صحيح مسلم المجلس (04) كتاب الإيمان من الحديث (92) إلى الحديث (139) / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق يا أجمعين وصلى الله وسلم وبركة سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد حياكم الله معاشر طلاب طالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم نحن في يوم السبت الرابع والعشرون شهر جمادة الأولى لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الخامس عشر من شهر نوفمبر لسنة خمسين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع غراءة صحيح المسند للإمام مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النيسابوري القشيري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ستمائة وواحد القراءة سنة تبارك وتعالى يجعلها جميزان حسناتنا جميعا الله الموفق بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم رحمه الله قال في صحيحه حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي ووكيع عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال عن عبد الله قال وكيع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بن نمير سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات يشرك بالله شيئا دخل النار وقلت أنا ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة نعم شنو قلت ستمائة وواحد ميتين وستين ميتين وستين وستمائة وواحد القرن الثالث طيب على كل حال هذا حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من مات يشرك بالله شيئا دخل النار والمقصود بالشرك هنا الشرك الأكبر وذلك أن الله تبارك وتعالى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقيل إن المراد الشرك الأصغر وهذا فيه أن صاحب الشرك الأصغر أعظم جرما من الصاحب الكبيرة لأن صاحب الكبيرة تحت المشيئة بينما صاحب الشرك الأكبر أو الأصغر لا يدخل تحت المشيئة شرك أكبر خلد في النار وإن كان الشرك أصغر عذبه بما يعني وقع منه من الشرك ثم مصيره إلى الجنة لكن لا بد أن يدخل النار هذا قولان معروفان لأهل العلم يقول ابن مسعود يعني من باب القياس يقول وأنا أقول من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة هذا إما أخذ على سبيل القياس أو أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى أن من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وكذا جاء فيه نصوص من القرآن الكريم نعم قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله ما الموجبتان فقال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار نعم وهنا الحديث مرفوع يعني في دخول الجنة ودخول النار لكن من طريق جابر بن عبد الله هناك من حديث عبد الله بن مسعود هذا من حديث عبد الله جابر بن عبد الله نعم قال وحدثني أبو أيوب الغيلاني سليمان بن عبيد الله وحجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الملك بن عمر قال حدثنا قرة عن أبي زبيري قال حدثنا جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النار نعم لأن أبو الزبير مدلس محمد بن تدرس مدلس وفي بعض الطرق يقول عن جابر وفي بعض الطرق يقول سمعته جابر وحدثنا جابر فهنا أمينة تدليسه نعم قال وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا معاذ وهو بن هشام قال حدثني أبي عن أبي زبيري عن جابر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال بمثله وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن واصل الأحدب عن المعرور بن سويد قال سمعت أبا ذر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أتاني جبريل عليه السلام فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق نعم ومفهومه وإن زنى وإن سرق أي مصيره إلى الجنة وليس بالضرورة أنه يدخل دخولا أوليا لأن الناس الذين يدخلون الجنة ينقسمون إلى قسمين قسم يدخل الجنة دخولا أوليا وقسم يدخل الجنة دخولا مآليا أي بعد أن ينال شيء من العذاب لكن في النهاية طالما أنه موحد فإن مصيره إلى الجنة نعم قال حدثني زهير بن حرب وأحمد بن خيراش قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا أبي قال حدثني حسين المعلم عن ابن بريدة قال يعمر حدثه أن أبا الأسود الديلي حدثه أن أبا ذر حدثه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم عليه ثوب أبيض ثم أتيته فإذا هو نائم ثم أتيته وقد استيقظ فجلست إليه فقال ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق ثلاثا رابعة على رغم أنف أبي ذر قال فخرج أبو ذر وهو يقول وإن رغم أنف أبي ذر باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح واللفظ متقارب قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليث عن عبيد الله ابن عدي ابن الخيار عن المقداد بن الأسود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله قال فقتل يا رسول الله إنه قد قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله كلمته التي قال بمنزلتك قبل أن تقتله يعني مسلم وأنت بمنزلتك قبل أن يقول كافر فهذه فيها خطورة إذن إن الإنسان لا يستحل دماء المسلمين طالما أنه قال لا إله إلا الله إذن دخل في الإسلام فإذا دخل في الإسلام عصى مدمه عصى مدمه فلا يجوز لك أن تقتله ويؤكد هذا حديث قتال المسلم كفر وسبابه فسوق فلذلك لا يجوز المسلم أن يتعدى على مسلم بالقتل أو معاهده نعم وحديثه وأما معمر ففي حديثه فلما أهويت لأقتله قال لا إله إلا الله وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عطاء بن يزيد الليثي ثم الجن دعي أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المقداد بن عمر بن الأسود الكندي وكان حليفا لبني زهرة وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا رسول الله أرى أنه يتحدث وقال أيت إن لقيت رجلا من الكفار ثم ذكر بمثل حديث الليث حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر حاء وحدثنا أبو كريب وإسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية كلاهما عن الأعمش عن أبي ضبيان عن أسامة بن زيد وهذا حديث بن أبي شيبة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال لا إله إلا الله فطعنته فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال لا إله إلا الله وقتلته قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوف من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ قال فقال سعد وأنا والله لا أقتل مسلما حتى يقتله ذلبطين يعني أسامة قال قال رجل ألم يقل الله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فقال سعد قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة نعم لأن هذا قتال بين المسلمين كان يطلبون من سعد أن يشارك في القتال الذي كان بين المسلمين يعني في الصفين والجمل فامتنع رضي خاصة الصفين بالذات فامتنع سعد المرقص يقول الله يقول قاتلهم حتى تكون فتنة قال قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة قاتلنا المشركين أنتم تريدون أن تقاتلوا المسلمين أنتم تريدون أن تقاتلوا تكون فتنة وسعد معروف من اعتزل الفتنة فلم يشارك في شيء من ذلك نعم و هذا فيه دلالة سألة مهمة وهو أن القتال الكفار أو الجهاد بشكل عام وسيلة و ليس غاية وسيلة لدفع شرهم عن المسلمين وسيلة لنشر هذا الدين العظيم فإذا انتشر هذا الدين بدون القتال فما في داعي للقتال و إذاك مجرد أن قال لا إله إلا الله خلص نتوقف عن قتاله لأنه ليس المقصود للقتال و إنه المقصود عبادة الله وحده سبحانه و تعالى نعم قال حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يحدث أن خالدا الأثبج ابن أخي صفوان بن محرز حدث عن صفوان بن محرز أنه حدث أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة بن الزبير فقال اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم فبعث رسولا إليهم فلما اجتمعوا جاء جندب و عليه برنس أصفر حتى دار الحديث فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه فقال إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين و إنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله و إن رجلا من المسلمين قصد غفلته قال و كنا نحدث أنه أسامة بن زيد فلما رفع عليه السيف قال لا إله إلا الله فقتله فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره حتى أخبره خبر رجل كيف صنع فدعاه فسأله فقال لما قتلته قال يا رسول الله أوجع في المسلمين و قتل فلانا و فلانا و سمى له نفرا و إني حملت عليه فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلته قال نعم قال فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال يا رسول الله استغفر لي قال و كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال فجعل لا يزيده على أن يقول كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلهم فالمسألة حرجة جدا حذرة جدا فهذا يرجع لتقدير الإمام لكن الأصل أنه إذا قال لا إله إلا الله خلاص يعصم دمه هذا هو الأصل إلا إذا عرفنا أنه قالها كذبا و زورا و هو من يسمى عند أهل العلم الزنديق و الزنديق عند أهل العلم هو الذي يؤمن ثم يكفر ثم يؤمن ثم يكفر يعني يتلاعب بالدين يقول هذا ليس له توبة لأنه زنديق يتلاعب بالدين و لا يقبل منه قول لا إله إلا الله و الله أعلم نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا قال حدثني زهير بن حرب و محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى و هو القطان حاء و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة و بن نمير كلهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء و حدثنا يحيى بن يحيى و اللفظ له قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر و أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و بن نمير قال حدثنا مصعب و هو ابن المقدام قال حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سل علينا السيف فليس منا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و عبد الله بن براد الأشعري و أبو كريب قالوا حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب و هو ابن عبد الرحمن القاري و حدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان قال حدثنا ابن أبي حازم كلاهما عن سهير بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا و حدثني يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبار العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام فقال أصابته السماء يا رسول الله قال أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس من غش فليس مني الصبرة هي مثل البادية أو الإناء الذي يوضع فيه الطعام فهذا وضع الذي أصابه الماء في الأسفل حتى لا يراه الناس فلا يشترونه مثل الآن بعض الناس يخشون يحطون التمر الرديء أسفل و يحطون التمر الجيد أعلى و نفس الشيء التفاح يعني هؤلاء الذين يبيعون للناس بالصاع قد يفعل بعضهم مثل هذا فوجد البلل يعني الأسفل فيه ماء فقال ما هذا أراه أصابعه قال ما هذا الماء قال أصابته السماء يعني المطر والسماء مقصود به المطر قال أصابته السماء قال أفلا جعلته فوق حتى يراه الناس لا تغش الناس يقول أصابته السماء لكن جعله فوق لا تخفيه عن الناس وهذا من باب الغش والنبي يقول من غش فليس مننا أي ليس على هدينا و ليس على طريقتنا و ليس المقصود أنه كافر على هدينا و على سنتنا باب تحريم ضرب الخدود و شق الجيوب و الدعاء بدعوى الجاهلية قال مسلم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية حاء و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية و وكيع حاء و حدثنا بن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوى الجيوب هذا حديث يحيى و أما بن نمير و أبو بكر فقال و شق و دعا بغير ألف و حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء و حدثنا إسحاق بن إبراهيم و علي بن خشرم قال حدثنا عيسى بن يونس جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد و قال و شق و دعا قال حدثنا الحكم بن موسى القنطري قال حدثنا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر و المخيمرة حدثه قال حدثني أبو بردة بن أبي موسى قال وجع أبو موسى وجعا فغشي عليه و رأسه في حجر امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة و الحالقة و الشاقة هذا أكثر ما يكون في النساء لكن قد يحدث أحيانا عند الرجال لكن يكثر عند النساء و إذاك جاء بلفظ النساء الصالقة التي تصيح من المصيبة و الشاقة التي تشق ثيابها و الحالقة التي تقص شعرها عند المصيبة و هذا كان يفعله أهل الجاهلية و الآن يفعله بعض النساء يمكن في بعض البلاد لكن بعض النساء لا تستطيع أن تصل لأن المرأة عاطفية جدا فقد يقع منها مثل هذا و إذاك أكثر النهي عن هذه الأمور إنما جاء للنساء نعم قال حدثنا عبد بن حميد و إسحاق بن منصور قال أخبرنا جعفر بن عون قال أخبرنا أبو عميس قال سمعت أبا صخرة يذكر عن عبد الرحمن بن يزيد و أبي بردة بن أبي موسى قال أغمي على أبي موسى و أقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة قال ثم أفق قال ألم تعلمي و كان يحدثها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أنا بريء ممن حلق و سلق و خرق حلق الشعر و صلق يعني صاح و خرق يعني السياب نعم قال حدثنا عبد الله بن مطيع قال حدثنا هشيم عن حسين عن عياض الأشعري عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم طبعا ما استطاع أن يرد عليها في البداية أنه متعب يعني هو في السكرات فلما ذهب عنه التعب و أفاق قال له هذا الكلام و ليس المطلوب أنه عاجز يعني منعه أحد لا لتعبه نعم قال حدثنا عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثنا داود يعني ابن أبي هند قال حدثنا عاصم عن صفوان بن محرز عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم و حدثني الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا عبد الصمد قال أخبرنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم بهذا الحديث غير أن في حديث عياض الأشعري قال ليس منا و لم يقل بريء باب بيان غلظ تحريم النميمة قال مسلم و حدثني شيبان بن فروخ و عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا مهدي و هو بن ميمون قال حدثنا واصل الأحدب عن أبي وائل عن حذيفة أنه بلغه أن رجلا ينم في الحديث أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يدخل الجنة نمام النمام هو الذي ينقل الحديث بين الناس بنية الإفساد النمام هو الذي ينقل الحديث بين الناس بنية الإفساد نعم قال حدثنا علي بن حجر السعدي و إسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال كان رجل ينقل الحديث إلى الأمير فكنا جلوسا في المسجد فقال القوم هذا ممن ينقل الحديث إلى الأمير قال فجاء حتى جلس إلينا فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يدخل الجنة قتات القتات هو النمام نعم والمقصود لا يدخل الجنة ابتداء حتى يطهر من هذه إما بعذاب و إما بمغفرة لا يدخل وهو على هذه الأخلاق نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية و وكيع عن الأعمش و حدثنا من جابو بن الحارث التميمي و اللفظ له قال أخبرنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال كنا جلوسا مع حذيفة في المسجد فجاء رجل حتى جلس إلينا فقيل لحذيفة إن هذا يرفع إلى السلطان أشياء فقال حذيفة إرادة أن يسمعه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يدخل الجنة قتات باب بيان غلاظ تحريم إسبال الإزار و المن بالعطية و تنفيق السلعة بالحلف و بيان الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب ألم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث مرار قال أبو ذر خابوا و خسروا من هم يا رسول الله صلى الله عليه و سلم قال المسبل و المنان و المنفق سلعته بالحلف الكاذب و كذبا أني اشتريتها بكذا و هو يكذب فقط حتى تبع فهؤلاء الثلاثة كلهم يدخلون في هذا الوعيد الشديد إلا منه و المنفق سلعته بالحلف الفاجر و المسبل إزاره و حدثنيه بشر بن خالد قال حدثنا محمد يعني بن جعفر عن شعبة قال سمعت سليمان بهذا الإسناد و قال ثلاثة لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب ألم و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع و أبو معاوية عن الأعمشي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم قال أبو معاوية و لا ينظر إليهم و لهم عذاب أليم شيخ زان و ملك كذاب و عائل مستكبر نعم يعني هؤلاء الثلاثة يعني ما في داعي للأفعال التي يقومون بها إلا الخبث النفس التي هم عليها و إلا يعني شيخ زان يعني المفروض بالشيخ أنه اكتفى بالحلال ذاق الحلال عرف الحلال و كذب إلى الحرام يعني لو الشاب يزني أيضا كبيرة من كبائر الذنوب لكن الشيخ يزني هذا أعظم قال و ملك كذاب يعني الإنسان عادة يكذب حتى يتخلص من أذى الناس أو عقابهم أو ما شاء أنت ملك تخاف من فلذلك صار الكذب من جهة الملك أشنع من غيره و الثالث عائل مستكبر يعني يكون الإنسان غنيا و يكون مستكبرا لأن الناس يتملقون إليه و يطلبون منه لأنه لا يشعر بحاجة الناس إليه فيه يتكبر لكن أنت عائل فقير تتكبر على ماذا لأنه لا يوجد سبب لهذا الكبر فلذلك صار عذاب هؤلاء شدة من غيرهم لأنه لا يوجد دافع لمثل هذه الأمور التي يقعون فيها نعم ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلات يمنعه من السبيل و رجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا و كذا فصدقه و هو على غير ذلك و رجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفا و إن لم يعطه منها لم يفي قال بعد العصر لأن هذا الوقت وقت عظيم بعد العصر و لذلك في قول الله يحبسونهم بعد الصلاة أيضا جاء النصر بعد العصر و من صفات الأيمان المغلظة أن تكون بعد العصر فهذا الوقت وقت شريف جدا فلذلك صار يعني عقابه أشد من عقاب غيره نعم كلاهما عن الأعمش بهذا الإسنادي مثله غير أن في حديث جرير و رجل ساوم رجلا بسلعة و حدثني عمرو الناقد قال حدثنا سفيانو عن عمرو عن أبي صالح عن أبي هريرة قال أراه مرفوعا قال ثلاثة لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم و لهم عذاب أليم رجل حلف على يمين بعد صلاة العصر على مال مسلم فاقتطعه و باقي حديثه نحو حديث الأعمش باب غلظي تحريم قتل الإنسان نفسه و أن من قتل بشيء عذب به و أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلم قال مسلم حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة و أبو سعيد الأشج قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيه أبدا و من شرب سما و من شرب سما فقتله و من شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا و من تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا و حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير حاء و حدثنا سعيد بن عمر الأشعثي قال حدثنا عبثر حاء و حدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد عن ابن الحارث قال حدثنا شعبة كلهم بهذا الإسنادي مثله و في رواية شعبة عن سليمان قال سمعت ذكوا نعم قاتل نفسه أعظم جرما من قاتل غيره يعني الذي يقتل نفسه جرمه أعظم من الذي يقتل غيره مع أن بعض الناس يقول نفسي كيفي أنا بنتحر أنا ما بيعيش أنا ما آذيت أحد ما آذيت أحدا و إنما آذيت نفسي فلماذا يكون يعني عذابه أشد فأجاب عن هذا شيخنا شيخ بن أتامير رحمه الله تبارك و تعالى يقول أولا قاتل غيره عنده فسحة ليتوب قتل غيره و كثير من هؤلاء يقتلون لأي سبب من الأسبوع ثم يتوبون و يستغفرون و يندمون لكن قاتل نفسه ما عنده فرصة ليتوب خلاص مات الأمر الثاني أن قاتل غيره قد يكون هناك سبب يعني مشكلة بينه و بين هذا الإنسان لكن قاتل نفسه مشكلته مع الله و يجعل قدر الله غير راضي بما كتب الله سبحانه و تعالى فمشكلته مع الله جل وعلا معترض على الله جل وعلا قاتل نفسه معترض على القدر فلذلك صار جرمه أعظم من جرم غيره قد يستثنى من هذا أمور يعني لكن ليس هذا مجال طرحها مثل المرأة التي يراد أن يعتدى عليها مثلا أو غير ذلك من الأمور هذا قد تكون لا أقول معذورة في هذا الأمر لكن أقول هذه أمور يعني في وقتها يعني الله أعلم بأحوال أصحابها لكن نحن نتكلم عن الذي يقتل نفسه يعني بدون أي مبرر فقط والله مليت من هذه الدنيا فقر يعني ما في مبرر يعني مثل التي يعتدى عليها و يعتدى عرضها و ما شاء الله ذاك من الأمور أو الذي يقاتل الكفار حتى يقتل أمر آخر فالقصد إذن أن قاتل نفسه أمره عظيم عند الله تبارك و تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحابه وانتبههم بإحسان إلى يوم الدين وما بعد وإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الصحيح المام مسلم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا معاوية بن سلام بن أبي سلام من الدمشقي عن يحيى بن أبي كثير أن أبا قلابة أخبره أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وقال من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر في شيء لا يملكه نعم من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا يعني قال عن نفسه إنه يهودي إن لم يكن كذلك هو كذب يقول فهو كما قال يهودي يكون ردة يعني يكون مثل هذا الكلام ردة والعياذ بالله كمن قتل نفسه عذب به كما جاء في الحديث السابق وليس على رجل نذر في شيء لا يملكه يعني يكون لغو هذا الكلام هذا الكلام لغو نذر علي أن أعطيك أكتب باسمك المدرسة اللي عندي هو ما عنده مدرسة هذا لغو هذا لا قيمة هذا الكلام نعم قال رحمه الله حدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس على رجل نذر فيما لا يملك ولعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة ومن حلف على يمين صبر فاجرة نعم هنا في هذا الحديث ليس على رجل نذر فيما لا يملك مضى ولعن المؤمن كقتله لأن لعنه طرده من رحمة الله تبارك وتعالى ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة قد مر من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة والمقصود هنا اليمين هي اليمين الصبر الفاجر المصر على هذه اليمين نعم ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله به في نار جهنم هذا حديث سفيان وأما شعبة فحديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن ذبح نفسه بشيء ذبح به يوم القيامة سفيان وشعبة كان في وقت واحد واشتركا في قرينا واشتمعا في كثير من الشيوخ والتلاميذ وخالف سفيان شعبة يقولون في أربعين حديثا وهم يعني كل واحد يقال له أمير المؤمنين في الحديث سفيان الثوري من قوة حفظه أنه إذا كان إذ مر بسوق يضع أصبعه في أذني حتى لا يحفظ كلام الناس وشعبة كان يقال له أمير المؤمنين في الحديث كل دار قطن وغيره خالف شعبة سفيان في أربعين حديثا كل هذا القول فيه قول سفيان يعني أحفظ من شعبة في هذا وبعضهم قال أن سفيان أحفظ للمتون وشعبة أحفظ للرجال للأسانيد يعني نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم حنينا قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فقال لرجل ممن يدعى بالإسلام هذا من أهل النار فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة فقيل يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفا إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى النار فكاد بعض المسلمين أن يرتاب بينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يومت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ثم أمر بلالا فنادى في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوبهم عبد الرحمن القاري حي من العرب عن أبي حازم عن سهر بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقالوا ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رجل من القوم أنا صاحبه أبدا قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله قال وماذاك قال الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة في هذا الحديث تربية من النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ولنا في أن الإنسان لا يشهد على أحد أنه في الجنة أو في النار لأن القلوب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وهذا يذكرنا بحديث مشهور وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في بعض مغازيه خرج معه رجل من المشركين فقال يا محمد أخرج أقاتل معك وأصيب معك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجع فإننا لا نستعين بمشرك فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغ مكانا متقدما جاءه الرجل مرة ثانية قال يا محمد دعني أقاتل معك وأصيب معك فقال تشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله قال لا قال ارجع فإننا لا نستعين بمشرك وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم فإدركه الرجل في مرحلة ثالثة فقال يا محمد دعني أقاتل معك وأصيب معك فقال تشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله قال نعم قال فإذا أنه قد يقاتل مع المسلمين من ليس مسلما لإرادة الغنيمة أو للذكر أو أنه شجاع يحب القتال وكذا فالإنسان لا يحكم على الإنسان بمجرد أنه قاتل مع المسلمين أنه شهيد أو ما شابه ذلك من الأمور ولذا هذا الرجل الصحابة يثنون على قتاله وأنه لا يترك شاذة ولا فاذة ومع هذا يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل النار والنبي لا يقول هذا إلا عن وحي صلى الله عليه وسلم هو أيضا لا يعلم الغيب ولكن أوحى الله إليه أنه من أهل النار ولذلك لما قتل الرجل نفسه قال النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل يعني لا يعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس فيما ترون أما بينه وبين ربي هذا أمر آخر وإذا قال أهل العلم إنسان إذا قتل وظاهر أمره إنه في سبيل الله إن إنسان يقيد كلامه يقول شهيد إن شاء الله أو أرجو أن يكون شهيدا أو أسأل الله أن يكون شهيدا لكن لا يجزم أن فلان شهيد ما يدريك لذلك قيد كلامك حتى لا تكون تقولت تأليت على الله سبحانه وتعالى وكذا الأمر بالعكس يعني لا يشهد على أحد بالنار أيضا كما أنه لا يشهد لأحد بالجنة لا يشهد على أحد بالنار وقال فلان من أهل النار حتى لو مات كافرا أنت ما تعرفه كافر من الكفار في حياتي وهو لا يشهد الله أن محمد رسول الله قل إن مات على ما هو عليه دخل النار لكن أنت ما تدري بماذا ختم له قد يكون أسلم قبل وفاته بذقاك كاليهودي الذي دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مريض فقال تشهد الله إلا الله قال نظر إلى أبيه قال أطعب القاسم فقال أشهد الله إلا الله شأنه الحمد لله رسول الله ومات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار به فأنت إذا كنت عنده وهو يموت وهو ما زال على كفره نعم لك أن تشهد عليه بالكفر أو في النار لكن كون تعرف بس أن هذا مات في بلاد الكفار وكان كافرا قل مات كافرا وعامله معامل الكفار لكن لا تقول هو في النار لماذا لا تدري لعله ختم له بالشهادتين لا تعلم ذلك إلا إذا تيقنت هذا الأمر ولذا السلامة نسأل لا يحكم لأحد لا بجنة ولا بنار حتى يخلص من هذا الأمر نعم ومد يده إلى المسجد فقال إي والله لقد حدثني بهذا الحديث جندب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا وهو بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت الحسن يقول حدثنا جندب بن عبد الله البجلي في هذا المسجد فما نسينا وما نخشى أن يكون جندب كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون حدثني زهير بن حرب قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني سماكن الحنفي أبو زميل قال حدثني عبد الله بن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب قال لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد فلان شهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب اذهب فنادي في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون قال فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون غلها يعني أخذها من الغنيمة قبل أن توزع يعني سرق من الغنيمة وليس خاصا بأحد السرقة من شخص جريمة وكبيرة السرقة من المال العام أشد جرما نعم أنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله أصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار شراك خيط النعل يعني يقول شراك يعني لو لم تعده لكان عليك شراكا من نار يوم القيامة وهذا دليل على أنه لا يجوز أخذ شيء من الغنائم إلا إذا أذن القائد قال من قتل قتين فله سلبه مثلا نعم أما الأصل أنه لا يجوز أخذ شيء من الغنائم نعم ومنها قول الله تبارك وتعالى وما كاهي النبي أن يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة هذا الغلول وهو الأخذ من الغنائم قبل تقسيمها سم على أن قاتل نفسه لا يكفر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن سليمان قال أبو بكر حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن حجاج الصواب عن أبي الزبير عن جابر أن الطفيلة بن عمر الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعه قال حصن كان لدوس في الجاهلية فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيلة بن عمر وهاجر معه رجل من قومه فاشتووا المدينة فمرض فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه فشخبت يده حتى مات فرآه الطفيلة بن عمر في منامه فرآه وهيئته حسن ورآه مغطيا يديه فقال له ما صنع بك ربك قال غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال ما لي أراك مغطيا يديك قال قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم وليديه فاغفر الطفيل بن عمر من أوائل المسلمين الذين تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة صلى الله عليه وسلم ثم عرض على النبي صلى الله عليه وسلم عرض على النبي أن يأتي إلى دوس ويحمونه هناك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرجو أن يذهب إلى المدينة مهاجره صلى الله عليه وسلم فاعتذر منه فعلا بعد ذلك هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم ويخلط الناس بين الطفيل بن عمر وعامر بن الطفيل الطفيل بن عمر الصحابي جليل وعامر بن طفيل فاسق فاجر كافر فنفرق بين هذا بين عامر بن طفيل والطفيل بن عمر نعم وهذا الرجل يعني اعتدى على يديه حتى يعني خارجت منه حتى مات من هذا يعني هو الذي يعني أساء إلى نفسه فقال لا نصلح ما أفسد يقول الله تبارك وتعالى هذا رأاه في المنام فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا له أن يعفو الله عنه جل وعلا نعم باب في الريح التي تكون قرب القيامة تقبض من في قلبه شيء من الإيمان قال حدثنا عبد العزيز بن محمد وأبو علقمة الفروي قال حدثنا صفوان بن سليم عن عبد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يبعث ريحا من اليمن ألينا من الحرير فلا تدعو أحدا في قلبه قال أبو علقمة مثقال حبة وقال عبد العزيز مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته إلا قبضته نعم وهذا من علامات الساعة قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا وقال أبو مخافة المؤمن أن يحبط عمله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال لما نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى آخر الآية جلس ثابت بن قيس في بيته وقال أنا من أهل النار واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ ما شأن ثابت أشتكى قال سعد إنه لجاري وما علمت له بشكوى قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثابت أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا من أهل النار فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو من أهل الجنة وحدثنا قطن بن نسير قال حدثنا جعفر بن سليمان ثابت عن أنس بن مالك أنه قال كان ثابت بن قيس بن قيس بن شماس خطيب الأنصار فلما نزلت هذه الآية بنحو حديث حماد وليس في حديثه ذكر سعد بن معاذ وحدثنيه أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي قال حدثنا حبان قال حدثنا سليمان بن المغير عن ثابت عن أنس أنه قال لما نزلت لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولم يذكر سعد بن معاذ في الحديث ابن عبد الأعلى الأسدي قال حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي يذكر عن ثابت عن أنس قال لما نزلت هذه الآية واقتص الحديث ولم يذكر سعد بن معاذ وزاد فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة نعم يخصنا خالف حماد بن سليمان غيره وحمد ثقة ولا تضر مخالفته لغيره وإنها زيادة ذكرها حماد وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل سعد بن معاذ عن ثابت بن قيس وثابت بن قيس كان خطيب النبي صلى الله عليه وسلم فكان أثناء جلوس النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يتكلم صوته كان مرتفعا فلما نزلت الآية لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون خف وقال هذه تصدق علي فجلس في بيته يبكي رضي الله عنه وانقطع فالنبي صلى الله عليه وسلم فقده فسأل عنه سعد بن معاذ فذهب إلى سعد بن معاذ فأخبره بما فقال النبي بل هو من أهل الجنة هذه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم باب هل يؤخذ بأعمال الجاهلية حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله أنه قال قال أناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أن أؤخذ بما عملنا في الجاهلية قال أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤخذ بها ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي ووكيع وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قلنا يا رسول الله أن أؤخذ بما عملنا في الجاهلية قال من أحسن في الإسلام لم يؤخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر قال حدثنا محمد بن المثنى العنزي وأبو معن الرقاشي وإسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم واللفظ لابن المثنى قال حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم قال أخبرنا حيوة بن شريح قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة المهري قال في سياقة الموت فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا قال فأقبل بوجهه فقال إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إني قد كنت على أطباق ثلاث لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مدت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت بسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه قال فقبضت يدي قال ما لك يا عمر قال قلت أردت أن أشترط قال تشترط بماذا قلت أن يغفر لي قال أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الحج يهدم ما كان قبله وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه ولو مدت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنى ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسموا لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسول ربي نعم هذا عمر بن العاص رضي الله عنه يخبر أنه مر بثلاث مراحل المرحلة الأولى لما كان كافرا قبل أن يسلم يقول وكان الرسول أبغض الناس إلي وإذا تمكنت من قتلي لقتلته يقول ولو مدت في تلك المرحلة لكنت من أهل الناس ثم دخل الإسلام وأحب الدين وأحب الرسول صلى الله عليه وسلم معظمه يقول لو مدت على تلك الحال لرجوت أن أكون أهل الجنة يقول ثم جاءت المرحلة الثالثة وهي دخوله في الحكم ومعاوية وفي صفين وغيرها يقول والآن الله يستر علينا يقول يعني دخلنا في أمور من أمور هذه الدنيا يدفنونه ولا يتبع بنار ولا نائحة ثم قال اجلسوا عند قبري يقصد تدعون لي أستأنسوا بكم وأنا أراجع رسول ربي بقدر ما تذبح جزور ويوزع لحمها كم ياخذ وقت تذبح ناقو وتوزع لحمها تقطعها تصلخها وتقطعها نص ساعة يعني نص ساعة يقول قدر عند قبري نص ساعة يعني حتى أراجع ربي يعني أراجع رسول ربي يعني أستأنسوا بكم خلال هذه الفترة لما عملنا كفارة فنزل والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما ونزل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير قال أنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية هل لي فيها من شيء فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد قال الحلواني حدثنا وقال عبد حدثني يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير قال أخبرنا ابن حزام رضي الله عنه أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي رسول الله أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة أو صلة رحم أفيها أجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاقي قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن حكيم بن حزام رضي الله عنه أنه قال قلت يا رسول الله أشياء كنت أفعلها في الجاهلية قال هشام يعني أتبرر بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت لك من الخير قلت فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلته في الإسلام مثله قال حدثنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مئة رقبة وحمل على مئة بعير ثم أعتق في الإسلام مئة رقبة وحمل على مئة بعير ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديثهم حكيم بن حزام هو ابن عم خديجة رضي الله عنها ويقول أنه عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام وكان من كرماء قريش وكان من الموسرين في قريش أسلم متأخرا بالفتح أو قبيله وحسن إسلامه رضي الله عنه وأرضاه طبعا قوله أتبرر أو أتحنث يعني يريد الخير يتقرب إلى الله بذلك سواء في الجاهلية أو في الإسلام نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وحفظكم الله إلى الإيمان المسلم في كتابه الصحيح باب صدق الإيمان وإخلاصه إنما هو كما قال لقمان لابنه حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قال أخبرنا عيسى وهو ابن يونس حاء وحدثنا منجاب بن حارث التميمي قال أخبرنا ابن وسهر حاء وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا ابن إدريس كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد قال أبو كريب قال ابن إدريس حدثنيه أولا أبي عن أبان بن تغلب عن الأعمش ثم سمعته منه يعني بعد أن سمعه بواسطتين عن الأعمش ذهب إلى الأعمش وسمعه منه مباشرة نعم هذا ما يسمى بعلو الإسناد علو الإسناد نعم باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاقه حدثني محمد ابن منهال من ضرير وأمية بن بصطام العيشي واللفظ لأمية قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح روح وهو ابن القاسم عن العلاء عن أبيه أبي هريرة قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير قال فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير قالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم فقال الله في إثرها آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى وأنزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا قال نعم ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به قال نعم وعفو عناه واغفر لناه وارحمناه أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين قال نعم قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا قال فألقى الله الإيمان في قلوبهم فأنزل الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا قال قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال قد فعلت واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا قال قد فعلت باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر حدثنا سعيد بن منصور وقطيبة بن سعيد ومحمد بن عبيد الغبري واللفظ لسعيد قالوا حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت بها أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر وعبدة بن سليمان حاء وحدثنا بن المثنى وابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي كلهم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عما حدثت بها أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر وهشام حاء وحدثني إسحاق بن منصور قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لأبي بكر قال إسحاق أخبرنا سفيان وقال الآخران حدثنا بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فإن عملها فاكتبوها عشرة حدثنا يحي بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه فاكتبتها سيئة واحدة وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد الرسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ربي ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به فقال ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جراية نعم هذا الحديث الأخير يعني يقيد الحديث السابقة ومنها الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر منهم رجلا لم يؤته الله مالا ولا علما يقول قال فهم في الوزر سواء فالهم بالحسنة واضح إن الإنسان إذا هم بالحسنة كتبها الله له حسنة فإن عملها ضعف الله له الحسنة بعشر أمثال إلى سبعمائة ضعف إلى ضعف كثيرة أما السيئة فلا أحوال السيئة فلا يخلو من ثلاثة أمور إما أن يعمل هذه السيئة فهذا تكتب عليه سيئة أما إذا لم يعمل هذه السيئة فإنه إما إن يكون تركها خوفا من الله كما قال من جراي يعني خوفا من الله تركها لله سبحانه وتعالى فهذا يؤجر على ترك السيئة والثاني الذي يتركها عجزنا عنها عجز عنها يريد أن يفعلها لكن ما استطاع ذهب ليسرق البيت وخطط ورتب وكذا لكن تبين أن البيت ما زالوا في البيت ما خرجوا كانوا سيسافرون كانوا سيخرجون لم يخرجوا فترك السريقة خوفا منهم أو رأى الشرطة فخافهم أو لم يأتي صاحبه الذي سيأخذه إلى مكان السريقة أو أراد أن يشرب الخمر فوجد المحل مغلقا أو لم يبيعه الخمر كان عازم على هذا يؤثم هذا يأثم على هذه السيئة لأنه ما تركها من جراي الله إنه تركها عجزا عنها الثالث نقول أن الأول يؤجر صحيح أم لا إذا ترك السيئة لله خوفا من الله الثاني يأثم وإن ترك السيئة لكن تركها عجزا عنها الثالث من تركها لا خوفا من الله ولا عجزا عنها وإنما شغل عنها بغيرها شغل عنها بغيرها يعني ذهب ليسرق فقال له أصحابه نحن سنذهب إلى البر ونلعب ونمرح هناك ونصيد وكذا فذهب معهم فهو ترك السريقة لا عجزا عنها وإنما اختار غيرها بدلا عنها وليس خوفا من الله تبارك وتعالى وإنما شغل عنها بغيرها هذا لا يأثم ولا يؤجر إذن هذه ثلاث أحوال يكون الناس فيها والله أعلم نعم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام عن ابن سهرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب وإن عملها كتبت حدثنا شيبار بن فروق قال حدثنا عبد الوزراء عن الجعد أبي عثمان قال حدثنا أبو رجاء العطارذي عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة وحدثنا يحيى بن يحيى قال حدثنا جعفر بن سليمان عن الجعد أبي عثمان في هذا الإسناد بمعنى حديث عبد الوارث وزاد ومحاها الله ولا يهلك على الله إلا هالك نعم وإذا جعل ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال المغبون من غلبت أحده عشراته الأحد سيئات تكتب سيئة واحدة العشرات الحسنات كل حسنة تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف فالذي يأتي وسيئاته أكثر من حسناته مع أن حسناته أصلاً أنها مضاعفة هذا لا سوك أنه مغبون خسراً باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها حدثني زهير بن حر قال حدثنا جهير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة وحدثني محمد بن عمر ابن جبلة ابن أبي رواد وأبو بكر ابن إسحاق قال حدثنا أبو الجواب عن عمار بن رزيق كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار قال حدثني علي بن عثام عن سعير بن الخمس عن مغيرة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة قال تلك محض الإيمان نعم هنا صريح الإيمان أو محض الإيمان تحتمل معنيين تحتمل أو حالين للناس الحال الأول وهو أن الإنسان إذا جاءت هذه الوسوسة الثقيلة من الشيطان عليه وصار يقاوم وكما قال الصحابة أو أحب إليه من أن يتكلم بهذه الألفاظ معناها إيمانهم قوي راسخ فهذا محض الإيمان أنهم لا يمكن فكروا بهذا ولو سقطوا من السماء المعنى الثاني أن هذا محض الإيمان أو هذا صريح الإيمان يقول أهل العلم هذا فيه دليل على أن الشيطان عجز عن هذا الإنسان يبي يزني لا يسرق لا يطع رحمه لا يترك صلاة لا يظلم الناس لا عجز عنه من كل جهة قال ما فيه إلا الوسوس فدخل عليه على سبيل الوسوس قال هذا دليل محض الإيمان أن الشيطان مو قادر عليه في فعل المعاصي الظاهرة فانتقل إلى إيش إلى محاولة الوسوس وكل الأمرين وارد والله أعلم نعم فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقول آمنت بالله وحدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو النضر قال حدثنا أبو سعيد المؤدب عن هشام بن عروة بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق السماء من خلق الأرض فيقول الله ثم ذكر بمثله وزاد ورسله حدثني زهير بن حر وعبد بن حميد جميعا عن يعقوب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عروة بن الزبير أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا وكذا حتى يقول له من خلق ربك فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينتهي حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي العبد الشيطان فيقول من خلق كذا وكذا مثل حديث بن أخي بن شهاب حدثني عبد الوارث بن عبد الصبد قال حدثني أبي عن جدي عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله خلقنا فمن خلق الله قال وهو آخذ بيد رجل فقال صدق الله ورسوله فقد سألني اثنان وهذا الثالث أو قال سألني واحد وهذا الثاني نعم يعني أبو هريرة ماسك بيد واحد يقول هات هو سألني هذا السؤال من خلق الله يقول الله خلقك يقول هات ثالث واحد يسألني فيه اثنين سألوني هذا ذاك الزمان فما بالك الآن مع الإلحاد مع الشبهات التي تثار على الناس وكذا الناس يسألوننا مثل هذا السؤال وفي ذاك النبي أعطى الحل قال قل آمنت بالله ورسوله لأن الله خالق فإذا آمننا بأن الله خالق فلا يمكن يكون مخلوقا لأن المخلوق لا يخلق هذا قاعدا كل مخلوق لا يستطيع أن يخلق أبدا والآن العلم عند الناس تطور تطورا عظيما الله سبحانه وتعالى يتحداهم إلى اليوم يقول اخلقوا لنا شعيرة واحدة حبة شعير يلا هم عندهم هذا الريموت ايش يسمونه الرجل الآلي اللي يتكلم يسمونه الروبوت الروبوت وهذا يتكلم ويشتبي وكذا وكذا ما يستطيعون يخلقوا شيئا في حياة إلى الآن شعيرة حبة شعير حبة قمح فضلا أن يخلقوا بشر لا يمكن أبدا أن يخلقوا شيئا يخلقوا من شيء آخر فلذلك طالما أنهم مخلوقون إذا لا يمكن أن يخلقوا إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا لا التحدي قائم إلى اليوم فلذلك لا يمكن إنسان يفكر يقول من خلق الله الله خالق الخالق لا يمكن أن يخلق والمخلوق لا يمكن أن يخلق خلاص انتهى الأمر فلو قلنا من خلق الله إذا صار مخلوقا إذا لم يكن خالقا سبحانه وتعالى طالما أنه خالق إذا لا يمكن أن يكون مخلوقا لأن المخلوق لا يمكنه أن يخلق شيئا أبدا والله خالق كل شيء جل في علاه نعم قال فأخذ حصم بكفه فرماهم ثم قال قوموا قوموا صدق خليلي حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان قال حدثنا يزيد بن أصم قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسأل أنكم الناس عن كل شيء حتى يقولوا الله خلق كل شيء فمن خلقه حدثنا عبد الله بن عامر ابن زرارة الحضرمي قال حدثنا محمد بن فضيل عن مختار بن فلفل عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسير بن علي عن زائدة كلاهما عن المختار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غير أن إسحاق لم يذكر قال قال الله إن أمتك باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار حدثنا يحيى بن أيوم وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرنا العلاء وهو ابن عبد الرحمن مولى الحرقة عن معبد بن كعب بن السلمي عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال وإن قضيبا منه وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وهارون بن عبد الله جميعا عن أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن كعب أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب يحدث أن أبا أمامة الحارثي حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبو معاوية ووكيع حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظري قال أخبرنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان قال فدخل الأشعة بن قيس فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن قالوا كذا وكذا قال صدق أبو عبد الرحمن في نزلت كان بيني وبين رجل أرض باليمن فخاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل لك بينه فقلت لا قال فيمينه قلت إذن يحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان فنزلت إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية نعم يعني هنا الإسلام يعني أول شيء لابد من البينة في الأمور التي تقع بين الناس عند القضاء يأتي الوعظ والتخويف من النار تخويف من عذاب الله تبارك وتعالى نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال من حلف على يمين يستحق بها مالا هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ثم ذكر نحو حديث الأعمش غير أنه قال كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر فخصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال شاهداك أو يمينه وحدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان عن جامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين سمع شقيق ابن سلم يقول سمعت ابن مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حلف على مال مرء مسلم بغير حقه لقي الله وهو عليه غضبان قال عبد الله ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية قالوا أبو بكر بن أبي شيبة وهناد بن السري وأبو عاصم الحنفي واللفظ لقتيبة قالوا حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه قال جاء رجل من حضر موت ورجل من كندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحضرمي يا رسول الله إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي فقال الكندي هي أرضي في يدي أزرعها ليس له فيها حق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحضرمي ألك بينه قال لا قال فلك بيني قال يا رسول الله إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه وليس يتورع من شيء فقال ليس لك منه إلا ذلك فانطلق ليحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أدبر أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما ليلقي أن الله وهو عنه معرض وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن أبي الوليد قال زهير حدثنا هشام بن عبد الملك قال حدثنا أبو عوانا عن عبد الملك بن عمير عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجلان يختصمان في أرض فقال أحدهما إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي وخصمه ربيعة بن عبدان قال بينتك قال ليس لي بينة قال يمينه قال إذن يذهب بها قال ليس لك إلا ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتطع أرضا ظالما لقي الله وهو عليه غضبان قال إسحاق في روايته ربيعة بن عيدان بن عيدان بركة نقف هنا والله على وعلم