صحيح مسلم المجلس (02) المقدمة إلى الحديث (30) في كتاب الإيمان / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبحتم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت السادس والعشرين من شهر ربيع الثاني لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق الثامن عشر من شهر العاشر لسنة خمسين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الصحيح المسند للإمام مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النيسابوري رحمه الله تعالى وتوفى سنة إحدى وستين ومائتين من الهجرة وهذا هو المجلس الثاني في قراءة هذا الكتاب وما زلنا في مقدمة صحيح الإمام مسلم وقراءة عندنا اليوم دكتور العباد وسعده المطوع ودكتور يعقوب أيضا وناصر بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم رحمه الله قال في صحيحه وقد تكلم بعض منتحي للحديث من أهل عصرنا في تصحيح الأسانيد وتسقيمها بقول لو ضربنا عن حكايته وذكر فساده صفحا لكان رأيا متينا ومذهبا صحيحا إذ الإعراض عن القول المطرح أحرى لإماتته وإخمال ذكر قائله وأجدر أن لا يكون ذلك تنبيها للجهال عليه غير أن لما تخوفنا من شرور العواقب واغترار الجهلة بمحدثات الأمور وإسراعهم إلى اعتقاد خطأ المخطئين والأقوال الساقطة عند العلماء رأينا الكشف عن فساد قوله ورد مقالته بقدر ما يليق بها من الرد إن شاء الله نعم هنا الإمام المسلم رحمه الله تعالى يقول إن أحد أو بعض منتحلي يعني من يعملون بعلم الحديث يعني قال قولا فاسدا يعني في رأيه في رأي الإمام المسلم أن هذا القول فاسد واختلف أهل العلم في مراد الإمام المسلم من يقصد بهذا على ثلاثة أقوال أشهرها أنه يقصد البخاري الإمام البخاري رحمه الله تعالى وشيخه ويدفع عنه ويناضل عنه إلا إنه يعني يقول هذا القول غلط باطل هذا القول أو أنه يريد شيخه وهو علي بن المديني شيخه هو شيخ البخاري علي بن المديني علي بن عبد الله بن المديني الإمام العلم أو أنه يقصد شخصا آخر لكن القصد أن الإمام مسلما رحمه الله تعالى لم يحدد من يريد لم يحدد من يريد لكن المعلوم أن هذا القول الذي يعني رده الإمام المسلم هو قول ابن المديني وقول البخاري اشتهر به اشتهر به علي بن المديني والبخاري هم الذين كان يعني يقولان بهذا القول ولكن هل يقصدهما أو يقصد أحدهما أو يقصد شخصا ثالثا تبنى هذا الرأي أيضا نعم قد أحاط العلم بأنهما قد كان في عصر واحد وجائز أن يكون الحديث الذي روى الراوي عمن روى عنه قد سمعه منه وشافاه به غير أنه لا نعلم له منه سماعا ولم نجد في شيء من الروايات أنهما التقي قط أو تشافها بالحديث أو تشافها بحديث أن الحجة لا تقوم عنده بكل خبر جاء هذا المجيء حتى يكون عنده العلم بأنهما قد اجتمع من دهرهما مرة فصاعدا أو تشافها بالحديث بينهما أو يريد خبر فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما مرة من دهرهما فما فوقها فإن لم يكن عنده علم ذلك ولم تأتي رواية صحيحة تخبر أن هذا الراوي عن صاحبه قد لقيه مرة واحدة وسمع منه شيئا لم يكن في نقله الخبر عمن روى عنه ذلك والأمر كما وصفنا حجة من الحديث قل أو كثرة في رواية مثل ما ورد نعم يعني هذه هي الشبهة أو هذا السبب الذي من أجله ترد الرواية وهو كما قلنا القائل بها البخاري قال بهذا ومديني قال بهذا ولكن هل يقصدهما أو يقصد غيرهما الله أعلم لكن الشاهد من هذا زبدت هذا الرأي يقول إن أحدا إذا حدث عن أحد يعني في عصره أحد في عصره يعني عاصره وكان يمكنه أن يسمع منه لكن لم يثبت أنه سافر إليه أو أنه جلس معه أو أنه أخبر أحد أنه رآهما معا أو غير ذلك يعني شيء يثبت أنه التقى به لم يحصل شيء فيقول يعني قول البخاري قول المديني أن هذا الأصل عدم السماع الأصل عدم السماع حتى يثبت أنه التقى به ولو مرة حتى يثبت أنه التقى به ولو مرة أبو صالح أنت الآن رأيت الشيخ صاحب الفوزان؟ ما رأاه لكن هل كان يمكن أن يراه؟ يمكن ممكن يسافر يشوفه ممكن يروح الحج يشوفه ممكن يروح العمرة يشوفه واضح أم لا؟ لكن ما في شيء يثبت هذا الشيء ما في شيء يثبت فلو روى قال قال الشيء إذا قال سمعته أو حدثني هذا خلاص انتهى الأمر ما في مشكلة خلاص مقبول لكن لما يقول عن فلان قال الشيخ صاحب الفوزان مثلا قال فنقول له هنا أنت قلت قال قال نعم قال وعن وأن طيب وروى هذه كلها يعني ألفات تحتمل السماع تحتمل السماع هو ليس بكذاب لكن لما يقول لنا قال الشيخ الفوزان نقول له أنت ما شفته شو يقول قال قال قلت قال شو المشكلة أنا قلت لك حدثني قلت لك أخبرني قلت لك سمعته ما قلت فهو ليس بكذاب يعني لكن قضية هل سمع منه أو لم يسمع منه احتمال إذا قال قال احتمال أنه سمع منه احتمال أنه لم يسمع منه البخاري يرى أن هذا الحديث الأصل فيه عدم السماع عدم السماع لماذا يقول لي أنه ما أثبت أنه سمعه خلت أتينا رواية أنه جل سمعه خلت أتينا رواية أنه سمع منه غير هذا الحديث أي لو مرة واحدة بس على الأقل صحيح هو عاصره ويمكن اللقاء بينهما لكن مرة واحدة يثبت أنه سمع منه أو جلس معه أو سلم عليه المهم أنه شاف يعني هذا اشتراط البخاري في الصحيح واشتهر أنه اشتراط علي المديني جمهور المحدثين لا يشترطون ذلك ومنهم مسلم لا يشترطون ذلك أهم شيء أنه عاصره واللقاء ممكن وفي الوقت نفسه لا يعرف بالتدليس لا يعرف بالتدليس فيقول يحمل خبره على السماع بينما كما قلنا البخاري في صحيحي وقيل حتى خارج صحيحي لكن مشهور في صحيحي أنه يشترط اللقاء ولو مرة مسلم معترض يقول شا الشرط هذا والآن يذكر يعني أسباب رده لهذا الشر يذكره مسلم إن شاء الله تعالى نعم وعلم بالأخبار والروايات قديما وحديثا أن كل رجل ثقة روى عن مثله حديثا وجائز ممكن له لقاءه والسماع منه لكونهما جميعا كان في عصر واحد وإن لم يأتي في خبر قط أنه مجتمع ولا تشافها بكلام فالرواية ثابتة والحجة بها لازمة إلا أن يكون هناك دلالة بينة أن هذا الراوي لم يلقى من روى عنه أو لم يسمع منه شيئا فالرواية على السماع أبدا حتى تكون الدلالة التي بينا واضح هذا رأي مسلم أنه يقول طالب أنه اللقاء ممكن وقد عصره طيب فالأصل القبول نعم فيقال لمخترع هذا القول الذي وصفنا مقالته أو للذاب عنه قد أعطيت في جملة قولك أن خبر الواحد الثقة عن الواحد الثقة حجة يلزم بها العمل فقلت حتى نعلم أنهما قد كان التقي مرة فصاعدا أو سمع منه شيئا فهل تجد هذا الشرطة الذي اشتردته عن أحد يلزم قوله وإلا فهلما دليلا على ما زعمت فإن ادعى قول أحد من علماء السلف بما زعم من إدخال الشريطة في تثبيت الخبر طولب به ولن يجد هو ولا غيره إلى إيجاده سبيلا نعم يقول من سبقك إلى هذا يقول مسلم من السلف يعني من القرون الأولى من الصحابة من التابعين من أتباع التابعين من سبقك إلى هذا يقول نعم قال وإن هو ادعى فيما زعم دليلا يحتج به قيل له وما ذاك الدليل فإن قال قلته لأني وجدت رواة الأخبار قديما وحديثا يروي أحدهم عن الآخر الحديثة ولما يعينه ولا سمع منه شيئا قط فلما رأيته مستجاز رواية الحديث بينهم هكذا على الإرسال من غير سماع والمرسل من الروايات في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة احتجت لما وصفت من العلة إلى البحث عن سماع راوي كل خبر عن راويه فإذا أنا هجمت على سماعه منه لأدنى شيء ثبت عندي بذلك جميع ما يروي عنه بعده فإن عزب عني معرفة ذلك أوقفت الخبر ولم يكن عندي موضع حجة لإمكان الإرسال فيه إذن هذه علة من يمنع يقول المسلم أنه يقول يعني أنا أحتاط لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ولم ثبت أنه فيه ناس قالوا قال فلان ولم يسمع منه شيئا فلذلك أنا حطيت هذا الشرط قال فيقال له فإن كانت العلة في تضعيفك الخبر وتركك الاحتجاج به إمكان الإرسال فيه لزمك ألا تثبت إسنادا معنعنا حتى ترى فيه السماع من أوله إلى آخره نعم يقول يلزمك هذا أن البخاري يشترط اللقية ولو مرة هاي يسمون اشتراط اللقية يشترطها ولو مرة واحدة المسلم يقول لا تمشي كل الأحاديث تشترط فيها اللقية إذن تشترط السماع في كل الأحاديث هذا ما يقول به أحد نعم قال وذلك أن الحديث الوارد علينا بإسناد هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فبيقين نعلم أن هشام قد سمع من أبيه وأن أباه قد سمع من عائشة كما نعلم أن عائشة قد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وقد يجوز إذا لم يقل هشام في رواية يرويها عن أبيه سمعت أو أخبرني في تلك الرواية إنسان آخر أخبره بها عن أبيه ولم يسمعها هو من أبيه لما أحب أن يرويها مرسلا ولا يسندها إلى من سمعها منه وكما يمكن ذلك فيه شام عن أبيه فهو أيضا ممكن في أبيه عن عائشة وكذلك كل إسناد لحديث ليس فيه ذكر سماع بعضهم من بعض وإن كان قد عرف في الجملة أن كل واحد منهم قد سمع من صاحبه سماعا كثيرا فجائز لكل واحد منهم أن ينزل في بعض الرواية فيسمع من غيره عنه بعض أحاديثه ثم يرسله عنه أحيانا ولا يسمي من سمع منه وينشط أحيانا فيسمي الرجل الذي حمل عنه الحديث ويترك الإرسال وما قلنا من هذا موجود في الحديث مستفيض من فعل ثقاة المحدثين وإمة أهل العلم وسنذكر من رواياتهم على الجهة التي ذكرنا عددا يستدل بها على أكثر منها إن شاء الله تعالى طبعا البخاري رحمه الله تعالى وقال فمن ذلك أن أيوب السختياني وابن المبارك ووكيعا وابن نمير وجماعة غيرهم روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله ولحرمه بأطيب ما أجد فروى هذه الرواية بعينها الليث بن سعد وداود العطار وحميد بن الأسود ووهيب بن خالد وأبو أسامة عن هشام قال أخبرني عثمان بن عروة عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله وأنا حائض وروا بن عيينة وقالت نعم يعني يقول فيها حديث كثيرة يعني ثبت أنه لم يسمعها مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم أو جاء فيها إسنادان إسناد فيه يعني بواسطة وأحيان فيه وسانيد فيها بدون واسطة يقول ماذا نفعل بهذه هذا ما في بس ومعلوم أنه سمع منها ومع هذا أسقط الواسطة فما المشكلة في هذا نعم نعم يعني الآن الإمام مسلم رحمه الله تعالى هو يريد أن يقرر القضية وهي أنه إذا اشترطتم قضية السماع ولو مرة يلزمكم اشتراط السماع في كل مرة يعني يقول إما أن تشترط السماع في كل حديث وإما أن لا تشترط أما تشترط ولو مرة واحدة يقول لا هذا غير مقبول يقول لنا فيه ثبت أن نسمع منه وأحيان أرسل ما الضابط نعم قال وما علمنا أحدا من أئمة السلف ممن يستعمل الأخبار ويتفقد صحة الأسئلة ومثل أيوب السختياني وابن عون ومالك بن أنس وشعبة بن الحجاج ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ومن بعدهم من أهل الحديث فاتشوا عن موضع السماع في الأسانيد كما ادعاه الذي وصفنا قوله من قبل وإنما كان تفقد من تفقد منهم سماع رواة الحديث ممن روى عنهم إذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس في الحديث وشهر به ويتفقدون ذلك منه كي تنزاح عنهم علة التدليس فمن ابتغى ذلك من غير مدلس على الوجه الذي زعم من حكينا قوله فما سمعنا ذلك عن أحد ممن سمينا ولم نسمي من الأئمة فمن ذلك أن عبد الله بن يزيد الأنصاري وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد روا عن حذيفة وعن أبي مسعود الأنصاري وعن كل واحد منهما حديثا يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنهما ذكر السماع منهما ولا حفظنا في شيء من الروايات أن عبد الله بن يزيد شافه حذيفة وأبا مسعود بحديث قط ولا وجدنا ذكر رؤيته إياهما في رواية بعينها ولم نسمع عن أحد من أهل العلم ممن مضى ولا ممن أدركنا أنه طعن في هذين الخبرين الذين رواهما عبد الله بن يزيد عن حذيفة وأبي مسعود بضعف فيهما ولم نسمع عن أحد من أهل العلم بحديث من صحاح الأسانيد وقويها يرون استعمال ما نقل بها والاحتجاج بما أتت من سنن وآثار وهي في زعم من حكينا قوله من قبل وهي مهملة حتى يصيب سماع الراوي عن من روا ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاها عند أهل العلم ممن يهن بزعم هذا القائل ونحصيها لا عجزنا عن تقصي ذكرها وإحصائها كلها ومنها عددا يكون سمة لما سكتنا عنه منها وهذا أبو عثمان النهدي وأبو رافع الصائغ وهما ممن أدرك الجاهلية وصحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدريين هلم جرى ونقل عنهم الأخبار حتى نزل إلى مثل أبي هريرة وابن عمر وذويهما قد أسند كل واحد منهم عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم نسمع في رواية بعينها أنهما عايناء أو سمع منه شيئا وأسند أبو عمر الشيباني وهو ممن أدرك الجاهلية وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وأبو معمر عبد الله بن سخبر كل واحد منهما عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم خبري وأسند عبيد بن عمير عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبيد بن عمير ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأسند قيس بن أبي حازم عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أخبار وأسند عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد حفظ عمر بن الخطاب وصحب عليا عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم والاهتمام بها والعناية ولم يجعله شرطا في تصحيح الحديث البخار لم يجعل هذا شرطا في تصحيح الحديث وإنما جعله شرطا في جعله في كتابه الصحيح لأنه أخذه على سبيل الاحتياط رحمه الله تبارك وتعالى فمسلم الذي بلغه أنه في تصحيح الحديث وليس في ذكره في كتابه لأن شرط الكتاب سهل جدا أنا مثلا أشترط أني لا أروي لا أجمع في هذا الكتاب إلا حديث مثلا العشر المبشرين في الجنة أو حديث البدريين أو ما شابه ذلك هذا له فالبخار لم يقل إنه لا يصح الحديث إلا إذا ثبت السماع مرة واحدة لم ينقع على البخار لكن أخذ من صنيعه في الصحيح أنه يشترط ذلك حتى البخار قرأنا نحن البخار بخار ما في مقدمة ولا ذكر طريقته ولا مسلم وضع مقدمة يذكر فيها طريقته في الحديث بخار لم يجعل مقدمة أبدا لكن الذين قرأوا البخار ودرسوا البخار وشرحوا البخار واستخرجوا على البخار هم الذين استنبطوا هذه الشروط هذا استنباط وإذاك أهل العلم هنا يقول المسلم لعله يريد البخار لعله يريد البخار لأن هذه طريقته في الصحيح في الصحيح البخاري ولم يقل أحد إن البخار يشترط هذا الشرط يعني بشيء مكتوب عنه أو سمعه أحد منهم أبدا أن مسلما هنا هو يشنع على من يشترط صحة الحديث بهذا والكلام أيضا هنا يعني هل الحق مع مسلم أو مع البخاري أو مع علي المدينة إذا قلنا هو الذي قال بهذا القول أو كذا يعني حتى العلماء الذين جاءوا بعد اختلفوا ابن حجر مثلا وهو له عناية بصحيح البخار وصحيح مسلم يقول قول البخار هو الصحيح وهو أحواط وأجود وكذا لأنه وجدت فعلا أحاديث رواها بعضهم عن بعض وإن كان عاصره وأدركه لكن لم يسمع منه ثبت أنه لم يسمع منه فالبخاري احتاط لهذا وقول البخاري هو الصواب هذا اختار الحافظ بالحجر وكثر أهل العلم لا على اختار مسلم أنه لا يشترط هذا الشرط في تصحيح الحديث ولا يعني ينبغي أن يوضع مثل هذا الشرط نعم وعن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وقد سمع ربعي من علي بن أبي طالب وروا عنه وأسند نافع بن جبير بن مطعم عن أبي شريح الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد القدري ثلاثة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسند عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند سليمان بن يسار عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث فكل هؤلاء التابعين الذين نصبنا روايتهم عن الصحابة الذين سميناهم لم يحفظ عنهم سماع علمناه منهم في رواية بعينها ولا أنهم لقوهم في نفس خبر بعينه وهي أسانيد عند ذوي المعرفة بالأخبار والروايات من صحاح الأسانيد لا نعلمهم وهنوا منها شيئا قط ولا تمسوا فيها سماع بعضهم من بعض منهم ممكن من صاحبه غير مستنكر لكونهم جميعا كانوا في العصر الذي اتفقوا فيه وكان هذا القول الذي أحدثه هذا القائل الذي حكيناه في توهين الحديث بالعلة التي وصف أقل من أن يعرج عليه ويثار ذكره إذ كان قولا محدثا وكلاما خلفا لم يقوله أحد من أهل العلم سلف لم يقوله أحد من أهل العلم سلفا ويستنكره من بعدهم خلف فلا حاجة بنا في رده بأكثر مما شرفناه إذ كان قدر المقالة وقائلها القدر الذي وصفناه والله المستعان على دفع ما خالف مذهب العلماء وعليه التكلم نعم يعني مسلم واضح أنه لو كان يريد البخاري كان ذكره باسمه أو علي بن المدين وهما شيخاه لكن لعل البعض الآخر غير البخاري والمدين اشترط ذلك في جميع الحديثات يعني أو في من في تصحيح الحديث مطلقا وهذا قول صحيح يعني قول مسلم موجه جدا في هذا الأمر أما إذا كان البخاري اشترط هذا في كتابه لا يدخل في كتابه إلا كذا فهذا لا بعث به أبدا من صنيع البخاري رحمه الله تعالى نعم الآن يبدأ الصحيح هذه مقدمة لما مسلم الآن يبدأ الصحيح المسند نعم وطبعا الصحيح المقدمة هذه لا تعد من الصحيح هذه مقدمة للصحيح الآن سيأتي بالصحيح أقرأ شيخنا الأبواب والأبواب يقرأ الأبواب البعض عندهم أبواب البعض ما عندهم أبواب ترى الأبواب لم يجعلها الإمام مسلم الإمام مسلم كتب كتابه بدون أبواب وإنما الكتب فقط هي الصحيح أنه وضع الكتب والأبواب هو الذي هو الذي رتبها رحمه الله تعالى لكن لم يسمي الأبواب غيرهم والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن لا يؤثر إن شاء الله تعالى لكن نحن سنقرأ الأبواب حسب النسخة الذي يقرأ عندك الأبواب؟ ها؟ الآن نسخة لإمامك فيها شيء بالأبواب شيء بالأبواب على كل حال هو سيقرأ يقرأ بالأبواب ما يضر إن شاء الله تعالى لكن الشاهد أنه قولا واحدا أنه مسلم لم يضع الأبواب وإنما رتب الأبواب لكن لم يضع لها عنوين الذي وضع العنوين كما قلنا النووي أو عياب قطعا وضع الأبواب رحمه الله تعالى ولكن هذه الأبواب الموجودة هل هي من وضع النووي فقط أو بعضها من وضع عياب أو بعضها من وضع القرطبي كل هذا وارد والعلم عند الله تبارك وتعالى وسنقرأها مع الأبواب إن شاء الله تعالى من نسختي ما فيها أبواب بس هذا من باب الخبر نعم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الإيمان باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى وبيان الدليل على التبري ممن لا يؤمنون بالقدر وإغلاظ القول في حقه قال أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري رحمه الله بعون الله نبتدئ وإياه نستكفي وما توفيقنا إلا بالله جل جلاله حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن كهمس عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري وهذا حديثه قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر قال فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو لقينا أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخل المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتفقرون العلم وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك معنى هذا الكلام أن حميد بن عبد الرحمن وصاحبه يحيى بن يعمر سمع هذا القول وهو إنكار القدر المكتوب إنكار القدر المكتوب انتشر هذا في العراق فذهب إلى الحج أو العمرة فلقي عبد الله بن عمر يقول فسألته إن عندنا أناس يظهر عليهم يعني أنهم يتقفرون العلم ويقرؤون القرآن يعني يتبعون العلم ويقرؤون القرآن يعني عندهم علم ولكن يقولون لا قدر وهذا ما قاله معبد الجهني قول معتزلة إنهم قول لا قدر ما في شيء مكتوب وإنما يكتب بعد ما يقع لكن شيء لأنهم عندهم إنه إذا كتب قبل أن يقع معناته أجبره على هذا وهذا كأنه إجبار من الله عليهم بهذا الفعل من المعاصي وغيرها فيقالوا إذن ننفي القدر المكتوب فيقول تقينا بعبد الله القدر الأمر أنف يعني الكتابة مستأنفة جديدة بعد ما يقع تكتب ما في شيء مكتوب مما سبق هكذا يقولون نعم فقال الآن عبد الله بن عمر يجيبهم يرد على هؤلاء الذين يقول لا قدر وأن الأمر أنف نعم قال ابن عمر نعم فقال ثم قال حدثني أبي عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال الرسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلى من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال لي يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم نعم طبعا الشاهد من الحديث هو أن تؤمن بالقدر خيره وشره هذا الشاهد من الحديث أن تؤمن بالقدر خيره وشره وقوله فلبثت مليا مليا يعني مدة طويلة يعني انتظرت مدة طويلة ومنها قول والد إبراهيم لإبراهيم عليه السلام وهجرني مليا يعني لا أريد أن أراك أبدا مدة طويلة أهجرني لا أريد أن أراك نعم قال حدثني محمد بن عبيد الغبري وأبو كامل الجحدري وحمد بن عبده قالوا حدثنا حماد بن زيد عن مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال لما تكلم معبد بما تكلم به في شأن القدر أنكرنا ذلك قال فحججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حجة وساقوا الحديث بمعنى حديث كهمس وإسناده وفيه بعض زيادة ونقصان أحرف وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا عثمان بن غياث وحميد بن عبد الرحمن قال لقينا عبد الله بن عمر فذكرنا القدر وما يقولون فيه فاقتص الحديث كنحو حديثهم عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه شيء من زيادة وقد نقص منه شيئا وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا المعتمر عن أبيه عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومتابعين أبو إحسان يوم الدين وما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام المسلم وهو المسند الصحيح قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية أنه قال قال زهير عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان عن أبي زرعة ابن عمر بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إلا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسؤول عنها بيعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها فذاك من أشراطها وإذا كانت العرات الحفاة رؤوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا صلى الله عليه وسلم وعنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداء وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير قال ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا علي الرجل فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا محمد بن بشر حيال التيمي بهذا الإسناد مثله غير أن في روايته إذا ولدت الأمة بعلها يعني السراري نعم في هذا الحديث هنا من رواية أبي هريضة وضي الله عنه وفي أن تلد الأمة ربتها هذا اختلف في معناه فقيل أن تلد الأمة ربتها هو أن يكثر العقوق أن يكثر العقوق فتصير الأم تخدم ابنتها كأنها يعني عبدها عندها يعني البنت تعامل للأم معاملة الخادمة فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها الأم صارت أمة وهي قد ولدت ربتها اللي قاعد تأمر عليها اللي هي البنت لكثرة العقوق وقال آخرون لا المقصود من هذا هو العكس وكثرة الفتوحات لأن إذا كثرت الفتوحات جاءت السراري اللي هي الإماء ملك اليمين فإذا كان عند الرجل ملك يمين ثم أتى منها ما يأتي الرجل من امرأته فأولاده منها يكونون أحرارا وهي مملوكة فالأم مملوكة والبنت حرة ثم إذا مات هذا الزوج ملكتها البنت لأن تريثها من أبيها ولكنها تصير حرة بهذا مباشرة لأنه ملك ذا رحم محرم عتق عليه فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال يا رسول الله ما الإسلام قال لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال صدقت قال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر كله قال صدقت قال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إلا تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا رسول الله متى تقوم الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا رأيت المرأة تلد ربها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراتة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها فذاك من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدى وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير قال ثم قام الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوه علي فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقافي عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن أبي سهيل عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه حدثني يحيى بن أيوب وقطيبة بن سعيد جميعا عن إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث مالك غير أنه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن صدق وما عنده من الأحاديث ثم يتبعه بما دون ذلك أو ما يعني يكون له علة انتبه لها الإمام المسلم وأحيانا يستفتح بالأعلى إسنادا بالأعلى إسنادا في هذا الحديث في المفتتح به أفلح إن صدق ثم أتبعه بروايتين أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن صدق فقالوا هنا لماذا أخر مسلم هاتين الروايتين فقال البعض إنه يريد أن يبين أن الرواية الصحيحة أفلح إن صدق بدون أبيه لأن أفلح وأبيه هي قسم والنبي لا يقسم بأبيه وإنما يقسم بالله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت فكيف النبي صلى الله عليه وسلم يقول أفلح وأبيه إن صدق فهذا قسم من النبي صلى الله عليه وسلم بأبي الرجل وهذا لا يحدث من النبي صلى الله عليه وسلم لذلك أخرها مسلم ليبين أن أحد الروايت قد أخطأ فيها وهذا وارد وذلك أن الحديث من رواية الإمام مالك ابن أنث اللي هو الأصل الذي في افتتاح الباب بينما المتابعة كانت من طريق إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن أبيه وأما رواية مالك هي يعني عن أبي سهيل عن أبيها أيضا فهنا اختلاف بين إسماعيل بن جعفر وبين مالك لأهل العلم أقوال في توجيه هذا الأمر حيث لما قال أفلح وأبيه بعضهم قال أفلح وأبيه إن صدق يقول إنه يعني قالها النبي صلى الله عليه وسلم من الكلام العادي لا يقصد به الحلف لا يقصد به الحلف القول الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفلح وأبيه إن صدق هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم فالنبي له أن يقول ذلك وغير النبي لا يقصد به الحلف لا يقول ذلك النبي خصوصي لأنه أبعد الناس عن الشرك صلى الله عليه وسلم أما غيره فيمنع من ذلك وإذاك قالوا هي من باب يسد الذرائع والنبي أبعد الناس عن الشرك وإذاك النبي يقولها لكن غير النبي لا يقولها وبعضهم قال إنه خطأ في الرسم يعني تشابه الرسم تشابه الرسم يعني هذا يمكن لو عندنا لوحة بيناها لكن لو انتبهتم الآن أفلح وأبيه وأبيه لو كتبناها فلو رفعت سنة الباء ورفعت سنة الياء وبدون نقط شو تصير والله ورفعت سنة الباء والياء معها وأبيه تصير الله فقالوا هنا في الرسم أخطأ البعض فقرأها وأبيه وإنما هي والله أفلح والله أن صدق وقال آخرون إن هذا كان قبل النهي كان قبل النهي إذن إما أن نقول قبل النهي وإما أن نقول الرسم وإما أن نقول إن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو يقال إنها يعني قالها على غير قصد يعني ما يقصد فيها الحلف صلى الله عليه وسلم هنا قول خامس وهو الذي يعني اختاره ابن عبدالبر رحمه الله تعالى إنه الرواية شاذة إنه رواية وأبيه شاذة في أسماعيل بن جعفر أخطأ في أسماعيل بن جعفر لأن مالكا خالفه ومالك أوثق من أسماعيل بن جعفر ومالك قال أفلح والله أن صدق أسماعيل بن جعفر هو الذي أو أفلح أن صدق لمن مالك بينما أسماعيل بن جعفر قال أفلح وأبيه أن صدق والحديث واحد والشيخ واحد وهو أبو سهيل بن أبي صالح فقالوا إذن رواية مالك مقدمة على رواية أسماعيل بن جعفر ليش؟ أو لأسباب أولا مالك أوثق من أسماعيل بن جعفر اثنين أن رواية أسماعيل بن جعفر فيها قضية عقدية وهي أن النبي حلف بغيره الله تبارك وتعالى ثلاثة أسماعيل بن جعفر اضطرب في هذا الحديث مرة رواه أفلح وأبيه أن صدق ومرة رواه أفلح أن صدق يعني موافقة للإمام مالك فيقول أسماعيل بن جعفر هنا اضطرب في الرواية مرة يروي هكذا ومرة يروي هكذا معناته أنه لم يضبطها الشيء الثاني أنه خالف مالكا وهو مالك أوثق منه الأمر الثالث أنها مخالفة عقدية فلذلك ابن عبد البر رحمه الله تعالى ذهب إلى أنها شاذة أفلح وأبيه فتكون الرواية التي في الصحيحين وهذه من المرجحات البخاري أعرض عن رواية أسماعيل بن جعفر وذكر رواية مالك اللي هي أفلح إن صدق فهذه أيضا تؤكد أن البخارية رحمه الله تعالى أعرض عن أسماعيل بن جعفر ولكن مسلم ذكرها رحمه الله تبارك وتعالى فعلى كل حال هذه أربع مرجحات أسماعيل بن جعفر شذة في هذه الرواية والشذوذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه أسماعيل بن جعفر ثقة لكن خالف من هو أوثق منه هو مالك بن أنس الإمام رحمه الله تعالى فقدمت رواية مالك ثم إذا أضفت إلى هذا صنيع مسلم أن مسلما قدم رواية مالك على رواية أسماعيل بن جعفر فدل على أن هذه المعتمدة وهي أفلح إن صدق بدون وأبيه والله أعلم نعم باب السؤال عن أركان الإسلام قال حدثنا هاشم بن القاسم أبو النظر قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آه الله أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق قال ثم ول قال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة حدثني عبد الله بن هاشم العبدي قال حدثنا بهز عن سليم قال حدثنا بهز قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال أنه قال قال أنس كنا نهينا في القرآن أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء وساق الحديث بمثله نعم اللي هي قولة لا تسألوا عن أشياء تبدأ لكم تسوءكم نعم قال رحمه الله باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة عبد الله بن نميل قال حدثنا أبي قال حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا موسى بن طلحة قال حدثني أبو أيوب أن عرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها ثم قال يا رسول الله أو يا محمد أخبرني بما يقربني من الجنة وما يباعدني من النار قال فكفى النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر في أصحابه ثم قال لقد وفق أو لقد هديا قال كيف قلت قال فأعاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دعي الناقة وحدثني محمد بن حاتم وعبد الرحمن بن بشر قال حدثنا بهزم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان ابن عبد الله بن موهب ابن موهب وأبوه عثمان وسمع موسى بن طلحة يحدث عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الحديث حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا أبو الأحوص حاء وحدثنا أبو بكري بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن موسى بن طلحة عن أبي أيوب أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل أعمله يدنين من الجنة ويباعدني من النار قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصل ذا رحمك فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تمسك بما أمر به دخل الجنة وفي رواية بن أبي شيبة إن تمسك به وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال حدثنا عثمان حدثنا عفان قال حدثنا وهيب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي زرعة نبي ريت رضي الله عنه أنه عرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه فلما ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريم واللفظ لأبي كريم قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن قوقل فقال يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال أدخل الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم معنى قوله أحللت الحلال وحرمت الحرام أي اعتقدت اعتقدت حل الحلال واعتقدت تحريم الحرام هذا الذي يظهر وزاد فيه وزاد فيه ولم أزد على ذلك شيئا وحدثني سلمة بن الشبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت إذا صليت المكتوبة وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم قال والله لا أزيد على ذلك شيئا باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني قال حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان الأحمر عن أبي مالك الأشجعي عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلام على خمسة على أن يوحد الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحج فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني على هذا الترتيب أن صيام رمضان مقدم على الحج فقال رجل الحج وصيام رمضان قال له وهذا ذلي على دقتهم في الألفاظ كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله وحدثنا سهل بن عثمان العسكري قال حدثنا يحيى بن زكريا قال حدثنا سعد بن طارق قال حدثني سعد بن عبيدة السلمي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بني الإسلام على خمس على أن يوحد الله ويكفر بما دونه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان طبعا هنا قدم الحج هنا على الصوم هذا حديث آخر هذا الحديث الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الدقة نعم قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا عاصم وهو بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان وحدثني بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة بن خالد يحدث طاوسة أن رجلا قال لعبد الله بن عمر ألا تغزو فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الإسلام بني على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وشرائع الدين والدعاء إليه والسؤال عنه وحفظه وتبلغه من لم يبلغه حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي جمرة أنه قال سمعت من عباس رضي الله عنه حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا عباد بن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلا نخلص إليك إلا في شهر الحرام قال أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم فقال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير زاد خلف في روايته شهادة أن لا إله إلا الله وعقد واحدة فقالوا من العدنانيون ربيعة ومضر الرسول من مضر صلى الله عليه وسلم وهؤلاء من ربيعة فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه بعضهم قال لا نستطيع أن نأتيك إلا في الأشهر الحرم لأن قباء المضر الكافرة التي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم في طريقهم ممكن تعتدي عليهم لكن في الأشهر الحرم هذا عند العرب لا أحد يعتدي على أحد أبدا فقالوا ما نستطيع أن نأتيك دائما إلا في الأشهر الحرم فعلمنا أشياء نستفيد منها إذا رجعنا فذكر لهم الإيمان بالله سبحانه وتعالى وإلى الزكاة وصوم رمضان واللي هي أركان الإسلام الخمسة ثم قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع نهام عن أربع وهي الآنية التي كانت تستخدم في شرب الخمر هذه الأربع هي الآنية التي كانت تستخدم في شرب الخمر اللي هي الدباء والحنتم والنقير والمقير كلها يعني إما من البطيخ أو القرع تعمل آنية من قشره ويخمرون فيها الخمر ويشربونها المقير من القار أو الحنتم كل هذه آنية كان يستخدمونها لشرب الخمر فنهام النبي صلى الله عليه وسلم عنها نعم قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وألفاظهم متقاربة قال أبو بكر حدثنا غندر عن شعبة وقال الآخران حدثنا محمد بن جعفرين قال حدثنا شعبة طبعا غندر هو محمد بن جعفر غندر يعني بعضهم قال غندر بعضهم قال محمد بن جعفر وغندر اللي هو يصير ربيب شعبة يعني شعبة زوج أمه وشعبه الذي لقبه بغندر وهو اسمه محمد بن جعفر ولقبه شعبة بغندر فمرة تسمع غندر مرة تسمع محمد بن جعفر نعم قال عن أبي جمرة أنه قال كنت أترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس فأتتهم رأة تسأله عن نبيل الجر فقال إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوفد أو من القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامة قال فقالوا يا رسول الله إننا نأتيك من شقة بعيدة وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة قال فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع قال أمرهم بالإيمان قال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تؤدوا خمسا من المغنم ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفة قال الشعبة وربما قال النقير قال الشعبة وربما قال المقير وقال احفظوه وأخبروا به من وراءكم وقال أبو بكر في روايته وأخبروا به من وراءكم قال أبو بكر في روايته من وراءكم وليس في روايته المقير وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي حاء وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال أخبرني أبي قال جميعا حدثنا قرة بن خالد عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهم وعن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث الشعبة وقال أنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج أشج عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهم الله الحلم والأنه حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أنه قال حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس قال سعيد وذكر قتادة أبا نظرة عن أبي سعيد الخدري في حديثه هذا وقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع أعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمسة من الغناء وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفة والنقير قالوا يا نبي الله ما علمك بالنقير قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فيه من القطيماء قال سعيد أو قال من التمر ثم تصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتمه حتى إن أحدكم أو إن أحدهم لا يضرب من عمه بالسيف قال وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك قال وكنت أخبئ وقالوا ها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ففيما نشرب يا رسول الله قال في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى بها أسقية الأدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان قال رجل عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهم الله الحلم والأناة نعم هنا قوله أمركم بأربع وذكر خمسة أشياء الإيمان بالله وإقامة الصلاة الزكاة وصلاة الرمضان ثم قالوا أن تعطوا الخمسة من أموالكم فقال بعضها العلم أن تعطوا الخمسة وأنها ليست داخلة في هذه الأركان لأنها يعني في حالات قليلة جدا تكون هذه الأمر وهي الجهاد فقط ولذلك هذه تكون جملة مستأنفة تكون جملة مستأنفة ليست داخلة في الأربع النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكروا له الآنية التي يصنعون فيها الخمر نهاهم عن هذه الآنية صلى الله عليه وسلم قال ربما أحدكم يعني إذا سكر يعني أن يضرب بالسيف وجه أخي يقول في واحد ضرب بالسيش ضربه رجل سكران يقول فذاك خب وجهه كأنه ليس هو حياء من النبي صلى الله عليه وسلم ثم قالوا ماذا نستخدم إذا من الآنية قال الأدم اللي هي الجلود ضعوها في الجلود لا تضعونا في هذه الآنية التي تستخدمونها للخمر استخدموا الجلود قالوا تأكلها الجرذان يعني الفئران قال وإن أكلتها الجرذان صنعوا غيرها وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان ما هو عذر يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة أنه قال حدثني غير واحد لقي ذاك الوفد وذكر أبا نظرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن وفد عبد القيس لما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن علية غير أن فيه وتذيفون فيه من القطيعاء أو التمر والماء ولم يقل قال سعيد أو قال من التمر حدثني محمد بن بكار البصري قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج حاء وحدثني محمد بن رافع واللفظ له حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج حدثني أبو قزع قزعة أو قزعة أن أبا نظرة أخبره وحسنا أخبرهما أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه أخبره أن وفد عبد القيس لما أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا نبي الله جعلنا الله فداءك ماذا يصلح لنا من الأشربة فقال لا تشرب في النقير قالوا يا نبي الله جعلنا الله فداءك أو تدري من النقير قال نعم الجذع ينقر وسطه ولا في الدباء ولا في الحناء وعليكم بالموكى الموكى يعني الذي يغلق اللي هو الجلد تسكر تقدر تسكر هذه ما تسكر مفتوحة فإذلك تتخمر وتتحول إلى خمر والعياذ بالله نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله الإمام المسلم في كتابه الجامع الصحيح باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام حدثنا أبو بكر من أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن وكيع قال أبو بكر حدثنا وكيع عن زكريا بن إسحاق قال حدثني يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن معاذ بن جبل قال أبو بكر ربما قال وكيع عن ابن عباس أن معاذا قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإنهم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإنهم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم قوله اتق دعوة المظلوم مع أنهم كفار هم قال تقدم على قوم الأهل الكتاب فالظلم محرم حتى مع الكافر وقوله هنا وإياك وكرائم أموالهم كرام الأموال هي الأموال التي يحبونها خاصة في قضية الزكاة يعني الإبل والبقر والغنم عندما تأخذ لا تأخذ طيبة الإبل ولا طيبة البقر ولا طيبة الغنم ولا تأخذ أيضا رديء توسط خذ الوسط نعم وقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال إنك تقدم على قوم أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم زكاة تأخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإذا أطاعوا بها فاخذ منهم وتوقك رائم أموالهم قوله تأخذ يعني من أموالهم فترد على فقرائهم هذا الأصل الذي بنى عليه أهل العلمي أنه لا يجوز إخراج الزكاة إلى خارج البلد أغنياء البلد إلى فقراء البلد نفسه ولا تخرج إلى بلد آخر استدلالا بهذا الحديث أنه تأخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ولكن إذا اكتفى أهل البلد فيجوز هنا إخراج الزكاة أو إذا كان هناك حاجة ماسة في بلد آخر أو إذا كان له أقارب في بلد آخر فيريد أن يكرمهم بزكاته ما له دون غيرهم نعم ويؤمنوا بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وأن من فعل ذلك عصم نفسه وما له إلا بحقها ووكلت سريرته إلى الله تعالى وقتال من منع الزكاة أو غيرها من حقوق الإسلام واهتمام الإمام بشعائر الإسلام حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث بن سعد عن عقيل عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال أبو بكر والله لو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق نعم عقال عقال هو ما تربط به الناقة العقال هو الحبل يعني يقول لو كان أقل شيء كانوا يعني يؤدونه يلزمهم أن يؤدوها أيضا الآن نعم وحدثنا أبو الطاهر وحرملة بن يحيا وأحمد بن عيسى قال أحمد حدثنا وقال الآخران أخبرنا بن وهب قال أخبرني يوم هنا في قول الإمام المسلم رحمه الله تعالى حدثنا أبو الطاهر وحرملة وأحمد قال أحمد حدثنا وقال الآخران أخبرنا هذه ما تجدها في البخاري البخاري لا يهتم بهذه كثيرا كموات مسلم يهتم بألفاظ المحدثين أخبرنا وحدثنا يفرق بينها البخاري لا فرق عنده بين حدثنا وأخبرنا يجعلها شيئا واحدا نعم حدثنا أحمد بن عبد الضبي قال أخبرنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن العلاء حاء وحدثنا أمية بن بسطام واللفظ له قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفص بن غياف عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وعن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس بمثل حديث بن المسيب عن أبي هريرة حاء وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن يعني بن مهدي قال جميعا حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر حدثنا أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد قال حدثنا عبد الملك بن الصباح عن شعبة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله وحدثنا سويد بن سعيد وابن أبي عمر قال حدثنا مروان يعنيان الفزاري عن أبي مالك عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن أبي مالك عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من وحد الله ثم ذكر بمثله أحيانا يقول بمثله وحيانا يقول بنحوه بنحوه يعني من حيث المعنى قريب منه بألفاظه ومعناه واحد بمثله أي بلفظه ومعناه باب الدليل على صحة إسلام من حضر الموت ما لم يشرع في النزع وهو الغرغرة ونسخ جواز الاستغفار للمشركين والدليل على أن من مات على الشرك فهو في أصحاب الجحيم ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل وحدثني حرمالة بن يحيى التجيبي قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب للوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والله لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قرباه من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين ومن آخر ما نزل في المدينة فهذه مدنية ولكن يريد الراوي أنه يصدق عليهم هذا تصدق هذه الآية على أبي طالب لا أنها نزلت في أبي طالب التي نزلت في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء هذه التي نزلت في أبي طالب وهنا أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية هؤلاء هنا رفقاء السوء رفقاء السوء النبي يعرض عليه الإسلام وهم يمنعانه منلة عبد المطلب أتترك منلة عبد المطلب أتترك دين آبائك وهذه خطورة رفيق السوء وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم مر على دين خليله وقيل إن الصاحب ساحب فهنا منعاه من أن يستجيب للنبي وكان مترددا أبو طالب وكان يمكن أن يستجيب للنبي صلى الله عليه وسلم لو لا وجود هذين الرجلين والعجيب أن أبا جهل هذا مات على الكفر وهو قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه فرعون هذه الأمة أما عبد الله بن أبي أمية فهو أخ أم سلمة أم المؤمنين أخته أم سلمة أم المؤمنين زوجة النبي صلى الله عليه وسلم لكن في ذلك الوقت لم يكن النبي تزوجها بعد صلى الله عليه وسلم لأن في هذا الوقت كان عنده خديجة فقط صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال عبد الله بن أبي أمية بعد ذلك أسلم هو الذي منع أبا طالب من الإسلام ثم هو دخل في دين الله تباركه وأسلم وحسن إسلامه رضي الله عنه نعم قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر حاء وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد قال حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعيد ابن سعد ابن سعد نعم قال حدثني أبي عن صالح كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد مثله غير أن حديث صالح انتهى عند قوله فأنزل الله عز وجل فيه ولم يذكر الآيتين وقال في حديثه ويعودان في تلك المقالة وفي حديث معمر مكان هذه الكلمة فلم يزالا به حدثنا محمد بن عباد وابن أبي عمر قال حدثنا مروان عن يزيد وهو ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه عند الموت قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة فأبى فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببت الآية حدثنا محمد بن حاتم ابن ميمون قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة قال لولا أن تعيرني قريش يقولون إنما حمله على ذلك الجزع لأقررت بها عينك فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا ابن علية عن خالد بن مسلم عن حمران عن عثمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا بشر بن مفضل قال حدثنا خالد الحذاء عن الوليد عن الوليد أبي بشر قال سمعت حمران يقول سمعت عثمان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثله سواء نعم الوليد هذا ليس الوليد بن مسلم المعروف الدمشقي المدلس كانت كثير التدليس وإنما هذا آخر وهنا جاء بالرواية الثانية ليبين أن هذا الحديث غير مدلس فأتى بها رحمة الله تبارك وتعالى عن الإمام المسلم نعم وقال حدثنا أبو بكر بن النضر ابن أبي النضر قال حدثني أبو النضر هاشي بن القاسم قال حدثنا عبيد الله الأشجعي عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير قال فنفدت أزواد القوم قال حتى هم بنحر بعض حمائلهم قال فقال عمر يا رسول الله لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله عليها قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال وقال مجاهد وذو النواة بنواه قلت وما كانوا يصنعون بالنواة قال كانوا يمصرون ويشربون عليه الماء قال فدعا عليها حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة نعم يعني هنا لما أصابهم الجوع أراد ينحر بعض حمائلهم اللي هي الإبل التي هم عليها فعمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم لو دعوت بما عندهم من الطعام فقد علمنا منك البركة فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم ودعا وفعلا بارك الله في هذه الأطعمة نعم كفتهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا قال فجاء عمر فقال يا رسول الله إن فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادعوا الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء الآخر بكف تمر قال ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاءا إلا ملؤوه قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة أي سمع النطع من أي أبواب الجنة الثمانية شاء وحدثني أحمد أبي إبراهيم الدورقي قال حدثنا مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن عمير بن هانئ في هذا الإسناد بمثله غير أنه قال أدخله الله الجنة على ما كان من عمل ولم يذكر من أي أبواب الجنة ثمانية شاء طبعا أتى به رواية مبشر ليتابع الوليد بن مسلم لأنه مدلس فأساس يؤكد أنه يعني مسند متصل نعم حدثنا قتيبة المسعيد عن ابن عجلان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن الصنابحي عن عبادة بن الصامت أنه قال دخلت عليه وهو في الموت فبكيت فقال مهلا لما تبكي فوالله لئن استشهدت لأشهد أن لك ولئن شفعت لأشفعن لك ولئن استطعت لأنفعنك ثم قال والله ما من حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم فيه خير إلا حدثتكموه إلا حديثا واحدا وسوف أحدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حرم الله عليه النار هو يعني ما حدث بهذا خدشة أن يتكل الناس كما في حديث أبي هريرة لما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم إذن يتكلوا قال نعم إذن يتكلوا وإنما حدث به عبادة رضي الله عنه هنا في هذا الحديث تأثما أن يكون كتم شيئا من العلم نعم قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن معاذ بن جبل قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على العباد قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال ألا يعذبهم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن معاذ بن جبل قال كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار ينقال له عثير قال فقال يا معاذ تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله عز وجل ألا يعذب من لا يشرك به شيئا قال فقلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي حصين والأشعة بن سليم أنهما سمع الأسود بن هلال يحدث عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبد الله ولا يشرك به شيئا قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك فقال الله ورسوله أعلم قال ألا يعذبهم قال أسود بن هلال قال سمعت معاذا يقول دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجبته فقال هل تدري ما حق الله على الناس نحو حديثهم نعم هنا قول المعاذ النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ قلت لبيك وسعديك يا رسول الله فثكت الساعة ثم قال يا معاذ فثكت الساعة ليست المقصود الساعة ما نعرفه اليوم ويستون دقيقة وإنما الساعة هي الفترة الزمنية ساعة أي فترة زمنية غير محددة بالدقاق التي نعرفها الآن وقلت له أنه سكت هنا صلى الله عليه وسلم أو أكثر من هنا المهم أنه سكت قليلا ثم تكلم صلى الله عليه وسلم نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم بركاته إذا كان في أسئلة أساس نعطي مجال للأسئلة فقط الخاص نعم يقول النهي عن الدباء والحنتم والمقير هذه الأشياء كانوا يستخدمونها هم للخمر لكن لو استخدمت لغير الخمر ما في بس كانهم كانوا يخمرون فيها العصير من التمر أو من العنب أو غيره فحتى يصير خمرا ثم يشربونه فنهى النبي عن ذلك لكن لو استخدمت الآن ما في بس إن شاء الله تعالى لأشياء أخرى مباحة لأن ليست مقصودة لذاتها وإنها مقصودة ما يحمل فيها أو ما يوضع فيها