما وقع بيّنت له بعض صفاته صلى الله عليه و سنة طمئنه بها فقالت له إنك تصل الرحم و تصدق الحديث تعمل الكل الكل الضعيف يعني تساعد الضعيف و تكسب المعدوم أو تكسب المعدوم يعني الذي ليس عنده شيء تعطيه و تقري الضيف أي تكرمه و تعين على نواب الحق أي مصائب الدنيا يعين عليها الناس صلوات ربي و سلامه عليه نعم فقالت له خديجة أي عمي اسمع من ابن أخيك قال ورقة بن موفل يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم خبر ما رأاه فقال له ورقة موسو الذي أنزل على موسى صلى الله عليه و سلم يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أوى مخرجيهم قال ورقة نعم لم يأتي رجل قط بما جئت به إلا عودي و إن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا لكنه لم يدركه توفي ورقة بن نوفل قبل النبوة أو قبل الرسالة خلنا نقول أن هنا هو لكن لم يدرك الرسالة لم يدرك دعوة النبي صلى الله عليه و سلم ذاك لا يعد صحابيا لكن مع هذا بشره النبي بالجنة صلى الله عليه و سلم أخبره أنه من أهل الجنة و كون ورقة بن نوفل أسلم و تابع النبي صلى الله عليه و سلم و قال إني لو كنت شابا لنصرتك نصرا مؤزرا حينما يبعثك الله لكن قدر الله أنه مات قبل ذلك و كان شيخا كبيرا و هو ابن عمي خديجة رضي الله عنه و يقول له يا عم من باب الإكرام لكبري سنه رحمه الله تبارك و تعالى و رضي عنه قوله هذا الناموس الذي أنزل على موسى و لم يقل عيسى مع أنه تنصر يعني على دين عيسى لأن عيسى كما ذكروا رسالته مكملة لرسالة موسى و إذا قال و مصدقا لما بين يدي من التوراة و لأحل لكم بعض الذي حرم عليكم فكانت رسالة موسى هي الأصل و رسالة عيسى تكون تبعا لرسالة موسى صلوات ربي و سلامه عليهم أجمعين نعم و حدثني عقيل بن خالد قال قال ابن شهاب سمعت عروة بن الزبير يقول قالت عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم فرجع إلى خديجة يرجف فؤاده و اقتص الحديث بمثل حديث يونس و معمر و لم يذكر أول حديثهما من قوله أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه و سلم من الوحي الرؤية الصادقة و تابع يونس على قوله فوالله لا يخزيك الله أبدا و ذكر قول خديجة أي ابن عم اسمع من ابن أخيك قال أخبرنا ابن وهب قال حدثني يونس قال قال ابن شهاب أخبرني أبو سلمة ابن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله الأنصاري و كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحدث قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يحدث عن فترة الوحي قال في حديثه فبين أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسين بين السماء و الأرض قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فجؤثت منه فرقا فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله تبارك و تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر و ربك فكبر و ثيابك فطهر و الرجز فهجر و هي الأوثان قال ثم تتابع الوحي نعم يا أيها المدثر هنا بداية الرسالة و يذكر بعضهم أن بين النبوة و الرسالة ثلاث سنوات يعني بدأ بالوحي و هو في الأربعين من عمره ثم نزل قول الله تبارك و يذكر بعضهم أن بين النبوة و الرسالة ثلاث سنوات يعني بدأ بالوحي نعم و الرجز الأوثان قال ثم حمي الوحي بعد و تتابع و حدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد نحو حديث يونس قال فأنزل الله تبارك و تعالى يا أيها المدثر إلى قوله و الرجز فهجر قبل أن تفرض الصلاة و هي الأوثان و قال فجثثت منه كما قال عقيل و حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي فقل سألت أبا سلم أي القرآن أنزل قبل قال يا أيها المدثر فقلت أو اقرأ فقال سألت جابر بن عبد الله أي القرآن أنزل قبل قال يا أيها المدثر فقلت أو اقرأ قال جابر أحدثكم ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم قال جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت فنظرت أمامي و خلفي و عن يميني و عن شمالي فلم أرى أحدا ثم نوديت فنظرت فلم أرى أحدا ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء يعني جبريل عليه السلام فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت دثروني فدثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله عز وجل يا أيها المدثر قم فأنذر و ربك فكبر و ثيابك فطهر حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبارني علي بن المبارك كثير بهذا الإسناد و قال فإذا هو جالس على عرش بين السماء و الأرض هذا عرش جبريل غير عرش الله تبارك و تعالى لأن هذا بين السماء و العرش الرحمن فوق السماوات سبحانه و تعالى و إنما هذا عرش جبريل هذا عرش كما أن الشيطان له عرش أيضا على البحر و العرش هو سرير الملك العرش هو سرير الملك جابر رضي الله عنه لم يسمع حديث عائشة و هو أنه أول ما نزل اقرأ بسم ربك الذي خلق و لذلك قال أول ما نزل المدثر و عائشة علمت ما لم يعلمه جابر و أخبرت أن أول ما نزل عن النبي صلى الله عليه و سلم اقرأ بسم ربك الذي خلق فيقدم حديث عائشة رضي الله عنهما جميعا نعم فقال جبريل صلى الله عليه و سلم اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل و من معك قال محمد قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي و دعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت قال جبريل قيل و من معك قال محمد قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم و يحيى بن زكرياء صلوات الله عليهما فرحب و دعوا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة عندك عرجة ها أو عرجة عرجة ثم عرجة لا بس عرجة يعني جبريل عرجة بي و بجبريل نعم فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل و من معك قال محمد صلى الله عليه و سلم قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف صلى الله عليه و سلم إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب و دعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل عليه السلام قال من هذا قال جبريل قيل و من معك قال محمد قال و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب و دعا لي بخير قال الله عز وجل و رفعناه مكانا عليا ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل و من معك قال محمد قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون صلى الله عليه و سلم فرحب و دعا لي بخير فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا قال جبريل قيل و من معك قال محمد قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى صلى الله عليه و سلم فرحب و دعا لي بخير ثم عرج إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل و من معك قال محمد صلى الله عليه و سلم قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل صلى الله عليه و سلم ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة و إيمانة فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل عليه السلام لخازني السماء الدنيا قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه و سلم قال فأرسل إليه قال نعم ففتح قال فلما علون السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة و عن يساره أسودة قال فإذا نظر قبل يمينه ضحك و إذا نظر قبل شماله بكى قال فقال مرحبا بالنبي الصالح و لابن الصالح قال قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم صلى الله عليه و سلم و هذه الأسودة عن يمينه و عن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة و الأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك و إذا نظر قبل شماله بكى ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح قال فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح فقال أنس بن مالك فذكر أنه وجد في السماوات آدم و إدريس و عيسى و موسى و إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم عليه السلام في السماء الدنيا و إبراهيم في السماء السادسة قال فلما مر جبريل و رسول الله صلى الله عليه و سلم بإدريس صلوات الله عليه قال مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح قال ثم مر فقلت من هذا قال هذا إدريس قال ثم مررت بموسى عليه السلام فقال مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح قال قلت من هذا قال هذا موسى قال ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح قال من هذا قال هذا عيسى بن مريم قال ثم مررت بإبراهيم عليه السلام فقال مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح قال قلت من هذا قال هذا إبراهيم قال ابن شهاب و أخبرني ابن حزم أن ابن عباس و أبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام قال ابن حزم و أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة قال قلت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى عليه السلام ماذا فرض ربك على أمتك قال قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى عليه السلام فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فوضع شطرها قال فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته قال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي قال فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي قال ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي قال ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك لعله قال عن مالك بن صعصعة رجل من قومه قال قال النبي الله صلى الله عليه وسلم بين أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت فانطلق بي فأتيت بتست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة فقلت للذي معي ما يعني قال إلى أسفل بطنه فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فوق الحمار ودون البغل عند أقصى طرفه يعني نظره وإن يصل خطوته هكذا عظيمة نعم يقع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا فاستفتح جبريل صلى الله عليه وسلم فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال نعم قال ففتح لنا وقال مرحبا به ولنعم المجيء جاء قال فأتينا على آدم صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بقصته وذكر أنه لقي في السماء الثانية عيسى ويحيى عليه السلام وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة هارون صلى الله عليه وسلم قال ثم انطلقنا حتى تهينا إلى السماء السالسة فأتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوسته بكى فنودي ما يبكيك قال ربي هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة فأتيت على إبراهيم وقال في الحديث وحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار قال أما النهران الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع لي البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك وردوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أوتيت بإناءين أحدهما خمر والآخر لبن فعرضا علي فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك أمتك على الفطرة ثم فرضت علي كل يوم خمسون صلاة ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث قوله نهران ظاهران أي اسمهما النيل والفرات لا أن النيل والفرات هذين من أنهار الجنة لهم نهران يشبهانهما في الجنة حدثني محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوه وزاد فيه فأوتيت بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانة فشق من النحر إلى مراق البطن فغسل بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانة حدثني محمد بن مثنى وابن بشار محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا العالية يقول حدثني ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم يعني ابن عباس قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسري به فقال موسى آدم طوال كأنهم من رجال شنوأة وقال عيسى جعد مربوع وذكر مالكا خازن جهنم وذكر الدجال وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا يونس بن محمد قال حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة عن أبي العالية قال حدثنا ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مررت ليلة أسري بي على موسى بن عمران عليه السلام رجل آدم طوال جعد كأنه من رجال شنوأة ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس وأري مالكا خازن النار والدجال في آيات أراهن الله إياه فلا تكن في مرية من لقائه قال كان قتادة يفسرها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لقي موسى عليه السلام وحدثنا أحمد بن حنبل وسريج بن يونس قال حدثنا هشيم قال أخبرنا داود بن أبي هند عن أبي العالية عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بوادي الأزرق فقال أي وادي هذا فقالوا هذا وادي الأزرق قال كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابط من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية ثم أتى على ثنية هرشا فقال أي ثنية هذا قال كأني أنظر إلى يونس ابن متى عليه السلام على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة وهو يلبي قال ابن حنبل في حديثه قال هشيم يعني ليفا نعم وفيه أن الأنبياء كلهم حجوا بيت الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى لإبراهيم مؤذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامن يأتي من كل فج عميق نعم وحدثني محمد بن مفنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن أبي العالية عن ابن عباس قال سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة فمررنا بواد فقال أي وادي هذا فقالوا وادي الأزرق فقال كأني أنظر إلى موسى صلى الله عليه وسلم فذكر من لونه وشعره شيئا لم يحفظه داود واضعا إصبعه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي قال ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال أي ثنية هذا قالوا هرشا أو لفت فقال كأني أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوف خطام ناقته ليف خلبة مارا بهذا الوادي ملبية وحدثنا محمد بن مفنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن مجاهد قال كنا عند ابن عباس فذكروا الدجال فقال إنه مكتوب بين عينيه كافر قال فقال ابن عباس لم أسمعه قال ذاك ولكنه قال أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم قال آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبه كأني أنظر إليه إذا انحدر في الوادي يلبي حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليف حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليف عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عرض علي الأنبياء فإذا موسى ضرب من الرجال كأنهم من رجال شنوأة ورأيت عيسى بن مريم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبه عروة بن مسعود ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه ورأيت جبريل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبه دحية وفي رواية بن رمح دحية بن خليفة وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد وتقاربا في اللفظ قال ابن رافع حدثنا وقال عبد أخبرنا عبد رزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرنا سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حين أسري به لقيت موسى عليه السلام فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رجل حسبته قال مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوأة قال ولقيت عيسى فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس يعني حمامة قال ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه وأنا أشبه ولده به قال فأتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر فقيل لي خذ أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك باب ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال حدثنا يحي بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أراني ليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت رائم من أذم الرجال له لمة كأحسن ما أنت رائم من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين يطوف بالبيت فسألت من هذا فقيل هذا المسيح بن مريم ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعوار العين اليمنى كأنها عينبة طافية فسألت من هذا فقيل هذا المسيح الدجال حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثنا أنس يعني بن عياض عن موسى وهو ابن عقبة عن نافع قال قال عبد الله بن عمر ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور حد الدجال أعوار عين اليمنى كأن عينه عينبة طافية قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قران الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أذم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضع يديه على منكبي رجلين وهو بينهما يطوف بالبيت فقلت من هذا فقالوا المسيح بن مريم ورأيت وراءه رجلا جعدا قطط أعوار عين اليمنى ورأيت من الناس بابن قطن واضع يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت فقلت من هذا قالوا هذا المسيح الدجال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظرة عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت عند الكعبة رجلا آدم سبط الرأس واضع يديه على رجلين يسكب رأسه أو يقطر رأسه فسألت من هذا فقالوا عيسى بن مريم أو المسيح بن مريم لا ندري أي ذلك قال رجلا أحمر جعد الرأس أعوار العين اليمنى أشبه من رأيت به ابن قطن فسألت من هذا فقالوا المسيح الدجال حدثنا قتيبة النسعيد قال حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجل الله لي بيت المقدس فطفقت أخبيرهم عن آياته وأنا أنظر إليه حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن زهر قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن سالب بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط الشعر بين رجلين ينطف رأسه ماء أو يهراق رأسه ماء قلت من هذا قالوا هذا ابن مريم ثم ذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور العين كأن عينه عينبة طافية قلت من هذا قالوا الدجال أقرب الناس به شبها ابن قطن قال من علامات الساعة تخرج هذه الدابة تسم الناس وجاء في بعض الطرق وليس حديثا ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن معها خاتم سليمان وعصى موسى لكن لم يثبت هذا لكن هي من علامات الساعة إذا خرج هذه الدابة اقتربت الساعة جدا وقال بعضهم هي ناقة نوح ناقة صالح الله أعلم لكن الصحيح أنها دابة من الدواب غريبة لا يعرف وجهها من رأسها من ظهرها يغطيها الشعر هنا