صحيح مسلم المجلس (03) كتاب الإيمان من الحديث (31) إلى الحديث (91) / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومع قراءة صحيح المسند صحيح الإمام مسلم من حجاج أبو الحسين النيسابوري رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفزات 61 ومئتين من الهجرة وهذا هو المجلس الثالث ومع الحديث الثالث والعشرين وفي باب على أن من مات على التوحيد دخل الجنة نعم رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم وهو المسند الصحيح حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني أبو كثير قال حدثني أبو هريرة قال كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطى علينا وخشينا أن يقتطع دوننا ففزعنا وقمنا فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجه والربيع الجدول فاحتفزت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو هريرة فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك قلت كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تقتطع دوننا ففزعنا فكنت أول من فزع فأتيت هذا الحائطة فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا أبا هريرة وأعطاني نعليه قال اذهب نعلي هاتين فمن لقيت من ورائي هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة فكان أول فكان أول من لقيت عمر رضي الله عنه فقال ما هاتاني نعلان يا أبا هريرة فقلت هاتاني نعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة قال فضرب عمر رضي الله عنه بيديه بين ثديي فخررت لستي فقال ارجع يا أبا هريرة فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجهشت بكاء وركبني عمر رضي الله عنه وإذا هو على إثري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبا هريرة قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربة خررت لستي قال ارجع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بن عليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم نعم في هذا الحديث بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث قوله احتفست أي قفست كما يقفز تعلم وقعت على إثري أي على مقعدتي وهنا عمر لم يعترض على أمر النبي صلى الله عليه وسلم لكن أشار عليه والله تبارك وتعالى يقول له وشاورهم في الأمر فلما أشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذا قد يجعل بعض الناس أنهم يتكلون عن هذه الكلمة كما هو الحال اليوم للأسف بعض الناس يقولون أنا مسلم ويأتي الكبائر ويمتنع عن فعل الواجبات بدعوة أنه مسلم والمسلم سيدخل الجنة يكفي هذا فعمر أشار على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا ينشر هذا بين الناس حتى لا يتكلوا على هذه الكلمة ويتركوا العمل فاقتنع النبي صلى الله عليه وسلم بكلام عمر ثم قال لهم إذن دع إذن خلهم يعني لا تخبرهم بهذا نعم نعم وهذا يؤيد الحديث السابق وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قالها أيضا لمعاذ هذه الكلمة الطيبة المباركة قال معاذ ألا أخبر الناس قال لا إذن يتكلوا هذه الكلمة نعم طبعا المعاذ لماذا أخبر بها قالوا تأثما يعني خشي أن يموت ولم يبلغ شيئا عنده عن الرسول صلى الله عليه وسلم فبلغ بها في ذلك الوقت نعم ولذلك روى الحديثة نعم فقلت حديث بلغني عنك قال أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أحب أن تأتيني تصلي في منزلي فأتخذه مصلى قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل فهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ثم أسند عظم ذلك وكبره إلى مالك بن الدخشم فهلك ودوا أنه أصابه شيء فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا إنه يقول ذاك وما هو في قلبه قال لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني أكتبه فكتبه نعم هنا وقال مالك لماذا طلب من النبي أن يصلي عنده لأنه كان أعمى وكان قد أصي كبر ما يعجز عن الخبر وأحيانا يسيل الوادي فلا يستطيع أن يصل لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلي في مكان في بيتي أتخذه مسجدا ففعل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرعي أصحابه يعني أيما مرعاه صلوات ربي وسلامه عليه ومالك بن الدخشم تكلم قال نرى هواه مع المنافقين وقلبه إلى الله تبارك وتعالى وأن من قال لا إله إلا الله حرم الله عليه النار سبحانه وتعالى نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء قومه وتغيب رجل منهم يقال له مالك بن الدخشم ثم ذكر نحو حديث سليمان بن المغيرة باب الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فهو مؤمن وإن ارتكب المعاصية الكبائرة حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي وبشر بن الحكم وهو ابن محمد الدارا ورديو عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان نعم جاء هذا الحديث في أكثر من رواية بضعن سبعون أو بضعن ستون والعلم عند الله تبارك وأن رواية صحيحة بضعن ستون وحاول بعضه للمجمع هذه الأنواع كالحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى ولكن أنت تحتاج إلى بحث أكثر لكن لا يرتب على هذا الشيء وإنما أراد أن الإيمان متشعب هذا المقصود نعم أو بضعن ستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان هنا نبه إلى ثلاثة أمور نبه على أن أعمال الإيمان تكون من القلوب ومن اللسان ومن الجوارح فقوله صلى الله عليه وسلم أفضلها قول لا إله إلا الله هذا باللسان وأدناها إماطة الأذى عن الطريق هذا في الجوارح والحياء شعبة من الإيمان هذا بالقلب والسنة والجماعة الإيمان ما وقر في القلب ومنطق به اللسان وصدقته الجوارح هذا هو الإيمان نعم وقال مرة برجل من الأنصار يعظ أخاه حدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار واللفظ لبن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتاده قال سمعت أبا السواري يحدثوا أنه سمع عمران بن حسين يحدثوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الحياء لا يأتي إلا بخير فقال بشير بن كعب إنه مكتوب في الحكمة ومنه وقارا ومنه سكينة فقال عمران أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحفك حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي وقال حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق وهو ابن سويد أن أبا قتادة حدث قال كنا عند عمران بن حسين في رهط وفينا بشير بن كعب فحدثنا عمران يومئذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء خير كله قال أو قال الحياء كله خير فقال بشير بن كعب إننا لنجد في بعض الكتب أو الحكمة أن منه سكينة ووقارا لله ومنه ضعف قال فغضب عمران حتى مرتا عينه وقال ألا أراني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعارض فيه قال فأعاد عمران الحديث قال فأعاد بشير فغضب عمران قال فما زلنا نقول إنه منا يا أبا نجيد إنه لا بأس به نعم بشير بن كعب كان يهوديا فأسلم فعمران حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول الحياء كله خير فقال بشير بن كعب لا نحن نجد في كتبنا يعني في كتب أهل الكتاب أن فيه ما هو خير فيه ما هو ضعف فغضب عليه عمران قال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعارضني فعادها بشير بن كعب فعادها عمران حتى حمرت عينها يعني غضب كيف ترد قول النبي صلى الله عليه وسلم فكان يهدون يقول هو ليس يهوديا هو مسلم مسلم صح لكن هو يقول هكذا نجد في كتبنا وهذا يبين غيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي لنا أن نغضب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحد بردها أو بتأويلها على غير وجهها نعم قال المؤلف حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النظر قال حدثنا أبو نعامة العدوي قال سمعت حجير بن الربيع العدوي يقول عن عمران بن حسين عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث حماد بن زيد باب جامع أوصاف الإسلام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير قال وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك وفي حديث أبي أسامة غيرك قال قل آمنت بالله ثم استقم باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن سرحن المصري قال أخبرنا ابن وهب عن عمر بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أنه سمع عبد الله بن عمر بن العاصي يقول إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده نعم يقال عمر بن العاص ويقال عمر بن العاصي العاص والعاصي واحد لكن بعضهم يلفظها العاص بعضهم يلفظها العاصي نعم حدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن أبي عاصم قال قال عبد أخبرنا أبو عاصم عن ابن جريج أنه سمع أبا الزبيري يقول سمعت جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وحدثني سعيد بن يحيا ابن سعيد الأموي قال حدثني أبي قال حدثنا أبو بردة ابن عبد الله ابن أبي بردة ابن أبي موسى عن أبي بردة عن أبي موسى قال قلت يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني بريدو ابن عبد الله بهذا الإسناد قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين أفضل فذكر مثله باب بيان خصالي من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن يحيا قال ابن أبي عمر حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله تعالى وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرأة لا يحبه إلا لله ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن كان أن يلقى وما كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد أن أنقذه الله منه هذا قد يكون يعني كافر ثم أسلم وقد يكون مسلما أنقذه الله تبارك الله من النار للآخرة ولكن القضية هذا يدخل فيه من كان كافرا وأنقذه الله من الكفر فدخل الإسلام وقد يكون من أنقذه الله ابتداء سبحانه وتعالى دون أن يكفر مثلنا نحن نسأل الله نتبتنا وإياكم على طاعته يعني ولدنا على الإسلام والله الحمد والمثال هناك من ولد على الكفر يعني أبوه كافران وهوداء ونصراء ومجساء بغض النظر عن الدين الذي التحق به ثم هداه الله تبارك وتعالى كيف إنه يكرأ أن يعود في الكفر مرة ثانية بعد أن خالطت بشاشة الإيمان قلبه فكذلك يكون الأمر بالنسبة له يعني من أعظم أعماله إلى الله تبارك وتعالى أن يأمن هذه الأمور أن يؤمن هذه الأمور الثلاثة أن يكون الله ورسول أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه الله وأن يكره أن يعود في كفر ما أنقذه الله منه نعم حسن الله إليكم قال المؤلف حدثني إسحاق بن منصور قال حدثني النظر بن شميل قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم غير أنه قال من أن يرجع يهوديا أو نصرينيا يعني أحيانا يقول بنحو حديثهم ويقول مثل حديثهم النحو يعني قريب منه المثل تماما تقريبا النحو يعني بالمعنى نحو حديث فلان نعم باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبة وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علية قال وحدثنا شيبان بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الوارث كلاهما عن عبد العزيز عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث الرجل حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين نعم إسماعيل بن علية هو إسماعيل بن إبراهيم بن علية وهو من شيوخ الإمام أحمد وكان إسماعيل بن علية هذا يذكرون عنه يرفض أن يقال علية جدته علية جدته وقيل أمه فينادونه إسماعيل بن علية فيقول كان يكره ذلك ويقول من قال إسماعيل بن علية فقد اغتابني يقول من سماني إسماعيل بن علية اغتابني لأن ذكرك أخاك لم يكره يقول أنا أكره ذلك لا أحد يقول إسماعيل بن علية لكن أهل العلم لا يعرفونه إلا بهذا الاسم إسماعيل بن علية ولا يقصد أن تنقص منه ولذلك يقول الذهبي رحمه الله تعالى والله لا نعرفك إلا بهذا الاسم قل ما شئت يعني لا نعرفك إلا إسماعيل بن علية يعني يقصد أنه ليس بغيبة إلى أمه رحمه الله تبارك وتعالى نعم ما يحب لنفسه من الخير صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه نعم في قولها حتى أكون أحب إليه من والده والده والنفس أجمعين هنا لم يذكر النفس مع أن نفس الإنسان أحب إليه في الأصل من هؤلاء كلهم لكن جاء في حديث عمر رضي الله عنه أنه لما سمع هذا الحديث قال للنبي صلى الله عليه وسلم والله رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي وكان صريحا مع النبي صلى الله عليه وسلم قال له النبي لا يا عمر حتى من نفسك حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال والله لأنت أحب إلي من نفسك قال الآن يا عمر قال أهل العلم الآن يا عمر أي كامل الأمر بالنسبة لك أنه يجب أن نحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أكثر من أنفسنا صلى الله عليه وسلم وفي الحديث الثاني لا يؤمن حتى يحب لأخي ما يحب لنفسه أو يحب لجاره ما يحب لنفسه المقصود بالجار المؤمن التقي وليس الجار اليهودي أو غيره لكن القصد أو الجار الفاسق لكن القصد أن المسلمين يحبوا لأخي ما يحب لنفسه من الخير هذا هو الأصل نعم باب بيان تحريم إيداء الجار عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه بوائقه يعني مشاكل مصائب أذى هذه كلها من البوائق نعم باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير وكون ذلك كله من الإيمان حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي حصين غير أنه قال فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت وحدثنا سفيان عن عمر سمع نافع بن جبير يخبر أن أبي شريح الخزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت باب بيان كوني النهي عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان قال وحدثنا محمد بن مثن قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهابي كلاهما يعني سفيان وشعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب وهذا حديث أبي بكر قال أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان فقام إليه رجل فقال الصلاة قبل الخطبة فقال قد ترك ما هنالك فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان نعم هذا هو الأصل الخطبة الجمعة بعد الصلاة من شاء جلس ومن شاء انصرف إلى منزله سواء كان عيد أضحى أو عيد فطر فمروان بن الحكم كان واليا على المدينة فخطب قبل الصلاة فلما قيل له قال الناس ينصرفون يعني أريد الناس يسمعون الخطبة لكن بهذا خالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه رجل فقال الخطوة بعد الصلاة صل أول فقال هكذا قال قد ذهب ما تعلم يعني غيرنا فقام أبو سعيد قال أما هذا يعني الرجل قد أدى الذي عليه يعني أنكر المنكر وإنكار المنكر لا بد أن يكون أثناء وجوده أما إنكار المنكر بعد ذهابه بعد إنكاء المنكر هذا تسمى نصيحة لكن إنكار المنكر يكون أثناء وجوده المنكر وهكذا فعل الرجل وهكذا أثنى عليه أبو سعيد الخدير رضي الله عنه نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا أبو كري بن محمد بن العلاء قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد الخدري في قصة مروان وحديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة وسفيان حدثني عمرو الناقد وأبو بكر بن النظر وعبد بن حميد واللفظ لعبادة قالوا حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن الحارث عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المسور عن أبي رافع عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من نبي بعثه الله تعالى في أمة قبلي إلا كان له من أمتي حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ومن بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل قال أبو رافع فحدثت عبد الله بن عمر فأنكره علي فقدم ابن مسعود فنزل بفنائه فاستتبعني إليه عبد الله بن عمر يعوده وانطلقت معه فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثت به ابن عمر قال صالح وقد تحدث بنحو ذلك عن أبي رافع طبعا هو سأله أمام ابن عمر ليؤكد لابن عمر أنه ما أخطأ على ابن مسعود لما حدث بهذا الحديث لأن فيه ومن لم يفعل شيئا من ذلك ليس في قلبي متقال حبة من خردل من إيمان وهذا يؤكد وجوبة إنكار المنكر والأمر بالمعروف نعم حدثني أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا ابن أبي مريم قال حدثنا عبد العزيز بن محمد قال أخبرني الحارث بن الفضيل الخطمي عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كان من نبي إلا وكان له حواريون يهتدون بهديه ويستنون بسنته ولم يذكر قدوم بن مسعود واجتماع بن عمر معه حا وحدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن إدريس كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد حا وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي واللفظ له قال حدثنا معتمر عن إسماعيل أنه قال سمعت قيسا يروي عن أبي مسعود أنه قال أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال ألا إن الإيمان ها هنا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل ويطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر حدثنا أبو الربيع الزهراني قال وهذا فيه أن أهل اليمن أرقوا الناس قلوبا والفدادون أهل الإبل الإبل قاسية ولذلك تؤثر في أصحابها سبحان الله تؤثر في أصحابها فيكون فيهم شيء من الغلظة ومنها ربيعة ومضر منهم النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى انتقاه صلوات ربي وسلامه وجعل الرسالة إليه وجعله خير للبشر صلوات ربي وسلامه على قول الكثير من أهل الخير الخلق صلوات ربي وسلامه عليه وهو من مضر صلوات ربي وسلامه عليه وهذا لم يمنعه أن يخبر أن مضر وربيعة لما كانوا أصحاب إبل كان فيهم شيء من القسوة والغلظة صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال رحمه الله حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا أيوب قال حدثنا محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا ابن أبي عدي حا وحدثني عمر الناقد قال حدثنا إسحاق ابن يوسف الأزرق فلاهما عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني عمر الناقد وحسن الحلواني قال حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن الأعرج أنه قال قال أبو هرية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمانية حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم وحدثني يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه قال الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هرية رضي الله عنه وقال الخيلاء في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري بهذا الإسناد مثله وزاد الإيمان يمان والحكمة يمانية حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال أخبرنا أبو اليمان عن شعيب عن الزهري حدثني قال حدثني سعيد بن المسيب قال أن أبا هرية رضي الله عنه قال قال أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا الإيمان يمان والحكمة يمانية السكينة في أهل الغنم والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر قبل مطلع الشمس حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية رأس الكفر قبل المشرق وحدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب قال حدثنا جرير عن الأعمش بهذا الإسناد ولم يذكر رأس الكفر قبل المشرق وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا بن أبي عدي حا وحدثني بشر بن خالد قال حدثنا محمد يعني بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الأعمش بهذا الإسناد مثل حديث جرير وزاد والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز وهذا يقول قائلهم يبكى علينا ولا نبكي على أحد يبكى علينا ولا نبكي على أحد لنحن أغلظ أكباد من الإبلي يعني فيهم غلظة فيهم غلظة أهل الإبل سبحان الله وأهل الخيل فيهم غلظة أهل الإبل والخيل تحتاج عسف وكذا متعبة جدا فسبحان الله يتشكل معهم سبحان الله فيهم ولكن أهل الغنم فيهم سكينة وقاء وبقى لأن الغنم تساق بهذه الطريقة سبحان الله نعم باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون من الإيمان وأن إفشاء السلام سبب لحصولها حدثنا أبو بكر بن أب الشيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتمه تحاببتم أفش السلام بينكم وحدثني زهير بن حرب قال أنبأنا جرير عن الأعمش بهذا الإسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا بمثل حديث أبي معاوية ووكيع باب بياني أن الدين النصيحة حدثنا محمد بن عباد المكي وقال حدثنا سفيان قال قلت لسهيل إن عمرا حدثنا عن القعقاع عن أبيك قال ورجوت أن يسقط عني رجلا قال فقال سمعته من الذي سمعه منه أبي كان صديقا له بالشام ثم حدثنا سفيان عن سهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأمة المسلمين وعامتهم قوله يعني رجوت أن يسقط عني رجلا يعني يكون سمع الحديث من أبيه مباشرة يعني بدون واسطة فقال لا ما عندي الله إلا عن واسطة عن أبي ليس مباشرة نعم حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني أمية بن بستام قال حدثنا يزيد يعني بن زريع قال حدثنا روح وهو بن القاسم قال حدثنا سهيل عن عطاء بن يزيد أنه سمعه وهو يحدث أبا صالح عن تميم الداري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإتاء الزكاة والنصح لكل مسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير قالوا حدثنا سفيان عن زياد بن علاقة أنه سمع جرير بن عبد الله رضي الله عنه يقول بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم حدثنا سريج بن يونس ويعقوب الدورة قال حدثنا هشيم عن سيار عن الشعبي عن جرير أنه قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم قال يعقوب في روايته قال حدثنا سيار نعم لقنني أي النبي صلى الله عليه وسلم قل فيما استطعت فأحيانا الإنسان يعجز قال قل فيما استطعت نعم ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفر كماله حدثني حرملة بن يحيى بن عبد الله بن عمران التجيبي قال أنبأنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أنه قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب يقولان قال أبو هرية رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزان حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن قال ابن شهاب فأخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن أن أبا بكر كان يحدثهم هؤلاء عن أبي هريرة ثم يقول وكان أبو هرية رضي الله عنه يلحق معهن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن قال ابن شهاب أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزان واقتص الحديث بمثله يذكر مع ذكر النهبة ولم يذكر ذات شرف قال ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هرية رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي بكر هذا إلا النهبة قال أخبرني عيسى بن يونس قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث عقيل عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وذكر النهبة ولم يقل ذات شرف وحدثني حسن بن علي الحلواني قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن عطاء بن يسار مولى ميمونة وحميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز عن الدراوردي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كل هؤلاء بمثل حديث الزهري غير أن العلاء وصفوان بن سليم ليس في حديثهما يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وفي حديث همام يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبها مؤمن وزاد ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم إياكم نعم قوله لا يزن الزان حين مؤمن وليس قصار يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه هذه كلها قال أهل العلم أن الإيمان يرتفع من قلبه يكون كالغمامة فوقه يرتفع معلق لأن وقت المعصية هذه الزينة أو شرب الخمر أو السرقة أو النهبة أو غيرها يعني في هذا الوقت يغيب إيمانه وإلا لو كان الإيمان في قلبه لمنعه من ذلك فيكون الإيمان كأنه خرج من قلبه ولا يعني أنه كفر وإن كانت هذه كبيرة كل هذه الأمور التي ذكرها من كبائر الذنوب سواء السرقة أو النهبة أو الزينة أو شرب الخمر كلها من الكبائر ولكن يقصد أن الإيمان مغيب وإلا لو كان الإيمان في قلبه لما فعل مثل هذه الأمور نعم وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر غير أن في حديث سفيان وإن كانت فيه خصلة أو خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد واللفظ ليحيى قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريط رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتو من خان حدثنا أبو بكر بن أسحاق قال أخبرنا بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أبو زكير قال سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث بهذا الإسناد آية المنافق ثلاث وإن صام وإن صلى وزعم أنه مسلم وحدثني أبو نصر التمار وعبد الأعلى بن حمد قال حدثنا حمد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن سعيد بن مسيب عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يحيى بن محمد عن العلاء ذكر فيه وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم نعم هذه الخصال هي خصال المنافقين ومن خان إذا خاص من فجر هذه أعمال المنافقين فالإنسان إذا كان تلبس بمثل هذه الأمور كان مشابها للمنافقين وكلما كثرت الصفات كان أقرب إلى المنافقين منه إلى المسلمين ولكن لا يعني هذا أنه يكفر بذلك وأنه يصير منافقا خالصا ولكن أقصد أنه يصير قريبا جدا من المنافقين في أفعالهم والأسف الآن نجد أن كثيرا من المسلمين الأسف اليوم يكثر عندهم الكذب يحدث ويكذب أو يؤتمن ويكذب أو يخون أو يخاصم فيفجر أو إذا وعد يخلف وعده وهذا للأسف يعني بدأ يتشر بين المسلمين سال الله تبارك أنه يكفى المسلمين عن هذه الأمور السيئة فإذا كانت الإنسان فيه خصلة من هذه الخصال كانت فيه خصلة من النفاق فإذا كانت فيه خصلتان كان فيه خصلتين من النفاق وهكذا فإذا اكتملت هذه الخصالة وعياذ بالله فيه فصار يعني شبيها جدا بالمنافقين هذا أنه يخرج من الملة ولكن هو على كبائر عظيمة سال الله تبارك وتعالى السلامة نعم باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر وعبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال يحيى بن يحيى أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار أنه سمع ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ممرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه نعم وهذا من الخطورة في مكان بعض الناس يتساهل اليوم يطلق فلان كافر وفلان مسلم مصيبة هذه وكان بعض علماء الأمة يقول لأن أقول لخمسين كافر يا مسلم أهون علي من أن أقول لمسلم واحد يا كافر ولا يعني هذا أنه يجوز يقال للكافر يا مسلم ولكن يقول يعني دعوة الإسلام لكافر أهون من دعوة الكافر لمسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فقد باء بها أحدهما وفي رواية أخرى قال إلا حارت عليه أي رجعت على قائلها فيحذر الإنسان من لسانه احذر لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان الإنسان يحذر من لسانه ومن زلات اللسان ولا يستفيد شيئا وإنما هذا الأمر يحتاجه القضاء الحكم بالكفر على الشخص يحتاجه القضاء وذلك أن القاضي إذا حكم عن الرجل بأنه كافر هذا معناه أنه مرتد وبالتالي ترتب عليه أحكام لا يرث لا يورث يفسخ العقد الذي بينه وبين زوجته لا يصلى عليه لا يغسل لا يكفن لا يدفن في مقابر المسلمين يعني أحكام تترتب عليه كونه صار كافرا أما أن نتسرع نحن ونطلق كلمة الكفر على الإنسان ودون أن نتثبث من ذلك لا ينبغي هذا أبدا نترك هذا للقضاء هم الذين يحكمون عننا فيحذر الإنسان من طلق هذه الكلمة والله المستعان نعم ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر عن جعفر بن ربيع عن عراك بن مالك أنه سمع أبا هريت رضي الله عنه يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر حدثني عمر الناقد قال حدثنا هشيمو بن بشير قال أخبرنا خالد عن أبي عثمان قال لما الدعي زياد لقيت أبا بكرة فقلت له ما هذا الذي صنعتم إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول سمع أذناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام فقال أبو بكرة وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وأبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سعد وأبي بكرة كلاهما يقول سمعته أذناي ووعاه قلبي محمدا صلى الله عليه وسلم يقول من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام وكان خطيبا مفوها وفي زمن معاوية في زمن معاوية خلافته رضي الله عنه قال زياد هو زياد بن أبي سفيان بدأ ما كان يسمى زياد بن أبي في زمن معاوية قال له زياد بن أبي سفيان وقال معاوية أن أبي أخبرني بذلك وذلك أنه كان هذا من أمور الجاهلية في أيام الجاهلية قبل الإسلام قبل دخول في دين الله تبارك وتعالى أن هذه سمية كانت زانية فجاءها أكثر من رجل جاءها أكثر من رجل جامعها أكثر من رجل منهم أبو سفيان ابن حرب ولم يدعيه أحد لم يدعيه أحد ثم ادعاه أبو سفيان قال هذا مني هذا زياد مني أخبر ولده معاوية أنه منه وأبو سفيان توفي في خلافة أبي بكر الصديق في معركة اليرمو فقال هذا مني زياد معاوية أعلن ذلك في خلافته قال أن زياد أخي وصحيح هو يعني في أيام الجاهلية في أيام الجاهلية مثل عتبة بن أبي وقاص لما ادعى الغلام وهو زمعة أخو أم سودة أخو أم المؤمنين سودة اختلفها في هذا يقول ولد على فراش أبي وهذا يقول أخي عتبة هو الذي يعني أتاها أي أيام الجاهلية أيضا فقال معاوية أنه أتاه أتاها أبي أيام الجاهلية وهذا وطالما أنه لم يدعيه أحد والإسلام يدعو إلى يعني يتشوف الإسلام إلى حفظ الأنساب فبعض الناس أنكر على معاوية ذلك قال كيف يدعيه وهو ابن زينة كيف يدعيه لنفسه وهو ما نعرفه إلا ابن سمية ومعاوية يقول أخبرني أبي أنه منهم وما بيضيع الحق هذا حقه أنه ابن حلال ليس ابن زينة أو ابن زينة لكن المهم أنه ادعاه أبوه وهذا وهذا كان أيام الجاهلية وأحكام الجاهلية والجاهلية أحكامها والإسلام لم يفتش عن زواج الجاهلية وكان لها خاص هذا ابنه ابنه معروف ابنه فالقصد أن ما فعله معاوية جائز وما ومن أنكر على معاوية هذا الأمر وقال كيف يدعيه له وجهة نظر أنه لماذا الآن تدعيه ومعاوية يقول أنا ما أحتاجه حتى أدعيه يعني أنا خليفة المسلمين يعني ماذا أحتاج زياد حتى أدعيه ولكن يقول هذا حق له حفظته له أخبرني به أبيه وصار بعد ذاك يسمى زياد بن أبي سفيان وابنه عبيد الله بن زياد هو الذي يعني أمر بقتل الحسين رضي الله عنه وابنه كان فاجرا فاسقا عبيد الله بن زياد لكن زياد كان رجلا صالحا نعم وكان من جيش علي سبحان الله زياد بن أبيه كان من جيش علي وكان واليا لعلي على البصرة نعم باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر حدثنا محمد بن بكر بن الريان وعون بن سلام قال حدثنا محمد بن طلحة حا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان حا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلهم عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر قال زبيد فقلت لأبي وائل أنت سمعته من عبد الله يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وليس في حديث شعبة قول زبيد لأبي وائل حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة عن منصور حا وحدثنا بن بن مير قال حدثنا عثمان قال حدثنا شعبة عن الأعمش قال عبد الله عن أبي وائل عن عبد الله عن نبي صلى الله عليه وسلم مثله نعم قوله سباب المسلم فسوق وقتاله كفر يعني إما أن يقال كفر أنه من أعمال كفار وإما أن يقول كفر وهو الكفر الأصغر وإما أن يقال كفر إذا استحل دمه فيقول كفر الأكبر يعني إذا استحله قال حلال قتل المسلم حلال الله يقول حرام وهو يقول حلال هذا كافر والعياذ بالله لأنه يشرع مع الله يعارض ويشارع الله تبارك وتعالى يقول حلال لكن يعني قتل مسلما هذا من أعمال الكفار الأصلا الكفار هم الذين يقتلون المسلمين لا أن المسلمين يقتلون المسلمين والقصد أنه من كبائر الذنوب وليس كفرا مخرجا من الملة إلا إذا استحل ذلك نعم وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة وأبو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد بن زيد أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثني عمر بن محمد أن أباه حدثه عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة عن واقد باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية وحدثنا ابن نمير واللفظ له قال حدثنا أبي ومحمد بن عبيد كلهم عن الأعمش وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هما بهم كفر أي من أعمال الكفار والطعن في النسب له حالان الحال الأول أن يستهزئ بنسبه يعني يقول أنت من الفلان يقولها على سبيل السخر والطعن فيه أن يكذبه في نسبه أن يقول أنا من بني فلان يقول أنت لست من بني فلان والأصل أن الناس مؤتمنون على أنسبهم إلا إذا كان عنده حجة في هذا وإلا الأصل فالناس مؤتمنون على أنسبهم فلا يجوز الطعن في الأنسب بحيث أنه يتكلم في نسبه أو أنه يستهزئ بنسبه كلا هذا الأمرين محروم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمه يعني سخرت من نسبه أو من انتسابه إلى هذه المرأة فهذا الطعن في الأنسب وأما النياحة فهي كذلك يعني على الميت المقصود بالنياحة ليس البكاء وإنما الصراخ الصراخ وليس مجرد البكاء وإلا النبي بكى صلى الله عليه وسلم قال إن العيل تدمع فالبكاء هذه رحمة جعلها الله في قلوب العباد أما النياحة وهي الصراخ هذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وهما من أعمال الكفار وليست من أعمال المسلمين وهي النياحة والطعن في الأنسب نعم وجاء في بعضهم الاستقسام بالنجوم أنها منها كذلك نعم يكره أن يروى عنه في البصرة أن البصرة في ذلك الوقت بلد الخوارج والخوارج معروف أنهم يكفرون بالكبيرة فكان أهل السنة يعني علماءها يعني يحذرون من هذا حتى لا يستغل الخوارج هذه الأحاديث لأن ظاهرها أنها تنصر بدعتهم لأن فيها لفظ الكفر وهم يكفرون بأدنات الدون يعني أي كبيرة عندهم كفر أي إنسان يرتكب أي كبيرة فيكون مرتدا كافرا فلذلك قال يعني ما أحدث فيه بالبصرة لوجود الخوارج هناك حتى لا يجعلون هذا حجة لهم يستدلون بظواهر هذه النصوص وإن كان الأصل إنسان يجمع النصوص كلها ثم يخرجوا بالنتيجة لكن الخوارج كما قيل يعني هم أمثالهم من أهل البدع يروون ما لهم ولا يروون ما عليهم ويستدلون مثل هذه النصوص التي هي نصوص الوعيد ويتركونها نصوص الوعد وهذا من خبثهم نعم قال حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا حفص بن غياف عن داود عن الشعبي عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة أبق يعني هرب من سيده هرب الإباق والهرب إذا كان بدون سبب طبعا أما إذا كان سيده ظالما ويؤذيه أو هذا موضوع ثاني لكن نتكلم عن أبق بدون سبب نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال كان جرير بن عبد الله يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة نعم وجاء تقييدها لم تقبل له صلاة أربعين يوما جاء تقييدها بأنها لا تقبل له صلاة أربعين يوما حتى يرجع ومعنى لا تقبل له صلاة ليس أنه كافر ولكن مقصد لا تقبل له صلاة أي ليس له فيها أجر يعني يسقط عنه الفرض فقط لا يقال له أعد هذه الصلوات ولكن يقال ليس لك فيها أجر بس فك الفك يعني أديت صلاة لا تطالب بها لكن ليس لك فيها أجر والعياذ بالله نعم باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن الجهني قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب نعم قوله كانت في إثر السماء سماء يعني مطر سماء مطر وهو ما ينزل من السماء من العلوب من السحاب فالمقصود المطر فالذي قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بالله كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا أي إن الكوكب هو الذي يعني أنزل المطر والعيادة بالله هذا كفر أكبر وأما إذا قال بسبب الكوكب هذا كفر أصغر إذا قال الكوكب هو الذي أمطرنا هذا كفر أكبر أما إذا قال بسبب الكوكب أيضا هذا من الكفر لأنه ليس سببا ما جعل الله سببا أبدا فهذا يقول كفر أصغر نعم أما إذا قال بنوء كذا يقصد يعني في الوقت الفلاني وإذا كفر يقول بين بنوء وفينوء يعني في الوقت الفلاني نحن نقول نحن مطرنا في شهر كذا مطرنا في يوم الأربعة هذا لا بأس به هذا خبر نعم وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس وقال الآخران أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا هريرة قال قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تروا إلى ما قال ربكم قال ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكواكب وبالكواكب وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحافظ وحدثني عمر بن سواد قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكوكب كذا وكذا وفي حديث المرادي بكوكب كذا وكذا وحدثني عباس بن عبد العظيم العنبري قال حدثنا النطر بن محمد عكرمة وهو ابن عمار قال حدثنا أبو زميل قال حدثني ابن عباس قال مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق لقد صدق نوء كذا وكذا قال فنزلت هذه الآية فلا أقسم بمواقع النجوم حتى بلغ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون هذه الآية لها معنيان أو تفسيران عند أهل العلم فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون فذهب بعض المفسرين فلا أقسم بمواقع النجوم النجوم هي نجوم القرآن نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما أنزله الله منجما على 23 سنة مقسم مفصلا فهذا مواقع النجوم النجوم القرآن ولذلك ذكر القرآن بعده وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون وذهب آخرون إلى أن فلا أقسم بمواقع النجوم أي النجوم التي في السماء ومواقعها أي حركتها في هذه السماء وموقع كل نجم منها والآية تحتمل هذا وهذا نعم آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن حب الأنصار وراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله قال شعبة قلت لعدي سمعته من البراء قال إياي حدث حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر قال حدثنا جرير حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر قال قال علي والذي فلق الحب وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليه ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق نعم مصداق هذه الأحاديث قول الله تبارك وتعالى لما ذكر الفي قال للفقراء المهاجرين الذين يخرجوا من ديارهم وأمالهم يلتقون فضلا من الله ورضوان ينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة ما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولك المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوان الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا فهذا إذا إذا انتفى الغل جاء الحب وهنا ذكر الأنصار وذكر المهاجرين ومنهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه فحب الأنصار من الإيمان وبغضه من النفاق وحب علي من الإيمان وبغضه من النفاق ومن الأحاديث التي انتقدها أو نقول تتبعها الدار قطني على مسلم الدار قطني له كتاب اسمه تتبع طيب على مسلم والبخاري على الصحيحين طيب والزامات وتتبع من الدار قطني ألزم البخارية ومسلمة ومسلما بأحاديث على شرطهما لم يخرجاها وهذا يعني لا يعيبهما في شيء لأنه ما قال أنه سنجمع كل الأحاديث التي على الشرط والتتبع هو انتقد بعض الأحاديث التي صحيح البخاري وصحيح مسلم والشيخ ربيع المدخلي رحمه الله تبارك وتعالى له كتاب الإلزامات رسالته في الماجستير الإلزامات التي بين الدار قطني ألزمها مسلما رحمه الله تبارك وتعالى والتتبع وذكره هناك وهو حديث علي بن أبي طالب والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا يحبه إلا منافق قال هذا الحديث من رواية عدي بن ثابت وعدي بن ثابت من رؤوس الشيعة وهذا الحديث في نصرة بدعته مع أن هذا الأمر مسلم أن علي رضي الله عنه لا يحبه إلا منافق لكن يقول رواه شيعي وهو عدي بن ثابت فانتغذه الدار قطني على مسلم يقول مدار هذا الحديث على هذا الشيعي فالأصل أن لا يقبل الحديث لنصرته لبدعته لكن ما قال هذا الكلام لكن ذكره فقط واستنبط أهل العلم أن ذكر الدار قطني لهذا الحديث يريد عدي بن ثابت ولكن عدي بن ثابت كان من ثقة وإذاك يقول الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى كان إمام الشيعة وقصهم والشيعة في ذلك الوقت أيام التابعين ليسوا كالشيعة اليوم وإنما كان كل ما في الأمر أنهم يفضلون علي على عثمان رضي الله عنه وليس عندهم سبل الصحابة ولا عندهم قلب تحريب القرآن ولا طعم في أمات المؤمنين ولا قلب الرجعة ولا البداية ولا هذه العقاد الفاسدة ولكن كان من يقال له الشيعي في ذلك الوقت هو الذي يفضل عليا على عثمان فالذهبي لما ترجم إلى عدي بن ثابت طبعا فيه ترجمات كثيرة كلام كثير لأهل العلم على عدي بن ثابت كلها يعني تنص على أنه ثقة لكن ذهبي ماذا قال قال وكان عدي بن ثابت إمام مسجدهم وقصهم ولو كان الشيعة مثل عدي لقل شرهم ولذا العبرة عند أهل العلم في صدق الراوي أهم شيء أن يكون صادقا ما يكون يعني يكذب أو يعني يتجرأ أن يغير في الكلام أو غير ذلك فالصدق هو الأصل خاصة أن عدي بن ثابت هو أيضا الذي روى حب الأنصار إيمان وإغضهم نفاق وهذا عكس عقيدة الشيعة عكس عقيدة الشيعة فدل على أن الرجل صدق لأنه روى ما يوافق الشيعة وروى ما يخالف عقيدة الشيعة فلذلك الصحيح أن هذا الحديث مقبول وصحيح وثابت ودار قطني رحمه وتعالى نبه على هذا الأمر وهو قضية أنه من رواية عدي بن ثابت نعم ومهاجر المصري قال أخبرنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب من كن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين وحدثنيه أبو الطاهر قال أخبرنا ابن وهب عن بكر بن مضر عن ابن الهاد بهذا الإسناد مثله وحدثني الحسن بن علي الحلواني وأبو بكر بن إسحاق قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري وحدثنا يحي بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن عمر بن أبي عمر عن المقبوري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل معنى حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم النساء قال رأيت كنا أكثر أهل النار النبي صلى الله عليه وسلم يحدث بهذا وذلك لأمور يفعلنها فقد ذكر صلى الله عليه وسلم يكفرنا العشير وقال النساء ضعيفات وذلك أنه عندما يخرج الدجال أكثر أتباعه النساء وأيضا في العلم وإذاك لم يختر الله نبيا من النساء وإنما كل الأنبياء من الرجال وقال لا يفلح قوما لا أمرهم امرأة فالمرأة ضعيفة ودعا إلى الله شهادة المرأة نصف شهادة الرجل لقول الله تبارك وتعالى فإن لم يكون رجلين فرجل أمرأتان ممن ترضون من شاء الله تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى والله تبارك وتعالى خلق الرجل وخلق المرأة وجعل الرجل أكمل عقلا وجعل المرأة أكمل عاطفة ولما كانت عاطفة المرأة أقوى من يعني عقلها في الجملة يعني كان ممكن أن تضعف في الشهادة أو غير ذلك فإذاك جعل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل وأما بالنسبة لنقصان الدين فهذا أمر ليس بيدها وذلك أنها تجلس الأيام والليالي لا تصلي ولا تصوم إذا جاءها الحيض أو النفاس تغضي الصوم لكن لا تغضي الصلاة فالقصد هذا من حيث الجملة وإلا قد تكون بعض النساء كأمهات المؤمنين وفاطمة ومريم وآسيا وغيرهن رضي الله عنهن أكثر من ملايين من الرجال قطعا ولكن القصد أن النساء لسنا كالرجال ونسأل الله تبارك وتعالى نجمعنا وإياهن في جنة النعيم اللهم آمين نعم باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ ابن آدم السجد فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويلة وفي رواية أبي كريب يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار حدثني زهير بن حر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش بهذا الإسناد مثله قال فعصيت فللنار فذلك سن يفرح إذا مر بآية السجود وسجد يتذكر هذا الأمر وأن الله أمر الشيطان يسجد فأبى أن يسجد لآدم وأمرت أنت أيها العبد المسلم أن تسجد فسجدت لله تبارك وتعالى فتذكر في هذه اللحظة أنك مطيع لله تبارك وترجو جنة وتخشى ناره نعم حدثنا يحي بن يحيى التميمي وعثمان أبي شيبة كلاهما عن جرير قال يحيى أخبرني جرير عن الأعمش عن أبي سفيان قال سمعت جابر يقول حدثنا أبو غسانة المسمعي قال حدثنا الضحاك من مخلد عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال وحدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا إبراهيم بن سعد وحدثني محمد بن جعفر بن زينة قال أخبرني إبراهيم يعني بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله قال ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال حج المبروك وفي رواية محمد بن جعفر قال إيمان بالله ورسوله وحدثنيه محمد بن رافع وعبد بن حميد عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا هشام بن عروة وحدثنا خالف بن هشام واللفظ له قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح الليثي عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله قال قلت أي الرقاب أفضل قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا قال قلت فإن لم أفعل قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل قال تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن حبيب مولى عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير عن أبي مراوح عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه غير أنه قال فتعين الصانع أو تصنع لأخرق قال أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا هذه لا تجدها عند البخاري رحمه الله تعالى البخاري لا يفرق بين أخبرنا وحدثنا وهذه من الاختلافات بين المسلم والبخاري أن المسلم أدق في قضية الاختيار الصيغ السماع نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن الوليد بن العيزار عن سعد بن إياس أبي عمر الشيباني عن عبد الله بن مسعود قال قال الصلاة لوقتها قال قلت ثم أي قال بر الوالدين قال قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله فما تركت أستزيده إلا إرعاء عليه حدثنا محمد بن أبي عمر المكي قال حدثنا مروان الفزاري قال حدثنا أبو يعفور عن الوليد بن العيزار عن أبي عمر الشيباني عن عبد الله بن مسعود قال قلت يا نبي الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة قال الصلاة على مواقيتها قال بر الوالدين قال الجهاد في سبيل الله وحدثنا عبيد الله بن معاذر العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الوليد بن العيزار أنه سمع أبا عمر الشيباني قال حدثني صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله وزاد وأشار إلى دار عبد الله وما سماه لنا حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن أبي عمر الشيباني عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الأعمال أو العمل الصلاة لوقتها باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا جرير وقال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل عن عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ند وهو خلقك قال قلت له إن ذلك لعظيم قال قلت ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك ما خلقك قال ثم أي قال ثم أن تزاني حليل تجارك حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل قال قال عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله قال أن تدعو لله ند وهو خلقك قال ثم أي قال أن تقتل ولدك ما خافت أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني حليل تجارك قال أعز وجل تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما قوله أن تجعل لله ند هذه واضحة والشرك بالله تبارك وتعالى أذن الله وإياكم منه قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك هو القتل في حد ذاته كبيرة وكبيرة عظيمة كما قال الله تبارك وتعالى من متعمجا فجاءه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيما فما بالك إذا كان هذا المقتول ابنك فما بالك إذا كان هذا المقتول قتل بسبب ضعف التوكل لأنه إنما قتله لسبب أن لا يطعم معه فجمع الشر من كل وجوهه قتل نفس محرمة وهذا أقرب الناس إليه وهو ولده والأمر الثالث لطعنه في قضية التوكل باب بيان الكبائر وأكبرها حدثنا عمر بن محمد بن بكير بن محمد الناقد قال حدثنا إسماعيل بن علية عن سعيد الجريري قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أنبئك بأكبر الكبائر ثلاثا الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور أو قول الزور وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت ليته سكت يعني إشفاقا عليه أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم يعيدها لأن شهادة الزور أيضا غير إنها كبيرة يعني في حق الله تبارك وتعالى إلا إنها أيضا فيها إضرار بالناس نعم وحدثني يحيى بن حبيب بن الحارثي قال حدثنا خالد وهو ابن الحارث قال حدثنا شعبة قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكبائر قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثني عبيد الله بن أبي بكر قال سمعت أنس بن مالك قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة الزور قال شعبة وأكبر ظني أنه شهادة الزور حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربى والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن الهاد عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر بن العاص قال من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن مثنى وابن بشار جميعا عن محمد بن جعفر عن شعبة وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحي بن سعيد قال حدثنا سفيان كلاهما عن سعد بن إبراهيم بهذا الإسناد مثله لأنه سب أبا الرجل فطبيعي جدا الرجل سيسب أباه فصار كأنه هو الذي سب أباه وأمه نعم باب تحريم الكبر وبيانه وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار وإبراهيم بن الدينار جميعا عن يحيى بن حمد قال قال ابن المثنى حدثني يحيى بن حمد قال أخبرنا شعبة عن أبال بن تغلب عن فضيل الفقيمي عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال إن الله جميل نحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس غمط الناس يعني احتقارهم بطر الحق رده وغمط الناس احتقارهم نعم وقال حدثنا من جاب بن الحارث تميمي وسويد بن سعيد كلاهما عن علي بن مسهر قال من جاب أخبرنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن أبان بن تغلب عن فضيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر بركة بركة نقف هنا والله أعلى وأعلم أصلى الله سبحانه وتعالى